حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 4905
4911
عوف بن مجالد عن زيد بن ثابت

حَدَّثَنِي أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ قَالَا : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ عَوْفَ بْنَ مُجَالِدٍ الْحَضْرَمِيَّ أَخْبَرَهُ قَالَ : وَكَانَ امْرَأَ صِدْقٍ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي وَنَحْنُ عِنْدَ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ :

قُلْتُ لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، إِنَّا نَجِدُ فِي سُورَةِ الْفُرْقَانِ وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ - إِلَى قَوْلِهِ : وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا ، وَنَجِدُ فِي سُورَةِ النِّسَاءِ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ، فَنَجِدُ لَهُ فِي إِحْدَاهُمَا تَوْبَةً وَفِي الْأُخْرَى مُسْجَلَةً ، فَقَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ : هَذِهِ الْغَلِيظَةُ بَعْدَ هَذِهِ اللَّيِّنَةِ بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ ، فَنَسَخَتِ الْغَلِيظَةُ اللَّيِّنَةَ
منقطعموقوف· رواه زيد بن ثابت الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    زيد بن ثابت الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور ، كاتب الوحي
    في هذا السند:فقال
    الوفاة45هـ
  2. 02
    خارجة بن زيد بن ثابت الخزرجي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة.
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة99هـ
  3. 03
    مجالد بن عوف الحضرمي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة
  4. 04
    أبو الزناد
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة129هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن أبي الزناد
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة174هـ
  6. 06
    سعيد بن الحكم الجمحي«ابن أبي مريم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  7. 07
    يحيى بن أيوب العلاف
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة285هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 792) برقم: (4019) ، (1 / 792) برقم: (4017) ، (1 / 792) برقم: (4018) والنسائي في "الكبرى" (3 / 422) برقم: (3457) ، (3 / 422) برقم: (3456) ، (3 / 423) برقم: (3458) وأبو داود في "سننه" (4 / 168) برقم: (4264) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 16) برقم: (15928) والطبراني في "الكبير" (5 / 136) برقم: (4875) ، (5 / 136) برقم: (4874) ، (5 / 149) برقم: (4911) ، (5 / 149) برقم: (4912) والطبراني في "الأوسط" (6 / 157) برقم: (6079)

الشواهد68 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٥/١٣٦) برقم ٤٨٧٤

نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ [وفي رواية : آيَةُ تَشْدِيدِ قَتْلِ النَّفْسِ(١)] الَّتِي فِي سُورَةِ النِّسَاءِ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا بَعْدَ الْآيَاتِ [وفي رواية : الْآيَةِ(٢)] الَّتِي [نَزَلَتْ(٣)] [وفي رواية : أُنْزِلَتْ(٤)] فِي سُورَةِ الْفُرْقَانِ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ [وفي رواية : فِي قَوْلِهِ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا . قَالَ : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ بَعْدَ الَّتِي فِي تَبَارَكَ بِثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ : وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ(٥)] [وفي رواية : بِثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ(٦)] [وفي رواية : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ عَجِبْنَا لِلِينِهَا ، فَلَبِثْنَا سَبْعَةَ أَشْهُرٍ ثُمَّ نَزَلَتِ الَّتِي فِي النِّسَاءِ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ حَتَّى فَرَغَ(٧)] [وفي رواية : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا . الْآيَةُ كُلُّهَا بَعْدَ الْآيَةِ الَّتِي نَزَلَتْ فِي الْفُرْقَانِ بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ .(٨)] [وفي رواية : نَزَلَتْ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا أَشْفَقْنَا مِنْهَا ، فَنَزَلَتْ الْآيَةُ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ(٩)] [وفي رواية : قُلْتُ لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، إِنَّا نَجِدُ فِي سُورَةِ الْفُرْقَانِ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ - إِلَى قَوْلِهِ : وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ، وَنَجِدُ فِي سُورَةِ النِّسَاءِ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ، فَنَجِدُ لَهُ فِي إِحْدَاهُمَا تَوْبَةً وَفِي الْأُخْرَى مُسْجَلَةً ، فَقَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ : هَذِهِ الْغَلِيظَةُ بَعْدَ هَذِهِ اللَّيِّنَةِ بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ ، فَنَسَخَتِ الْغَلِيظَةُ اللَّيِّنَةَ(١٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٤٩١٢·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٢٦٤·المعجم الكبير٤٨٧٤٤٨٧٥·المعجم الأوسط٦٠٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٢٨·السنن الكبرى٣٤٥٦٣٤٥٧٣٤٥٨·
  3. (٣)المعجم الكبير٤٨٧٤٤٨٧٥٤٩١٢·المعجم الأوسط٦٠٧٩·السنن الكبرى٣٤٥٦٣٤٥٧٣٤٥٨·
  4. (٤)سنن أبي داود٤٢٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٢٨·السنن الكبرى٣٤٥٦·
  5. (٥)السنن الكبرى٣٤٥٧·
  6. (٦)السنن الكبرى٣٤٥٧·
  7. (٧)المعجم الكبير٤٨٧٥·
  8. (٨)
  9. (٩)السنن الكبرى٣٤٥٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير٤٩١١·
مقارنة المتون44 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية4905
سورة النساء — آية 93
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْفُرْقَانِ(المادة: الفرقان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرِقَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ يُقَالُ لَهُ : الْفَرَقُ " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : مِكْيَالٌ يَسَعُ سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلًا ، وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ مُدًّا ، أَوْ ثَلَاثَةُ آصُعٍ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ . وَقِيلَ : الْفَرَقُ خَمْسَةُ أَقْسَاطٍ ، وَالْقِسْطُ : نِصْفُ صَاعٍ ، فَأَمَّا الْفَرْقُ بِالسُّكُونِ فَمِائَةٌ وَعِشْرُونَ رِطْلًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ مِنْهُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَكُونَ كَصَاحِبِ فَرْقِ الْأَرُزِّ فَلْيَكُنْ مِثْلَهُ " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَفْرُقِ عَسَلٍ فَرَقٌ " الْأَفْرُقُ : جَمْعُ قِلَّةٍ لِفَرَقٍ ، مِثْلَ جَبَلٍ وَأَجْبُلٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ " فَجُئِثْتُ مِنْهُ فَرَقًا " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ . يُقَالُ : فَرِقَ يَفْرَقُ فَرَقًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " أَبِاللَّهِ تُفَرِّقُنِي ؟ " أَيْ : تُخَوِّفُنِي . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَ " أَيْ : إِنْ صَارَ شَعْرُهُ فِرْقَيْنِ بِنَفْسِهِ فِي مَفْرَقِهِ تَرَكَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَنْفَرِقْ لَمْ يَفْر

لسان العرب

[ فرق ] فرق : الْفَرْقُ : خِلَافُ الْجَمْعِ ، فَرَقَهُ يَفْرُقُهُ فَرْقًا وَفَرَّقَهُ وَقِيلَ : فَرَقَ لِلصَّلَاحِ فَرْقًا وَفَرَّقَ ، لِلْإِفْسَادِ تَفْرِيقًا ، وَانْفَرَقَ الشَّيْءُ وَتَفَرَّقَ وَافْتَرَقَ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ، وَقَدْ ذَكَرَ فِي مَوْضِعِهِ مَبْسُوطًا ، وَذَهَبَ أَحْمَدُ أَنَّ مَعْنَاهُ : لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ بِالْكُوفَةِ أَرْبَعُونَ شَاةً وَبِالْبَصْرَةِ أَرْبَعُونَ كَانَ عَلَيْهِ شَاتَانِ لِقَوْلِهِ : لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَوْ كَانَ لَهُ بِبَغْدَادَ عِشْرُونَ وَبِالْكُوفَةِ عِشْرُونَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ مُتَفَرِّقَةٌ فِي بُلْدَانٍ شَتَّى إِنْ جُمِعَتْ وَجَبَ فِيهَا الزَّكَاةُ ، وَإِنْ لَمْ تُجْمَعْ لَمْ تَجِبْ فِي كُلِّ بَلَدٍ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ فِيهَا شَيْءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا . اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي التَّفَرُّقِ الَّذِي يَصِحُّ وَيَلْزَمُ الْبَيْعُ بِوُجُوبِهِ فَقِيلَ : هُوَ بِالْأَبْدَانِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ مُعْظَمُ الْأَئِمَّةِ وَالْفُقَهَاءِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ ، وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ وَغَيْرُهُمَا : إِذَا تَعَاقَدَا صَحَّ الْبَيْعُ وَإِنْ لَمْ يَفْتَرِقَا ، وَظَاهِرُ الْحَدِيثِ يَشْهَدُ لِلْقَوْلِ الْأَوَّلِ ، فَإِنَّ رِوَايَةَ ابْنِ عُمَرَ فِي تَمَامِهِ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَايَعَ رَجُلًا فَأَرَادَ أَنْ يَتِمَّ الْبَيْعُ قَامَ فَمَشَى خَطَوَاتٍ

يَدْعُونَ(المادة: يدعون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَعَ ) فِي حَدِيثِ السَّعْيِ أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُدَعُّونَ عَنْهُ وَلَا يُكْرَهُونَ الدَّعُّ : الطَّرْدُ وَالدَّفْعُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ دُعَّهُمَا إِلَى النَّارِ دَعًّا .

لسان العرب

[ دعع ] دعع : دَعَّهُ يَدُعُّهُ دَعًّا : دَفَعَهُ فِي جَفْوَةٍ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : دَعَّهُ دَفَعَهُ دَفْعًا عَنِيفًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ; أَيْ يَعْنُفُ بِهِ عُنْفًا دَفْعًا وَانْتِهَارًا ، وَفِيهِ : يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ; وَبِذَلِكَ فَسَّرَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ فَقَالَ : يُدْفَعُونَ دَفْعًا عَنِيفًا . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ دَعَّهُمَا إِلَى النَّارِ دَعًّا . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : دَفْرًا فِي أَقْفِيَتِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُدَعُّونَ عَنْهُ وَلَا يُكْرَهُونَ الدَّعُّ : الطَّرْدُ وَالدَّفْعُ . وَالدُّعَاعَةُ : عُشْبَةٌ تُطْحَنُ وَتُخْبَزُ وَهِيَ ذَاتُ قُضُبٍ وَوَرَقٍ مُتَسَطِّحَةُ النِّبْتَةِ وَمَنْبِتُهَا الصَّحَارِي وَالسَّهْلُ ، وَجَنَّاتُهَا حَبَّةٌ سَوْدَاءُ ، وَالْجَمْعُ دُعَاعٌ . وَالدَّعَادِعُ : نَبْتٌ يَكُونُ فِيهِ مَاءٌ فِي الصَّيْفِ تَأْكُلُهُ الْبَقَرُ ; وَأَنْشَدَ فِي صِفَةِ جَمَلٍ : رَعَى الْقَسْوَرَ الْجَوْنِيَّ مِنْ حَوْلِ أَشْمُسٍ وَمِنْ بَطْنِ سَقْمَانَ الدَّعَادِعَ سِدْيَمَا قَالَ : وَيَجُوزُ : مِنْ بَطْنِ سَقْمَانَ الدَّعَادِعَ ، وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ وَجَدْتُهَا فِي غَيْرِ نُسْخَةٍ مِنَ التَّهْذِيبِ الدَّعَادِعُ عَلَى هَذِهِ الصُّورَةِ بِدَالَيْنِ ، وَرَأَيْتُهَا فِي غَيْرِ نُسْخَةٍ مِنْ أَمَالِي ابْنِ بَرِّيٍّ عَلَى الصِّحَاحِ الدُّعَاعِ ، بِدَالٍ وَاحِدَةٍ ، وَنُسِبَ هَذَا الْبَيْتُ إِلَى حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ وَأَنْشَدَهُ : وَمِنْ بَطْنِ سَقْمَانَ الدُّعَاعَ الْمُدَيَّمَا وَقَالَ : وَاحِدَتُهُ دُعَاعَةٌ ، وَ

مُسْجَلَةً(المادة: مسجلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَجَلَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَالَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَجْلٍ مِنْ مَاءٍ فَصُبَّ عَلَى بَوْلِهِ السَّجْلُ : الدَّلْوُ الْمَلْأَى مَاءً . وَيُجْمَعُ عَلَى سِجَالٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ وَهِرَقْلَ وَالْحَرْبُ بَيْنَنَا سِجَالٌ أَيْ مَرَّةً لَنَا وَمَرَّةً عَلَيْنَا . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمُسْتَقِينَ بِالسَّجْلِ يَكُونُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ سَجْلٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ افْتَتَحَ سُورَةَ النِّسَاءِ فَسَجَّلَهَا أَيْ قَرَأَهَا قِرَاءَةً مُتَّصِلَةً . مِنَ السَّجْلِ : الصَّبُّ . يُقَالُ : سَجَلْتُ الْمَاءَ سَجْلًا إِذَا صَبَبْتَهُ صَبًّا مُتَّصِلًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَرَأَ : هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ، فَقَالَ : هِيَ مُسْجَلَةٌ لِلْبَرِّ وَالْفَاجِرِ أَيْ هِيَ مُرْسَلَةٌ مُطْلَقَةٌ فِي الْإِحْسَانِ إِلَى كُلِّ أَحَدٍ ; بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا . وَالْمُسْجَلُ : الْمَالُ الْمَبْذُولُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَلَا تُسْجِلُوا أَنْعَامَكُمْ أَيْ لَا تُطْلِقُوهَا فِي زُرُوعِ النَّاسِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كِفَّةٍ هِيَ جَمْعُ سِجِلٍّ بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ ، وَهُوَ الْكِتَابُ الْكَبِيرُ .

لسان العرب

[ سجل ] سجل : السِّجِلُّ : الدَّلْوُ الضَّخْمَةُ الْمَمْلُوءَةُ مَاءً ، مُذَكَّر ، وَقِيلَ : هُوَ مَلْؤُهَا ، وَقِيلَ : إِذَا كَانَ فِيهِ مَاءً قَلَّ أَوْ كَثُرَ ، وَالْجَمْعُ سِجَالٌ وَسُجُولٌ ، وَلَا يُقَالُ : لَهَا فَارِغَةً سَجْلٌ ، وَلَكِنْ دَلْوٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : وَلَا يُقَالُ : لَهُ وَهُوَ فَارِغٌ سَجْلٌ وَلَا ذَنُوبٌ . قَالَ الشَّاعِرُ : السَّجْلُ وَالنُّطْفَةُ وَالذَّنُوبُ حَتَّى تَرَى مَرْكُوَّهَا يَثُوبُ قَالَ : وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أُرَجِّي نَائِلًا مِنْ سَيْبِ رَبٍّ لَهُ نُعْمَى وَذَمَّتُهُ سِجَالُ قَالَ : وَالذَّمَّةُ الْبِئْرُ الْقَلِيلَةُ الْمَاءِ . وَالسَّجْلُ : الدَّلْوُ الْمَلْأَى ، وَالْمَعْنَى قَلِيلُهُ كَثِيرٌ ، وَرَوَاهُ الْأَصْمَعِيُّ : وَذِمَّتُهُ سِجَالٌ أَيْ عَهْدُهُ مُحْكَمٌ مِنْ قَوْلِكَ سَجَلَ الْقَاضِي لِفُلَانٍ بِمَالِهِ أَيِ اسْتَوْثَقَ لَهُ بِهِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : السَّجْلُ اسْمُهَا مِلْأَى مَاءً ، وَالذَّنُوبُ إِنَّمَا يَكُونُ فِيهَا مِثْلُ نِصْفِهَا مَاءً ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَالَ فِي الْمَسْجِدِ فَأَمَرَ بِسَجْلٍ فَصُبَّ عَلَى بَوْلِهِ ؛ قَالَ : السَّجْلُ أَعْظَمُ مَا يَكُونُ مِنَ الدِّلَاءِ وَجَمْعُهُ سِجَالٌ ، وَقَالَ لَبِيدٌ : يُحِيلُونَ السِّجَالَ عَلَى السِّجَالِ وَأَسْجَلَهُ أَعْطَاهُ سَجْلًا أَوْ سَجْلَيْنِ ، وَقَالُوا : الْحُرُوبُ سِجَالٌ أَيْ سَجْلٌ مِنْهَا عَلَى هَؤُلَاءِ وَآخَرُ عَلَى هَؤُلَاءِ ، وَالْمُسَاجَلَةُ : مَأْخُوذَةٌ مِنَ السَّجْلِ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ : أَنَّ هِرَقْلَ سَأَلَهُ عَنِ الْحَرْبِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فَقَالَ لَهُ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    عَوْفُ بْنُ مُجَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ 4911 4905 - حَدَّثَنِي أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ قَالَا : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ عَوْفَ بْنَ مُجَالِدٍ الْحَضْرَمِيَّ أَخْبَرَهُ قَالَ : وَكَانَ امْرَأَ صِدْقٍ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي وَنَحْنُ عِنْدَ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ : قُلْتُ لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، إِنَّا نَجِدُ فِي سُورَةِ الْفُرْقَانِ وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث