حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 5052
5058
أبو إسحاق السبيعي عن زيد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعَيْشِيُّ ، ثَنَا سَالِمُ بْنُ قُتَيْبَةَ [١]، ثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ : سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ ، يَقُولُ :

رَمِدَتْ عَيْنَايَ ، فَعَادَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الرَّمَدِ فَقَالَ : يَا زَيْدُ ، لَوْ أَنَّ عَيْنَيْكَ لِمَا بِهِمَا كَيْفَ كُنْتَ تَصْنَعُ ؟ ، قَالَ : كُنْتُ أَصْبِرُ وَأَحْتَسِبُ ، قَالَ : " يَا زَيْدُ ، لَوْ أَنَّ عَيْنَيْكَ لِمَا بِهِمَا فَصَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ لَمْ يَكُنْ لَكَ ثَوَابٌ دُونَ الْجَنَّةِ
معلقمرفوع· رواه زيد بن أرقم الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زيد بن أرقم الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة66هـ
  2. 02
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة152هـ
  4. 04
    سلم بن قتيبة الشعيري
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن المبارك الخلقاني
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  6. 06
    محمد بن محمد بن حيان التمار
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة289هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 342) برقم: (1269) وأبو داود في "سننه" (3 / 153) برقم: (3099) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 381) برقم: (6684) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 115) برقم: (270) والبزار في "مسنده" (10 / 243) برقم: (4348) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 719) برقم: (5551) والطبراني في "الكبير" (5 / 190) برقم: (5058) ، (5 / 204) برقم: (5104) ، (5 / 211) برقم: (5132) والطبراني في "الأوسط" (6 / 109) برقم: (5957)

الشواهد7 شاهد
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
مسند أحمد
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٥/٢١١) برقم ٥١٣٢

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ [وفي رواية : أَتَاهُ(١)] يَعُودُهُ مِنْ مَرَضٍ كَانَ بِهِ [وفي رواية : وَهُوَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ(٢)] ، [وفي رواية : رَمِدَتْ عَيْنَايَ ، فَعَادَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّمَدِ(٣)] [وفي رواية : مَرِضْتُ فَعَادَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] [وفي رواية : اشْتَكَيْتُ عَيْنِي ، فَعَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] [وفي رواية : عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِعَيْنَيَّ(٦)] قَالَ : لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْ مَرَضِكَ هَذَا بَأْسٌ ، وَلَكِنْ كَيْفَ بِكَ إِذَا عُمِّرْتَ بَعْدِي فَعَمِيتَ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا زَيْدُ ، لَوْ أَنَّ عَيْنَيْكَ لِمَا بِهِمَا ، كَيْفَ كُنْتَ تَصْنَعُ ؟(٧)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَيْنَاكَ لِمَا بِهِمَا - أَوْ نَحْوًا مِنْ هَذَا - كَيْفَ تَصْنَعُ ؟(٨)] [وفي رواية : ثُمَّ بَرِئْتُ فَلَقِيَنِي ، فَقَالَ : يَا زَيْدُ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَيْنُكَ لِمَا بِهَا ، مَا كُنْتَ صَانِعًا ؟(٩)] [وفي رواية : إِنْ كَانَتْ عَيْنَاكَ لِمَا بِهِمَا كَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ ؟(١٠)] ، قَالَ [وفي رواية : قُلْتُ(١١)] : إِذَنْ أَحْتَسِبُ وَأَصْبِرُ [وفي رواية : كُنْتُ أَصْبِرُ وَأَحْتَسِبُ(١٢)] ، قَالَ : إِذَنْ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ، [وفي رواية : يَا زَيْدُ لَوْ أَنَّ عَيْنَيْكَ لِمَا بِهِمَا ، فَصَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ لَمْ يَكُنْ لَكَ ثَوَابٌ إِلَّا الْجَنَّةَ(١٣)] [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ لَكَ ثَوَابٌ دُونَ الْجَنَّةِ(١٤)] [وفي رواية : لَوْ كَانَ عَيْنَاكَ لِمَا بِهِمَا لَقِيَ اللَّهَ مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ(١٥)] [وفي رواية : إِذَنْ تَلْقَى اللَّهَ بِغَيْرِ ذَنْبٍ(١٦)] [وفي رواية : لَوْ كَانَتْ عَيْنُكَ لِمَا بِهَا فَصَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَجَبَتْ لَكَ الْجَنَّةُ(١٧)] قَالَ : فَعَمِيَ بَعْدَمَا مَاتَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بَصَرَهُ ، ثُمَّ مَاتَ رَحِمَهُ اللَّهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند عبد بن حميد٢٧٠·
  2. (٢)مسند عبد بن حميد٢٧٠·
  3. (٣)المعجم الأوسط٥٩٥٧·
  4. (٤)مسند البزار٤٣٤٨·
  5. (٥)المعجم الكبير٥١٠٤·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٢٦٩·
  7. (٧)المعجم الكبير٥٠٥٨·المعجم الأوسط٥٩٥٧·
  8. (٨)مسند عبد بن حميد٢٧٠·
  9. (٩)مسند البزار٤٣٤٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير٥١٠٤·
  11. (١١)مسند أحمد١٩٥٩٠·المعجم الكبير٥١٠٤·مسند البزار٤٣٤٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير٥٠٥٨·المعجم الأوسط٥٩٥٧·مسند البزار٤٣٤٨·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٥٩٥٧·
  14. (١٤)المعجم الكبير٥٠٥٨·
  15. (١٥)مسند عبد بن حميد٢٧٠·
  16. (١٦)المعجم الكبير٥١٠٤·
  17. (١٧)مسند البزار٤٣٤٨·
مقارنة المتون35 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الكبير
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية5052
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَصْبِرُ(المادة: أصبر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الصَّبُورُ " . هُوَ الَّذِي لَا يُعَاجِلُ الْعُصَاةَ بِالِانْتِقَامِ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمَعْنَاهُ قَرِيبٌ مِنْ مَعْنَى الْحَلِيمِ ، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الْمُذْنِبَ لَا يَأْمَنُ الْعُقُوبَةَ فِي صِفَةِ الصَّبُورِ كَمَا يَأْمَنُهَا فِي صِفَةِ الْحَلِيمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . أَيْ : أَشَدُّ حِلْمًا عَنْ فَاعِلِ ذَلِكَ وَتَرْكِ الْمُعَاقَبَةِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ : " صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ " . هُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ . وَأَصْلُ الصَّبْرِ : الْحَبْسُ ، فَسُمِّيَ الصَّوْمُ صَبْرًا لِمَا فِيهِ مِنْ حَبْسِ النَّفْسِ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالنِّكَاحِ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْرًا . هُوَ أَنْ يُمْسَكَ شَيْءٌ مِنْ ذَوَاتِ الرُّوحِ حَيًّا ثم يُرْمَى بِشَيْءٍ حَتَّى يَمُوتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى عَنِ الْمَصْبُورَةِ ، وَنَهَى عَنْ صَبْرِ ذِي الرُّوحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي الَّذِي أَمْسَكَ رَجُلًا وَقَتَلَهُ آخَرُ [ فَقَالَ ] : " اقْتُلُوا الْقَاتِلَ وَاصْبِرُوا الصَّابِرَ " . أَيِ : احْبِسُوا الَّذِي حَبَسَهُ لِلْمَوْتِ حَتَّى يَمُوتَ كَفِعْلِهِ بِهِ . وَكُلُّ مَنْ قُتِلَ فِي غَيْرِ مَعْرَكَةٍ وَلَا حَرْبٍ وَلَا خَطَأٍ فَإِنَّهُ مَقْتُولٌ صَبْرًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : <متن ر

لسان العرب

[ صبر ] صبر : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الصَّبُورُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ هُوَ الَّذِي لَا يُعَاجِلُ الْعُصَاةَ بِالِانْتِقَامِ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ وَمَعْنَاهُ قَرِيبٌ مِنْ مَعْنَى الْحَلِيمِ ، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الْمُذْنِبَ لَا يَأْمَنُ الْعُقُوبَةَ فِي صِفَةِ الصَّبُورِ ، كَمَا يَأْمَنُهَا فِي صِفَةِ الْحَلِيمِ . ابْنُ سِيدَهْ : صَبَرَهُ عَنِ الشَّيْءِ يَصْبِرُهُ صَبْرًا حَبَسَهُ ، قَالَ الْحُطَيْئَةُ : قُلْتُ لَهَا أَصْبِرُهَا جَاهِدًا وَيْحَكِ أَمْثَالُ طَرِيفٍ قَلِيلْ وَالصَّبْرُ : نَصْبُ الْإِنْسَانِ لِلْقَتْلِ ، فَهُوَ مَصْبُورٌ . وَصَبْرُ الْإِنْسَانِ عَلَى الْقَتْلِ : نَصْبُهُ عَلَيْهِ . يُقَالُ : قَتَلَهُ صَبْرًا ، وَقَدْ صَبَرَهُ عَلَيْهِ . وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُصْبَرَ الرُّوحُ . وَرَجَلٌ صَبُورَةٌ بِالْهَاءِ : مَصْبُورٌ لِلْقَتْلِ ؛ حَكَاهُ ثَعْلَبٌ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْرًا ، قِيلَ : هُوَ أَنْ يُمْسَكَ الطَّائِرُ أَوْ غَيْرُهُ مِنْ ذَوَاتِ الرُّوحِ يُصْبَرُ حَيًّا ثُمَّ يُرْمَى بِشَيْءٍ حَتَّى يُقْتَلَ ؛ قَالَ : وَأَصْلُ الصَّبْرِ الْحَبْسُ ، وَكُلُّ مَنْ حَبَسَ شَيْئًا فَقَدْ صَبَرَهُ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى عَنِ الْمَصْبُورَةِ وَنَهَى عَنْ صَبْرِ ذِي الرُّوحِ ، وَالْمَصْبُورَةُ الَّتِي نَهَى عَنْهَا : هِيَ الْمَحْبُوسَةُ عَلَى الْمَوْتِ . وَكُلُّ ذِي رُوحٍ يُصْبَرُ حَيًّا ثُمَّ يُرْمَى حَتَّى يُقْتَلَ ، فَقَدْ قُتِلَ صَبْرًا . وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ فِي رَجُلٍ أَمْسَكَ رَجُلًا وَقَتَل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    5058 5052 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعَيْشِيُّ ، ثَنَا سَالِمُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ : سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ ، يَقُولُ : رَمِدَتْ عَيْنَايَ ، فَعَادَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الرَّمَدِ فَقَالَ : يَا زَيْدُ ، لَوْ أَنَّ عَيْنَيْكَ لِمَا بِهِمَا كَيْفَ كُنْتَ تَصْنَعُ ؟ ، قَالَ : كُنْتُ أَصْبِرُ وَأَحْتَسِبُ ، قَالَ : " يَا زَيْدُ ، لَوْ أَنَّ عَيْنَيْكَ لِمَا بِهِمَا فَصَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ لَمْ يَكُنْ لَكَ ثَوَابٌ دُونَ الْجَنَّةِ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( سلم بن قتيبة

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث