وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ الْغُرْفَةَ فِي الْجَنَّةِ ، كَمَا تَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ
وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ الْغُرْفَةَ فِي الْجَنَّةِ ، كَمَا تَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ
أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1 / 439) برقم: (211) ، (16 / 403) برقم: (7400) والدارمي في "مسنده" (3 / 1870) برقم: (2868) وأحمد في "مسنده" (10 / 5418) برقم: (23283) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 524) برقم: (7535) والطبراني في "الكبير" (6 / 137) برقم: (5771) ، (6 / 141) برقم: (5785) ، (6 / 167) برقم: (5887) ، (6 / 185) برقم: (5949) ، (6 / 200) برقم: (6009)
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَرَوْنَ [وفي رواية : لَيَتَرَاءَوْنَ(١)] أَهْلَ الْغُرَفِ [فَوْقَهُمْ(٢)] [وفي رواية : إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَتَرَاءَوْنَ الْغُرْفَةَ مِنْ غُرَفِ الْجَنَّةِ(٣)] كَمَا تَرَوْنَ [وفي رواية : تَتَرَاءَوْنَ(٤)] [وفي رواية : تَرَاءَوْنَ(٥)] الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الْغَابِرَ [وفي رواية : الْغَارِبَ(٦)] فِي الْأُفُقِ مِنَ الْمَشْرِقِ [وفي رواية : الْأُفُقِ وَالْمَشْرِقِ(٧)] وَالْمَغْرِبِ [وفي رواية : الْأُفُقِ الشَّرْقِيِّ أَوِ الْغَرْبِيِّ(٨)] [وفي رواية : الدُّرِّيَّ الشَّرْقِيَّ وَالْغَرْبِيَّ(٩)] [وفي رواية : كَمَا تَرَاءَوْنَ الْكَوَاكِبَ فِي السَّمَاءِ(١٠)] [وفي رواية : كَمَا تَتَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ(١١)] لِتَفَاضُلِ مَا بَيْنَهُمَا [وفي رواية : بَيْنَهُمْ(١٢)] ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تِلْكَ مَنَازِلُ الْأَنْبِيَاءِ لَا يَبْلُغُهَا غَيْرُهُمْ ؟ قَالَ : بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، رِجَالٌ آمَنُوا بِاللَّهِ وَصَدَّقُوا الْمُرْسَلِينَ
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( رَأَى ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ ، قِيلَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا أَيْ يَلْزَمُ الْمُسْلِمَ وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُبَاعِدَ مَنْزِلَهُ عَنْ مَنْزِلِ الْمُشْرِكِ ، وَلَا يَنْزِلُ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي إِذَا أُوقِدَتْ فِيهِ نَارُهُ تَلُوحُ وَتَظْهَرُ لِنَارِ الْمُشْرِكِ إِذَا أَوْقَدَهَا فِي مَنْزِلِهِ ، وَلَكِنَّهُ يَنْزِلُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ فِي دَارِهِمْ . وَإِنَّمَا كَرِهَ مُجَاوَرَةَ الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَا عَهْدَ لَهُمْ وَلَا أَمَانَ ، وَحَثَّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْهِجْرَةِ . وَالتَّرَائِي : تَفَاعُلٌ مِنَ الرُّؤْيَةِ ، يُقَالُ : تَرَاءَى الْقَوْمُ : إِذَا رَأَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَتَرَاءَى لِيَ الشَّيْءُ : أَيْ ظَهَرَ حَتَّى رَأَيْتُهُ . وَإِسْنَادُ التَّرَائِي إِلَى النَّارَيْنِ مَجَازٌ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : دَارِي تَنْظُرُ إِلَى دَارِ فُلَانٍ : أَيْ تُقَابِلُهَا . يَقُولُ : نَارَاهُمَا مُخْتَلِفَتَانِ ، هَذِهِ تَدْعُو إِلَى اللَّهِ ، وَهَذِهِ تَدْعُو إِلَى الشَّيْطَانِ فَكَيْفَ يَتَّفِقَانِ . وَالْأَصْلُ فِي " تَرَاءَى " : تَتَرَاءَى ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّييِّنَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ أَيْ يَنْظُرُونَ وَيَرَوْنَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ تَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ أَيْ تَكَلَّفْنَا النَّظَرَ إِلَيْهِ هَلْ نَرَاهُ أَمْ لَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمَلِ الطَّوَافِ إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا
6009 5998 - وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ الْغُرْفَةَ فِي الْجَنَّةِ ، كَمَا تَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ . ، ، ،