حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 16227ط. مؤسسة الرسالة: 15980
16156
حديث سهل بن حنيف رضي الله عنه

حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

خَرَجَ وَسَارُوا مَعَهُ نَحْوَ مَكَّةَ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِشِعْبِ الْخَرَّارِ مِنَ الْجُحْفَةِ اغْتَسَلَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ ، وَكَانَ رَجُلًا أَبْيَضَ حَسَنَ الْجِسْمِ وَالْجِلْدِ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ أَخُو بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ ، فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ ، فَلُبِطَ بِسَهْلٍ فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ لَكَ فِي سَهْلٍ؟ وَاللهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَمَا يُفِيقُ! قَالَ : هَلْ تَتَّهِمُونَ فِيهِ مِنْ أَحَدٍ؟ قَالُوا : نَظَرَ إِلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ . فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامِرًا فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ هَلَّا إِذَا رَأَيْتَ مَا يُعْجِبُكَ بَرَّكْتَ؟ ثُمَّ قَالَ لَهُ : اغْتَسِلْ لَهُ ! فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ فِي قَدَحٍ ، ثُمَّ صُبَّ ذَلِكَ الْمَاءُ عَلَيْهِ ، يَصُبُّهُ رَجُلٌ عَلَى رَأْسِهِ وَظَهْرِهِ مِنْ خَلْفِهِ ، ثُمَّ يُكْفِئُ الْقَدَحَ وَرَاءَهُ . فَفَعَلَ بِهِ ذَلِكَ ، فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ النَّاسِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ .
معلقمرفوع· رواه سهل بن حنيف الأوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
  • ابن حبان
    صححه ابن حبان
  • ابن حبان
    صححه ابن حبان
  • الهيثمي

    رجال أحمد رجال الصحيح وفي أسانيد الطبراني ضعف

    صحيح
  • الهيثمي

    رجال أحمد رجال الصحيح وفي أسانيد الطبراني ضعف

    صحيح
  • الدارقطني

    والصحيح قول يحيى بن سعيد ومن تابعه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل بن حنيف الأوسي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة37هـ
  2. 02
    أسعد بن سهل بن حنيف«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· معدود في الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    عبد الله بن عبد الله بن أويس
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة167هـ
  5. 05
    الحسين بن محمد بن بهرام المروذي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 1372) برقم: (1652) ، (1 / 1373) برقم: (1653) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 469) برقم: (6111) ، (13 / 470) برقم: (6112) والحاكم في "مستدركه" (3 / 410) برقم: (5790) ، (3 / 411) برقم: (5792) ، (3 / 411) برقم: (5791) والنسائي في "الكبرى" (7 / 100) برقم: (7589) ، (7 / 101) برقم: (7590) ، (7 / 102) برقم: (7591) ، (9 / 88) برقم: (9988) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 351) برقم: (19677) وأحمد في "مسنده" (6 / 3449) برقم: (16156) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 14) برقم: (19843) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 102) برقم: (24059) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 333) برقم: (3320) والطبراني في "الكبير" (6 / 78) برقم: (5581) ، (6 / 79) برقم: (5583) ، (6 / 79) برقم: (5582) ، (6 / 80) برقم: (5585) ، (6 / 80) برقم: (5584) ، (6 / 81) برقم: (5586) ، (6 / 82) برقم: (5589) ، (6 / 82) برقم: (5588) ، (6 / 83) برقم: (5590)

الشواهد45 شاهد
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٤٤٩) برقم ١٦١٥٦

خَرَجَ وَسَارُوا مَعَهُ نَحْوَ مَكَّةَ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِشِعْبِ الْخَرَّارِ مِنَ الْجُحْفَةِ اغْتَسَلَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ [وفي رواية : اغْتَسَلَ أَبِي سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ فَنَزَعَ جُبَّةً كَانَتْ عَلَيْهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ حِينَ هَزَمَ اللَّهُ الْعَدُوَّ ، وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ يَنْظُرُ(١)] ، وَكَانَ رَجُلًا أَبْيَضَ [وفي رواية : يَضَاءُ(٢)] حَسَنَ الْجِسْمِ وَالْجِلْدِ [وفي رواية : حَسَنَ الْخَلْقِ(٣)] ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ أَخُو بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ [فَعَجِبَ مِنْهُ(٤)] [وفي رواية : كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ ، فَمَرَّ بِغَدِيرٍ ، فَاغْتَسَلَ فِيهِ ، وَكَانَ رَجُلًا حَسَنَ الْجِسْمِ ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ(٥)] ، فَقَالَ : [بِاللَّهِ(٦)] [وفي رواية : تَالَلَّهِ(٧)] مَا رَأَيْتُ [وفي رواية : لَمْ أَرَ(٨)] كَالْيَوْمِ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ [ فِي خِدْرِهَا - أَوْ قَالَ : فَتَاةً فِي خِدْرِهَا ] [وفي رواية : وَلَا عَذْرَاءَ(٩)] [وفي رواية : مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، وَنَظَرَ إِلَيْهِ فَأَعْجَبَهُ حُسْنُهُ حِينَ طَرَحَ جُبَّتَهُ ، فَقَالَ : وَلَا جَارِيَةٌ فِي سِتْرِهَا بِأَحْسَنَ جَسَدًا مِنْ جَسَدِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ(١٠)] [وفي رواية : تَعَجُّبًا مِنْ خَلْقِهِ(١١)] ، فَلُبِطَ بِسَهْلٍ [وفي رواية : فَوُعِكَ سَهْلٌ مَكَانَهُ ، وَاشْتَدَّ وَعْكُهُ(١٢)] [وفي رواية : فَاشْتَدَّ وَعْكُهُ(١٣)] [وفي رواية : فَمَا لَبِثَ سَهْلٌ أَنْ لُبِطَ(١٤)] [وفي رواية : فَلُبِطَ بِهِ حَتَّى مَا يَعْقِلُ لِشِدَّةِ الْوَجَعِ(١٥)] [وفي رواية : حَتَّى مَا يُصَلِّي مِنْ شِدَّةِ الْوَجَعِ(١٦)] [وفي رواية : دَخَلْتُ الْخَرَّارَ أَغْتَسِلُ ، فَقَالَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ : مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ خَلْقًا وَلَوْنًا كَأَنَّهُ خَلْقُ مُخَبَّأَةٍ ، فَلُتِحَ بِي ، فَحَمِيتُ(١٧)] [وفي رواية : فَكُسِحَ بِهِ حَتَّى مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ(١٨)] فَأُتِيَ رَسُولُ [وفي رواية : فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ(١٩)] اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٠)] وَسَلَّمَ فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ لَكَ فِي سَهْلٍ ؟ وَاللَّهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَمَا يُفِيقُ [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ أَنَّ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ وُعِكَ ، وَأَنَّهُ غَيْرُ رَائِحٍ مَعَكَ(٢١)] [وفي رواية : فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ : أَدْرِكْ سَهْلًا صَرِيعًا(٢٣)] ! قَالَ : هَلْ تَتَّهِمُونَ فِيهِ مِنْ أَحَدٍ ؟ [وفي رواية : هَلْ تَتَّهِمُونَ أَحَدًا ؟(٢٤)] قَالُوا : نَظَرَ إِلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ [وفي رواية : فَقَالُوا : لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِلَّا أَنَّ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ قَالَ لَهُ كَذَا وَكَذَا(٢٥)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرُوهُ بِالَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِ عَامِرٍ(٢٦)] . فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامِرًا فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ [وفي رواية : فَدَعَاهُ ، وَدَعَا عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ ، فَقَالَ(٢٧)] : [سُبْحَانَ اللَّهِ(٢٨)] [قَتَلْتَهُ(٢٩)] عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ هَلَّا [وفي رواية : أَلَا(٣٠)] إِذَا رَأَيْتَ مَا يُعْجِبُكَ بَرَّكْتَ ؟ [وفي رواية : إِذَا رَأَى مِنْهُ شَيْئًا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ(٣١)] [وفي رواية : إِذَا أَعْجَبَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ ، فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ(٣٢)] [وفي رواية : وَحُمِلَ مَحْمُولًا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهُ ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ : مَرَّ بِي فُلَانٌ ، فَقَالَ : كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يَمْنَعُ أَحَدُكُمْ إِذَا رَأَى مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ فِي مَالِهِ أَنْ يُبَرِّكَ عَلَيْهِ(٣٣)] [إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ(٣٤)] [وفي رواية : فَلْيُبَرِّكْ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقُّ(٣٥)] ثُمَّ قَالَ لَهُ : اغْتَسِلْ لَهُ [وفي رواية : تَوَضَّأْ لَهُ(٣٦)] [وفي رواية : وَأَمَرَ عَامِرًا أَنْ يَتَوَضَّأَ لَهُ(٣٧)] [وفي رواية : إِنْ لَا تُبَرِّكِ اغْسِلْ لَهُ(٣٨)] ! فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ [وفي رواية : وَالرُّكْبَتَيْنِ(٣٩)] وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ فِي قَدَحٍ [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُ فَغَسَلَ لَهُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، وَظَاهِرَ كَفَّيْهِ ، وَمِرْفَقَيْهِ ، وَغَسَلَ صَدْرَهُ ، وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ ، وَرُكْبَتَيْهِ ، وَأَطْرَافَ قَدَمَيْهِ فِي الْإِنَاءِ ظَاهِرَهُمَا(٤٠)] ، ثُمَّ صُبَّ ذَلِكَ الْمَاءُ عَلَيْهِ ، يَصُبُّهُ رَجُلٌ عَلَى رَأْسِهِ وَظَهْرِهِ مِنْ خَلْفِهِ ، ثُمَّ يُكْفِئُ الْقَدَحَ وَرَاءَهُ . فَفَعَلَ بِهِ ذَلِكَ [وفي رواية : وَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْسِلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَطَرَفَ إِزَارِهِ وَرُكْبَتَيْهِ ، ثُمَّ شَرِبَ مِنْهُ وَصَبَّ عَلَيْهِ(٤١)] ، فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ النَّاسِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَصُبَّ عَلَى رَأْسِهِ ، وَكَفَأَ الْإِنَاءَ مِنْ خَلْفِهِ - حَسِبْتُهُ قَالَ : وَأَمَرَهُ فَحَسَا مِنْهُ حَسَوَاتٍ - فَأَمَرَهُ فَقَامَ فَرَاحَ مَعَ الرَّكْبِ(٤٢)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُ فَحَسَى مِنْهُ حَسَوَاتٍ - فَقَامَ فَرَاحَ مَعَ الرَّاكِبِ(٤٣)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَبْعَيْ إِزَارِ عَامِرٍ وَدَاخِلَتَهُ ، فَغَمَرَهَا فِي الْمَاءِ ، ثُمَّ أَفْرَغَ الْإِنَاءَ عَلَى رَأْسِ سَهْلٍ ، وَأَكْفَأَ الْإِنَاءَ مِنْ دُبُرِهِ ، فَأُطْلِقَ سَهْلٌ لَا بَأْسَ بِهِ(٤٤)] [وفي رواية : فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِذَلِكَ ، فَقَالَ : اغْسِلُوهُ ، فَاغْتَسَلَ فَخَرَجَ مَعَ الرَّكْبِ(٤٥)] [وفي رواية : وَيَصُبَّ عَلَيْهِ ، وَيُكْفِئُ الْإِنَاءَ مِنْ خَلْفِهِ ، قَالَ لَنَا سُفْيَانُ : وَقَالُوا عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَلَمْ أَحْفَظْ : فَرَاحَ مَعَ الْمَوْكِبِ(٤٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٥٧٩٢·
  2. (٢)المعجم الكبير٥٥٨١·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٥٧٩٢·
  4. (٤)المعجم الكبير٥٥٨٢·مصنف عبد الرزاق١٩٨٤٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٥٥٨٩·
  6. (٦)المعجم الكبير٥٥٨٢·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق١٩٨٤٣·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٣٦١٩·المعجم الكبير٥٥٨١·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٧٧·السنن الكبرى٧٥٩٠٩٩٨٨·شرح مشكل الآثار٣٣٢٠·
  9. (٩)السنن الكبرى٧٥٨٩·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٥٧٩٢·
  11. (١١)المعجم الكبير٥٥٨٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير٥٥٨٨·المستدرك على الصحيحين٥٧٩٢·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٦١١١·السنن الكبرى٧٥٨٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير٥٥٨١·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير٥٥٨٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير٥٥٩٠·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق١٩٨٤٣·
  19. (١٩)المعجم الكبير٥٥٨٢·مصنف عبد الرزاق١٩٨٤٣·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٥٧٩٠٥٧٩١٥٧٩٢·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٥٧٩٢·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٥٥٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٩·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٣٦١٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٧٧·شرح مشكل الآثار٣٣٢٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٥٥٨٢·مصنف عبد الرزاق١٩٨٤٣·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٥٥٨٢·مصنف عبد الرزاق١٩٨٤٣·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٥٧٩٢·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٥٥٨٢·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٥٥٨٢·مصنف عبد الرزاق١٩٨٤٣·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٥٥٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٩·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٦١١١٦١١٢·المعجم الكبير٥٥٨٣٥٥٨٤٥٥٨٦٥٥٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٧٨·السنن الكبرى٧٥٨٩٧٥٩١·المستدرك على الصحيحين٥٧٩٠٥٧٩١٥٧٩٢·
  31. (٣١)المعجم الكبير٥٥٨٢·مصنف عبد الرزاق١٩٨٤٣·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٥٥٩٠·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٥٥٨٩·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٦١١١·المعجم الكبير٥٥٨٨·السنن الكبرى٧٥٨٩·المستدرك على الصحيحين٥٧٩٢·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٥٧٩٢·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٦١١١·المعجم الكبير٥٥٨٨·المستدرك على الصحيحين٥٧٩٢·
  37. (٣٧)شرح مشكل الآثار٣٣٢٠·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٥٥٨٥·
  39. (٣٩)السنن الكبرى٧٥٩٠٩٩٨٨·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٥٥٨٢·
  41. (٤١)المعجم الكبير٥٥٩٠·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٥٥٨٢·
  43. (٤٣)مصنف عبد الرزاق١٩٨٤٣·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٥٥٨١·
  45. (٤٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٩·
  46. (٤٦)شرح مشكل الآثار٣٣٢٠·
مقارنة المتون86 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي16227
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة15980
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
مُخَبَّأَةٍ(المادة: مخبأة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْخَاءِ ( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الْبَاءِ ) ( خَبَأَ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ صَيَّادٍ : قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبْئًا . الْخَبْءُ كُلُّ شَيْءٍ غَائِبٍ مَسْتُورٍ . يُقَالُ : خَبَأْتُ الشَّيْءَ أَخْبَؤُهُ خَبْئًا إِذَا أَخْفَيْتَهُ . وَالْخَبْءُ ، وَالْخَبِيءُ وَالْخَبِيئَةُ : الشَّيْءُ الْمَخْبُوءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ابْتَغُوا الرِّزْقَ فِي خَبَايَا الْأَرْضِ . هِيَ جَمْعٌ خَبِيئَةٍ كَخَطِيئَةٍ وَخَطَايَا ، وَأَرَادَ بِالْخَبَايَا الزَّرْعَ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا أَلْقَى الْبَذْرَ فِي الْأَرْضِ فَقَدْ خَبَأَهُ فِيهَا . قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : ازْرَعْ فَإِنَّ الْعَرَبَ كَانَتْ تَتَمَثَّلُ بِهَذَا الْبَيْتِ : تَتَبَّعْ خَبَايَا الْأَرْضِ وَادْعُ مَلِيكَهَا لَعَلَّكَ يَوْمًا أَنْ تُجَابَ وَتُرْزَقَا وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَا خَبَأَهُ اللَّهُ فِي مَعَادِنِ الْأَرْضِ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ قَالَ : اخْتَبَأْتُ عِنْدَ اللَّهِ خِصَالًا : إِنِّي لَرَابِعُ الْإِسْلَامِ ، وَكَذَا وَكَذَا . أَيِ ادَّخَرْتُهَا وَجَعَلْتُهَا عِنْدَهُ لِي خَبِيئَةً . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : وَلَفَظَتْ لَهُ خَبِيئَهَا . أَيْ مَا كَانَ مَخْبُوءًا فِيهَا مِنَ النَّبَاتِ ; تَعْنِي الْأَرْضَ ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ : لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ الْمُخَبَّأَةُ : الْجَارِيَةُ الَّتِي فِي خِدْرِهَا لَمْ تَتَزَوَّجْ بَعْدُ ; لِأَنَّ صِيَانَتَهَا أَبْلَغُ مِمَّنْ قَدْ تَزَوَّجَتْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزِّبْرِقَانِ أَبْغَضُ كَنَائِنِي إِلَيَّ الطُّلَعَةُ الْخُبَأَةُ هِيَ الَّتِي تَطَّلِعُ مَرَّةً ثُمَّ تَخْتَبِئُ أُخْرَى .

فَلُبِطَ(المادة: فلبط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَبَطَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الشُّهَدَاءِ ، فَقَالَ : أُولَئِكَ يَتَلَبَّطُونَ فِي الْغُرَفِ الْعُلَى " أَيْ : يَتَمَرَّغُونَ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَاعِزٍ : لَا تَسُبُّوهُ فَإِنَّهُ الْآنَ يَتَلَبَّطُ فِي الْجَنَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ " جَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهِ يَتَلَوَّى وَيَتَلَبَّطُ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ خَرَجَ وَقُرَيْشٌ مَلْبُوطٌ بِهِمْ " أَيْ : أَنَّهُمْ سُقُوطٌ بَيْنَ يَدَيْهِ . ( س [ هـ ] ) وَحَدِيثُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ : لَمَّا أَصَابَهُ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ بِالْعَيْنِ فَلُبِطَ بِهِ ، أَيْ : صُرِعَ وَسَقَطَ إِلَى الْأَرْضِ . يُقَالُ : لُبِطَ بِالرَّجُلِ فَهُوَ مَلْبُوطٌ بِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " تَضْرِبُ الْيَتِيمَ وَتَلْبِطُهُ " أَيْ : تَصْرَعُهُ إِلَى الْأَرْضِ . * وَحَدِيثُ الْحَجَّاجِ السُّلَمِيِّ " حِينَ دَخَلَ مَكَّةَ قَالَ لِلْمُشْرِكِينَ : [ لَيْسَ ] عِنْدِي مِنَ الْخَبَرِ مَا يَسُرُّكُمْ ، فَالْتَبِطُوا بِجَنْبَيْ نَاقَتِهِ ، يَقُولُونَ : إِيهٍ يَا حَجَّاجُ " .

لسان العرب

[ لبط ] لبط : لَبَطَ فُلَانٌ بِفُلَانٍ الْأَرْضَ يَلْبِطُ لَبْطًا مِثْلَ لَبَجَ بِهِ : ضَرَبَهَا بِهِ ، وَقِيلَ : صَرَعَهُ صَرْعًا عَنِيفًا . وَلُبِطَ بِفُلَانٍ إِذَا صُرِعَ مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَّى . وَلُبِطَ بِهِ لَبْطًا : ضَرَبَ بِنَفْسِهِ الْأَرْضَ مِنْ دَاءٍ أَوْ أَمْرٍ يَغْشَاهُ مُفَاجَأَةً . وَلُبِطَ بِهِ يُلْبَطُ لَبْطًا ، إِذَا سَقَطَ مِنْ قِيَامٍ ، وَكَذَلِكَ إِذَا صُرِعَ . وَتَلَبَّطَ أَيِ اضْطَجَعَ وَتَمَرَّغَ . وَالتَّلَبُّطُ : التَّمَرُّغُ . وَسُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الشُّهَدَاءِ فَقَالَ : أُولَئِكَ يَتَلَبَّطُونَ فِي الْغُرَفِ الْعُلَا مِنَ الْجَنَّةِ أَيْ يَتَمَرَّغُونَ وَيَضْطَجِعُونَ ، وَيُقَالُ : يَتَصَرَّعُونَ ، وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَتَلَبَّطُ فِي النَّعِيمِ أَيْ يَتَمَرَّغُ فِيهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللَّبْطُ التَّقَلُّبُ فِي الرِّيَاضِ . وَفِي حَدِيثِ مَاعِزٍ : لَا تَسُبُّوهُ إِنَّهُ لَيَتَلَبَّطُ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ بَعْدَمَا رُجِمَ أَيْ يَتَمَرَّغُ فِيهَا ; وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ : جَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهِ يَتَلَوَّى وَيَتَلَبَّطُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - كَانَتْ تَضْرِبُ الْيَتِيمَ حَتَّى يَتَلَبَّطَ أَيْ يَنْصَرِعَ مُسْبِطًا عَلَى الْأَرْضِ أَيْ مُمْتَدًّا‌‌‌‌ ، وَفِي رِوَايَةٍ : تَضْرِبُ الْيَتِيمَ وَتَلْبِطُهُ أَيْ تَصْرَعُهُ إِلَى الْأَرْضِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ عَامِرَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ رَأَى سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ يَغْتَسِلُ فَعَانَهُ فَلُبِطَ بِهِ حَتَّى مَا يَعْقِلُ - أَيْ صُرِعَ وَسَقَطَ إِلَى الْأَرْضِ - وَكَانَ قَالَ : مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ ، فَأَمَرَ ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ و

يُكْفِئُ(المادة: يكفئ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ الْفَاءِ ) ( كَفَأَ ) ‏‏ ( هـ ) ‏فِيهِ : الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، أَيْ : تَتَسَاوَى فِي الْقِصَاصِ وَالدِّيَاتِ . وَالْكُفْءُ‏ : ‏النَّظِيرُ وَالْمُسَاوِي‏ ، ‏وَمِنْهُ الْكَفَاءَةُ فِي النِّكَاحِ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الزَّوْجُ مُسَاوِيًا لِلْمَرْأَةِ فِي حَسَبِهَا وَدِينِهَا وَنَسَبِهَا وَبَيْتِهَا ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . ‏ ( ‏هـ ‏ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ لَا يَقْبَلُ الثَّنَاءَ إِلَّا مِنْ مُكَافِئٍ ، قَالَ الْقُتَيْبِي‏ُّ : ‏مَعْنَاهُ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى رَجُلٍ نِعْمَةً فَكَافَأَهُ بِالثَّنَاءِ عَلَيْهِ قَبِلَ ثَنَاءَهُ ، وَإِذَا أَثْنَى عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُنْعِمَ عَلَيْهِ لَمْ يَقْبَلْهَا . وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ‏ : ‏هَذَا غَلَطٌ ، إِذْ كَانَ أَحَدٌ لَا يَنْفَكُّ مِنْ إِنْعَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ بَعَثَهُ رَحْمَةً لِلنَّاسِ كَافَّةً ، فَلَا يَخْرُجُ مِنْهَا مُكَافِئٌ وَلَا غَيْرُ مُكَافِئ‏ٍ . ‏وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ فَرْضٌ لَا يَتِمُّ الْإِسْلَامُ إِلَّا بِهِ‏ ، ‏وَإِنَّمَا الْمَعْنَى‏ : ‏لَا يَقْبَلُ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ إِلَّا مِنْ رَجُلٍ يَعْرِفُ حَقِيقَةَ إِسْلَامِهِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي جُمْلَةِ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ‏ . ‏وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ‏ : ‏وَفِيهِ قَوْلٌ ثَالِثٌ ، إِلَّا مِنْ مُكَافِئٍ ؛ ‏أَيْ : مِنْ مُقَارِبٍ غَيْرِ مُجَاوِزٍ حَدَّ مِثْلِهِ وَلَا مُقَصِّرٍ عَمَّا رَفَعَهُ‏ اللَّهُ إِلَيْهِ‏ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ : عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ ، يَعْنِي : مُتَسَاوِيَتَيْنِ فِي السِّنّ

لسان العرب

[ كفأ ] كفأ : كَافَأَهُ عَلَى الشَّيْءِ مُكَافَأَةً وَكِفَاءً : جَازَاهُ . تَقُولُ : مَا لِي بِهِ قِبَلٌ وَلَا كِفَاءٌ أَيْ مَا لِي بِهِ طَاقَةٌ عَلَى أَنْ أُكَافِئَهُ . وَقَوْلُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ : وَرُوحُ الْقُدْسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ أَيْ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لَيْسَ لَهُ نَظِيرٌ وَلَا مَثِيلٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ . وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : لَا أُقَاوِمُ مَنْ لَا كِفَاءَ لَهُ يَعْنِي الشَّيْطَانَ . وَيُرْوَى : لَا أُقَاوِلُ . وَالْكَفِيءُ : النَّظِيرُ ، وَكَذَلِكَ الْكُفْءُ ، وَالْكُفُوءُ ، عَلَى فُعْلٍ وَفُعُولٍ . وَالْمَصْدَرُ الْكَفَاءَةُ ، بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ . وَتَقُولُ : لَا كِفَاءَ لَهُ بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ ، أَيْ لَا نَظِيرَ لَهُ ، وَالْكُفْءُ : النَّظِيرُ وَالْمُسَاوِي . وَمِنْهُ الْكَفَاءَةُ فِي النِّكَاحِ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الزَّوْجُ مُسَاوِيًا لِلْمَرْأَةِ فِي حَسَبِهَا وَدِينِهَا وَنَسَبِهَا وَبَيْتِهَا وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَتَكَافَأَ الشَّيْئَانِ : تَمَاثَلَا . وَكَافَأَهُ مُكَافَأَةً وَكِفَاءً : مَاثَلَهُ . وَمِنْ كَلَامِهِمْ : الْحَمْدُ لِلَّهِ كِفَاءَ الْوَاجِبِ أَيْ قَدْرَ مَا يَكُونُ مُكَافِئًا لَهُ . وَالِاسْمُ : الْكَفَاءَةُ وَالْكَفَاءُ . قَالَ : فَأَنْكَحَهَا ، لَا فِي كَفَاءٍ وَلَا غِنًى زِيَادٌ ، أَضَلَّ اللَّهُ سَعْيَ زِيَادِ وَهَذَا كِفَاءُ هَذَا وَكِفْأَتُهُ وَكَفِيئُهُ وَكُفْؤُهُ وَكُفُؤُهُ وَكَفْؤُهُ ، بِالْفَتْحِ عَنْ كُرَاعٍ ، أَيْ مِثْلُهُ ، يَكُونُ هَذَا فِي كُلِّ شَيْءٍ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : سَمِعْتُ امْرَأَةً مِنْ

الْقَدَحَ(المادة: القدح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ ، أَيْ : لَا تُؤَخِّرُونِي فِي الذِّكْرِ ؛ لِأَنَّ الرَّاكِبَ يُعَلِّقُ قَدَحَهُ فِي آخِرِ رَحْلِهِ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ تَرْحَالِهِ وَيَجْعَلُهُ خَلْفَهُ . قَالَ حَسَّانُ : كَمَا نِيطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ الْقَدَحُ الْفَرْدُ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَافِعٍ : " كُنْتُ أَعْمَلُ الْأَقْدَاحَ " . هِيَ جَمْعُ قَدَحٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ قِدْحٍ ، وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي كَانُوا يَسْتَقْسِمُونَ بِهِ ، أَوِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ عَنِ الْقَوْسِ . يُقَالُ لِلسَّهْمِ أَوَّلُ مَا يُقْطَعُ : قِطْعٌ ، ثُمَّ يُنْحَتُ وَيُبْرَى فَيُسَمَّى بَرِيًّا ، ثُمَّ يُقَوَّمُ فَيُسَمَّى قِدْحًا ، ثُمَّ يُرَاشُ وَيُرَكَّبُ نَصْلُهُ فَيُسَمَّى سَهْمًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ ، أَيْ : مِثْلَ السَّهْمِ أَوْ سَطْرِ الْكِتَابَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : كَانَ يُقَوِّمُهُمْ فِي الصَّفِّ كَمَا يُقَوِّمُ الْقَدَّاحُ الْقِدْحَ ، الْقَدَّاحُ : صَانِعُ الْقِدْحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : " فَشَرِبْتُ حَتَّى اسْتَوَى بَطْنِي فَصَارَ كَالْقِدْحِ " أَيِ : انْتَصَبَ بِمَا حَصَلَ فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ وَصَارَ كَالسَّهْمِ ، بَعْدَ أَنْ كَانَ لَصِقَ بِظَهْرِهِ مِنَ الْخُلُوِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يُطْعِمُ النَّاسَ عَ

لسان العرب

[ قدح ] قدح : الْقَدَحُ مِنَ الْآنِيةِ ، بالتحريك : واحد الأقداح التي لِلشُّرْبِ مَعْرُوفٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُرْوِي الرَّجُليْنِ وَلَيْسَ لِذَلِكَ وَقْتٌ ، وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ يَجْمَعُ صِغَارَهَا وَكِبَارَهَا ، وَالْجَمْعُ أَقْدَاحٌ وَمُتَّخِذُهَا : قَدَّاحٌ وَصِنَاعَتُهُ : الْقِدَاحَةُ . وَقَدَحَ بِالزِّنْدِ يَقْدَحُ قَدْحًا وَاقْتَدَحَ : رَامَ الْإِيرَاءَ بِهِ . وَالْمِقْدَحُ ، وَالْمِقْدَاحُ ، وَالْمِقْدَحَةُ ، وَالْقَدَّاحُ كُلُّهُ : الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُقْدَحُ بِهَا ، وَقِيلَ : الْقَدَّاحُ ، وَالْقَدَّاحَةُ : الْحَجَرُ الَّذِي يُقْدَحُ بِهِ النَّارُ ، وَقَدَحْتُ النَّارَ . الْأَزْهَرِيُّ : الْقَدَّاحُ الْحَجَرُ الَّذِي يُورَى مِنْهُ النَّارُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَالْمَرْوَ ذَا الْقَدَّاحِ مَضْبُوحَ الْفِلَقْ وَالْقَدْحُ : قَدْحُكَ بِالزَّنْدِ وَبِالْقَدَّاحِ لِتُورِيَ ، الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ لِلَّذِي يُضْرَبُ فَتَخْرُجُ مِنْهُ النَّارُ قَدَّاحَةٌ . وَقَدَحْتُ فِي نَسَبِهِ : إِذَا طَعَنْتَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْجُلَيْحِ يَهْجُو الشَّمَّاخَ : أَشَمَّاخُ ! لَا تَمْدَحْ بِعِرْضِكَ وَاقْتَصِدْ فَأَنْتَ امْرُؤٌ زَنْدَاكَ لِلْمُتَقَادِحِ أَيْ : لَا حَسَبَ لَكَ وَلَا نَسَبَ يَصِحُّ ، مَعْنَاهُ : فَأَنْتَ مِثْلُ زَنْدٍ مِنْ شَجَرٍ مُتَقَادِحٍ ، أَيْ : رِخْوِ الْعِيدَانِ ضَعِيفِهَا ، إِذَا حَرَّكَتْهُ الرِّيحُ حَكَّ بَعْضُهُ بَعْضًا فَالْتَهَبَ نَارًا ، فَإِذَا قُدِحَ بِهِ لِمَنْفَعَةٍ لَمْ يُورِ شَيْئًا ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : اقْدَحْ بِدِفْلَى فِي مَرْخٍ . مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ الْأَرِيبِ الْأَدِيبِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَزِنَادُ الدِّفْلَى ، وَالْمَرْخُ كَثِيرَةُ النَّارِ لَا تَصْ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    456 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَيْنِ أَنَّهَا حَقٌّ وَفِي الِاغْتِسَالِ لِمَنْ بُلِيَ بِهَا . 3325 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إبْرَاهِيمَ الْأَزْدِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، قال : حَدَّثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَيْنُ حَقٌّ ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقُ الْقَدَرِ ، سَبَقَتْ الْعَيْنُ ، وَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا . 3326 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قال : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَثِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : كَانُوا يَأْمُرُونَ الْمُعِينَ ، فَيَتَوَضَّأَ ، فَيَغْسِلَ بِهِ الْمُعَانُ . قال أبو جعفر : هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ ، فَقَالَ : الْمُعِينُ ، وَالْمُعَانُ ، وَاَلَّذِي نَحْفَظُهُ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَّ الْفَاعِلَ مِنْ الْعَيْنِ : عَائِنٌ ، وَالْمَفْعُولُ بِهِ : مَعْيُونٌ ، وَيَنْشُدُ : قَدْ كَانَ قَوْمُك يَحْسِبُونَك سَيِّدًا وَإِخَالُ أَنَّك سَيِّدٌ مَعْيُونُ وَرُبَّمَا رَدَّ بَعْضُهُمْ الْمَفْعُولَ مِنْهُ إلَى فَعِيلٍ ، مِثْلُ مَكِيلٍ وَمَبِيعٍ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ ، فَيَقُولُونَ : مَعِينٍ . 3327 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قال : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قال : مَرَّ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، وَهُوَ يَغْتَسِلُ ، فَقَالَ سَهْلٌ : لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ ، وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ ، فَمَا لَبِثَ أَنْ لُبِطَ بِهِ ، فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقِيلَ لَهُ : أَدْرِكْ سَهْلًا صَرِيعًا ، فَقَالَ : مَنْ تَتَّهِمُونَ بِهِ ؟ فَقَالُوا : عَامِرٌ ، فَقَالَ : عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ إذَا رَأَى مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ ، وَأَمَرَ عَامِرًا أَنْ يَتَوَضَّأَ لَهُ وَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَدَاخِلَةَ إزَارِهِ وَيَصُبَّ عَلَيْهِ وَيَكْفئ الْإِنَاءَ مِنْ خَلْفِهِ ، قال لَنَا سُفْيَانُ : وَقَالُوا عَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    16156 16227 15980 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ وَسَارُوا مَعَهُ نَحْوَ مَكَّةَ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِشِعْبِ الْخَرَّارِ مِنَ الْجُحْفَةِ اغْتَسَلَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ ، وَكَانَ رَجُلًا أَبْيَضَ حَسَنَ الْجِسْمِ وَالْجِلْدِ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ أَخُو بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ ، فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ ، فَلُبِطَ بِسَهْلٍ فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْه

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث