حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 4469
4471
رافع بن أبي رافع الطائي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ الطَّائِيِّ قَالَ :

لَمَّا كَانَتْ غَزْوَةُ ذَاتِ السَّلَاسِلِ اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمْرَو بْنَ الْعَاصِّ عَلَى جَيْشٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
معلقمرفوع· رواه رافع بن عمرو السنبسيله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    رجاله ثقات
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    رافع بن عمرو السنبسي«رافع الخير»
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاةتوفي في آخر خلافة عمر
  2. 02
    طارق بن شهاب الأحمسي
    تقييم الراوي:قال أبو داود : رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه· قال أبو داود : رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة194هـ
  6. 06
    إبراهيم بن أبي معاوية
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة236هـ
  7. 07
    الوفاة297هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 580) برقم: (2502) والطبراني في "الكبير" (5 / 21) برقم: (4469) ، (5 / 22) برقم: (4471)

الشواهد31 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (٩/٥٨٠) برقم ٢٥٠٢

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمْرَو بْنَ الْعَاصِّ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ ، وَبَعَثَ مَعَهُ فِي ذَلِكَ الْجَيْشِ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَسَرَاةَ أَصْحَابِهِ [وفي رواية : لَمَّا كَانَتْ غَزْوَةُ ذَاتِ السَّلَاسِلِ اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمْرَو بْنَ الْعَاصِّ عَلَى جَيْشٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] ، فَانْطَلَقُوا حَتَّى نَزَلُوا جَبَلَ طَيٍّ ، فَقَالَ عَمْرٌو : انْظُرُوا إِلَى رَجُلٍ دَلِيلٍ بِالطَّرِيقِ ، فَقَالُوا : مَا نَعْلَمُهُ إِلَّا رَافِعَ بْنَ عَمْرٍو ، فَإِنَّهُ كَانَ رَبِيلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ - فَسَأَلْتُ طَارِقًا : مَا الرَّبِيلُ ؟ قَالَ : اللِّصُّ الَّذِي يَغْزُو الْقَوْمَ وَحْدَهُ فَيَسْرِقُ - قَالَ رَافِعٌ : فَلَمَّا قَضَيْنَا غَزَاتَنَا وَانْتَهَيْتُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي كُنَّا خَرَجْنَا مِنْهُ تَوَسَّمْتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا صَاحِبَ الْخِلَالِ إِنِّي تَوَسَّمْتُكَ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِكَ ، فَائْتِنِي بِشَيْءٍ إِذَا حَفِظْتُهُ كُنْتُ مِثْلَكُمُ ! فَقَالَ : أَتَحْفَظُ أَصَابِعَكَ الْخَمْسَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَتُقِيمُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ إِنْ كَانَ لَكَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، حَفِظْتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : وَأُخْرَى ؛ لَا تُؤَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ ، قُلْتُ : هَلْ تَكُونُ الْإِمْرَةُ إِلَّا فِيكُمْ أَهْلَ بَدْرٍ ؟ قَالَ : يُوشِكَ أَنْ تَفْشُوَ حَتَّى تَبْلُغَكَ وَمَنْ هُوَ دُونَكَ ، إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمَّا بَعَثَ نَبِيَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ النَّاسُ فِي الْإِسْلَامِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ دَخَلَ فَهَدَاهُ اللَّهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَكْرَهَهُ السَّيْفُ ، فَهُوَ عَوَّادُ اللَّهِ ، وَجِيرَانُ اللَّهِ فِي خِفَارَةِ اللَّهِ ، إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَانَ أَمِيرًا فَتَظَالَمَ النَّاسُ بَيْنَهُمْ فَلَمْ يَأْخُذْ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ انْتَقَمَ اللَّهُ مِنْهُ ، إِنَّ الرَّجُلَ لَتُؤْخَذُ شَاةُ جَارِهِ فَيَظَلُّ نَاتِئَ عَضَلَتِهِ غَضَبًا لِجَارِهِ ، وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ جَارِهِ . قَالَ رَافِعٌ : فَمَكَثْتُ سَنَةً ، ثُمَّ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ اسْتُخْلِفَ ، فَرَكِبْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : أَنَا رَافِعٌ ، كُنْتُ لَقِيتُكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ! قَالَ : عَرَفْتُ ، قُلْتُ : كُنْتَ نَهَيْتَنِي عَنِ الْإِمَارَةِ ، ثُمَّ رَكِبْتَ بِأَعْظَمَ مِنْ ذَلِكَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! قَالَ : نَعَمْ ، فَمَنْ لَمْ يَقُمْ فِيهِمْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَعَلَيْهِ بَهْلَةُ اللَّهِ ؛ يَعْنِي لَعْنَةَ اللَّهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٤٤٧١·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية4469
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    4471 4469 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ الطَّائِيِّ قَالَ : لَمَّا كَانَتْ غَزْوَةُ ذَاتِ السَّلَاسِلِ اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمْرَو بْنَ الْعَاصِّ عَلَى جَيْشٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث