حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 3457
3461
الحسن بن علي بن شهريار المصري

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَهْرَيَارَ الْمِصْرِيُّ ، نَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ ، نَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَفَّافُ الْحَلَبِيُّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْكُوفِيِّ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ج٣ / ص٣٨١عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ :

مَرَّ بِهِ رَجُلٌ مُسْبِلٌ عَبَاءَةً أَوْ كِسَاءَهُ ، فَنَادَاهُ : يَا عَبْدَ اللهِ ارْفَعْ ثَوْبَكَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ فِي حَلَالٍ وَلَا حَرَامٍ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر
    سند حسن
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    أبو عثمان النهدي«أبو عثمان»
    تقييم الراوي:صحابي· مخضرم ، من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة75هـ
  3. 03
    عاصم بن سليمان الأحول
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    إسماعيل بن زكريا شقوصا
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة173هـ
  5. 05
    عطاء بن مسلم
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة190هـ
  6. 06
    علي بن ميمون الرقي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة245هـ
  7. 07
    الوفاة297هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (8 / 428) برقم: (9623) وأبو داود في "سننه" (1 / 243) برقم: (634) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 242) برقم: (3357) والطيالسي في "مسنده" (1 / 274) برقم: (349) والبزار في "مسنده" (5 / 269) برقم: (1896) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 369) برقم: (3764) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 498) برقم: (25311) والطبراني في "الكبير" (9 / 273) برقم: (9394) ، (9 / 273) برقم: (9393) ، (9 / 274) برقم: (9395) ، (10 / 11) برقم: (9805) ، (10 / 230) برقم: (10588) والطبراني في "الأوسط" (3 / 380) برقم: (3461)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٩/٢٧٣) برقم ٩٣٩٤

[بَيْنَا ابْنُ مَسْعُودٍ جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابِهِ فِي الْمَسْجِدِ ، إِذْ دَخَلَ رَجُلَانِ فَقَامَا خَلْفَ سَارِيَتَيْنِ ، فَصَلَّى أَحَدُهُمَا قَدْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ(١)] [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى رَجُلَيْنِ يُصَلِّيَانِ ، أَحَدُهُمَا مُسْبِلٌ إِزَارَهُ(٢)] [وَالْآخَرُ لَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ ، فَجَعَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَنْظُرُ إِلَيْهِمَا فَقَالَ جُلَسَاؤُهُ : لَقَدْ شَغَلَكَ هَذَانِ عَنَّا ، قَالَ : أَجَلْ(٣)] [وفي رواية : فَضَحِكَ قَالُوا : مِمَّا تَضْحَكُ(٤)] [وفي رواية : فَقَالُوا : مَا يُضْحِكُكَ(٥)] [يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ قَالَ : عَجِبْتُ لِهَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ(٦)] [أَمَّا هَذَا فَلَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ - يَعْنِي الْمُسْبِلَ إِزَارَهُ - وَأَمَّا هَذَا(٧)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْآخَرُ(٨)] [فَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ - يَعْنِي الَّذِي لَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ(٩)] [وفي رواية : مَرَّ بِهِ رَجُلٌ مُسْبِلٌ عَبَاءَةً أَوْ كِسَاءَهُ ، فَنَادَاهُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ارْفَعْ ثَوْبَكَ ، فَإِنِّي(١٠)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا صَلَّى فَلَمْ يُتِمَّ صَلَاتَهُ ؛ خُشُوعَهَا ، وَلَا رُكُوعَهَا ، وَأَكْثَرَ الِالْتِفَاتَ لَمْ تُتَقَبَّلْ مِنْهُ ، وَمَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ [وفي رواية : مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ(١١)] خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ [فِي حَلَالٍ وَلَا حَرَامٍ(١٢)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِنْ كَانَ عَلَى اللَّهِ كَرِيمًا . [ وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَفَعَهُ أَبُو عَوَانَةَ ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ ثَابِتٌ - ، أَنَّهُ رَأَى أَعْرَابِيًّا عَلَيْهِ شَمْلَةٌ قَدْ ذَيَّلَهَا ، وَهُوَ يُصَلِّي ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ فِي الصَّلَاةِ لَيْسَ ] [وفي رواية : فَلَيْسَ(١٣)] [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ(١٤)] [مِنَ اللَّهِ(١٥)] [عَزَّ وَجَلَّ(١٦)] [فِي حِلٍّ وَلَا حَرَامٍ(١٧)] [ وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : دَخَلَ شَابٌّ عَلَى عُمَرَ فَجَعَلَ الشَّابُّ يُثْنِي عَلَيْهِ ، قَالَ : فَرَآهُ عُمَرُ يَجُرُّ إِزَارَهُ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ : يَا ابْنَ أَخِي ، ارْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنَّهُ أَتْقَى لِرَبِّكَ وَأَنْقَى لِثَوْبِكَ ، قَالَ : فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقُولُ : يَا عَجَبًا لِعُمَرَ ، أَنْ رَأَى حَقَّ اللَّهِ عَلَيْهِ فَلَمْ يَمْنَعْهُ مَا هُوَ فِيهِ أَنْ تَكَلَّمَ بِهِ . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٩٣٩٤·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٣٧٦٤·
  3. (٣)المعجم الكبير٩٣٩٤·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٣٧٦٤·
  5. (٥)المعجم الكبير٩٣٩٣·
  6. (٦)المعجم الكبير٩٣٩٣·مصنف عبد الرزاق٣٧٦٤·
  7. (٧)المعجم الكبير٩٣٩٤·
  8. (٨)المعجم الكبير٩٣٩٣·مصنف عبد الرزاق٣٧٦٤·
  9. (٩)المعجم الكبير٩٣٩٤·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٣٤٦١·
  11. (١١)المعجم الكبير١٠٥٨٨·المعجم الأوسط٣٤٦١·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٠٥٨٨·المعجم الأوسط٣٤٦١·
  13. (١٣)سنن أبي داود٦٣٤·
  14. (١٤)مسند البزار١٨٩٦·السنن الكبرى٩٦٢٣·
  15. (١٥)سنن أبي داود٦٣٤·المعجم الكبير٩٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى٣٣٥٧·مسند البزار١٨٩٦·مسند الطيالسي٣٤٩·السنن الكبرى٩٦٢٣·
  16. (١٦)المعجم الكبير٩٣٩٥·
  17. (١٧)سنن أبي داود٦٣٤·المعجم الكبير٩٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى٣٣٥٧·مسند البزار١٨٩٦·مسند الطيالسي٣٤٩·السنن الكبرى٩٦٢٣·
مقارنة المتون42 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين3457
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
خُيَلَاءَ(المادة: خيلاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَيَلَ ) ( س ) حَدِيثُ طَهْفَةَ وَنَسْتَخِيلُ الْجِهَامَ هُوَ نَسْتَفْعِلُ ، مِنْ : خِلْتُ إِخَالُ : إِذَا ظَنَنْتَ . أَيْ نَظُنُّهُ خَلِيقًا بِالْمَطَرِ . وَقَدْ أَخَلْتُ السَّحَابَةَ وَأَخْيَلْتُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ كَانَ إِذَا رَأَى فِي السَّمَاءِ اخْتِيَالًا تَغَيَّرَ لَوْنُهُ الِاخْتِيَالُ أَنْ يُخَالَ فِيهَا الْمَطَرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ كَانَ إِذَا رَأَى مَخِيلَةً أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ الْمَخِيلَةُ : مَوْضِعُ الْخَيْلِ ، وَهُوَ الظَّنُّ ، كَالْمَظِنَّةِ ، وَهِيَ السَّحَابَةُ الْخَلِيقَةُ بِالْمَطَرِ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مُسَمَّاةً بِالْمَخِيلَةِ الَّتِي هِيَ مَصْدَرٌ ، كَالْمَحْبِسَةِ مِنَ الْحَبْسِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ أَيْ مَا أَظُنُّكَ . يُقَالُ : خِلْتُ إِخَالُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ ، وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ وَأَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا ، وَالْفَتْحُ الْقِيَاسُ . وَفِيهِ * مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ الْخُيَلَاءُ وَالْخِيَلَاءُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ الْكِبْرُ وَالْعُجْبُ . يُقَالُ : اخْتَالَ فَهُوَ مُخْتَالٌ . وَفِيهِ خُيَلَاءُ وَمَخِيلَةٌ : أَيْ كِبْرٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّهُ اللَّهُ ، يَعْنِي فِي الصَّدَقَةِ وَفِي الْحَرْبِ ، أَمَّا الصَّدَقَةُ فَأَنْ تَهُزَّهُ أَرْيَحِيَّةُ السَّخَاءِ فَيُعْطِيَهَا طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ ، فَلَا يَسْتَكْثِرُ كَثِيرًا ، وَلَا يُعْطِي مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا وَهُوَ لَ

لسان العرب

[ خيل ] خيل : خَالَ الشَّيْءَ يَخَالُ خَيْلًا وَخِيلَةً وَخَيْلَةً وَخَالًا وَخِيَلًا وَخَيَلَانًا وَمَخَالَةً وَمَخِيلَةً وَخَيْلُولَةً : ظَنَّهُ ، وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَيْ يَظُنَّ ، وَهُوَ مِنْ بَابِ : ظَنَنْتُ وَأَخَوَاتِهَا الَّتِي تَدْخُلُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرِ ، فَإِنِ ابْتَدَأْتَ بِهَا أَعْمَلْتَ ، وَإِنْ وَسَّطْتَهَا أَوْ أَخَّرْتَ فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ الْإِعْمَالِ وَالْإِلْغَاءِ ؛ قَالَ جَرِيرٌ فِي الْإِلْغَاءِ : أَبِالْأَرَاجِيزِ يَا ابْنَ اللُّؤْمِ تُوعِدُنِي وَفِي الْأَرَاجِيزِ خِلْتُ اللُّؤْمُ وَالْخَوَرُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمَثَلُهُ فِي الْإِلْغَاءِ لِلْأَعْشَى : وَمَا خِلْتُ أَبْقَى بَيْنَنَا مِنْ مَوَدَّةٍ عِرَاضُ الْمَذَاكِي الْمُسْنِفَاتِ الْقَلَائِصَا وَفِي الْحَدِيثِ : مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ ؛ أَيْ مَا أَظُنُّكَ ؛ وَتَقُولُ فِي مُسْتَقْبَلِهِ : إِخَالُ ، بِكَسْرِ الْأَلِفِ ، وَهُوَ الْأَفْصَحُ ، وَبَنُو أَسَدٍ يَقُولُونَ : أَخَالُ ، بِالْفَتْحِ ، وَهُوَ الْقِيَاسُ ، وَالْكَسْرُ أَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا . التَّهْذِيبُ : تَقُولُ : خِلْتُهُ زَيْدًا إِخَالُهُ وَأَخَالُهُ خَيْلَانًا ، وَقِيلَ فِي الْمَثَلِ : مَنْ يَشْبَعْ يَخَلْ ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ : مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَمَعْنَاهُ مَنْ يَسْمَعْ أَخْبَارَ النَّاسِ وَمَعَايِبَهُمْ يَقَعْ فِي نَفْسِهِ عَلَيْهِمُ الْمَكْرُوهُ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْمُجَانَبَةَ لِلنَّاسِ أَسْلَمُ ، وَقَالَ ابْنُ هَانِئٍ فِي قَوْلِهِمْ مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ : يُقَالُ ذَلِكَ عِنْدَ تَحْقِيقِ الظَّنِّ ، وَيَخَلْ مُشْتَقٌّ مِنْ تَخَيَّلَ إِلَى . وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ : نَسْتَحِيلُ الْجَهَام

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    تَرْجَمَةٌ : 3461 3457 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَهْرَيَارَ الْمِصْرِيُّ ، نَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ ، نَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَفَّافُ الْحَلَبِيُّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْكُوفِيِّ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : مَرَّ بِهِ رَجُلٌ مُسْبِلٌ عَبَاءَةً أَوْ كِسَاءَهُ ، فَنَادَاهُ : يَا عَبْدَ اللهِ ارْفَعْ ثَوْبَكَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ فِي حَلَالٍ وَلَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث