حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْأَصْبَهَانِيُّ [١]، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ :
كُنَّا لَنَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ " ، قُلْتُ لَهُ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : " كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنِ الْحَيِّ تَتَّخِذُ السِّلْقَ فَتَصُبُّهُ عَلَى الشَّعِيرِ بَيْنَ الْخَلِّ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ نَزَعَتْ مِنْهُ بِأُصُولِهِ ، وَحَبَشَتْ عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْ شَعِيرٍ ، ثُمَّ جَعَلَتْهُ فِي قِدْرٍ لَهَا ، ثُمَّ أَدْخَلَتْهُ فِي تَنُّورِهَا فَقَدَّمَتْهُ إِلَيْنَا ، فَكُنَّا نُسَمِّيهِ السِّلْقَ الْغَرَّاقَ ، وَنَلْعَقُ ، وَإِنْ كُنَّا لَنَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ مِنْ أَجْلِ قِدْرِهَا ، وَكَانَتِ الْقَائِلَةُ لِلْغَدَاءِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ