حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ الْمُدْلِجِيَّ قَالَ :
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ دِينِنَا هَذَا ، كَأَنَّنَا خُلِقْنَا لَهُ السَّاعَةَ ؟ فِي أَيِّ شَيْءٍ نَعْمَلُ ؟ أَفِي شَيْءٍ تَثْبُتُ فِيهِ الْمَقَادِيرُ وَجَرَتْ فِيهِ الْأَقْلَامُ ، أَمْ فِي أَمْرٍ مُسْتَأْنَفٍ ؟ قَالَ : " بَلْ فِيمَا تَثْبُتُ فِيهِ الْأَقْلَامُ " قَالَ سُرَاقَةُ : فَفِيمَ الْعَمَلُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : اعْمَلُوا ، فَكُلُّ عَامِلٍ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ وَقَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- هَذِهِ الْآيَةَ : فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى - بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ - فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى ج٧ / ص١٢١- قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ - فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى