حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 9368
9395
باب

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حَجَّاجٌ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ،

أَنَّهُ رَأَى أَعْرَابِيًّا يُصَلِّي قَدْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ ، فَقَالَ : الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ فِي الصَّلَاةِ لَيْسَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي حِلٍّ ، وَلَا حَرَامٍ
منقطعموقوف· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • ابن حجر
    سند حسن
  • محمد بن عبد الباقي الزرقاني
    سند حسن
  • الهيثمي

    رواه الطبراني ورجاله ثقات

    ضعيف
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    أبو عثمان النهدي«أبو عثمان»
    تقييم الراوي:صحابي· مخضرم ، من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة75هـ
  3. 03
    عاصم بن سليمان الأحول
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة177هـ
  5. 05
    حجاج بن المنهال الأنماطي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة216هـ
  6. 06
    الوفاة286هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (8 / 428) برقم: (9623) وأبو داود في "سننه" (1 / 243) برقم: (634) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 242) برقم: (3357) والطيالسي في "مسنده" (1 / 274) برقم: (349) والبزار في "مسنده" (5 / 269) برقم: (1896) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 369) برقم: (3764) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 498) برقم: (25311) والطبراني في "الكبير" (9 / 273) برقم: (9393) ، (9 / 273) برقم: (9394) ، (9 / 274) برقم: (9395) ، (10 / 11) برقم: (9805) ، (10 / 230) برقم: (10588) والطبراني في "الأوسط" (3 / 380) برقم: (3461)

الشواهد33 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٩/٢٧٣) برقم ٩٣٩٤

[بَيْنَا ابْنُ مَسْعُودٍ جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابِهِ فِي الْمَسْجِدِ ، إِذْ دَخَلَ رَجُلَانِ فَقَامَا خَلْفَ سَارِيَتَيْنِ ، فَصَلَّى أَحَدُهُمَا قَدْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ(١)] [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى رَجُلَيْنِ يُصَلِّيَانِ ، أَحَدُهُمَا مُسْبِلٌ إِزَارَهُ(٢)] [وَالْآخَرُ لَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ ، فَجَعَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَنْظُرُ إِلَيْهِمَا فَقَالَ جُلَسَاؤُهُ : لَقَدْ شَغَلَكَ هَذَانِ عَنَّا ، قَالَ : أَجَلْ(٣)] [وفي رواية : فَضَحِكَ قَالُوا : مِمَّا تَضْحَكُ(٤)] [وفي رواية : فَقَالُوا : مَا يُضْحِكُكَ(٥)] [يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ قَالَ : عَجِبْتُ لِهَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ(٦)] [أَمَّا هَذَا فَلَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ - يَعْنِي الْمُسْبِلَ إِزَارَهُ - وَأَمَّا هَذَا(٧)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْآخَرُ(٨)] [فَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ - يَعْنِي الَّذِي لَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ(٩)] [وفي رواية : مَرَّ بِهِ رَجُلٌ مُسْبِلٌ عَبَاءَةً أَوْ كِسَاءَهُ ، فَنَادَاهُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ارْفَعْ ثَوْبَكَ ، فَإِنِّي(١٠)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا صَلَّى فَلَمْ يُتِمَّ صَلَاتَهُ ؛ خُشُوعَهَا ، وَلَا رُكُوعَهَا ، وَأَكْثَرَ الِالْتِفَاتَ لَمْ تُتَقَبَّلْ مِنْهُ ، وَمَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ [وفي رواية : مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ(١١)] خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ [فِي حَلَالٍ وَلَا حَرَامٍ(١٢)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِنْ كَانَ عَلَى اللَّهِ كَرِيمًا . [ وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَفَعَهُ أَبُو عَوَانَةَ ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ ثَابِتٌ - ، أَنَّهُ رَأَى أَعْرَابِيًّا عَلَيْهِ شَمْلَةٌ قَدْ ذَيَّلَهَا ، وَهُوَ يُصَلِّي ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ فِي الصَّلَاةِ لَيْسَ ] [وفي رواية : فَلَيْسَ(١٣)] [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ(١٤)] [مِنَ اللَّهِ(١٥)] [عَزَّ وَجَلَّ(١٦)] [فِي حِلٍّ وَلَا حَرَامٍ(١٧)] [ وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : دَخَلَ شَابٌّ عَلَى عُمَرَ فَجَعَلَ الشَّابُّ يُثْنِي عَلَيْهِ ، قَالَ : فَرَآهُ عُمَرُ يَجُرُّ إِزَارَهُ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ : يَا ابْنَ أَخِي ، ارْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنَّهُ أَتْقَى لِرَبِّكَ وَأَنْقَى لِثَوْبِكَ ، قَالَ : فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقُولُ : يَا عَجَبًا لِعُمَرَ ، أَنْ رَأَى حَقَّ اللَّهِ عَلَيْهِ فَلَمْ يَمْنَعْهُ مَا هُوَ فِيهِ أَنْ تَكَلَّمَ بِهِ . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٩٣٩٤·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٣٧٦٤·
  3. (٣)المعجم الكبير٩٣٩٤·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٣٧٦٤·
  5. (٥)المعجم الكبير٩٣٩٣·
  6. (٦)المعجم الكبير٩٣٩٣·مصنف عبد الرزاق٣٧٦٤·
  7. (٧)المعجم الكبير٩٣٩٤·
  8. (٨)المعجم الكبير٩٣٩٣·مصنف عبد الرزاق٣٧٦٤·
  9. (٩)المعجم الكبير٩٣٩٤·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٣٤٦١·
  11. (١١)المعجم الكبير١٠٥٨٨·المعجم الأوسط٣٤٦١·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٠٥٨٨·المعجم الأوسط٣٤٦١·
  13. (١٣)سنن أبي داود٦٣٤·
  14. (١٤)مسند البزار١٨٩٦·السنن الكبرى٩٦٢٣·
  15. (١٥)سنن أبي داود٦٣٤·المعجم الكبير٩٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى٣٣٥٧·مسند البزار١٨٩٦·مسند الطيالسي٣٤٩·السنن الكبرى٩٦٢٣·
  16. (١٦)المعجم الكبير٩٣٩٥·
  17. (١٧)سنن أبي داود٦٣٤·المعجم الكبير٩٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى٣٣٥٧·مسند البزار١٨٩٦·مسند الطيالسي٣٤٩·السنن الكبرى٩٦٢٣·
مقارنة المتون42 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية9368
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْمُسْبِلُ(المادة: المسبل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    9395 9368 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حَجَّاجٌ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّهُ رَأَى أَعْرَابِيًّا يُصَلِّي قَدْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ ، فَقَالَ : الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ فِي الصَّلَاةِ لَيْسَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي حِلٍّ ، وَلَا حَرَامٍ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث