حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 1478
1476
ما أسند جعفر رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الدِّيبَاجِيُّ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ الْمِصِّيصِيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمٍ الرَّازِيُّ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَا : ثَنَا أَسَدُ بْنُ عَمْرٍو الْكُوفِيُّ ، ثَنَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

بَعَثَتْ قُرَيْشٌ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ، وَعُمَارَةَ بْنَ الْوَلِيدِ ، بِهَدِيَّةٍ مِنْ أَبِي سُفْيَانَ ، إِلَى النَّجَاشِيِّ ، فَقَالُوا لَهُ وَنَحْنُ عِنْدَهُ : قَدْ بَعَثُوا إِلَيْكَ أُنَاسًا مِنْ سِفْلَتِنَا ، وَسُفَهَائِهِمْ فَادْفَعْهُمْ إِلَيْنَا ، قَالَ : لَا ، حَتَّى أَسْمَعَ كَلَامَهُمْ ، فَبَعَثَ إِلَيْنَا ، وَقَالَ : مَا تَقُولُونَ ؟ فَقُلْنَا : إِنَّ قَوْمَنَا يَعْبُدُونَ الْأَوْثَانَ ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَآمَنَّا بِهِ ، وَصَدَّقْنَاهُ ، فَقَالَ لَهُمُ النَّجَاشِيُّ : عَبِيدًا هُمْ لَكُمْ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَلَكُمْ عَلَيْهِمْ دَيْنٌ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ، فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : إِنَّ هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ فِي عِيسَى غَيْرَ مَا تَقُولُونَ ، قَالَ : إِنْ لَمْ يَقُولُوا فِي عِيسَى مِثْلَ مَا أَقُولُ لَمْ أَدَعْهُمْ فِي أَرْضِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا ، فَكَانَتِ الدَّعْوَةُ الثَّانِيَةُ أَشَدَّ عَلَيْنَا مِنَ الْأُولَى ، فَقَالَ : مَا يَقُولُ صَاحِبُكُمْ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ؟ فَقُلْنَا : هُوَ يَقُولُ : هُوَ رُوحُ اللهِ ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى الْعَذْرَاءِ الْبَتُولِ ، قَالَ : فَأَرْسَلَ ، فَقَالَ : ادْعُوا فُلَانًا الْقَسَّ ، وَفُلَانًا الرَّاهِبَ ، فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْهُمْ ، فَقَالَ : مَا تَقُولُونَ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ؟ فَقَالُوا : أَنْتَ أَعْلَمُنَا ، فَمَا تَقُولُ ؟ قَالَ النَّجَاشِيُّ ، فَأَخَذَ شَيْئًا مِنَ الْأَرْضِ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا عِيسَى مَا زَادَ عَلَى مَا قَالَ هَؤُلَاءِ مِثْلَ هَذَا ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ : أَيُؤْذِيكُمْ أَحَدٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى : مَنْ آذَى أَحَدًا مِنْهُمْ ، فَأَغْرِمُوهُ أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ ، ثُمَّ قَالَ : يَكْفِيكُمْ ؟ فَقُلْنَا : لَا ، فَأَضْعَفَهَا ، فَلَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَظَهَرَ بِهَا ، قُلْنَا لَهُ : إِنَّ صَاحِبَنَا قَدْ خَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَظَهَرَ بِهَا ، وَهَاجَرَ ، وَقَتَلَ الَّذِينَ كُنَّا حَدَّثْنَاكَ ج٢ / ص١١١عَنْهُمْ ، وَقَدْ أَرَدْنَا الرَّحِيلَ إِلَيْهِ فَزَوِّدْنَا ، قَالَ : نَعَمْ ، فَحَمَلَنَا ، وَزَوَّدَنَا ، وَأَعْطَانَا ، ثُمَّ قَالَ : أَخْبِرْ صَاحِبَكَ مَا صَنَعْتُ إِلَيْكُمْ ، وَهَذَا رَسُولِي مَعَكَ ، وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّهُ رَسُولُ اللهِ ، فَقُلْ لَهُ : يَسْتَغْفِرُ لِي ، قَالَ جَعْفَرٌ : فَخَرَجْنَا حَتَّى أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ ، فَتَلَقَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاعْتَنَقَنِي ، فَقَالَ : مَا أَدْرِي أَنَا بِفَتْحِ خَيْبَرَ أَفْرَحُ ، أَوْ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ ، ثُمَّ جَلَسَ ، فَقَامَ رَسُولُ النَّجَاشِيِّ ، فَقَالَ : هُوَ ذَا جَعْفَرٌ ، فَسَلْهُ مَا صَنَعَ بِهِ صَاحِبُنَا ، فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَدْ فَعَلَ بِنَا كَذَا ، وَحَمَّلَنَا ، وَزَوَّدَنَا ، وَنَصَرَنَا ، وَشَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ، وَقَالَ : قُلْ لَهُ يَسْتَغْفِرْ لِي ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ دَعَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلنَّجَاشِيِّ " ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : آمِينَ ، قَالَ جَعْفَرٌ : فَقُلْتُ لِلرَّسُولِ : انْطَلِقْ ، فَأَخْبِرْ صَاحِبَكَ مَا رَأَيْتَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه الطيار ، جعفر بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الطيار ، جعفر بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة8هـ
  2. 02
    عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب«قطب السخاء»
    تقييم الراوي:صحابي· له صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  3. 03
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  4. 04
    مجالد بن سعيد
    تقييم الراوي:ليس بالقوي ، وقد تغير في آخر عمره· من صغار السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة144هـ
  5. 05
    أسد بن عمرو بن عامر البجلي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة188هـ
  6. 06
    أبو كريب محمد بن العلاء«أبو كريب»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 281) برقم: (6485) والطبراني في "الكبير" (2 / 110) برقم: (1476) ، (25 / 220) برقم: (23237)

الشواهد12 شاهد
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢/١١٠) برقم ١٤٧٦

بَعَثَتْ قُرَيْشٌ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ، وَعُمَارَةَ بْنَ الْوَلِيدِ ، بِهَدِيَّةٍ مِنْ أَبِي سُفْيَانَ ، إِلَى النَّجَاشِيِّ ، فَقَالُوا لَهُ وَنَحْنُ عِنْدَهُ : قَدْ بَعَثُوا إِلَيْكَ أُنَاسًا مِنْ سِفْلَتِنَا [وفي رواية : سَفَلَتِهِمْ(١)] ، وَسُفَهَائِهِمْ فَادْفَعْهُمْ إِلَيْنَا ، قَالَ : لَا ، حَتَّى أَسْمَعَ كَلَامَهُمْ ، فَبَعَثَ إِلَيْنَا ، وَقَالَ : مَا تَقُولُونَ ؟ فَقُلْنَا : إِنَّ قَوْمَنَا يَعْبُدُونَ الْأَوْثَانَ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَآمَنَّا بِهِ ، وَصَدَّقْنَاهُ ، فَقَالَ لَهُمُ النَّجَاشِيُّ : عَبِيدًا هُمْ لَكُمْ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَلَكُمْ عَلَيْهِمْ دَيْنٌ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ، فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : إِنَّ هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ فِي عِيسَى غَيْرَ مَا تَقُولُونَ ، قَالَ : إِنْ لَمْ يَقُولُوا فِي عِيسَى مِثْلَ مَا أَقُولُ لَمْ أَدَعْهُمْ فِي أَرْضِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا ، فَكَانَتِ الدَّعْوَةُ الثَّانِيَةُ أَشَدَّ عَلَيْنَا مِنَ الْأُولَى ، فَقَالَ : مَا يَقُولُ صَاحِبُكُمْ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ؟ فَقُلْنَا : هُوَ يَقُولُ : هُوَ رُوحُ اللَّهِ ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى الْعَذْرَاءِ الْبَتُولِ ، قَالَ : فَأَرْسَلَ ، فَقَالَ : ادْعُوا فُلَانًا الْقَسَّ ، وَفُلَانًا الرَّاهِبَ ، فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْهُمْ ، فَقَالَ : مَا تَقُولُونَ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ؟ فَقَالُوا : أَنْتَ أَعْلَمُنَا ، فَمَا تَقُولُ ؟ قَالَ النَّجَاشِيُّ ، فَأَخَذَ شَيْئًا مِنَ الْأَرْضِ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا عِيسَى مَا زَادَ عَلَى مَا قَالَ هَؤُلَاءِ مِثْلَ هَذَا ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ : أَيُؤْذِيكُمْ أَحَدٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى : مَنْ آذَى أَحَدًا مِنْهُمْ ، فَأَغْرِمُوهُ أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ ، ثُمَّ قَالَ : يَكْفِيكُمْ ؟ فَقُلْنَا : لَا ، فَأَضْعَفَهَا ، فَلَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَظَهَرَ بِهَا ، قُلْنَا لَهُ : إِنَّ صَاحِبَنَا قَدْ خَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَظَهَرَ بِهَا ، وَهَاجَرَ ، وَقَتَلَ الَّذِينَ كُنَّا حَدَّثْنَاكَ عَنْهُمْ ، وَقَدْ أَرَدْنَا الرَّحِيلَ إِلَيْهِ فَزَوِّدْنَا ، قَالَ : نَعَمْ ، فَحَمَّلَنَا ، وَزَوَّدَنَا ، وَأَعْطَانَا ، ثُمَّ قَالَ : أَخْبِرْ صَاحِبَكَ مَا [وفي رواية : بِمَا(٢)] صَنَعْتُ إِلَيْكُمْ ، وَهَذَا رَسُولِي مَعَكَ ، وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقُلْ لَهُ : يَسْتَغْفِرُ لِي ، قَالَ جَعْفَرٌ : فَخَرَجْنَا حَتَّى أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ ، فَتَلَقَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : لَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ ، تَلَقَّانِي(٣)] ، فَاعْتَنَقَنِي ، فَقَالَ : مَا أَدْرِي أَنَا بِفَتْحِ خَيْبَرَ أَفْرَحُ ، أَوْ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ ، ثُمَّ جَلَسَ ، فَقَامَ رَسُولُ النَّجَاشِيِّ ، فَقَالَ : هُوَ ذَا جَعْفَرٌ ، فَسَلْهُ مَا صَنَعَ بِهِ صَاحِبُنَا ، فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَدْ فَعَلَ بِنَا كَذَا ، وَحَمَّلَنَا [وَحَمَّلَنَا(٤)] ، وَزَوَّدَنَا ، وَنَصَرَنَا ، وَشَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : رَسُولُهُ(٥)] ، وَقَالَ : قُلْ لَهُ يَسْتَغْفِرُ لِي ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ دَعَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلنَّجَاشِيِّ ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : آمِينَ ، قَالَ جَعْفَرٌ : فَقُلْتُ لِلرَّسُولِ : انْطَلِقْ ، فَأَخْبِرْ صَاحِبَكَ مَا رَأَيْتَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٣٢٣٧·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٣٢٣٧·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٦٤٨٥·
  4. (٤)المعجم الكبير١٤٧٦٢٣٢٣٧·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٣٢٣٧·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية1478
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
سِفْلَتِنَا(المادة: سفلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَفَلَ ) * فِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْعِيدِ فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ سَفِلَةِ النِّسَاءِ السَّفِلَةُ بِفَتْحِ السِّينِ وَكَسْرِ الْفَاءِ السُّقَاطُ مِنَ النَّاسِ . وَالسَّفَالَةُ : النَّذَالَةُ . يُقَالُ : هُوَ مِنَ السَّفِلَةِ ، وَلَا يُقَالُ : هُوَ سَفِلَةٌ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ : رَجُلٌ سَفِلَةٌ مِنْ قَوْمٍ سَفْلٍ ، وَلَيْسَ بِعَرَبِيٍّ . وَبَعْضُ الْعَرَبِ يُخَفِّفُ فَيَقُولُ فُلَانٌ مِنْ سِفْلَةِ النَّاسِ ، فَيَنْقُلُ كَسْرَةَ الْفَاءِ إِلَى السِّينِ .

لسان العرب

[ سفل ] سفل : السُّفْلُ وَالسِّفْلُ وَالسُّفُولُ وَالسَّفَالُ وَالسُّفَالَةُ ، بِالضَّمِّ : نَقِيضُ الْعُلْوِ وَالْعِلْوِ وَالْعُلُوِّ وَالْعَلَاءِ وَالْعُلَاوَةِ . وَالسُّفْلَى : نَقِيضُ الْعُلْيَا . وَالسُّفْلُ : نَقِيضُ الْعُلْوِ فِي التَّسَفُّلِ وَالتَّعَلِّي . وَالسَّافِلَةُ : نَقِيضُ الْعَالِيَةِ فِي الرُّمْحِ وَالنَّهْرِ وَغَيْرِهِ . وَالسَّافِلُ : نَقِيضُ الْعَالِي . وَالسِّفْلَةُ : نَقِيضُ الْعِلْيَةِ . وَالسَّفَالُ : نَقِيضُ الْعَلَاءِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْأَسْفَلُ نَقِيضُ الْأَعْلَى ، يَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا . وَيُقَالُ : أَمْرُهُمْ فِي سَفَالٍ وَفِي عَلَاءٍ . وَالسُّفُولُ : مَصْدَرٌ وَهُوَ نَقِيضُ الْعُلُوِّ ، وَالسَّفْلُ نَقِيضُ الْعِلْوِ فِي الْبِنَاءِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ ; قُرِئَ بِالنَّصْبِ لِأَنَّهُ ظَرْفٌ ، وَيُقْرَأُ أَسْفَلُ مِنْكُمْ ، بِالرَّفْعِ ، أَيْ أَشَدُّ تَسَفُّلًا مِنْكُمْ . وَالسَّفَالَةُ ، بِالْفَتْحِ ، النَّذَالَةُ ، قَدْ سَفُلَ ، بِالضَّمِّ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ; قِيلَ : مَعْنَاهُ إِلَى الْهَرَمِ ، وَقِيلَ إِلَى التَّلَفِ ، وَقِيلَ : رَدَدْنَاهُ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ كَأَنَّهُ قَالَ : رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ مَنْ سَفَلَ وَأَسْفَلَ سَافَلٍ ، وَقِيلَ إِلَى الضَّلَالِ ، لِأَنَّ كُلَّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَمَنْ كَفَرَ وَضَلَّ فَهُوَ الْمَرْدُودُ إِلَى أَسْفَلِ السَّافِلِينَ ، كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ; وَجَمْعُهَا أَسَافِلُ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : <ش

الْعَذْرَاءِ(المادة: عذراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَذِرَ ) ( س ) فِيهِ " الْوَلِيمَةُ فِي الْإِعْذَارِ حَقٌّ " الْإِعْذَارُ : الْخِتَانُ . يُقَالُ : عَذَرْتُهُ وَأَعْذَرْتُهُ فَهُوَ مَعْذُورٌ وَمُعْذَرٌ ، ثُمَّ قِيلَ لِلطَّعَامِ الَّذِي يُطْعَمُ فِي الْخِتَانِ : إِعْذَارٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " كُنَّا إِعْذَارَ عَامٍ وَاحِدٍ " أَيْ خُتِنَّا فِي عَامٍ وَاحِدٍ . وَكَانُوا يُخْتَنُونَ لِسِنٍّ مَعْلُومَةٍ فِيمَا بَيْنَ عَشْرِ سِنِينَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ . وَالْإِعْذَارُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ : مَصْدَرُ أَعْذَرَهُ ، فَسَمَّوْا بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعْذُورًا مَسْرُورًا " أَيْ : مَخْتُونًا مَقْطُوعَ السُّرَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ صَيَّادٍ " أَنَّهُ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَهُوَ مَعْذُورٌ مَسْرُورٌ " . ( س ) وَفِي صِفَةِ الْجَنَّةِ " إِنَّ الرَّجُلَ لِيُفْضِيَ فِي الْغَدَاةِ الْوَاحِدَةِ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ " الْعَذْرَاءُ : الْجَارِيَةُ الَّتِي لَمْ يَمَسَّهَا رَجُلٌ ، وَهِيَ الْبِكْرُ ، وَالَّذِي يَفْتَضُّهَا أَبُو عُذْرِهَا وَأَبُو عُذْرَتِهَا . وَالْعُذْرَةُ : مَا لِلْبِكْرِ مِنَ الِالْتِحَامِ قَبْلَ الِافْتِضَاضِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : * أَتَيْنَاكَ وَالْعَذْرَاءُ يَدْمَى لَبَانُهَا * أَيْ : يَدْمَى صَدْرُهَا مِنْ شِدَّةِ الْجَدْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " فِي الرَّجُلِ يَقُولُ : إِنَّهُ لَمْ يَجِدِ امْرَأَتَهُ عَذْرَاءَ

لسان العرب

[ عذر ] عذر : الْعُذْرُ : الْحُجَّةُ الَّتِي يُعْتَذَرُ بِهَا ، وَالْجَمْعُ أَعْذَارٌ ، يُقَالُ : اعْتَذَرَ فُلَانٌ اعْتِذَارًا وَعِذْرَةً وَمَعْذِرَةً مِنْ دَيْنِهِ فَعَذَرْتُهُ ، وَعَذَرَهُ يَعْذُرُهُ فِيمَا صَنَعَ عُذْرًا وَعِذْرَةً وَعُذْرَى وَمَعْذُرَةً ، وَالِاسْمُ الْمَعْذِرَةُ وَلِي فِي هَذَا الْأَمْرِ عُذْرٌ وَعُذْرَى وَمَعْذِرَةٌ ، أَيْ : خُرُوجٌ مِنَ الذَّنْبِ ، قَالَ الْجَمُوحُ الظَّفَرِيُّ : قَالَتْ أُمَامَةُ لَمَّا جِئْتُ زَائِرَهَا هَلَّا رَمَيْتَ بِبَعْضِ الْأَسْهُمِ السُّودِ ؟ لِلَّهِ دَرُّكِ إِنِّي قَدْ رَمَيْتُهُمُ لَوْلَا حُدِدْتُ وَلَا عُذْرَى لِمَحْدُودِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَوْرَدَ الْجَوْهَرِيُّ نِصْفَ هَذَا الْبَيْتِ : إِنِّي حُدِدْتُ ، قَالَ : وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ : لَوْلَا ، قَالَ : وَالْأَسْهُمُ السُّودُ ، قِيلَ : كِنَايَةٌ عَنِ الْأَسْطُرِ الْمَكْتُوبَةِ ، أَيْ : هَلَّا كَتَبْتَ لِي كِتَابًا ، وَقِيلَ : أَرَادَتْ بِالْأَسْهُمِ السُّودِ نَظَرَ مُقْلَتَيْهِ ، فَقَالَ : قَدْ رَمَيْتُهُمْ لَوْلَا حُدِدْتُ ، أَيْ : مُنِعْتُ ، وَيُقَالُ : هَذَا الشِّعْرُ لِرَاشِدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ وَكَانَ اسْمُهُ غَاوِيًا ، فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاشِدًا ، وَقَوْلُهُ : لَوْلَا حُدِدْتُ هُوَ عَلَى إِرَادَةِ أَنَّ تَقْدِيرَهُ لَوْلَا أَنْ حُدِدْتُ ; لِأَنَّ لَوْلَا الَّتِي مَعْنَاهَا امْتِنَاعُ الشَّيْءِ لِوُجُودِ غَيْرِهِ هِيَ مَخْصُوصَةٌ بِالْأَسْمَاءِ ، وَقَدْ تَقَعُ بَعْدَهَا الْأَفْعَالُ عَلَى تَقْدِيرِ أَنْ ، كَقَوْلِ الْآخَرِ : أَلَا زَعَمَتْ أَسْمَاءُ أَنْ لَا أُحِبَّهَا فَقُلْتُ

وَزَوَّدَنَا(المادة: أزودتكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَوَدَ ) * فِيهِ قَالَ لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ : أَمَعَكُمْ مِنْ أَزْوِدَتِكُمْ شَيْءٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ الْأَزْوِدَةُ : جَمْعُ زَادٍ عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ مَلَأْنَا أَزَوِدَتَنَا يُرِيدُ مَزَاوِدَنَا ، جَمْعُ مِزْوَدٍ ، حَمْلًا لَهُ عَلَى نَظِيرِهِ ، كَالْأَوْعِيَةِ فِي وِعَاءٍ ، مِثْلَ مَا قَالُوا الْغَدَايَا وَالْعَشَايَا ، وَخَزَايَا وَنَدَامَى . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ فَأَمَرْنَا نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَمَعْنَا تَزَاوِدَنَا أَيْ مَا تَزَوَّدْنَاهُ فِي سَفَرِنَا مِنْ طَعَامٍ .

لسان العرب

[ زود ] زود : الزَّوْدُ : تَأْسِيسُ الزَّادِ وَهُوَ طَعَامُ السَّفَرِ وَالْحَضَرِ جَمِيعًا ، وَالْجَمْعُ أَزْوَادٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ : أَمَعَكُمْ مِنْ أَزْوِدَتِكُمْ شَيْءٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ؛ الْأَزْوِدَةُ جَمْعُ زَادٍ عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : مَلَأْنَا أَزْوِدَتَنَا ، يُرِيدُ مَزَاوِدَنَا ، جَمْعُ مِزْوَدٍ حَمْلًا لَهُ عَلَى نَظِيرِهِ كَالْأَوْعِيَةِ فِي وِعَاءٍ ، مِثْلَ مَا قَالُوا الْغَدَايَا وَالْعَشَايَا وَخَزَايَا وَنَدَامَى . وَتَزَوَّدَ : اتَّخَذَ زَادًا ، وَزَوَّدَهُ بِالزَّادِ وَأَزَادَهُ ؛ قَالَ أَبُو خِرَاشٍ : وَقَدْ يَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَا تُجَهِّزُ بِالْحِذَاءِ ، وَلَا تُزِيدُ وَالْمِزْوَدُ : وِعَاءٌ يُجْعَلُ فِيهِ الزَّادُ . وَكُلُّ عَمَلٍ انْقَلَبَ بِهِ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، عَمِلَ أَوْ كَسَبَ : زَادٌ عَلَى الْمِثْلِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ؛ قَالَ جَرِيرٌ : تَزَوَّدْ مِثْلَ زَادِ أَبِيكَ فِينَا فَنَعِمَ الزَّادُ زَادُ أَبِيكَ زَادَا قَالَ ابْنُ جِنِّي : زَادَ الزَّادَ فِي آخِرِ الْبَيْتِ تَوْكِيدًا لَا غَيْرَ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ زَادًا فِي آخِرِ الْبَيْتِ بَدَلٌ مِنْ ( مِثْلَ ) . وَزَوَّدْتُ فُلَانًا الزَّادَ تَزْوِيدًا فَتَزَوَّدَهُ تَزَوُّدًا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ : فَأَمَرَنَا نَبِيُّ اللَّهِ فَجَمَعْنَا تَزَاوُدَنَا أَيْ مَا تَزَوَّدْنَاهُ فِي سَفَرِنَا مِنْ طَعَامٍ . وَأَزْوَادُ الرَّكْبِ مِنْ قُرَيْشٍ : أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَالْأَسْوَدُ بْنُ الْم

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    ذِكْرُ قُدُومِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنْ الْحَبَشَةِ وَحَدِيثُ الْمُهَاجِرِينَ إلَى الْحَبَشَةِ [ فَرَحُ الرَّسُولِ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَذَكَرَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ الْأَجْلَحِ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ : أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ خَيْبَرَ فَقَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَأَلْزَمَهُ وَقَالَ : مَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أُسَرُّ : بِفَتْحِ خَيْبَرَ . أَمْ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ ؟

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    مَا أَسْنَدَ جَعْفَرٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ 1476 1478 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الدِّيبَاجِيُّ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ الْمِصِّيصِيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمٍ الرَّازِيُّ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَا : ثَنَا أَسَدُ بْنُ عَمْرٍو الْكُوفِيُّ ، ثَنَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ </صيغة_تحديث

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث