حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 6248
6022
باب تسليم الرجال على النساء والنساء على الرجال

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَهْلٍ قَالَ:

كُنَّا نَفْرَحُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، قُلْتُ: وَلِمَ؟ قَالَ كَانَتْ لَنَا عَجُوزٌ تُرْسِلُ إِلَى بُضَاعَةَ قَالَ ابْنُ مَسْلَمَةَ : نَخْلٍ بِالْمَدِينَةِ فَتَأْخُذُ مِنْ أُصُولِ السِّلْقِ فَتَطْرَحُهُ فِي قِدْرٍ ، وَتُكَرْكِرُ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ ، فَإِذَا صَلَّيْنَا الْجُمُعَةَ انْصَرَفْنَا وَنُسَلِّمُ عَلَيْهَا فَتُقَدِّمُهُ إِلَيْنَا ، فَنَفْرَحُ مِنْ أَجْلِهِ ، وَمَا كُنَّا نَقِيلُ وَلَا نَتَغَدَّى إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ
مرسلموقوف· رواه سهل بن سعد الساعديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    سهل بن سعد الساعدي
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة88هـ
  2. 02
    سلمة بن دينار الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  3. 03
    عبد العزيز بن أبي حازم المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة184هـ
  4. 04
    عبد الله بن مسلمة القعنبي
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  5. 05
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 13) برقم: (928) ، (2 / 13) برقم: (926) ، (2 / 13) برقم: (925) ، (3 / 108) برقم: (2270) ، (7 / 73) برقم: (5194) ، (8 / 55) برقم: (6022) ، (8 / 62) برقم: (6054) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 326) برقم: (2089) ، (3 / 326) برقم: (2088) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 121) برقم: (5312) والنسائي في "الكبرى" (10 / 385) برقم: (11819) وأبو داود في "سننه" (1 / 423) برقم: (1083) والترمذي في "جامعه" (1 / 530) برقم: (539) وابن ماجه في "سننه" (2 / 197) برقم: (1152) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 241) برقم: (6030) ، (7 / 93) برقم: (13667) والدارقطني في "سننه" (2 / 335) برقم: (1625) ، (2 / 335) برقم: (1626) ، (2 / 335) برقم: (1629) ، (2 / 335) برقم: (1628) وأحمد في "مسنده" (6 / 3313) برقم: (15728) ، (10 / 5395) برقم: (23188) ، (10 / 5409) برقم: (23253) والطيالسي في "مسنده" (2 / 304) برقم: (1045) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 168) برقم: (454) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 59) برقم: (5162) والطبراني في "الكبير" (6 / 124) برقم: (5722) ، (6 / 144) برقم: (5796) ، (6 / 144) برقم: (5797) ، (6 / 160) برقم: (5858) ، (6 / 163) برقم: (5874) ، (6 / 173) برقم: (5911) ، (6 / 173) برقم: (5913) ، (6 / 187) برقم: (5955) ، (6 / 191) برقم: (5974) ، (6 / 193) برقم: (5985) ، (6 / 202) برقم: (6017) ، (6 / 202) برقم: (6020) ، (6 / 205) برقم: (6031)

الشواهد62 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٦/١٦٠) برقم ٥٨٥٨

كُنَّا لَنَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ [وفي رواية : مَا كَانَ يَوْمٌ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ(١)] ، قُلْتُ لَهُ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : كَانَتِ امْرَأَةٌ [وفي رواية : كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ تَكُونُ الْقَائِلَةُ ، وَكَانَتْ فِينَا امْرَأَةٌ(٢)] [وَذَاكَ أَنَّا كُنَّا نَأْتِي عَجُوزًا(٣)] مِنِ الْحَيِّ تَتَّخِذُ السِّلْقَ فَتَصُبُّهُ عَلَى الشَّعِيرِ بَيْنَ الْخَلِّ [وفي رواية : كَانَتْ لَنَا عَجُوزٌ تَبْعَثُ إِلَى بُضَاعَةَ ، فَتَأْخُذُ مِنْ أُصُولِ السِّلْقِ ، فَتَطْرَحُهُ فِي قِدْرٍ وَتُكَرْكِرُ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ(٤)] [وَتُكَرْكِرُهَا مِنْ شَعِيرٍ(٥)] ، فَإِذَا [وفي رواية : كَانَتْ فِينَا امْرَأَةٌ تَجْعَلُ عَلَى أَرْبِعَاءَ فِي مَزْرَعَةٍ لَهَا سِلْقًا ، فَكَانَتْ إِذَا(٦)] كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ [وفي رواية : يَوْمُ جُمُعَةٍ(٧)] نَزَعَتْ مِنْهُ بِأُصُولِهِ [وفي رواية : فَكَانَتْ تَجْعَلُ فِي مَزْرَعَةٍ لَهَا سِلْقًا ، فَكَانَتْ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ تَنْزِعُ أُصُولَ السِّلْقِ(٨)] ، [وفي رواية : أَنَّا كُنَّا نَأْتِي عَجُوزًا فَتَصْنَعُ لَنَا سِلْقًا وَشَعِيرًا(٩)] [وفي رواية : كَانَتْ عَجُوزٌ مِنَّا تُرْسِلُ إِلَى قُضَاعَةَ ، فَتَأْخُذُ مِنْ فُرُوعِ السَّلْقِ ، فَتَحُسُّ عَلَيْهِ حِفْنَةً مِنْ شَعِيرٍ(١٠)] [وفي رواية : كُنَّا نَفْرَحُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، قُلْتُ : وَلِمَ ؟ قَالَ كَانَتْ لَنَا عَجُوزٌ تُرْسِلُ إِلَى بُضَاعَةَ قَالَ ابْنُ مَسْلَمَةَ : نَخْلٍ بِالْمَدِينَةِ فَتَأْخُذُ مِنْ أُصُولِ السِّلْقِ(١١)] [فَتَجْعَلُهُ فِي قِدْرٍ(١٢)] وَحَبَشَتْ عَلَيْهِ شَيْئًا [وفي رواية : فَتَجْعَلُ فِيهِ حَبَّاتٍ(١٣)] مِنْ شَعِيرٍ ، [وفي رواية : إِنَّ عَجُوزًا كَانَتْ تَطْبُخُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ أُصُولَ السِّلْقِ ، وَتَطْرَحُ عَلَيْهِ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ(١٤)] ثُمَّ جَعَلَتْهُ [وفي رواية : كَانَتْ لَنَا عَجُوزٌ تَأْخُذُ مِنْ أُصُولِ سِلْقٍ لَنَا كُنَّا نَغْرِسُهُ فِي أَرْبِعَائِنَا ، فَتَجْعَلُهُ(١٥)] فِي قِدْرٍ لَهَا ، [وفي رواية : فَتَطْرَحُهُ فِي قِدْرٍ فَتُكَرْكِرُ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ ، فَتَجْعَلُهَا فِيهِ(١٦)] [- لَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : لَيْسَ فِيهِ شَحْمٌ وَلَا وَدَكٌ -(١٧)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا فِيهِ شَحْمٌ وَلَا وَدَكٌ(١٨)] ثُمَّ أَدْخَلَتْهُ فِي تَنُّورِهَا [فَتَطْبُخُهُ(١٩)] [وفي رواية : تَطْبُخُهُ(٢٠)] [فَيَكُونُ أُصُولُ السِّلْقِ عُرَافَةً(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ تَجْعَلُ عَلَيْهِ قَبْضَةً مِنْ شَعِيرٍ تَطْحَنُهَا ، فَتَكُونُ أُصُولُ السِّلْقِ عَرْقَهُ ،(٢٢)] [فَإِذَا صَلَّيْنَا الْجُمُعَةَ زُرْنَاهَا(٢٣)] [وفي رواية : فَكُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا انْصَرَفْنَا إِلَيْهَا لِنُسَلِّمَ عَلَيْهَا(٢٤)] [وفي رواية : انْصَرَفْنَا وَنُسَلِّمُ عَلَيْهَا(٢٥)] فَقَدَّمَتْهُ [وفي رواية : فَقَرَّبَتْهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَتُقَدِّمُهُ(٢٧)] إِلَيْنَا ، فَكُنَّا نُسَمِّيهِ السِّلْقَ الْغَرَّاقَ ، وَنَلْعَقُ [وفي رواية : فَنَلْعَقُهَا(٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ تَجْعَلُ عَلَيْهِ قَبْضَةً مِنْ شَعِيرٍ فَتَطْحَنُهَا ، فَيَكُونُ ذَلِكَ السِّلْقُ عُرَاقَةً ، قَالَ سَهْلٌ : فَكُنَّا نَنْصَرِفُ إِلَيْهَا مِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ ، فَنُسَلِّمُ عَلَيْهَا ، فَتُقَرِّبُ ذَلِكَ الطَّعَامَ إِلَيْنَا فَنَلْعَقُهُ(٢٩)] ، [وفي رواية : فَنَأْكُلُهُ(٣٠)] [وفي رواية : فَكُنَّا إِذَا انْصَرَفْنَا مِنَ الْجُمُعَةِ ، دَخَلْنَا فَأَكَلْنَا(٣١)] وَإِنْ كُنَّا [وفي رواية : وَكُنَّا(٣٢)] لَنَفْرَحُ [وفي رواية : فَنَفْرَحُ(٣٣)] بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ مِنْ أَجْلِ قِدْرِهَا [وفي رواية : مِنْ أَجْلِهِ ،(٣٤)] ، [وفي رواية : لِذَلِكَ(٣٥)] [وفي رواية : فَكُنَّا نَتَمَنَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِطَعَامِهَا ذَلِكَ(٣٦)] وَكَانَتِ الْقَائِلَةُ [وفي رواية : الْقَيْلُولَةُ(٣٧)] لِلْغَدَاءِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ [وفي رواية : كُنَّا نَقِيلُ وَنَتَغَدَّى بَعْدَ(٣٨)] بَعْدَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ فِي زَمَنِ [وفي رواية : عَلَى عَهْدِ(٣٩)] النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كُنَّا نُبَكِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَتَغَدَّى وَنَقِيلُ(٤٠)] [وفي رواية : كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَتَغَدَّى وَنَقِيلُ(٤١)] [وفي رواية : كُنَّا نُصَلِّي الْجُمُعَةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ(٤٢)] [وفي رواية : مَا كُنَّا نَتَغَدَّى فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا نَقِيلُ إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ(٤٣)] [ وعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : رَأَيْتُ الرِّجَالَ تَقِيلُ وَتَتَغَدَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ ] [ وعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : كُنَّا نَتَغَدَّى وَنَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ ] [ وعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : كُنَّا نَتَغَدَّى وَنُصَلِّي الْجُمُعَةَ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٦٠٢٠·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٥٣١٢·
  3. (٣)مسند الطيالسي١٠٤٥·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٦٦٧·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٦٠٣٠·
  6. (٦)صحيح البخاري٩٢٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٩٢٥·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٥٣١٢·
  9. (٩)مسند الطيالسي١٠٤٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير٥٧٢٢·
  11. (١١)صحيح البخاري٦٠٢٢·
  12. (١٢)صحيح البخاري٩٢٥٢٢٧٠٥١٩٤·صحيح ابن حبان٥٣١٢·المعجم الكبير٥٧٩٧·السنن الكبرى١١٨١٩·
  13. (١٣)صحيح البخاري٢٢٧٠٥١٩٤·السنن الكبرى١١٨١٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير٦٠٢٠·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٢٧٠·السنن الكبرى١١٨١٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير٥٩١٣·
  17. (١٧)صحيح البخاري٢٢٧٠·السنن الكبرى١١٨١٩·
  18. (١٨)صحيح البخاري٥١٩٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير٥٧٢٢·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٥٧٩٧·
  21. (٢١)المعجم الكبير٥٧٩٧·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٩٢٥·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢٢٧٠·السنن الكبرى١١٨١٩·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٦٠٣٠·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٦٠٢٢·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٢٢٧٠٥١٩٤·السنن الكبرى١١٨١٩·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٠٢٢·المعجم الكبير٥٧٢٢·سنن البيهقي الكبرى٦٠٣٠١٣٦٦٧·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٥٧٢٢·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٥٣١٢·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي١٠٤٥·
  31. (٣١)المعجم الكبير٦٠٢٠·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٩٢٥٥١٩٤·المعجم الكبير٥٩١٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٦٧·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٦٠٢٢·المعجم الكبير٥٧٢٢·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٦٠٢٢·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٥٧٢٢·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٥٣١٢·المعجم الكبير٥٧٩٧·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٥٨٧٤·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٦٠٥٤·سنن أبي داود١٠٨٣·مسند أحمد٢٣١٨٨٢٣٢٥٣·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٥٨٧٤·مسند الطيالسي١٠٤٥·
  40. (٤٠)سنن الدارقطني١٦٢٩·
  41. (٤١)صحيح ابن خزيمة٢٠٨٨·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٥٩٥٥·
  43. (٤٣)جامع الترمذي٥٣٩·
مقارنة المتون143 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن الدارقطني
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة6248
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بُضَاعَةَ(المادة: بضاعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَضَعَ ) [ هـ ] فِيهِ : تُسْتَأْمَرُ النِّسَاءُ فِي أَبْضَاعِهِنَّ يُقَالُ أَبْضَعْتُ الْمَرْأَةَ إِبْضَاعًا إِذَا زَوَّجْتَهَا . وَالِاسْتِبْضَاعُ : نَوْعٌ مِنْ نِكَاحِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَهُوَ اسْتِفْعَالٌ مِنَ الْبُضْعِ : الْجِمَاعُ . وَذَلِكَ أَنْ تَطْلُبَ الْمَرْأَةُ جِمَاعَ الرَّجُلِ لِتَنَالَ مِنْهُ الْوَلَدَ فَقَطْ . كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَقُولُ لِأَمَتِهِ أَوِ امْرَأَتِهِ : أَرْسِلِي إِلَى فُلَانٍ فَاسْتَبْضِعِي مِنْهُ ، وَيَعْتَزِلُهَا فَلَا يَمَسُّهَا حَتَّى يَتَبَيَّنَ حَمْلُهَا مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ . وَإِنَّمَا يُفْعَلُ ذَلِكَ رَغْبَةً فِي نَجَابَةِ الْوَلَدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَبَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِامْرَأَةٍ فَدَعَتْهُ إِلَى أَنْ يَسْتَبْضِعَ مِنْهَا " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " وَلَهُ حَصَّنَنِي رَبِّي مِنْ كُلِّ بُضْعٍ " أَيْ مِنْ كُلِّ نِكَاحٍ ، وَالْهَاءُ فِي لَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ تَزَوَّجَهَا بِكْرًا مِنْ بَيْنِ نِسَائِهِ . وَالْبُضْعُ يُطْلَقُ عَلَى عَقْدِ النِّكَاحِ وَالْجِمَاعِ مَعًا ، وَعَلَى الْفَرْجِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ أَمَرَ بِلَالًا فَقَالَ : أَلَا مَنْ أَصَابَ حُبْلَى فَلَا يَقْرَبَنَّهَا فَإِنَّ الْبُضْعَ يَزِيدُ فِي السَّمْعِ وَالْبَصَرِ أَيِ الْجِمَاعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَبُضْعُهُ أَهْلَهُ صَدَقَةٌ أَيْ مُبَاشَرَتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : وَبَضِيعَتُهُ أَهْلَهُ صَد

لسان العرب

[ بضع ] بضع : بَضَعَ اللَّحْمَ يَبْضَعُهُ بَضْعًا وَبَضَّعَهُ تَبْضِيعًا : قَطَّعَهُ ، وَالْبَضْعَةُ : الْقِطْعَةُ مِنْهُ ، تَقُولُ : أَعْطَيْتُهُ بَضْعًا مِنَ اللَّحْمِ إِذَا أَعْطَيْتَهُ قِطْعَةً مُجْتَمِعَةً ، هَذِهِ بِالْفَتْحِ ، وَمِثْلُهَا الْهَبْرَةُ ، وَأَخَوَاتُهَا بِالْكَسْرِ ، مِثْلُ الْقِطْعَةِ وَالْفِلْذَةِ وَالْفِدْرَةِ وَالْكِسْفَةِ وَالْخِرْقَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا لَا يُحْصَى . وَفُلَانٌ بَضْعَةٌ مِنْ فُلَانٍ : يُذْهَبُ بِهِ إِلَى الشَّبَهِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، مِنْ ذَلِكَ ، وَقَدْ تُكْسَرُ أَيْ إِنَّهَا جُزْءٌ مِنِّي كَمَا أَنَّ الْقِطْعَةَ مِنَ اللَّحْمِ ، وَالْجَمْعُ بَضْعٌ مِثْلُ تَمْرَةٍ وَتَمْرٍ ، قَالَ زُهَيْرٌ : أَضَاعَتْ فَلَمْ تُغْفَرْ لَهَا غَفَلَاتُهَا فَلَاقَتْ بَيَانًا عِنْدَ آخِرِ مَعْهَدِ دَمًا عِنْدَ شِلْوٍ تَحْجُلُ الطَّيْرُ حَوْلَهُ وَبَضْعَ لِحَامٍ فِي إِهَابٍ مُقَدَّدِ . وَبَضْعَةٌ وَبَضْعَاتٌ مِثْلُ تَمْرَةٍ وَتَمْرَاتٍ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : بَضْعَةٌ وَبِضَعٌ مِثْلُ بَدْرَةٍ وَبِدَرٍ ، وَأَنْكَرَهُ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ وَقَالَ : الْمَسْمُوعُ بَضْعٌ لَا غَيْرَ ، وَأَنْشَدَ : نُدَهْدِقُ بَضْعَ اللَّحْمِ لِلْبَاعِ وَالنَّدَى وَبَعْضُهُمْ تَغْلِي بَذَمٍّ مَنَاقِعُهْ . وَبَضْعَةٌ وَبِضَاعٌ مِثْلُ صَحِفَةٍ وَصِحَافٍ ، وَبَضْعٌ وَبَضِيعٌ ، وَهُوَ نَادِرٌ ، وَنَظِيرُهُ الرَّهِينُ جَمْعُ الرَّهْنِ . وَالْبَضِيعُ أَيْضًا : اللَّحْمُ . وَيُقَالُ : دَابَّةٌ كَثِيرَةُ الْبَضِيعِ ، وَالْبَضِيعُ : مَا انْمَازَ مِنْ لَحْمِ الْفَخْذِ ، الْوَاحِدُ بَضِيعَةٌ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ خَاظِي الْبَضِيعِ ، قَالَ الشَّاعِر

أُصُولِ(المادة: أصول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ بِكَ أَحُولُ وَبِكَ أَصُولُ . وَفِي رِوَايَةٍ : " أُصَاوِلُ " . أَيْ : أَسْطُو وَأَقْهَرُ . وَالصَّوْلَةُ : الْحَمْلَةُ وَالْوَثْبَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ هَذَيْنِ الْحَيَّيْنِ مِنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ كَانَا يَتَصَاوَلَانِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَصَاوُلَ الْفَحْلَيْنِ " . أَيْ : لَا يَفْعَلُ أَحَدُهُمَا مَعَهُ شَيْئًا إِلَّا فَعَلَ الْآخَرُ مَعَهُ شَيْئًا مِثْلَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " فَصَامِتٌ صَمْتُهُ أَنْفَذُ مِنْ صَوْلِ غَيْرِهِ " . أَيْ : إِمْسَاكُهُ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنْ تَطَاوُلِ غَيْرِهِ .

لسان العرب

[ صول ] صول : صَالَ عَلَى قِرْنِهِ صَوْلًا وَصِيَالًا وَصَئُولًا وَصَوَلَانًا وَصَالًا وَمَصَالَةً : سَطَا ؛ قَالَ : وَلَمْ يَخْشَوْا مَصَالَتَهُ عَلَيْهِمْ وَتَحْتَ الرَّغْوَةِ اللَّبَنُ الصَّرِيحُ وَالصَّئُولُ مِنَ الرِّجَالِ : الَّذِي يَضْرِبُ النَّاسَ وَيَتَطَاوَلُ عَلَيْهِمْ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْأَصْلُ فِيهِ تَرْكُ الْهَمْزِ ، وَكَأَنَّهُ هُمِزَ لِانْضِمَامِ الْوَاوِ ، وَقَدْ هَمَزَ بَعْضُ الْقُرَّاءِ : وَإِنْ تَلْئُوا ؛ بِالْهَمْزِ ؛ أَوْ تُعْرِضُوا ؛ لِانْضِمَامِ الْوَاوِ . وَصَالَ عَلَيْهِ إِذَا اسْتَطَالَ . وَصَالَ عَلَيْهِ : وَثَبَ صَوْلًا وَصَوْلَةً ، يُقَالُ : رُبَّ قَوْلٍ أَشَدُّ مِنْ صَوْلٍ . وَالْمُصَاوَلَةُ : الْمُوَاثَبَةُ ، وَكَذَلِكَ الصِّيَالُ وَالصِّيَالَةُ . وَالْفَحْلَانِ يَتَصَاوَلَانِ أَيْ يَتَوَاثَبَانِ . اللَّيْثُ : صَالَ الْجَمَلُ يَصُولُ صِيَالًا وَصُوَالًا ، وَهُوَ جَمَلٌ صَئُولٌ ، وَهُوَ الَّذِي يَأْكُلُ رَاعِيَهَ وَيُوَاثِبُ النَّاسَ فَيَأْكُلُهُمْ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : بِكَ أَصُولُ ، وَفِي رِوَايَةٍ : أُصَاوِلُ أَيْ أَسْطُو وَأَقْهَرُ . وَالصَّوْلَةُ : الْوَثْبَةُ . وَصَالَ الْفَحْلُ عَلَى الْإِبِلِ صَوْلًا ، فَهُوَ صَئُولٌ : قَاتَلَهَا وَقَدَّمَهَا . أَبُو زَيْدٍ : صَؤُلَ الْبَعِيرُ يَصْؤُلُ بِالْهَمْزِ صَآلَةً إِذَا صَارَ يَشُلُّ النَّاسَ وَيَعْدُو عَلَيْهِمْ ، فَهُوَ صَئُولٌ . وَصِيلَ لَهُمْ كَذَا أَيْ أُتِيحَ لَهُمْ ؛ قَالَ خُفَافُ بْنُ نُدْبَةَ : فَصِيلٌ لَهُمْ قَرْمٌ كَأَنَّ بِكَفِّهِ شِهَابًا بَدَا فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ يَلْمَعُ وَصَالَ الْعَيْرُ عَلَى الْعَانَةِ : شَلَّهَا وَحَمَلَ عَلَيْهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ هَؤُلَاءِ الْحَيَّيْنِ مِنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ كَان

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ تَسْلِيمِ الرِّجَالِ عَلَى النِّسَاءِ وَالنِّسَاءِ عَلَى الرِّجَالِ 6022 6248 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَهْلٍ قَالَ: كُنَّا نَفْرَحُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، قُلْتُ: وَلِمَ؟ قَالَ كَانَتْ لَنَا عَجُوزٌ تُرْسِلُ إِلَى بُضَاعَةَ قَالَ ابْنُ مَسْلَمَةَ : نَخْلٍ بِالْمَدِينَةِ فَتَأْخُذُ مِنْ أُصُولِ السِّلْقِ فَتَطْرَحُهُ فِي قِدْرٍ ، وَتُكَرْكِرُ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ ، فَإِذَا صَلَّيْنَا الْجُمُعَةَ انْصَرَفْنَا وَنُسَلِّمُ عَلَيْهَا فَتُقَدِّمُهُ إِلَيْنَا ، فَنَفْرَحُ مِنْ أَجْلِهِ ، وَمَا كُنَّا نَقِيلُ وَلَا نَتَغَدَّى إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث