حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 5578
5586
أبو أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَا : ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ

أَنَّ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْتَسِلُ ، فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ فَلُبِطَ بِهِ ، حَتَّى مَا يُصَلِّي مِنْ شِدَّةِ الْوَجَعِ ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : قَتَلْتَهُ ، عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلَا بَرَّكْتَ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ ، فَقَالَ : " اغْسِلُوهُ " ، فَاغْتَسَلَ ، فَخَرَجَ مَعَ الرَّكْبِ
معلقمرفوع· رواه سهل بن حنيف الأوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثميالإسناد المشترك

    رجال أحمد رجال الصحيح وفي أسانيد الطبراني ضعف

    صحيح
  • الدارقطني

    والصحيح قول يحيى بن سعيد ومن تابعه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل بن حنيف الأوسي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة37هـ
  2. 02
    أسعد بن سهل بن حنيف«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· معدود في الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة«ابن أبي ذئب»
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة158هـ
  5. 05
    شبابة بن سوار المدائني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  6. 06
    عثمان ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  7. 07
    الحسين بن إسحاق التستري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة289هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 1372) برقم: (1652) ، (1 / 1373) برقم: (1653) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 469) برقم: (6111) ، (13 / 470) برقم: (6112) والحاكم في "مستدركه" (3 / 410) برقم: (5790) ، (3 / 411) برقم: (5791) ، (3 / 411) برقم: (5792) والنسائي في "الكبرى" (7 / 100) برقم: (7589) ، (7 / 101) برقم: (7590) ، (7 / 102) برقم: (7591) ، (9 / 88) برقم: (9988) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 351) برقم: (19677) وأحمد في "مسنده" (6 / 3449) برقم: (16156) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 14) برقم: (19843) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 102) برقم: (24059) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 333) برقم: (3320) والطبراني في "الكبير" (6 / 78) برقم: (5581) ، (6 / 79) برقم: (5582) ، (6 / 79) برقم: (5583) ، (6 / 80) برقم: (5584) ، (6 / 80) برقم: (5585) ، (6 / 81) برقم: (5586) ، (6 / 82) برقم: (5589) ، (6 / 82) برقم: (5588) ، (6 / 83) برقم: (5590)

الشواهد45 شاهد
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٤٤٩) برقم ١٦١٥٦

خَرَجَ وَسَارُوا مَعَهُ نَحْوَ مَكَّةَ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِشِعْبِ الْخَرَّارِ مِنَ الْجُحْفَةِ اغْتَسَلَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ [وفي رواية : اغْتَسَلَ أَبِي سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ فَنَزَعَ جُبَّةً كَانَتْ عَلَيْهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ حِينَ هَزَمَ اللَّهُ الْعَدُوَّ ، وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ يَنْظُرُ(١)] ، وَكَانَ رَجُلًا أَبْيَضَ [وفي رواية : يَضَاءُ(٢)] حَسَنَ الْجِسْمِ وَالْجِلْدِ [وفي رواية : حَسَنَ الْخَلْقِ(٣)] ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ أَخُو بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ [فَعَجِبَ مِنْهُ(٤)] [وفي رواية : كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ ، فَمَرَّ بِغَدِيرٍ ، فَاغْتَسَلَ فِيهِ ، وَكَانَ رَجُلًا حَسَنَ الْجِسْمِ ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ(٥)] ، فَقَالَ : [بِاللَّهِ(٦)] [وفي رواية : تَالَلَّهِ(٧)] مَا رَأَيْتُ [وفي رواية : لَمْ أَرَ(٨)] كَالْيَوْمِ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ [ فِي خِدْرِهَا - أَوْ قَالَ : فَتَاةً فِي خِدْرِهَا ] [وفي رواية : وَلَا عَذْرَاءَ(٩)] [وفي رواية : مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، وَنَظَرَ إِلَيْهِ فَأَعْجَبَهُ حُسْنُهُ حِينَ طَرَحَ جُبَّتَهُ ، فَقَالَ : وَلَا جَارِيَةٌ فِي سِتْرِهَا بِأَحْسَنَ جَسَدًا مِنْ جَسَدِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ(١٠)] [وفي رواية : تَعَجُّبًا مِنْ خَلْقِهِ(١١)] ، فَلُبِطَ بِسَهْلٍ [وفي رواية : فَوُعِكَ سَهْلٌ مَكَانَهُ ، وَاشْتَدَّ وَعْكُهُ(١٢)] [وفي رواية : فَاشْتَدَّ وَعْكُهُ(١٣)] [وفي رواية : فَمَا لَبِثَ سَهْلٌ أَنْ لُبِطَ(١٤)] [وفي رواية : فَلُبِطَ بِهِ حَتَّى مَا يَعْقِلُ لِشِدَّةِ الْوَجَعِ(١٥)] [وفي رواية : حَتَّى مَا يُصَلِّي مِنْ شِدَّةِ الْوَجَعِ(١٦)] [وفي رواية : دَخَلْتُ الْخَرَّارَ أَغْتَسِلُ ، فَقَالَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ : مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ خَلْقًا وَلَوْنًا كَأَنَّهُ خَلْقُ مُخَبَّأَةٍ ، فَلُتِحَ بِي ، فَحَمِيتُ(١٧)] [وفي رواية : فَكُسِحَ بِهِ حَتَّى مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ(١٨)] فَأُتِيَ رَسُولُ [وفي رواية : فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ(١٩)] اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٠)] وَسَلَّمَ فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ لَكَ فِي سَهْلٍ ؟ وَاللَّهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَمَا يُفِيقُ [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ أَنَّ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ وُعِكَ ، وَأَنَّهُ غَيْرُ رَائِحٍ مَعَكَ(٢١)] [وفي رواية : فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ : أَدْرِكْ سَهْلًا صَرِيعًا(٢٣)] ! قَالَ : هَلْ تَتَّهِمُونَ فِيهِ مِنْ أَحَدٍ ؟ [وفي رواية : هَلْ تَتَّهِمُونَ أَحَدًا ؟(٢٤)] قَالُوا : نَظَرَ إِلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ [وفي رواية : فَقَالُوا : لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِلَّا أَنَّ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ قَالَ لَهُ كَذَا وَكَذَا(٢٥)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرُوهُ بِالَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِ عَامِرٍ(٢٦)] . فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامِرًا فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ [وفي رواية : فَدَعَاهُ ، وَدَعَا عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ ، فَقَالَ(٢٧)] : [سُبْحَانَ اللَّهِ(٢٨)] [قَتَلْتَهُ(٢٩)] عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ هَلَّا [وفي رواية : أَلَا(٣٠)] إِذَا رَأَيْتَ مَا يُعْجِبُكَ بَرَّكْتَ ؟ [وفي رواية : إِذَا رَأَى مِنْهُ شَيْئًا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ(٣١)] [وفي رواية : إِذَا أَعْجَبَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ ، فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ(٣٢)] [وفي رواية : وَحُمِلَ مَحْمُولًا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهُ ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ : مَرَّ بِي فُلَانٌ ، فَقَالَ : كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يَمْنَعُ أَحَدُكُمْ إِذَا رَأَى مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ فِي مَالِهِ أَنْ يُبَرِّكَ عَلَيْهِ(٣٣)] [إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ(٣٤)] [وفي رواية : فَلْيُبَرِّكْ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقُّ(٣٥)] ثُمَّ قَالَ لَهُ : اغْتَسِلْ لَهُ [وفي رواية : تَوَضَّأْ لَهُ(٣٦)] [وفي رواية : وَأَمَرَ عَامِرًا أَنْ يَتَوَضَّأَ لَهُ(٣٧)] [وفي رواية : إِنْ لَا تُبَرِّكِ اغْسِلْ لَهُ(٣٨)] ! فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ [وفي رواية : وَالرُّكْبَتَيْنِ(٣٩)] وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ فِي قَدَحٍ [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُ فَغَسَلَ لَهُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، وَظَاهِرَ كَفَّيْهِ ، وَمِرْفَقَيْهِ ، وَغَسَلَ صَدْرَهُ ، وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ ، وَرُكْبَتَيْهِ ، وَأَطْرَافَ قَدَمَيْهِ فِي الْإِنَاءِ ظَاهِرَهُمَا(٤٠)] ، ثُمَّ صُبَّ ذَلِكَ الْمَاءُ عَلَيْهِ ، يَصُبُّهُ رَجُلٌ عَلَى رَأْسِهِ وَظَهْرِهِ مِنْ خَلْفِهِ ، ثُمَّ يُكْفِئُ الْقَدَحَ وَرَاءَهُ . فَفَعَلَ بِهِ ذَلِكَ [وفي رواية : وَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْسِلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَطَرَفَ إِزَارِهِ وَرُكْبَتَيْهِ ، ثُمَّ شَرِبَ مِنْهُ وَصَبَّ عَلَيْهِ(٤١)] ، فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ النَّاسِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَصُبَّ عَلَى رَأْسِهِ ، وَكَفَأَ الْإِنَاءَ مِنْ خَلْفِهِ - حَسِبْتُهُ قَالَ : وَأَمَرَهُ فَحَسَا مِنْهُ حَسَوَاتٍ - فَأَمَرَهُ فَقَامَ فَرَاحَ مَعَ الرَّكْبِ(٤٢)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُ فَحَسَى مِنْهُ حَسَوَاتٍ - فَقَامَ فَرَاحَ مَعَ الرَّاكِبِ(٤٣)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَبْعَيْ إِزَارِ عَامِرٍ وَدَاخِلَتَهُ ، فَغَمَرَهَا فِي الْمَاءِ ، ثُمَّ أَفْرَغَ الْإِنَاءَ عَلَى رَأْسِ سَهْلٍ ، وَأَكْفَأَ الْإِنَاءَ مِنْ دُبُرِهِ ، فَأُطْلِقَ سَهْلٌ لَا بَأْسَ بِهِ(٤٤)] [وفي رواية : فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِذَلِكَ ، فَقَالَ : اغْسِلُوهُ ، فَاغْتَسَلَ فَخَرَجَ مَعَ الرَّكْبِ(٤٥)] [وفي رواية : وَيَصُبَّ عَلَيْهِ ، وَيُكْفِئُ الْإِنَاءَ مِنْ خَلْفِهِ ، قَالَ لَنَا سُفْيَانُ : وَقَالُوا عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَلَمْ أَحْفَظْ : فَرَاحَ مَعَ الْمَوْكِبِ(٤٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٥٧٩٢·
  2. (٢)المعجم الكبير٥٥٨١·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٥٧٩٢·
  4. (٤)المعجم الكبير٥٥٨٢·مصنف عبد الرزاق١٩٨٤٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٥٥٨٩·
  6. (٦)المعجم الكبير٥٥٨٢·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق١٩٨٤٣·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٣٦١٩·المعجم الكبير٥٥٨١·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٧٧·السنن الكبرى٧٥٩٠٩٩٨٨·شرح مشكل الآثار٣٣٢٠·
  9. (٩)السنن الكبرى٧٥٨٩·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٥٧٩٢·
  11. (١١)المعجم الكبير٥٥٨٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير٥٥٨٨·المستدرك على الصحيحين٥٧٩٢·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٦١١١·السنن الكبرى٧٥٨٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير٥٥٨١·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير٥٥٨٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير٥٥٩٠·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق١٩٨٤٣·
  19. (١٩)المعجم الكبير٥٥٨٢·مصنف عبد الرزاق١٩٨٤٣·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٥٧٩٠٥٧٩١٥٧٩٢·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٥٧٩٢·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٥٥٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٩·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٣٦١٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٧٧·شرح مشكل الآثار٣٣٢٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٥٥٨٢·مصنف عبد الرزاق١٩٨٤٣·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٥٥٨٢·مصنف عبد الرزاق١٩٨٤٣·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٥٧٩٢·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٥٥٨٢·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٥٥٨٢·مصنف عبد الرزاق١٩٨٤٣·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٥٥٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٩·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٦١١١٦١١٢·المعجم الكبير٥٥٨٣٥٥٨٤٥٥٨٦٥٥٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٧٨·السنن الكبرى٧٥٨٩٧٥٩١·المستدرك على الصحيحين٥٧٩٠٥٧٩١٥٧٩٢·
  31. (٣١)المعجم الكبير٥٥٨٢·مصنف عبد الرزاق١٩٨٤٣·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٥٥٩٠·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٥٥٨٩·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٦١١١·المعجم الكبير٥٥٨٨·السنن الكبرى٧٥٨٩·المستدرك على الصحيحين٥٧٩٢·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٥٧٩٢·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٦١١١·المعجم الكبير٥٥٨٨·المستدرك على الصحيحين٥٧٩٢·
  37. (٣٧)شرح مشكل الآثار٣٣٢٠·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٥٥٨٥·
  39. (٣٩)السنن الكبرى٧٥٩٠٩٩٨٨·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٥٥٨٢·
  41. (٤١)المعجم الكبير٥٥٩٠·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٥٥٨٢·
  43. (٤٣)مصنف عبد الرزاق١٩٨٤٣·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٥٥٨١·
  45. (٤٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٩·
  46. (٤٦)شرح مشكل الآثار٣٣٢٠·
مقارنة المتون86 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية5578
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
سَوَّارٍ(المادة: سوار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : قُومُوا فَقَدْ صَنَعَ جَابِرٌ سُوَرًا أَيْ طَعَامًا يَدْعُو إِلَيْهِ النَّاسَ . وَاللَّفْظَةُ فَارِسِيَّةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ أَتُحِبِّينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ بِسُوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ السُّوَارُ مِنَ الْحُلِيِّ مَعْرُوفٌ ، وَتُكْسَرُ السِّينُ وَتُضَمُّ . وَجَمْعُهُ أَسْوِرَةٌ ثُمَّ أَسَاوِرُ وَأَسَاوِرَةٌ . وَسَوَّرْتُهُ السِّوَارَ إِذَا أَلْبَسْتَهُ إِيَّاهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ أَخَذَهُ سُوَارُ فَرَحٍ السُّوَارُ بِالضَّمِّ : دَبِيبُ الشَّرَابِ فِي الرَّأْسِ : أَيْ دَبَّ فِيهِ الْفَرَحُ دَبِيبَ الشَّرَابِ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ أَبِي قَتَادَةَ أَيْ عَلَوْتُهُ . يُقَالُ تَسَوَّرْتُ الْحَائِطَ وَسَوَّرْتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شَيْبَةَ لَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ أُسَوِّرَهُ أَيْ أَرْتَفِعَ إِلَيْهِ وَآخُذَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَتَسَاوَرْتُ لَهَا أَيْ رَفَعْتُ لَهَا شَخْصِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلَاةِ أَيْ أُوَاثِبُهُ وَأُقَاتِلُهُ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : إِذَا يُسَاوِرُ قِرْنًا لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتْرُكَ الْقِرْنَ إِلَّا وَهُوَ مَجْدُولٌ ( هـ ) وَفِي

لسان العرب

[ سور ] سور : سَوْرَةُ الْخَمْرِ وَغَيْرِهَا وَسُوَارُهَا : حِدَّتُهَا ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : تَرَى شَرْبَهَا حُمْرَ الْحِدَاقِ كَأَنَّهُمْ أُسَارَى إِذَا مَا مَارَ فِيهِمْ سُؤَارُهَا وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ : أَخَذَهُ سُوَارُ فَرَحٍ ؛ وَهُوَ دَبِيبُ الشَّرَابِ فِي الرَّأْسِ ، أَيْ : دَبَّ فِيهِ الْفَرَحُ دَبِيبَ الشَّرَابِ . وَالسَّوْرَةُ فِي الشَّرَابِ : تَنَاوُلُ الشَّرَابِ لِلرَّأْسِ ، وَقِيلَ : سَوْرَةُ الْخَمْرِ حُمَيًّا دَبِيبُهَا فِي شَارِبِهَا ، وَسَوْرَةُ الشَّرَابِ وُثُوبُه فِي الرَّأْسِ ، وَكَذَلِكَ سَوْرَةُ الْحُمَةِ وُثُوبُهَا . وَسَوْرَةُ السُّلْطَانِ سَطْوَتُهُ وَاعْتِدَاؤُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّهَا ذَكَرَتْ زَيْنَبَ ، فَقَالَتْ : كُلُّ خِلَالِهَا مَحْمُودٌ مَا خَلَا سَوْرَةً مِنْ غَرْبٍ . أَيْ : سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ ؛ وَمِنْهُ يُقَالُ لِلْمُعَرْبِدِ : سَوَّارٌ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : مَا مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ عَمَلًا إِلَّا سَارَ فِي قَلْبِهِ سَوْرَتَانِ . وَسَارَ الشَّرَابُ فِي رَأْسِهِ سَوْرًا وَسُئُورًا وَسُؤْرًا عَلَى الْأَصْلِ : دَارَ وَارْتَفَعَ . وَالسَّوَّارُ : الَّذِي تَسُورُ الْخَمْرُ فِي رَأْسِهِ سَرِيعًا كَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُسَوِّرُ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ : وَشَارِبٍ مُرْبِحٍ بِالْكَاسِ نَادَمَنِي لَا بِالْحَصُورِ وَلَا فِيهَا بِسَوَّارِ أَيْ بِمُعَرْبِدٍ مَنْ سَارَ إِذَا وَثَبَ وَثْبَ الْمُعَرْبِدِ . وَرُوِيَ : وَلَا فِيهَا بِسَأْآرِ بِوَزْنِ سَعَّارِ بِالْهَمْزِ ، أَيْ لَا يُسْئِرُ فِي الْإِنَاءِ سُؤْرًا بَلْ يَشْتَفُّهُ كُلَّهُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : أُحِب

مُخَبَّأَةٍ(المادة: مخبأة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْخَاءِ ( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الْبَاءِ ) ( خَبَأَ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ صَيَّادٍ : قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبْئًا . الْخَبْءُ كُلُّ شَيْءٍ غَائِبٍ مَسْتُورٍ . يُقَالُ : خَبَأْتُ الشَّيْءَ أَخْبَؤُهُ خَبْئًا إِذَا أَخْفَيْتَهُ . وَالْخَبْءُ ، وَالْخَبِيءُ وَالْخَبِيئَةُ : الشَّيْءُ الْمَخْبُوءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ابْتَغُوا الرِّزْقَ فِي خَبَايَا الْأَرْضِ . هِيَ جَمْعٌ خَبِيئَةٍ كَخَطِيئَةٍ وَخَطَايَا ، وَأَرَادَ بِالْخَبَايَا الزَّرْعَ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا أَلْقَى الْبَذْرَ فِي الْأَرْضِ فَقَدْ خَبَأَهُ فِيهَا . قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : ازْرَعْ فَإِنَّ الْعَرَبَ كَانَتْ تَتَمَثَّلُ بِهَذَا الْبَيْتِ : تَتَبَّعْ خَبَايَا الْأَرْضِ وَادْعُ مَلِيكَهَا لَعَلَّكَ يَوْمًا أَنْ تُجَابَ وَتُرْزَقَا وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَا خَبَأَهُ اللَّهُ فِي مَعَادِنِ الْأَرْضِ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ قَالَ : اخْتَبَأْتُ عِنْدَ اللَّهِ خِصَالًا : إِنِّي لَرَابِعُ الْإِسْلَامِ ، وَكَذَا وَكَذَا . أَيِ ادَّخَرْتُهَا وَجَعَلْتُهَا عِنْدَهُ لِي خَبِيئَةً . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : وَلَفَظَتْ لَهُ خَبِيئَهَا . أَيْ مَا كَانَ مَخْبُوءًا فِيهَا مِنَ النَّبَاتِ ; تَعْنِي الْأَرْضَ ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ : لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ الْمُخَبَّأَةُ : الْجَارِيَةُ الَّتِي فِي خِدْرِهَا لَمْ تَتَزَوَّجْ بَعْدُ ; لِأَنَّ صِيَانَتَهَا أَبْلَغُ مِمَّنْ قَدْ تَزَوَّجَتْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزِّبْرِقَانِ أَبْغَضُ كَنَائِنِي إِلَيَّ الطُّلَعَةُ الْخُبَأَةُ هِيَ الَّتِي تَطَّلِعُ مَرَّةً ثُمَّ تَخْتَبِئُ أُخْرَى .

فَلُبِطَ(المادة: فلبط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَبَطَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الشُّهَدَاءِ ، فَقَالَ : أُولَئِكَ يَتَلَبَّطُونَ فِي الْغُرَفِ الْعُلَى " أَيْ : يَتَمَرَّغُونَ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَاعِزٍ : لَا تَسُبُّوهُ فَإِنَّهُ الْآنَ يَتَلَبَّطُ فِي الْجَنَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ " جَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهِ يَتَلَوَّى وَيَتَلَبَّطُ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ خَرَجَ وَقُرَيْشٌ مَلْبُوطٌ بِهِمْ " أَيْ : أَنَّهُمْ سُقُوطٌ بَيْنَ يَدَيْهِ . ( س [ هـ ] ) وَحَدِيثُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ : لَمَّا أَصَابَهُ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ بِالْعَيْنِ فَلُبِطَ بِهِ ، أَيْ : صُرِعَ وَسَقَطَ إِلَى الْأَرْضِ . يُقَالُ : لُبِطَ بِالرَّجُلِ فَهُوَ مَلْبُوطٌ بِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " تَضْرِبُ الْيَتِيمَ وَتَلْبِطُهُ " أَيْ : تَصْرَعُهُ إِلَى الْأَرْضِ . * وَحَدِيثُ الْحَجَّاجِ السُّلَمِيِّ " حِينَ دَخَلَ مَكَّةَ قَالَ لِلْمُشْرِكِينَ : [ لَيْسَ ] عِنْدِي مِنَ الْخَبَرِ مَا يَسُرُّكُمْ ، فَالْتَبِطُوا بِجَنْبَيْ نَاقَتِهِ ، يَقُولُونَ : إِيهٍ يَا حَجَّاجُ " .

لسان العرب

[ لبط ] لبط : لَبَطَ فُلَانٌ بِفُلَانٍ الْأَرْضَ يَلْبِطُ لَبْطًا مِثْلَ لَبَجَ بِهِ : ضَرَبَهَا بِهِ ، وَقِيلَ : صَرَعَهُ صَرْعًا عَنِيفًا . وَلُبِطَ بِفُلَانٍ إِذَا صُرِعَ مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَّى . وَلُبِطَ بِهِ لَبْطًا : ضَرَبَ بِنَفْسِهِ الْأَرْضَ مِنْ دَاءٍ أَوْ أَمْرٍ يَغْشَاهُ مُفَاجَأَةً . وَلُبِطَ بِهِ يُلْبَطُ لَبْطًا ، إِذَا سَقَطَ مِنْ قِيَامٍ ، وَكَذَلِكَ إِذَا صُرِعَ . وَتَلَبَّطَ أَيِ اضْطَجَعَ وَتَمَرَّغَ . وَالتَّلَبُّطُ : التَّمَرُّغُ . وَسُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الشُّهَدَاءِ فَقَالَ : أُولَئِكَ يَتَلَبَّطُونَ فِي الْغُرَفِ الْعُلَا مِنَ الْجَنَّةِ أَيْ يَتَمَرَّغُونَ وَيَضْطَجِعُونَ ، وَيُقَالُ : يَتَصَرَّعُونَ ، وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَتَلَبَّطُ فِي النَّعِيمِ أَيْ يَتَمَرَّغُ فِيهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللَّبْطُ التَّقَلُّبُ فِي الرِّيَاضِ . وَفِي حَدِيثِ مَاعِزٍ : لَا تَسُبُّوهُ إِنَّهُ لَيَتَلَبَّطُ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ بَعْدَمَا رُجِمَ أَيْ يَتَمَرَّغُ فِيهَا ; وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ : جَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهِ يَتَلَوَّى وَيَتَلَبَّطُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - كَانَتْ تَضْرِبُ الْيَتِيمَ حَتَّى يَتَلَبَّطَ أَيْ يَنْصَرِعَ مُسْبِطًا عَلَى الْأَرْضِ أَيْ مُمْتَدًّا‌‌‌‌ ، وَفِي رِوَايَةٍ : تَضْرِبُ الْيَتِيمَ وَتَلْبِطُهُ أَيْ تَصْرَعُهُ إِلَى الْأَرْضِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ عَامِرَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ رَأَى سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ يَغْتَسِلُ فَعَانَهُ فَلُبِطَ بِهِ حَتَّى مَا يَعْقِلُ - أَيْ صُرِعَ وَسَقَطَ إِلَى الْأَرْضِ - وَكَانَ قَالَ : مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ ، فَأَمَرَ ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ و

بِذَنُوبٍ(المادة: بذنوب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ النُّونِ ) ( ذَنَبَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمُذَنِّبَ مِنَ الْبُسْرِ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَا شَيْئَيْنِ فَيَكُونَ خَلِيطًا الْمُذَنِّبُ بِكَسْرِ النُّونِ : الَّذِي بَدَا فِيهِ الْإِرْطَابُ مِنْ قِبَلِ ذَنَبِهِ : أَيْ طَرَفِهِ . وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا : التَّذْنُوبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ أَنَّهُ كَانَ لَا يَقْطَعُ التَّذْنُوبَ مِنَ الْبُسْرِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَفْتَضِخَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْمُسَيَّبِ كَانَ لَا يَرَى بِالتَّذْنُوبِ أَنْ يَفْتَضِخَ بَأْسًا . ( س ) وَفِيهِ مَنْ مَاتَ عَلَى ذُنَابَى طَرِيقٍ فَهُوَ مِنْ أَهْلِهِ يَعْنِي عَلَى قَصْدِ طَرِيقٍ . وَأَصْلُ الذُّنَابَى مَنْبِتُ ذَنَبِ الطَّائِرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : كَانَ فِرْعَوْنُ عَلَى فَرَسٍ ذَنُوبٍ أَيْ وَافِرِ شَعَرِ الذَّنَبِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ حَتَّى يَرْكَبَهَا اللَّهُ بِالْمَلَائِكَةِ فَلَا يَمْنَعُ ذَنَبٌ تَلْعَةَ وَصَفَهُ بِالذُّلِّ وَالضَّعْفِ وَقِلَّةِ الْمَنَعَةِ ، وَأَذْنَابُ الْمَسَايِلِ : أَسَافِلُ الْأَوْدِيَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَقْعُدُ أَعْرَابُهَا عَلَى أَذْنَابِ أَوْدِيَتِهَا فَلَا يَصِلُ إِلَى الْحَجِّ أَحَدٌ . وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا : الْمَذَانِبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ وَذَنَبُوا خِشَانَهُ أَيْ جَعَلُوا لَهُ مَذَانِبَ وَم

لسان العرب

[ ذنب ] ذنب : الذَّنْبُ : الْإِثْمُ وَالْجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ ، وَالْجَمْعُ ذُنُوبٌ ، وَذُنُوبَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ أَذْنَبَ الرَّجُلُ ؛ وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي مُنَاجَاةِ مُوسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ عَنَى بِالذَّنْبِ قَتْلَ الرَّجُلِ الَّذِي وَكَزَهُ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَضَى عَلَيْهِ ، وَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ . وَالذَّنَبُ : مَعْرُوفُ وَالْجَمْعُ أَذْنَابٌ . وَذَنَبُ الْفَرَسِ : نَجْمٌ عَلَى شَكْلِ ذَنَبِ الْفَرَسِ . وَذَنَبُ الثَّعْلَبِ : نِبْتَةٌ عَلَى شَكْلِ ذَنَبِ الثَّعْلَبِ . وَالذُّنَابَى : الذَّنَبُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : جَمُومُ الشَّدِّ شَائِلَةُ الذُّنَابَى الصِّحَاحُ : الذُّنَابَى ذَنَبُ الطَّائِرِ ؛ وَقِيلَ : الذُّنَابَى مَنْبِتُ الذَّنَبِ . وَذُنَابَى الطَّائِرِ : ذَنَبُهُ وَهِيَ أَكْثَرُ مِنَ الذَّنَبِ . وَالذُّنُبَّى وَالذِّنِبَّى : الذَّنَبُ ، عَنِ الْهَجَرِيُّ وَأَنْشَدَ : يُبَشِّرُنِي بِالْبَيْنِ مِنْ أُمِّ سَالِمٍ أَحَمُّ الذُّنُبَّى خُطَّ بِالنِّقْسِ حَاجِبُهْ وَيُرْوَى : الذِّنِبَّى . وَذَنَبُ الْفَرَسِ وَالْعَيْرِ ، وَذُنَابَاهُمَا ، وَذَنَبٌ فِيهِمَا ، أَكْثَرُ مِنْ ذُنَابَى ؛ وَفِي جَنَاحِ الطَّائِرِ أَرْبَعُ ذُنَابَى بَعْدَ الْخَوَافِي . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : ذَنَبُ الْفَرَسِ ، وَذُنَابَى الطَّائِرِ ، وَذُنَابَةُ الْوَادِي وَمِذْنَبُ النَّهْرِ وَمِذْنَبُ الْقِدْرِ ، وَجَمْعُ ذُنَابَةِ الْوَادِي ذَنَائِبُ ، كَأَنَّ الذُّنَابَةَ جَمْعُ ذَنَبِ الْوَادِي وَذِنَابَهُ وَذِنَابَتَهُ ، مِثْلُ جَمَلٍ وَجِمَالٍ وَجِمَالَةٍ ثُمَّ جِمَالَاتٍ جَمْعُ

الرَّكْبِ(المادة: الركب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْكَافِ ) ( رَكِبَ ) ( هـ ) فِيهِ إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا الرُّكُبُ بِضَمِّ الرَّاءِ وَالْكَافِ جَمْعُ رِكَابٍ ، وَهِيَ الرَّوَاحِلُ مِنَ الْإِبِلِ . وَقِيلَ : جَمْعُ رَكُوبٌ ، وَهُوَ مَا يُرْكَبُ مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ ، فَعُولٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَالرَّكُوبَةُ أَخَصُّ مِنْهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ابْغِنِي نَاقَةً حَلْبَانَةَ رَكْبَانَةَ أَيْ تَصْلُحُ لِلْحَلْبِ وَالرُّكُوبِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونِ زَائِدَتَانِ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَلِتُعْطِيَا مَعْنَى النَّسَبِ إِلَى الْحَلْبِ وَالرُّكُوبِ . ( س ) وَفِيهِ سَيَأْتِيكُمْ رُكَيْبٌ مُبْغَضُونَ ، فَإِذَا جَاءُوكُمْ فَرَحِّبُوا بِهِمْ يُرِيدُ عُمَّالَ الزَّكَاةِ ، وَجَعَلَهُمْ مُبْغَضِينَ ; لِمَا فِي نُفُوسِ أَرْبَابِ الْأَمْوَالِ مِنْ حُبِّهَا وَكَرَاهَةِ فِرَاقِهَا . وَالرُّكَيْبُ : تَصْغِيرُ رَكْبٍ ، وَالرَّكْبُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَمْعِ ، كَنَفَرٍ وَرَهْطٍ ، وَلِهَذَا صَغَّرَهُ عَلَى لَفْظِهِ . وَقِيلَ : هُوَ جَمْعُ رَاكِبٍ كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ ، وَلَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَقَالَ فِي تَصْغِيرِهِ : رُوَيْكِبُونَ ، كَمَا يُقَالُ : صُوَيْحِبُونَ . وَالرَّاكِبُ فِي الْأَصْلِ هُوَ رَاكِبُ الْإِبِلِ خَاصَّةً ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ فَأُطْلِقَ عَلَى كُلِّ مَنْ رَكِبَ دَابَّةً . ( هـ ) وَفِيهِ بَشِّرْ رَكِيبَ السُّعَاةِ بِقِطْعٍ مِنْ جَهَنَّمَ مِثْلِ قُورِ حِسْمَى الرَّكِيبُ - بِوَزْنِ الْقَتِيلِ - الرَّاكِبُ ، كَالضَّرِيبِ وَالصَّرِيمِ ، لِلضَّارِبِ وَالصَّارِمِ . وَفُلَانٌ رَكِيبُ فُلَانٍ ، لِلَّذِي يَرْكَبُ مَعَهُ ، وَالْمُرَادُ بِرَكِيبِ السُّعَاةِ مَنْ يَرْكَبُ ع

لسان العرب

[ ركب ] ركب : رَكِبَ الدَّابَّةَ يَرْكَبُ رُكُوبًا : عَلَا عَلَيْهَا ، وَالِاسْمُ الرِّكْبَةُ بِالْكَسْرِ وَالرَّكْبَةُ مَرَّةٌ وَاحِدَةٌ . وَكُلُّ مَا عُلِيَ فَقَدْ رُكِبَ وَارْتُكِبَ . وَالرِّكْبَةُ بِالْكَسْرِ : ضَرْبٌ مِنَ الرُّكُوبِ يُقَالُ : هُوَ حَسَنُ الرِّكْبَةِ . وَرَكِبَ فُلَانٌ فُلَانًا بِأَمْرٍ ، وَارْتَكَبَهُ ; وَكُلُّ شَيْءٍ عَلَا شَيْئًا : فَقَدْ رَكِبَهُ وَرَكِبَهُ الدَّيْنُ ، وَرَكِبَ الْهَوْلَ وَاللَّيْلَ وَنَحْوَهُمَا مَثَلًا بِذَلِكَ . وَرَكِبَ مِنْهُ أَمْرًا قَبِيحًا ، وَارْتَكَبَهُ ، وَكَذَلِكَ رَكِبَ الذَّنْبَ ، وَارْتَكَبَهُ ; كُلُّهُ عَلَى الْمَثَلِ . وَارْتِكَابُ الذُّنُوبِ : إِتْيَانُهَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الرَّاكِبُ لِلْبَعِيرِ خَاصَّةً وَالْجَمْعُ رُكَّابٌ ; وَرُكْبَانٌ ، وَرُكُوبٌ . وَرَجُلٌ رَكُوبٌ وَرَكَّابٌ ، الْأُولَى عَنْ ثَعْلَبٍ : كَثِيرُ الرُّكُوبِ ; وَالْأُنْثَى رَكَّابَةٌ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَغَيْرُهُ : تَقُولُ : مَرَّ بِنَا رَاكِبٌ ، إِذَا كَانَ عَلَى بَعِيرٍ خَاصَّةً ، فَإِذَا كَانَ الرَّاكِبُ عَلَى حَافِرِ فَرَسٍ أَوْ حِمَارٍ أَوْ بَغْلٍ ، قُلْتَ : مَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى حِمَارٍ وَمَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى بَغْلٍ ؛ وَقَالَ عُمَارَةُ : لَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْحِمَارِ فَارِسٌ ، وَلَكِنْ أَقُولُ حَمَّارٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُ ابْنِ السِّكِّيتِ : مَرَّ بِنَا رَاكِبٌ إِذَا كَانَ عَلَى بَعِيرٍ خَاصَّةً ، إِنَّمَا يُرِيدُ إِذَا لَمْ تُضِفْهُ فَإِنْ أَضَفْتَهُ جَازَ أَنْ يَكُونَ لِلْبَعِيرِ وَالْحِمَارِ وَالْفَرَسِ وَالْبَغْلِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ فَتَقُولُ : هَذَا رَاكِبُ جَمَلٍ وَرَاكِبُ فَرَسٍ وَرَاكِبُ حِمَارٍ فَإِنْ أَتَيْتَ بِجَمْعٍ يَخْتَصُّ بِالْإِبِلِ لَمْ تُضِفْهُ كَقَوْلِكَ رَكْبٌ وَرُكْبَانٌ ، لَا تَقُلْ : رَكْبُ إِبِلٍ وَلَا رُكْبَانُ إِبِلٍ ; لِأَنَّ الرَّكْبَ وَالرُّكْبَانَ لَا يَكُونُ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    456 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَيْنِ أَنَّهَا حَقٌّ وَفِي الِاغْتِسَالِ لِمَنْ بُلِيَ بِهَا . 3325 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إبْرَاهِيمَ الْأَزْدِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، قال : حَدَّثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَيْنُ حَقٌّ ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقُ الْقَدَرِ ، سَبَقَتْ الْعَيْنُ ، وَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا . 3326 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قال : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَثِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : كَانُوا يَأْمُرُونَ الْمُعِينَ ، فَيَتَوَضَّأَ ، فَيَغْسِلَ بِهِ الْمُعَانُ . قال أبو جعفر : هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ ، فَقَالَ : الْمُعِينُ ، وَالْمُعَانُ ، وَاَلَّذِي نَحْفَظُهُ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَّ الْفَاعِلَ مِنْ الْعَيْنِ : عَائِنٌ ، وَالْمَفْعُولُ بِهِ : مَعْيُونٌ ، وَيَنْشُدُ : قَدْ كَانَ قَوْمُك يَحْسِبُونَك سَيِّدًا وَإِخَالُ أَنَّك سَيِّدٌ مَعْيُونُ وَرُبَّمَا رَدَّ بَعْضُهُمْ الْمَفْعُولَ مِنْهُ إلَى فَعِيلٍ ، مِثْلُ مَكِيلٍ وَمَبِيعٍ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ ، فَيَقُولُونَ : مَعِينٍ . 3327 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قال : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قال : مَرَّ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، وَهُوَ يَغْتَسِلُ ، فَقَالَ سَهْلٌ : لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ ، وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ ، فَمَا لَبِثَ أَنْ لُبِطَ بِهِ ، فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقِيلَ لَهُ : أَدْرِكْ سَهْلًا صَرِيعًا ، فَقَالَ : مَنْ تَتَّهِمُونَ بِهِ ؟ فَقَالُوا : عَامِرٌ ، فَقَالَ : عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ إذَا رَأَى مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ ، وَأَمَرَ عَامِرًا أَنْ يَتَوَضَّأَ لَهُ وَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَدَاخِلَةَ إزَارِهِ وَيَصُبَّ عَلَيْهِ وَيَكْفئ الْإِنَاءَ مِنْ خَلْفِهِ ، قال لَنَا سُفْيَانُ : وَقَالُوا عَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    5586 5578 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَا : ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْتَسِلُ ، فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ وَلَا جِلْدَ <غريب ربط="3740"

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث