حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 7028
7053
سليمان بن سمرة عن أبيه

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا دُحَيْمٌ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَعْدٍ ، ثَنَا خُبَيْبُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، قَالَ :

أَتَاهُ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ يَسْتَفْتِيهِ عَنِ الرَّجُلِ : مَا الَّذِي يَحِلُّ لَهُ ؟ وَالَّذِي يَحْرُمُ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ وَنُسُكِهِ وَمَاشِيَتِهِ وَعِتْرِهِ وَفَرَعِهِ مِنْ نِتَاجِ إِبِلِهِ وَعُقْمِهِ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : أُحِلُّ لَكَ الطَّيِّبَاتِ ، وَأُحَرِّمُ عَلَيْكَ الْخَبَائِثَ ، إِلَّا أَنْ تَفْتَقِرَ إِلَى طَعَامٍ فَتَأْكُلَ مِنْهُ حَتَّى تَسْتَغْنِيَ عَنْهُ " ، وَأَنَّهُ سَأَلَهُ الرَّجُلُ حِينَئِذٍ ، فَقَالَ : مَا فَقْرِيَ الَّذِي آكُلُ ذَلِكَ إِذَا بَلَغْتُهُ ، أَمْ غِنَايَ الَّذِي يُغْنِينِي عَنْهُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " إِذَا كُنْتَ تَرْجُو نِتَاجًا فَتَبْلُغُ بِلُحُومِ مَاشِيَتِكَ إِلَى نِتَاجِكَ ، أَوْ كُنْتَ تَرْجُو غَيْثًا يُصِبْهُ [١]مُدْرِكًا ، فَتَبْلُغُ إِلَيْهِ بِلُحُومِ مَاشِيَتِكَ ج٧ / ص٢٥٣إِلَى نِتَاجِكَ ، أَوْ كُنْتَ تَرْجُو فَائِدَةَ مَالِهَا ، فَتَبْلُغُهَا بِلُحُومِ مَاشِيَتِكَ ، وَإِذَا كُنْتَ لَا تَرْجُو مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَأَطْعِمْ أَهْلَكَ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى تَسْتَغْنِيَ عَنْهُ " . قَالَ الْأَعْرَابِيُّ : وَمَا غِنَايَ الَّذِي أَدَعُهُ إِذَا وَجَدْتُهُ ؟ قَالَ : " إِذَا رَوَيْتَ أَهْلَكَ غَبُوقًا مِنَ اللَّبَنِ ، فَاجْتَنِبْ مَا حُرِّمَ عَلَيْكَ مِنَ الطَّعَامِ ، وَأَمَّا مَالُكَ فَإِنَّهُ مَيْسُورٌ كُلُّهُ ، لَيْسَ مِنْهُ حَرَامٌ ، غَيْرَ أَنَّ فِي نِتَاجِكَ مِنْ إِبِلِكَ فَرَعًا ، وَفِي نِتَاجِكَ مِنْ غَنَمِكَ فَرَعًا ، تَغْذُوهُ مَاشِيَتَكَ حَتَّى تَسْتَغْنِيَ ، ثُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ ، وَإِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْ بِلَحْمِهِ " وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتِرَ مِنَ الْغَنَمِ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ عَشْرًا
معلقمرفوع· رواه سمرة بن جندبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    إسناده حسن
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سمرة بن جندب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة58هـ
  2. 02
    سليمان بن سمرة بن جندب
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    خبيب بن سليمان بن سمرة بن جندب
    تقييم الراوي:مجهول· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب الفزاري
    تقييم الراوي:ليس بالقوي· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    سليمان بن موسى الخراساني
    تقييم الراوي:فيه لين· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    يحيى بن حسان بن حيان التنيسي«طاوس العلماء»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  7. 07
    دحيم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  8. 08
    الوفاة306هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البزار في "مسنده" (10 / 455) برقم: (4631) والطبراني في "الكبير" (7 / 252) برقم: (7053) ، (7 / 257) برقم: (7071)

الشواهد4 شاهد
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٧/٢٥٧) برقم ٧٠٧١

أَنَّهُ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١)] أَتَاهُ [- يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢)] رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ يَسْتَفْتِيهِ [عَنِ الرَّجُلِ :(٣)] فِي الَّذِي يَحْرُمُ عَلَيْهِ ، وَالَّذِي يَحِلُّ لَهُ [فِي مَالِهِ(٤)] ، وَفِي نُسُكِهِ [وفي رواية : وَنُسُكِهِ(٥)] وَمَاشِيَتِهِ وَفِي عِتْرِهِ [وفي رواية : وَعِتْرِهِ(٦)] وَفَرَعِهِ مِنْ نَتْجِ [وفي رواية : نِتَاجِ(٧)] إِبِلِهِ وَغَنَمِهِ [وفي رواية : وَعُقْمِهِ(٨)] ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَحِلُّ [وفي رواية : أُحِلُّ(٩)] لَكَ الطَّيِّبَاتُ ، وَيَحْرُمُ [وفي رواية : وَأُحَرِّمُ(١٠)] [وفي رواية : وَحَرَّمَ(١١)] عَلَيْكَ الْخَبَائِثُ ، إِلَّا أَنْ تَفْتَقِرَ [وفي رواية : تُضْطَرَّ(١٢)] إِلَى طَعَامٍ لَا يَحِلُّ لَكَ فَتَأْكُلَ مِنْهُ حَتَّى تَسْتَغْنِيَ عَنْهُ . وَأَنَّهُ سَأَلَ [وفي رواية : سَأَلَهُ(١٣)] رَجُلٌ [وفي رواية : الرَّجُلُ(١٤)] حِينَئِذٍ ، فَقَالَ : مَا فَقْرِي ، وَمَا الَّذِي آكُلُ مِنْ ذَلِكَ إِذَا بَلَغْتُهُ ، وَمَا غِنَايَ [وفي رواية : أَمْ غِنَايَ(١٥)] الَّذِي يُغْنِينِي عَنْهُ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا كُنْتَ تَرْجُو نَتْجًا [وفي رواية : نِتَاجًا(١٦)] فَتَبْلُغُ بِلُحُومِ مَاشِيَتِكَ إِلَى نَتْجِكَ [وفي رواية : نِتَاجِكَ(١٧)] ، أَوْ كُنْتَ تَرْجُو غَيْثًا تَظُنُّهُ [وفي رواية : يُصِبْهُ(١٨)] مُدْرِكَكَ [وفي رواية : مُدْرِكًا(١٩)] ، فَتَبْلُغُ [إِلَيْهِ(٢٠)] بِلُحُومِ مَاشِيَتِكَ [إِلَى نِتَاجِكَ(٢١)] ، أَوْ كُنْتَ تَرْجُو مِيرَةً تَنَالُهَا [وفي رواية : فَائِدَةَ مَالِهَا(٢٢)] ، فَتَبْلُغُ إِلَيْهَا [وفي رواية : فَتَبْلُغُهَا(٢٣)] مِنْ لُحُومِ [وفي رواية : بِلُحُومِ(٢٤)] مَاشِيَتِكَ ، وَإِنْ [وفي رواية : وَإِذَا(٢٥)] كُنْتَ لَا تَرْجُو مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَأَطْعِمْ أَهْلَكَ مِمَّا بَدَا [وفي رواية : مَا بَدَا(٢٦)] لَكَ حَتَّى تَسْتَغْنِيَ عَنْهُ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : مَا غِنَايَ الَّذِي أَدَعُهُ إِذَا وَجَدْتُهُ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا رَوَيْتَ أَهْلَكَ غَبُوقًا مِنَ اللَّبَنِ ، فَاجْتَنِبْ مَا حُرِّمَ عَلَيْكَ مِنَ الطَّعَامِ ، أَمَّا مَالُكَ فَإِنَّهُ مَيْسُورٌ لَكَ كُلُّهُ ، لَيْسَ فِيهِ [وفي رواية : مِنْهُ(٢٧)] حَرَامٌ غَيْرَ أَنَّ فِي نَتْجِكَ [وفي رواية : نِتَاجِكَ(٢٨)] مِنْ إِبِلِكَ فَرَعًا ، وَفِي نَتْجِكَ [وفي رواية : نِتَاجِكَ(٢٩)] مِنْ غَنَمِكَ فَرَعًا ، تَغْذُوهُ مَاشِيَتَكَ حَتَّى تَسْتَغْنِيَ ، ثُمَّ إِنْ شِئْتَ أَطْعَمْتَهُ [وفي رواية : فَأَطْعِمْهُ(٣٠)] أَهْلَكَ ، وَإِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ [وفي رواية : تَصَدَّقْ(٣١)] بِلَحْمِهِ وَأَمَرَهُ لِيَعْتِرَ [وفي رواية : أَنْ يَعْتِرَ(٣٢)] مِنَ الْغَنَمِ مِنْ كُلِّ سَائِمَةٍ عَتِيرَةً [وفي رواية : مِنْ كُلِّ مِائَةٍ عَشْرًا(٣٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٤٦٣١·
  2. (٢)المعجم الكبير٧٠٥٣·
  3. (٣)المعجم الكبير٧٠٥٣·
  4. (٤)المعجم الكبير٧٠٥٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٧٠٥٣·
  6. (٦)المعجم الكبير٧٠٥٣·
  7. (٧)المعجم الكبير٧٠٥٣·
  8. (٨)المعجم الكبير٧٠٥٣·
  9. (٩)المعجم الكبير٧٠٥٣·مسند البزار٤٦٣١·
  10. (١٠)المعجم الكبير٧٠٥٣·
  11. (١١)مسند البزار٤٦٣١·
  12. (١٢)مسند البزار٤٦٣١·
  13. (١٣)المعجم الكبير٧٠٥٣·
  14. (١٤)المعجم الكبير٧٠٥٣·
  15. (١٥)المعجم الكبير٧٠٥٣·
  16. (١٦)المعجم الكبير٧٠٥٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير٧٠٥٣·
  18. (١٨)المعجم الكبير٧٠٥٣·
  19. (١٩)المعجم الكبير٧٠٥٣·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٧٠٥٣·
  21. (٢١)المعجم الكبير٧٠٥٣·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٧٠٥٣·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٧٠٥٣·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٧٠٥٣٧٠٧١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٧٠٥٣·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٧٠٥٣·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٧٠٥٣٧٠٧١·مسند البزار٤٦٣١·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٧٠٥٣·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٧٠٥٣·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٧٠٥٣·
  31. (٣١)المعجم الكبير٧٠٥٣·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٧٠٥٣·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٧٠٥٣·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية7028
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْأَعْرَابِ(المادة: الإعراب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( عَرُبَ ) ( هـ ) فِيهِ : " الثَّيِّبُ يُعْرِبُ عَنْهَا لِسَانُهَا " . هَكَذَا يُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ ، مِنْ أَعْرَبَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الصَّوَابُ : " يُعَرِّبُ " يَعْنِي : بِالتَّشْدِيدِ . يُقَالُ : عَرَّبْتُ عَنِ الْقَوْمِ إِذَا تَكَلَّمْتَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : إِنَّ أَعْرَبَ بِمَعْنَى عَرَّبَ . يُقَالُ : أَعْرَبَ عَنْهُ لِسَانُهُ وَعَرَّبَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الصَّوَابُ : " يُعْرِبُ عَنْهَا " بِالتَّخْفِيفِ . وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْإِعْرَابُ إِعْرَابًا ؛ لِتَبْيِينِهِ وَإِيضَاحِهِ . وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ لُغَتَانِ مُتَسَاوِيَتَانِ ، بِمَعْنَى الْإِبَانَةِ وَالْإِيضَاحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنَّمَا كَانَ يُعْرِبُ عَمَّا فِي قَلْبِهِ لِسَانُهُ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّيْمِيِّ : " كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُلَقِّنُوا الصَّبِيَّ حِينَ يُعَرِّبُ أَنْ يَقُولَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، سَبْعَ مَرَّاتٍ " . أَيْ : حِينَ يَنْطِقُ وَيَتَكَلَّمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " مَا لَكَمَ إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يُخَرِّقُ أَعْرَاضَ النَّاسِ أَنْ لَا تُعَرِّبُوا عَلَيْهِ " . قِيلَ : مَعْنَاهُ التَّبْيِينُ وَالْإِيضَاحِ . أَيْ : مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُصَرِّحُوا لَهُ بِالْإِنْكَارِ وَلَا تُسَاتِرُوهُ . وَقِيلَ : التَّعْرِيبُ : الْمَنْعُ وَالْإِنْكَارُ . وَقِيلَ : الْفُحْشُ وَالتَّقْبِيحُ ، مِنْ عَرِبَ الْجُرْحُ إِذَا فَسَدَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ

لسان العرب

[ عرب ] عرب : الْعُرْبُ وَالْعَرَبُ : جِيلٌ مِنَ النَّاسِ مَعْرُوفٌ خِلَافُ الْعَجَمِ ، وَهُمَا وَاحِدٌ مِثْلُ الْعُجْمِ وَالْعَجَمِ ، مُؤَنَّثٌ ، وَتَصْغِيرُهُ بِغَيْرِ هَاءٍ نَادِرٌ ، الْجَوْهَرِيُّ : الْعُرَيْبُ تَصْغِيرُ الْعَرَبِ ، قَالَ أَبُو الْهِنْدِيِّ وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ : فَأَمَّا الْبَهَطُّ وَحِيتَانُكُمْ فَمَا زِلْتُ فِيهَا كَثِيرَ السَّقَمْ وَقَدْ نِلْتُ مِنْهَا كَمَا نِلْتُمُ فَلَمْ أَرَ فِيهَا كَضَبٍّ هَرِمْ وَمَا فِي الْبُيُوضِ كَبَيْضِ الدَّجَاجِ وَبَيْضُ الْجَرَادِ شِفَاءُ الْقَرِمْ . وَمَكْنُ الضِّبَابِ طَعَامُ الْعُرَيْ بِ لَا تَشْتَهِيهِ نُفُوسُ الْعَجَمْ . صَغَّرَهُمْ تَعْظِيمًا كَمَا قَالَ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ، وَالْعَرَبُ الْعَارِبَةُ : هُمُ الْخُلَّصُ مِنْهُمْ ، وَأُخِذَ مِنْ لَفْظِهِ فَأُكِّدَ بِهِ ، كَقَوْلِكَ : لَيْلٌ لَائِلٌ ، تَقُولُ : عَرَبٌ عَارِبَةٌ وَعَرْبَاءُ : صُرَحَاءُ ، وَمُتَعَرِّبَةٌ وَمُسْتَعْرِبَةٌ : دُخَلَاءُ لَيْسُوا بِخُلَّصٍ ، وَالْعَرَبِيُّ مَنْسُوبٌ إِلَى الْعَرَبِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَدَوِيًّا ، وَالْأَعْرَابِيُّ : الْبَدَوِيُّ وَهُمُ الْأَعْرَابُ ، وَالْأَعَارِيبُ : جَمْعُ الْأَعْرَابِ ، وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ الْفَصِيحِ الْأَعَارِيبُ ، وَقِيلَ : لَيْسَ الْأَعْرَابُ جَمْعًا لِعَرَبٍ كَمَا كَانَ الْأَنْبَاطُ جَمْعًا لِنَبَطٍ ، وَإِنَّمَا الْعَرَبُ اسْمُ جِنْسٍ ، وَالنَّسَبُ إِلَى الْأَعْرَابِ : أَعْرَابِيٌّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّمَا قِيلَ فِي النَّسَبِ إِلَى الْأَعْرَابِ أَعْرَابِيٌّ ; لِأَنَّهُ لَا وَاحِدَ لَهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    7053 7028 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا دُحَيْمٌ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَعْدٍ ، ثَنَا خُبَيْبُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، قَالَ : أَتَاهُ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ يَسْتَفْتِيهِ عَنِ الرَّجُلِ : مَا الَّذِي يَحِلُّ لَهُ ؟ وَالَّذِي يَحْرُمُ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ وَنُسُكِهِ وَمَاشِيَتِهِ وَعِتْرِهِ وَفَرَعِهِ مِنْ نِتَاجِ إِبِلِهِ وَعُقْمِهِ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : أُحِلُّ لَكَ الطَّيِّبَاتِ ، وَأُحَرِّمُ عَلَيْكَ الْخَبَائِثَ ، إِلَّا أَنْ ت

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث