حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 7892
7918
خالد بن أبي يزيد عن علي بن يزيد عن القاسم

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ ، ثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ :

جَلَسَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَرَفَعَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ ، فَقَالَ : " مَنْ يُبَايِعُنِي ؟ " ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يَقُمْ إِلَيْهِ أَحَدٌ إِلَّا ثَوْبَانُ ، فَقَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَدْ بَايَعْنَاكَ مَرَّةً ، وَأَنَا أُبَايِعُكَ الثَّانِيَةَ ، فَعَلَامَ أُبَايِعُكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : عَلَى أَنْ لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا وَلَكُمُ الْجَنَّةُ . فَقَالَ : ج٨ / ص٢٢٧يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنْ أَنَا بَايَعْتُكَ ، وَلَمْ أَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا فَلِيَ الْجَنَّةُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، إِنْ شَاءَ اللهُ " . قَالَ : لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَا أَسْأَلُ شَيْئًا مَا بَقِيتُ فِي الدُّنْيَا
معلقمرفوع· رواه أبو أمامة الباهليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    وفيه علي بن يزيد وهو ضعيف

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أمامة الباهلي«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة81هـ
  2. 02
    القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة112هـ
  3. 03
    علي بن يزيد الألهاني
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    خالد بن يزيد الحراني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة.
    في هذا السند:عن
    الوفاة144هـ
  5. 05
    موسى بن أعين الجزري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  6. 06
    المعافى بن سليمان الرسعني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (8 / 206) برقم: (7858) ، (8 / 226) برقم: (7918)

الشواهد27 شاهد
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٨/٢٢٦) برقم ٧٩١٨

جَلَسَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَرَفَعَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ ، فَقَالَ : مَنْ يُبَايِعُنِي ؟ [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا : مَنْ يُبَايِعُ ؟(١)] ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يَقُمْ إِلَيْهِ أَحَدٌ إِلَّا ثَوْبَانُ ، فَقَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَدْ بَايَعْنَاكَ مَرَّةً ، وَأَنَا أُبَايِعُكَ الثَّانِيَةَ ، فَعَلَامَ أُبَايِعُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ ثَوْبَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : عَلَامَ نُبَايِعُ ؟ أَلَيْسَ قَدْ بَايَعْنَاكَ مَرَّةً يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٢)] قَالَ : عَلَى أَنْ لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ [وفي رواية : أَحَدًا(٣)] شَيْئًا وَلَكُمُ الْجَنَّةُ . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ أَنَا بَايَعْتُكَ ، وَلَمْ أَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا فَلِيَ الْجَنَّةُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ . قَالَ : لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَا أَسْأَلُ شَيْئًا مَا بَقِيتُ فِي الدُّنْيَا [وفي رواية : قَالَ ثَوْبَانُ : فَمَا لَهُ بِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الْجَنَّةُ . فَبَايَعَهُ ثَوْبَانُ قَالَ أَبُو أُمَامَةَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ بِمَكَّةَ فِي أَجْمَعَ مَا يَكُونُ النَّاسُ يَسْقُطُ سَوْطُهُ ، وَهُوَ رَاكِبٌ ، فَرُبَّمَا وَقَعَ عَلَى عَاتِقِ رَجُلٍ ، فَيَأْخُذُهُ الرَّجُلُ فَيُنَاوِلُهُ ، فَمَا يَأْخُذُهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَنْزِلُ فَيَأْخُذَهُ(٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٧٨٥٨·
  2. (٢)المعجم الكبير٧٨٥٨·
  3. (٣)المعجم الكبير٧٨٥٨·
  4. (٤)المعجم الكبير٧٨٥٨·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية7892
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَعْيَنَ(المادة: أعين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَنَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَوْمَ بَدْرٍ ، أَيْ : جَاسُوسًا . وَاعْتَانَ لَهُ : إِذَا أَتَاهُ بِالْخَبَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : كَانَ اللَّهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَيْ : كَفَى اللَّهُ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَرْصُدُنَا وَيَتَجَسَّسُ عَلَيْنَا أَخْبَارَنَا . ( س ) وَفِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمَةٍ ، أَرَادَ عَيْنُ الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطِعُ لَيْلًا وَنَهَارًا ، وَعَيْنُ صَاحِبِهَا نَائِمَةٌ ، فَجَعَلَ السَّهَرَ مَثَلًا لِجَرْيِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ، الْعَيْنُ : اسْمٌ لِمَا عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الْعِرَاقِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ أَخْلَقَ لِلْمَطَرِ فِي الْعَادَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : مُطِرْنَا بِالْعَيْنِ . وَقِيلَ : الْعَيْنُ مِنَ السَّحَابِ : مَا أَقْبَلَ عَنِ الْقِبْلَةِ ، وَذَلِكَ الصُّقْعُ يُسَمَّى الْعَيْنَ : وَقَوْلُهُ : تَشَاءَمَتْ . أَيْ : أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّامِ . وَالضَّمِيرُ فِي نَشَأَتْ لِلسَّحَابَةِ ، فَتَكُونُ بَحْرِيَّةٌ مَنْصُوبَةً ، أَوْ لِلْبَحْرِيَّةِ فَتَكُونُ مَرْفُوعَةً . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ . يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِ

لسان العرب

[ عين ] عين : الْعَيْنُ : حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ - أُنْثَى - تَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْعَيْنُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَانٌ وَأَعْيُنٌ وَأَعْيُنَاتٍ ؛ الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيُونٌ ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ : وَلَكِنَّنِي أَغْدُو عَلَيَّ مُفَاضَةٌ دِلَاصٌ كَأَعْيَانِ الْجَرَادِ الْمُنَظَّمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِأَعْيُنَاتٍ لَمْ يُخَالِطْهَا الْقَذَى وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلُ ذُو الْعُيَيْنَتَيْنِ لِلْجَاسُوسِ ، وَلَا تَقُلْ ذُو الْعُوَيْنَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَيْنُ الَّذِي يُبْعَثُ لِيَتَجَسَّسَ الْخَبَرَ ، وَيُسَمَّى ذَا الْعَيْنَيْنِ ، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا الْعُوَيْنَتَيْنِ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنْ أَعْيُنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيْضًا ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ الْكَثِيرَ . وَقَوْلُهُمْ : بِعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ ؛ مَعْنَاهُ عَجِّلْ حَتَّى أَكُونَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ بِعَيْنِي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ ؛ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ : أُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    7918 7892 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ ، ثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : جَلَسَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَرَفَعَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ ، فَقَالَ : " مَنْ يُبَايِعُنِي ؟ " ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يَقُمْ إِلَيْهِ أَحَدٌ إِلَّا ثَوْبَانُ ، فَقَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَدْ بَايَعْنَاكَ مَرَّةً ، وَأَنَا أُبَايِعُكَ الثَّانِيَةَ ، فَعَلَامَ أُبَايِعُكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : عَلَى أَنْ لَا تَسْأَل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث