حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّالُ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ بِلَالٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ،
أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْخَرَّارِ ، دَخَلَ مَاءً يَغْتَسِلُ ، وَكَانَ رَجُلًا يَضَاءُ ، فَمَرَّ بِهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ ، فَقَالَ : لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ حُسْنَ شَيْءٍ ، وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ ، فَمَا لَبِثَ سَهْلٌ أَنْ لُبِطَ ، فَدَعَا لَهُ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، مَنْ تَتَّهِمُونَ بِهِ ؟ " ، قَالُوا : عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ ، فَدَعَا عَامِرًا ، وَدَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَأَمَرَ عَامِرًا ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ فِي الْمَاءِ ، وَأَطْرَافَ يَدَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ ، وَأَطْرَافَ قَدَمَيْهِ ، ثُمَّ أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَبْعَيْ إِزَارِ عَامِرٍ وَدَاخِلَتَهُ ، فَغَمَرَهَا فِي الْمَاءِ ، ثُمَّ أَفْرَغَ الْإِنَاءَ عَلَى رَأْسِ سَهْلٍ ، وَأَكْفَأَ الْإِنَاءَ مِنْ دُبُرِهِ ، فَأُطْلِقَ سَهْلٌ لَا بَأْسَ بِهِ