بِ الْجَنَّةِ فَيَغْتَسِلُ فَيَعُودُ إِلَيْهِ رِيحُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَلْوَانُهُمْ فَيَرَى مَا فِي الْجَنَّةِ مِنْ خِلَالِ الْبَابِ فَيَقُولُ رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ فَيَقُولُ اللهُ لَهُ أَتَسْأَلُ الْجَنَّةَ وَقَدْ نَجَّيْتُكَ مِنَ النَّارِ فَيَقُولُ رَبِّ اجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَهَا حِجَابًا لَا أَسْمَعُ حَسِيسَهَا قَالَ فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَالَ فَيَرَى أَوْ يُرْفَعُ لَهُ مَنْزِلٌ أَمَامَ ذَلِكَ كَأَنَّمَا هُوَ فِيهِ إِلَيْهِ حُلْمٌ فَيَقُولُ رَبِّ أَعْطِنِي ذَلِكَ الْمَنْزِلَ فَيَقُولُ لَهُ فَلَعَلَّكَ إِنْ أَعْطَيْتُكَهُ تَسْأَلُ غَيْرَهُ فَيَقُولُ لَا وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ وَأَيُّ مَنْزِلٍ يَكُونُ أَحْسَنَ مِنْهُ قَالَ وَيَرَى أَوْ يُرْفَعُ لَهُ أَمَامَ ذَلِكَ مَنْزِلٌ آخَرُ كَأَنَّمَا هُوَ إِلَيْهِ حُلْمٌ فَيَقُولُ أَعْطِنِي ذَلِكَ الْمَنْزِلَ فَيَقُولُ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ فَلَعَلَّكَ إِنْ أَعْطَيْتُكَهُ تَسْأَلُ غَيْرَهُ قَالَ لَا وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُ غَيْرَهُ وَأَيُّ مَنْزِلٍ يَكُونُ أَحْسَنَ مِنْهُ قَالَ فَيُعْطَاهُ فَيَنْزِلَهُ ثُمَّ يَسْكُتُ فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا لَكَ لَا تَسْأَلُ فَيَقُولُ رَبِّ لَقَدْ سَأَلْتُكَ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُكَ وَأَقْسَمْتُ لَكَ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُكَ فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى أَلَمْ تَرْضَ أَنْ أُعْطِيَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا مُنْذُ خَلَقْتُهَا إِلَى يَوْمِ أَفْنَيْتُهَا وَعَشَرَةَ أَضْعَافِهِ فَيَقُولُ أَتَسْتَهْزِئُ بِي وَأَنْتَ رَبُّ الْعِزَّةِ فَيَضْحَكُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قَوْلِهِ قَالَ فَرَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ إِذَا بَلَغَ هَذَا الْمَكَانَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ ضَحِكَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَدْ سَمِعْتُكَ تُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ مِرَارًا كُلَّمَا بَلَغْتَ هَذَا الْمَكَانَ ضَحِكْتَ فَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ مِرَارًا كُلَّمَا بَلَغَ هَذَا الْمَكَانَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ ضَحِكَ حَتَّى تَبْدُوَ أَضْرَاسُهُ قَالَ فَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ وَلَكِنِّي عَلَى ذَلِكَ قَادِرٌ سَلْ فَيَقُولُ أَلْحِقْنِي بِالنَّاسِ فَيَقُولُ الْحَقِ النَّاسَ قَالَ فَيَنْطَلِقُ يَرْمُلُ فِي الْجَنَّةِ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ النَّاسِ رُفِعَ لَهُ قَصْرٌ مِنْ دُرَّةٍ فَيَخِرُّ سَاجِدًا فَيُقَالُ لَهُ ارْفَعْ رَأْسَكَ مَا لَكَ فَيَقُولُ رَأَيْتُ رَبِّي أَوْ تَرَاءَى لِي رَبِّي فَيُقَالُ لَهُ إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ مِنْ مَنَازِلِكَ قَالَ ثُمَّ يَلْقَى رَجُلًا فَيَتَهَيَّأُ لِلسُّجُودِ لَهُ فَيُقَالُ لَهُ مَهْ مَا لَكَ فَيَقُولُ رَأَيْتُ أَنَّكَ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَيَقُولُ إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ مِنْ خُزَّانِكَ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِكَ تَحْتَ يَدِي أَلْفُ قَهْرَمَانٍ عَلَى مِثْلِ مَا أَنَا عَلَيْهِ قَالَ فَيَنْطَلِقُ أَمَامَهُ حَتَّى يَفْتَحَ لَهُ الْقَصْرَ قَالَ وَهُوَ فِي دُرَّةٍ مُجَوَّفَةٍ سَقَائِفُهَا وَأَبْوَابُهَا وَأَغْلَاقُهَا وَمَفَاتِيحُهَا مِنْهَا تَسْتَقْبِلُهُ جَوْهَرَةٌ خَضْرَاءُ مُبَطَّنَةٌ بِحَمْرَاءَ كُلُّ جَوْهَرَةٍ تُفْضِي إِلَى جَوْهَرَةٍ عَلَى غَيْرِ لَوْنِ الْأُخْرَى فِي كُلِّ جَوْهَرَةٍ سُرَرٌ وَأَزْوَاجٌ وَوَصَائِفُ أَدْنَاهُنَّ حَوْرَاءُ عَيْنَاءُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ حُلَّةً يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ حُلَلِهَا كَبِدُهَا مِرْآتُهُ وَكَبِدُهُ مِرْآتُهَا إِذَا أَعْرَضَ عَنْهَا إِعْرَاضَةً ازْدَادَتْ فِي عَيْنِهِ سَبْعِينَ ضِعْفًا عَمَّا كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ وَإِذَا أَعْرَضَتْ عَنْهُ إِعْرَاضَةً ازْدَادَ فِي عَيْنِهَا سَبْعِينَ ضِعْفًا عَمَّا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ فَيَقُولُ لَهَا وَاللهِ لَقَدِ ازْدَدْتِ فِي عَيْنِي سَبْعِينَ ضِعْفًا وَتَقُولُ لَهُ وَأَنْتَ وَاللهِ لَقَدِ ازْدَدْتَ فِي عَيْنِي سَبْعِينَ ضِعْفًا فَيُقَالُ لَهُ أَشْرِفْ قَالَ فَيُشْرِفُ فَيُقَالُ لَهُ مُلْكُكَ مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ يَنْفُذُهُ بَصَرُهُ قَالَ فَقَالَ عُمَرُ أَلَا تَسْمَعُ مَا يُحَدِّثُنَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ يَا كَعْبُ عَنْ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا فَكَيْفَ أَعْلَاهُمْ فَقَالَ كَعْبٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ دَارًا فَجَعَلَ فِيهَا مَا شَاءَ مِنَ الْأَزْوَاجِ وَالثَّمَرَاتِ وَالْأَشْرِبَةِ ثُمَّ أَطْبَقَهَا ثُمَّ لَمْ يَرَهَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ لَا جِبْرِيلُ وَلَا غَيْرُهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ثُمَّ قَرَأَ كَعْبٌ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ قَالَ وَخَلَقَ دُونَ ذَلِكَ جَنَّتَيْنِ وَزَيَّنَهُمَا بِمَا شَاءَ وَأَرَاهُمَا مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ ثُمَّ قَالَ مَنْ كَانَ كِتَابُهُ فِي عِلِّيِّينَ نَزَلَ تِلْكَ الدَّارَ الَّتِي لَمْ يَرَهَا أَحَدٌ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ عِلِّيِّينَ لَيَخْرُجُ فَيَسِيرُ فِي مُلْكِهِ فَمَا تَبْقَى خَيْمَةٌ مِنْ خِيَمِ الْجَنَّةِ إِلَّا دَخَلَهَا مِنْ ضَوْءِ وَجْهِهِ فَيَسْتَبْشِرُونَ بِرِيحِهِ فَيَقُولُونَ وَاهًا لِهَذَا الرِّيحِ هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ عِلِّيِّينَ قَدْ خَرَجَ يَسِيرُ فِي مُلْكِهِ فَقَالَ وَيْحَكَ يَا كَعْبُ إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ قَدِ اسْتَرْسَلَتْ وَاقْبِضْهَا فَقَالَ كَعْبٌ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ لِجَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَزَفْرَةً مَا مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبِ وَلَا نَبِيٍّ مُرْسَلٍ إِلَّا يَخِرُّ لِرُكْبَتَيْهِ حَتَّى إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللهِ لَيَقُولُ رَبِّ نَفْسِي نَفْسِي حَتَّى لَوْ كَانَ لَكَ عَمَلُ سَبْعِينَ نَبِيًّا إِلَى عَمَلِكَ لَظَنَنْتَ أَنَّكَ لَا تَنْجُو" نوع="مرفوع"/>"
- 01عبد الله بن مسعودتقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابةفي هذا السند:عنالوفاة28هـ
- 02الوفاة62هـ
- 03الوفاة81هـ
- 04الوفاة111هـ
- 05الوفاة150هـ
- 06الوفاة186هـ
- 07الوفاة217هـ
- 08علي بن عبد العزيز بن المرزبان البغويفي هذا السند:حدثناالوفاة286هـ
- 09الوفاة360هـ
أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 376) برقم: (3444) ، (4 / 589) برقم: (8849) وسعيد بن منصور في "سننه" (2 / 525) برقم: (174) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 492) برقم: (5443) والطبراني في "الكبير" (9 / 357) برقم: (9789) ، (9 / 357) برقم: (9790)
[إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ ، فَقَالَ :(١)] يَجْمَعُ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ قِيَامًا أَرْبَعِينَ سَنَةً [وفي رواية : إِذَا حُشِرَ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَامُوا أَرْبَعِينَ ، عَلَى رُؤُوسِهِمُ الشَّمْسُ(٢)] شَاخِصَةً أَبْصَارُهُمْ إِلَى السَّمَاءِ يَنْتَظِرُونَ فَصْلَ الْقَضَاءِ ، [وفي رواية : يَنْتَظِرُونَ الْفَصْلَ كُلُّ بَرٍّ مِنْهُمْ وَفَاجِرٍ ، لَا يَتَكَلَّمُ مِنْهُمْ بَشَرٌ(٣)] قَالَ : وَيَنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ مِنَ الْعَرْشِ إِلَى الْكُرْسِيِّ ، ثُمَّ يُنَادِي [وفي رواية : فَيُنَادِي(٤)] مُنَادٍ أَيُّهَا النَّاسُ : أَلَمْ تَرْضَوْا مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ [وَصَوَّرَكُمْ(٥)] وَرَزَقَكُمْ وَأَمَرَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا [وفي رواية : ثُمَّ عَبَدْتُمْ غَيْرَهُ(٦)] أَنْ يُوَلِّيَ كُلَّ نَاسٍ مِنْكُمْ مَا كَانُوا يَتَوَلَّوْنَ وَيَعْبُدُونَ فِي الدِّينِ [وفي رواية : أَنْ يُوَالِيَ كُلُّ إِنْسَانٍ مَا كَانَ يَعْبُدُ فِي الدُّنْيَا وَيَتَوَلَّى(٧)] [وفي رواية : أَنْ يُوَلِّيَ كُلَّ قَوْمٍ مَا تَوَلَّوْا(٨)] ، أَلَيْسَ ذَلِكَ عَدْلًا [وفي رواية : عَدْلٌ(٩)] مِنْ رَبِّكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى ، [فَيُنَادِي بِذَلِكَ مَلَكٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(١٠)] قَالَ : فَلْيَنْطَلِقْ كُلُّ قَوْمٍ [وفي رواية : كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ(١١)] إِلَى مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ [وفي رواية : إِلَى مَا كَانَ يَتَوَلَّى(١٢)] فِي الدُّنْيَا ، قَالَ : فَيَنْطَلِقُونَ وَيُمَثَّلُ لَهُمْ أَشْيَاءُ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ [فِي الدُّنْيَا(١٣)] [وفي رواية : ثُمَّ يَمْثُلُ لِكُلِّ قَوْمٍ آلِهَتُهُمُ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَهَا ، فَيَتَّبِعُونَهَا ، حَتَّى تُورِدَهُمُ النَّارَ(١٤)] ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَنْطَلِقُ إِلَى الشَّمْسِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْطَلِقُ إِلَى الْقَمَرِ ، وَإِلَى الْأَوْثَانِ مِنَ الْحِجَارَةِ وَأَشْبَاهِ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ، قَالَ : وَيُمَثَّلُ [وفي رواية : وَقَالَ : يُمَثَّلُ(١٥)] لِمَنْ كَانَ يَعْبُدُ عِيسَى شَيْطَانُ عِيسَى ، وَيُمَثَّلُ لِمَنْ كَانَ يَعْبُدُ عُزَيْرًا شَيْطَانُ عُزَيْرٍ ، [حَتَّى يُمَثَّلَ لَهُمُ الشَّجَرُ وَالْعُودُ وَالْحَجَرُ(١٦)] وَيَبْقَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمَّتُهُ ، قَالَ : فَيَتَمَثَّلُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ فَيَأْتِيهِمْ فَيَقُولُ [وفي رواية : وَيَبْقَى أَهْلُ الْإِسْلَامِ جُثُومًا فَيَقُولُ لَهُمْ(١٧)] : مَا لَكُمْ لَا تَنْطَلِقُونَ كَمَا انْطَلَقَ النَّاسُ ؟ قَالَ : فَيَقُولُونَ إِنَّ لَنَا لَإِلَهًا [وفي رواية : رَبًّا(١٨)] مَا رَأَيْنَاهُ بَعْدُ ، فَيَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُونَهُ [وفي رواية : فَبِمَ تَعْرِفُونَ رَبَّكُمْ(١٩)] إِنْ رَأَيْتُمُوهُ ؟ فَيَقُولُونَ : إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ عَلَامَةً إِذَا رَأَيْنَاهَا عَرَفْنَاهَا [وفي رواية : عَرَفْنَاهُ(٢٠)] ، قَالَ : فَيَقُولُ : مَا هِيَ [وفي رواية : قِيلَ : وَمَا هِيَ(٢١)] ؟ ، فَيَقُولُونَ : يَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ [وفي رواية : قَالُوا : السَّاقُ(٢٢)] ، قَالَ : فَعِنْدَ ذَلِكَ يُكْشَفُ [وفي رواية : فَيُكْشَفُ(٢٣)] عَنْ سَاقٍ فَيَخِرُّ كُلُّ مَنْ كَانَ بِظَهْرِهِ طَبَقٌ ، [وفي رواية : فَيَخِرُّ مَنْ كَانَ لِظَهْرِهِ طَبَقًا سَاجِدًا(٢٤)] [وفي رواية : فَيَحْنِي كُلُّ مَنْ كَانَ لِظَهْرٍ طَبَقَ سَاجِدًا(٢٥)] وَيَبْقَى قَوْمٌ ظُهُورُهُمْ كَصَيَاصِيِّ الْبَقَرِ يُرِيدُونَ السُّجُودَ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ، وَقَدْ كَانَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ ، [وفي رواية : فَيَبْقَى الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُنَافِقُونَ ، فَيَخِرُّ الْمُؤْمِنُونَ سُجَّدًا ، وَتُدْمَجُ أَصْلَابُ الْمُنَافِقِينَ ، فَتَكُونُ عَظْمًا وَاحِدًا ، كَأَنَّهَا صَيَاصِي الْبَقَرِ ، وَيَخِرُّونَ عَلَى أَقْفِيَتِهِمْ(٢٦)] ثُمَّ يَقُولُ : ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ ، [وفي رواية : ثُمَّ يُؤْمَرُونَ(٢٧)] فَيَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ فَيُعْطِيهِمْ [وفي رواية : فَيُعْطَوْنَ(٢٨)] نُورَهُمْ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ ، [وفي رواية : فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُمُ : ارْفَعُوا رُؤُوسَكُمْ إِلَى نُورِكُمْ بِقَدْرِ أَعْمَالِكُمْ(٢٩)] فَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى نُورَهُ [وفي رواية : فَيَرْفَعُ الرَّجُلُ رَأْسَهُ ، وَنُورُهُ(٣٠)] مِثْلَ الْجَبَلِ الْعَظِيمِ يَسْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى نُورَهُ أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ [ وفي رواية : وَيَرْفَعُ الرَّجُلُ رَأْسَهُ وَنُورُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ الْقَصْرِ ، وَيَرْفَعُ الرَّجُلُ رَأْسَهُ وَنُورُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ الْبَيْتِ ] ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى نُورًا مِثْلَ النَّخْلَةِ بِيَمِينِهِ [وفي رواية : حَتَّى ذَكَرَ مِثْلَ الشَّجَرَةِ(٣١)] ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى نُورًا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ ، حَتَّى يَكُونَ رَجُلٌ يُعْطَى نُورَهُ عَلَى إِبْهَامِ قَدَمِهِ يُضِيءُ مَرَّةً وَيَفِيءُ [وفي رواية : وَيُطْفِئُ(٣٢)] مَرَّةً ، فَإِذَا أَضَاءَ قَدَّمَ قَدَمَهُ فَمَشَى ، وَإِذَا طُفِئَ قَامَ [وفي رواية : حَتَّى يَبْقَى آخِرُ النَّاسِ نُورُهُ عَلَى إِبْهَامِ رِجْلِهِ مِثْلُ السِّرَاجِ ، فَأَحْيَانًا يُضِيءَ لَهُ ، وَأَحْيَانًا يَخْفَى عَلَيْهِ ، فَتَشَعَّبُ مِنْهُ النَّارُ ، فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَخْرُجَ(٣٣)] ، قَالَ : وَالرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ أَمَامَهُمْ حَتَّى يَمُرَّ فِي النَّارِ فَيَبْقَى أَثَرُهُ [وفي رواية : فَيَمُرُّونَ عَلَى الصِّرَاطِ ، وَالصِّرَاطُ(٣٤)] [وفي رواية : فَيَمُرُّ وَيَمُرُّونَ عَلَى الصِّرَاطِ ، وَالصِّرَاطُ(٣٥)] كَحَدِّ السَّيْفِ دَحْضُ مَزِلَّةٍ ، قَالَ : وَيَقُولُ : مُرُّوا [وفي رواية : فَيُقَالُ : انْجُوا عَلَى قَدْرِ نُورِكُمْ(٣٦)] ، فَيَمُرُّونَ عَلَى قَدْرِ نُورِهِمْ ، مِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَطَرْفِ الْعَيْنِ [وفي رواية : يُوضَعُ الصِّرَاطُ عَلَى سَوَاءِ جَهَنَّمَ مِثْلَ حَدِّ السَّيْفِ الْمُرْهَفِ ، مَدْحَضَةٌ مَزِلَّةٌ ، عَلَيْهِ كَلَالِيبُ مِنْ نَارٍ يُخْتَطَفُ بِهَا ، فَمُمْسَكٌ يَهْوِي فِيهَا ، وَمَصْرُوعٌ(٣٧)] ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالْبَرْقِ [فَلَا يَنْشَبُ ذَاكَ أَنْ يَنْجُوَ(٣٨)] ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالسَّحَابِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَانْقِضَاضِ الْكَوْكَبِ ، [وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالطَّرْفِ(٣٩)] وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالرِّيحِ [وفي رواية : ثُمَّ كَالرِّيحِ وَلَا يَنْشَبُ ذَاكَ أَنْ يَنْجُوَ(٤٠)] ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَشَدِّ الْفَرَسِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَشَدِّ الرَّجُلِ [وفي رواية : كَشَدِّ الرَّحْلِ(٤١)] [وفي رواية : فَيَمْضُونَ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ وَكَالرِّيحِ ، وَكَحُضْرِ الْفَرَسِ ، وَكَاشْتِدَادِ الرَّجِلِ(٤٢)] [ وفي رواية : ثُمَّ كَجَرْيِ الْفَرَسِ ، ثُمَّ كَسَعْيِ الرَّجُلِ ، ثُمَّ كَرَمَلِ الرَّجُلِ ، ثُمَّ كَمَشْيِ الرَّجُلِ ] ، [وَيَرْمُلُ رَمَلًا فَيَمُرُّونَ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ(٤٣)] حَتَّى يَمُرَّ الَّذِي أُعْطِيَ نُورَهُ عَلَى إِبْهَامِ قَدَمَيْهِ يَحْبُو عَلَى وَجْهِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، تَخِرُّ رِجْلٌ ، وَتَعْلَقُ رِجْلٌ [وفي رواية : يَجُرُّ يَدًا وَيُعَلِّقُ يَدًا وَيَجُرُّ رِجْلًا وَيُعَلِّقُ رِجْلًا(٤٤)] ، وَيُصِيبُ [وفي رواية : فَتُصِيبُ(٤٥)] [وفي رواية : وَتَضْرِبُ(٤٦)] جَوَانِبَهُ النَّارُ ، فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَخْلُصَ ، فَإِذَا خَلَصَ وَقَفَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَيَخْلُصُونَ فَإِذَا خَلَصُوا ، قَالُوا(٤٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَيَخْلُصُوا فَإِذَا خَلُصُوا قَالُوا(٤٨)] : الْحَمْدُ لِلَّهِ لَقَدْ أَعْطَانِي اللَّهُ مَا لَمْ يُعْطِ أَحَدًا أَنْ نَجَّانِي مِنْهَا بَعْدَ إِذْ رَأَيْتُهَا [وفي رواية : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنْكِ بَعْدَ الَّذِي أَرَانَاكِ ، لَقَدْ أَعْطَانَا اللَّهُ مَا لَمْ يُعْطِ أَحَدًا(٤٩)] [وفي رواية : قَالُوا : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنْكِ بَعْدَ إِذْ رَأَيْنَاكِ ، فَقَدْ أَعْطَانَا اللَّهُ مَا لَمْ يُعْطِ أَحَدًا(٥٠)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : مَا يَدْرِي مَا نَجَا مِنْهُ غَيْرِي ، وَلَا أَصَابَ أَحَدٌ مِثْلَ مَا أَصَبْتُ ، إِنَّمَا أَصَابَنِي حَرُّهَا وَنَجَوْتُ مِنْهَا(٥١)] ، قَالَ : فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى غَدِيرٍ [وفي رواية : ضَحْضَاحٍ(٥٢)] عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ [وَهُوَ مُصْفَقٌ مَنْزِلًا فِي أَدْنَى الْجَنَّةِ(٥٣)] ، فَيَغْتَسِلُ فَيَعُودُ إِلَيْهِ رِيحُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَلْوَانُهُمْ ، فَيَرَى مَا فِي الْجَنَّةِ مِنْ خِلَالِ الْبَابِ فَيَقُولُ : رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا أَعْطِنَا ذَلِكَ الْمَنْزِلَ(٥٤)] ، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ : أَتَسْأَلُ الْجَنَّةَ ، وَقَدْ نَجَّيْتُكَ مِنَ النَّارِ [وفي رواية : فَيَقُولُ : عَبْدِي لَعَلِّي إِنْ أَدْخَلْتُكَ تَسْأَلْنِي غَيْرَهُ(٥٥)] [وفي رواية : قَالَ : فَيَقُولُ لَهُمْ : تَسْأَلُونِي الْجَنَّةَ وَهُوَ مُصْفَقٌ وَقَدْ أَنْجَيْتُكُمْ مِنَ النَّارِ ،(٥٦)] ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ اجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَهَا حِجَابًا لَا أَسْمَعُ حَسِيسَهَا [وفي رواية : هَذَا الْبَابُ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا(٥٧)] ، قَالَ : فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، قَالَ : فَيَرَى - أَوْ يُرْفَعُ لَهُ - مَنْزِلٌ أَمَامَ ذَلِكَ كَأَنَّمَا هُوَ فِيهِ إِلَيْهِ حُلْمٌ ، [وفي رواية : قَالَ : فَيُدْخِلُهُ ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَعْجَبُ بِمَا هُوَ فِيهِ ، إِذْ فُتِحَ لَهُ بَابٌ آخَرُ ، فَيُسْتَحْقَرُ فِي عَيْنِهِ الَّذِي هُوَ فِيهِ(٥٨)] فَيَقُولُ : رَبِّ أَعْطِنِي ذَلِكَ الْمَنْزِلَ ، فَيَقُولُ لَهُ : فَلَعَلَّكَ إِنْ أَعْطَيْتُكَهُ تَسْأَلُ غَيْرَهُ [وفي رواية : فَيَقُولُ : أَوَلَمْ تَزْعُمْ أَنَّكَ لَا تَسْأَلُنِي غَيْرَهُ ؟(٥٩)] [وفي رواية : فَيَقُولُ لَهُمْ : لَعَلَّكُمْ إِنْ أُعْطِيتُمُوهُ أَنْ تَسْأَلُونِي غَيْرَهُ(٦٠)] . فَيَقُولُ : لَا وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُكَ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : لَا وَعِزَّتِكَ لَا نَسْأَلُكَ(٦١)] [وفي رواية : وَعِزَّتِكَ وَجَلَالِكَ ، لَئِنْ أَدْخَلْتَنِيهِ لَا أَسْأَلُكَ(٦٢)] غَيْرَهُ ، وَأَيُّ مَنْزِلٍ يَكُونُ أَحْسَنَ مِنْهُ ، قَالَ : وَيَرَى أَوْ يُرْفَعُ لَهُ [وفي رواية : قَالَ : فَيُعْطَوْهُ فَيُرْفَعُ لَهُمْ(٦٣)] أَمَامَ ذَلِكَ مَنْزِلٌ آخَرُ كَأَنَّمَا هُوَ إِلَيْهِ حُلْمٌ [وفي رواية : كَأَنَّ الَّذِي أُعْطَوْهُ قَبْلَ ذَلِكَ حُلُمٌ عِنْدَ الَّذِي رَأَوْهُ(٦٤)] ، فَيَقُولُ : أَعْطِنِي ذَلِكَ الْمَنْزِلَ ، فَيَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ : فَلَعَلَّكَ إِنْ أَعْطَيْتُكَهُ تَسْأَلُ غَيْرَهُ [وفي رواية : فَيَقُولُ لَهُمْ : لَعَلَّكُمْ إِنْ أُعْطِيتُمُوهُ أَنْ تَسْأَلُونِي غَيْرَهُ(٦٥)] ، قَالَ : لَا وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : لَا وَعِزَّتِكَ لَا نَسْأَلُكَ(٦٦)] غَيْرَهُ ، وَأَيُّ مَنْزِلٍ يَكُونُ أَحْسَنَ مِنْهُ ، قَالَ : فَيُعْطَاهُ فَيَنْزِلَهُ ثُمَّ يَسْكُتُ [وفي رواية : فَيُعْطَوْهُ ثُمَّ يَسْكُتُونَ ،(٦٧)] ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَا لَكَ لَا تَسْأَلُ ؟ [وفي رواية : فَيُقَالُ لَهُمْ ، مَا لَكُمْ لَا تَسْأَلُونِي ؟(٦٨)] فَيَقُولُ : رَبِّ لَقَدْ سَأَلْتُكَ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُكَ ، وَأَقْسَمْتُ لَكَ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُكَ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا قَدْ سَأَلْنَا حَتَّى اسْتَحْيَيْنَا(٦٩)] ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : أَلَمْ تَرْضَ أَنْ أُعْطِيَكَ [وفي رواية : فَيَقُولُ لَهُمْ : أَلَمْ تَرْضَوْا إِنْ أَعْطَيْتُكُمْ(٧٠)] مِثْلَ الدُّنْيَا مُنْذُ خَلَقْتُهَا إِلَى يَوْمِ أَفْنَيْتُهَا وَعَشَرَةَ أَضْعَافِهِ [وفي رواية : وَعَشَرَةَ أَضْعَافِهَا(٧١)] [ وفي رواية : حَتَّى يَكُونَ آخِرَهُمْ إِنْسَانًا رَجُلٌ قَدْ لَوَّحَتْهُ النَّارُ وَلَقِيَ فِيهَا شَرًّا ، حَتَّى يُدْخِلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ ، فَيُقَالُ لَهُ : تَمَنَّ وَسَلْ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ أَتَهْزَأُ مِنِّي ، وَأَنْتَ رَبُّ الْعِزَّةِ ، فَيُقَالُ لَهُ : تَمَنَّ وَسَلْ ، قَالَ : حَتَّى إِذَا انْقَطَعَتِ الْأَمَانِيُّ قَالَ : لَكَ مَا سَأَلْتَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ قَالَ : وَحَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ مَعَهُ ] ؟ فَيَقُولُ : أَتَسْتَهْزِئُ بِي وَأَنْتَ رَبُّ الْعِزَّةِ ، فَيَضْحَكُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قَوْلِهِ - قَالَ [مَسْرُوقٌ(٧٢)] : فَرَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ إِذَا بَلَغَ هَذَا الْمَكَانَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ ضَحِكَ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَدْ سَمِعْتُكَ تُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ [وفي رواية : لَقَدْ حَدَّثْتَ بِهَذَا الْحَدِيثِ(٧٣)] مِرَارًا كُلَّمَا بَلَغْتَ هَذَا الْمَكَانَ ضَحِكْتَ ، فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧٤)] وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ هَذَا [وفي رواية : بِهَذَا(٧٥)] الْحَدِيثَ مِرَارًا [وفي رواية : يُحَدِّثُهُ مِرَارًا(٧٦)] كُلَّمَا بَلَغَ هَذَا الْمَكَانَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ ضَحِكَ حَتَّى تَبْدُوَ [لَهَوَاتُهُ وَيَبْدُوَ آخِرُ ضِرْسٍ مِنْ(٧٧)] أَضْرَاسُهُ - [لِقَوْلِ الْإِنْسَانِ : أَتَهْزَأُ بِي وَأَنْتَ الْمَلِكُ ؟(٧٨)] [وفي رواية : أَتَهْزَأُ بِي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ(٧٩)] قَالَ : فَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَكِنِّي عَلَى ذَلِكَ قَادِرٌ ، سَلْ ، [وفي رواية : فَسَلُونِي(٨٠)] فَيَقُولُ : أَلْحِقْنِي بِالنَّاسِ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا أَلْحِقْنَا بِالنَّاسِ(٨١)] ، فَيَقُولُ : الْحَقِ النَّاسَ [وفي رواية : الْحَقُوا بِالنَّاسِ(٨٢)] ، قَالَ : فَيَنْطَلِقُ يَرْمُلُ [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُونَ يَرْمُلُونَ(٨٣)] فِي الْجَنَّةِ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ النَّاسِ رُفِعَ لَهُ [وفي رواية : حَتَّى يَبْدُوَ لِلرَّجُلِ مِنْهُمْ(٨٤)] قَصْرٌ مِنْ دُرَّةٍ [مُجَوَّفَةٍ(٨٥)] فَيَخِرُّ سَاجِدًا ، فَيُقَالُ لَهُ : ارْفَعْ رَأْسَكَ مَا لَكَ ؟ [فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ(٨٦)] فَيَقُولُ : رَأَيْتُ رَبِّي - أَوْ تَرَاءَى لِي رَبِّي - فَيُقَالُ لَهُ : إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ مِنْ مَنَازِلِكَ ، قَالَ : ثُمَّ يَلْقَى رَجُلًا فَيَتَهَيَّأُ لِلسُّجُودِ لَهُ [وفي رواية : قَالَ : فَيُدْخِلُهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ أَرْبَعَةَ أَبْوَابٍ ، كُلُّهَا يَسْأَلُهَا ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُهُ رَجُلٌ مِثْلُ النُّورِ ، فَإِذَا رَآهُ هَوَى ، فَسَجَدَ لَهُ(٨٧)] فَيُقَالُ لَهُ : مَهْ ، مَا لَكَ [وفي رواية : مَا شَأْنُكَ(٨٨)] ؟ فَيَقُولُ : رَأَيْتُ أَنَّكَ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ [وفي رواية : فَيَقُولُ : أَلَسْتَ بِرَبِّي(٨٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَيَنْطَلِقُ فَيَسْتَقْبِلُهُ رَجُلٌ فَيَقُولُ : أَنْتَ مَلَكٌ ؟(٩٠)] ، [فَيُقَالُ : إِنَّمَا ذَلِكَ قَهْرَمَانٌ مِنْ قَهَارِمَتِكَ ، عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِكَ ، قَالَ : فَيَأْتِيهِ(٩١)] فَيَقُولُ : إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ مِنْ خُزَّانِكَ ، عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِكَ [وفي رواية : إِنَّمَا أَنَا قَهْرَمَانٌ مِنْ قَهَارِمَتِكَ عَلَى هَذَا الْقَصْرِ(٩٢)] تَحْتَ يَدِي أَلْفُ قَهْرَمَانٍ [كُلُّهُمْ(٩٣)] عَلَى مِثْلِ مَا أَنَا عَلَيْهِ ، [وفي رواية : فَيَقُولُ : إِنَّمَا أَنَا قَهْرَمَانٌ ، لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَلْفُ قَهْرَمَانٍ عَلَى أَلْفِ قَصْرٍ ، بَيْنَ كُلِّ قَصْرَيْنِ مَسِيرَةُ أَلْفِ سَنَةٍ ، يُرَى أَقْصَاهَا كَمَا يُرَى أَدْنَاهَا(٩٤)] قَالَ : فَيَنْطَلِقُ أَمَامَهُ حَتَّى يَفْتَحَ لَهُ الْقَصْرَ ، قَالَ : وَهُوَ فِي دُرَّةٍ ، مُجَوَّفَةٍ سَقَائِفُهَا [وفي رواية : سَقَايِفُهَا(٩٥)] ، وَأَبْوَابُهَا ، وَأَغْلَاقُهَا ، وَمَفَاتِيحُهَا مِنْهَا ، تَسْتَقْبِلُهُ [وفي رواية : فَيُفْتَحُ لَهُ الْقَصْرُ فَيَسْتَقْبِلُهُ(٩٦)] جَوْهَرَةٌ خَضْرَاءُ مُبَطَّنَةٌ بِحَمْرَاءَ ، كُلُّ جَوْهَرَةٍ تُفْضِي إِلَى جَوْهَرَةٍ عَلَى غَيْرِ لَوْنِ الْأُخْرَى [وفي رواية : مُبَطَّنَةٌ بِحَمْرَاءَ سَبْعُونَ ذِرَاعًا فِيهَا سِتُّونَ بَابًا كُلُّ بَابٍ يُفْضِي إِلَى جَوْهَرَةٍ وَاحِدَةٍ عَلَى غَيْرِ لَوْنِ صَاحِبَتِهَا(٩٧)] ، فِي كُلِّ جَوْهَرَةٍ سُرَرٌ وَأَزْوَاجٌ ، [وَتَصَارِيفُ - أَوْ قَالَ :(٩٨)] وَوَصَائِفُ أَدْنَاهُنَّ حَوْرَاءُ [وفي رواية : قَالَ : فَيَدْخُلُ فَإِذَا هُوَ بِحَوْرَاءَ(٩٩)] عَيْنَاءُ [وفي رواية : ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ ، فِيهَا سَبْعُونَ بَابًا ، فِي كُلِّ بَابٍ مِنْهَا أَزْوَاجٌ وَسُرُرٌ وَمَنَاصِفُ ، فَيَقْعُدُ مَعَ زَوْجَتِهِ ، فَتُنَاوِلُهُ الْكَأْسَ ، فَتَقُولُ : لَأَنْتَ مُنْذُ نَاوَلْتُكَ الْكَأْسَ أَحْسَنُ مِنْكَ قَبْلَ ذَلِكَ بِسَبْعِينَ ضِعْفًا(١٠٠)] عَلَيْهَا سَبْعُونَ حُلَّةً [أَلْوَانُهَا شَتَّى(١٠١)] يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ حُلَلِهَا ، كَبِدُهَا مِرْآتُهُ وَكَبِدُهُ مِرْآتُهَا ، [وفي رواية : وَيَلْبَسُ الرَّجُلُ ثِيَابَهُ عَلَى كَبِدِهَا ، وَكَبِدُهَا مِرْآتُهُ(١٠٢)] إِذَا أَعْرَضَ عَنْهَا إِعْرَاضَةً ازْدَادَتْ فِي عَيْنِهِ سَبْعِينَ ضِعْفًا عَمَّا كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ ، وَإِذَا أَعْرَضَتْ عَنْهُ إِعْرَاضَةً ازْدَادَ فِي عَيْنِهَا سَبْعِينَ ضِعْفًا عَمَّا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَيَقُولُ لَهَا : وَاللَّهِ لَقَدِ ازْدَدْتِ فِي عَيْنِي سَبْعِينَ ضِعْفًا ، وَتَقُولُ لَهُ : وَأَنْتَ وَاللَّهِ لَقَدِ ازْدَدْتَ فِي عَيْنِي سَبْعِينَ ضِعْفًا ، فَيُقَالُ لَهُ : أَشْرِفْ ، قَالَ : فَيُشْرِفُ ، فَيُقَالُ لَهُ : مُلْكُكَ [وفي رواية : قَالَ : فَيُشْرِفُ بِبَصَرِهِ عَلَى مُلْكِهِ(١٠٣)] مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ يَنْفُذُهُ بَصَرُهُ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : أَلَا تَسْمَعُ مَا يُحَدِّثُنَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ يَا كَعْبُ عَنْ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا ، فَكَيْفَ أَعْلَاهُمْ [وفي رواية : بِأَعْلَاهُمْ(١٠٤)] ، فَقَالَ كَعْبٌ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ : مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ دَارًا فَجَعَلَ فِيهَا مَا شَاءَ مِنَ الْأَزْوَاجِ ، وَالثَّمَرَاتِ ، وَالْأَشْرِبَةِ ، [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ كَانَ فَوْقَ الْعَرْشِ وَالْمَاءِ فَخَلَقَ لِنَفْسِهِ دَارًا بِيَدِهِ فَزَيَّنَهَا بِمَا شَاءَ وَجَعَلَ فِيهَا مِنَ الثَّمَرَاتِ وَالشَّرَابِ(١٠٥)] ثُمَّ أَطْبَقَهَا ، ثُمَّ لَمْ [وفي رواية : فَلَمْ(١٠٦)] يَرَهَا أَحَدٌ مِنَ خَلْقِهِ [مُنْذُ يَوْمِ خَلَقَهَا(١٠٧)] ، لَا جِبْرِيلُ وَلَا غَيْرُهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، ثُمَّ قَرَأَ كَعْبٌ : فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ، قَالَ : وَخَلَقَ دُونَ ذَلِكَ جَنَّتَيْنِ وَزَيَّنَهُمَا بِمَا شَاءَ [وفي رواية : فَزَيَّنَهُمَا بِمَا شَاءَ وَجَعَلَ فِيهِمَا مَا ذَكَرَ مِنَ الْحَرِيرِ وَالسُّنْدُسِ وَالْإِسْتَبْرَقِ(١٠٨)] وَأَرَاهُمَا مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ [وفي رواية : فَمَنْ(١٠٩)] كَانَ كِتَابُهُ فِي عِلِّيِّينَ نَزَلَ تِلْكَ الدَّارَ الَّتِي لَمْ يَرَهَا أَحَدٌ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ عِلِّيِّينَ لَيَخْرُجُ فَيَسِيرُ [وفي رواية : فَإِذَا رَكِبَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ عِلِّيِّينَ(١١٠)] فِي مُلْكِهِ فَمَا تَبْقَى خَيْمَةٌ مِنْ خِيَمِ الْجَنَّةِ [وفي رواية : لَمْ يَنْزِلْ خَيْمَةً مِنْ خِيَامِ الْجَنَّةِ(١١١)] إِلَّا دَخَلَهَا مِنْ ضَوْءِ وَجْهِهِ فَيَسْتَبْشِرُونَ بِرِيحِهِ ، فَيَقُولُونَ [وفي رواية : حَتَّى إِنَّهُمْ يَسْتَنْشِقُونَ رِيحَهُ وَيَقُولُونَ(١١٢)] : وَاهًا لِهَذَا [وفي رواية : لِهَذِهِ(١١٣)] الرِّيحِ [الطَّيِّبَةِ(١١٤)] ، هَذَا رَجُلٌ [وفي رواية : وَيَقُولُونَ : لَقَدْ أَشْرَفَ عَلَيْنَا الْيَوْمَ رَجُلٌ(١١٥)] مِنْ أَهْلِ عِلِّيِّينَ ، قَدْ خَرَجَ يَسِيرُ فِي مُلْكِهِ ، فَقَالَ : وَيْحَكَ يَا كَعْبُ ، إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ قَدِ اسْتَرْسَلَتْ وَاقْبِضْهَا [وفي رواية : فَاقْبِضْهَا(١١٦)] ، فَقَالَ كَعْبٌ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ لِجَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَزَفْرَةً [وفي رواية : إِنَّ لِجَهَنَّمَ زَفْرَةً(١١٧)] ، مَا مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبِ وَلَا نَبِيٍّ مُرْسَلٍ إِلَّا يَخِرُّ لِرُكْبَتَيْهِ ، حَتَّى إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ لَيَقُولُ : رَبِّ نَفْسِي نَفْسِي ، حَتَّى [وفي رواية : وَحَتَّى(١١٨)] لَوْ كَانَ لَكَ عَمَلُ سَبْعِينَ نَبِيًّا إِلَى عَمَلِكَ لَظَنَنْتَ أَنَّكَ لَا تَنْجُو
- (١)المطالب العالية٥٤٤٣·
- (٢)المطالب العالية٥٤٤٣·
- (٣)المطالب العالية٥٤٤٣·
- (٤)المعجم الكبير٩٧٩١·المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·المطالب العالية٥٤٤٣·
- (٥)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·المطالب العالية٥٤٤٣·
- (٦)المطالب العالية٥٤٤٣·
- (٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٨)المطالب العالية٥٤٤٣·
- (٩)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (١٠)المطالب العالية٥٤٤٣·
- (١١)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
- (١٢)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (١٣)المعجم الكبير٩٧٩٠·المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
- (١٤)المطالب العالية٥٤٤٣·
- (١٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (١٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (١٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (١٨)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
- (١٩)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
- (٢٠)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
- (٢١)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤·
- (٢٢)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٢٣)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
- (٢٤)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤·
- (٢٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٢٦)المطالب العالية٥٤٤٣·
- (٢٧)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
- (٢٨)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
- (٢٩)المطالب العالية٥٤٤٣·
- (٣٠)المطالب العالية٥٤٤٣·
- (٣١)المطالب العالية٥٤٤٣·
- (٣٢)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
- (٣٣)المطالب العالية٥٤٤٣·
- (٣٤)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٣٥)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤·
- (٣٦)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
- (٣٧)المعجم الكبير٩٠١٩·
- (٣٨)المعجم الكبير٩٠١٩·
- (٣٩)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
- (٤٠)المعجم الكبير٩٠١٩·
- (٤١)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٤٢)المطالب العالية٥٤٤٣·
- (٤٣)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
- (٤٤)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
- (٤٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٤٦)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤·
- (٤٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٤٨)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤·
- (٤٩)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤·
- (٥٠)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٥١)المطالب العالية٥٤٤٣·
- (٥٢)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٥٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٥٤)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٥٥)المطالب العالية٥٤٤٣·
- (٥٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٥٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٥٨)المطالب العالية٥٤٤٣·
- (٥٩)المطالب العالية٥٤٤٣·
- (٦٠)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٦١)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٦٢)المطالب العالية٥٤٤٣·
- (٦٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٦٤)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٦٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٦٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٦٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٦٨)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٦٩)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٧٠)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٧١)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٧٢)المعجم الكبير٩٧٨٩٩٧٩٠·المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
- (٧٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٧٤)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
- (٧٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٧٦)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤·
- (٧٧)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
- (٧٨)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٧٩)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤·
- (٨٠)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
- (٨١)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٨٢)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٨٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٨٤)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٨٥)المعجم الكبير٩٧٩٠·المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٨٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٨٧)المطالب العالية٥٤٤٣·
- (٨٨)المطالب العالية٥٤٤٣·
- (٨٩)المطالب العالية٥٤٤٣·
- (٩٠)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٩١)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٩٢)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٩٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٩٤)المطالب العالية٥٤٤٣·
- (٩٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٩٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٩٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٩٨)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (٩٩)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (١٠٠)المطالب العالية٥٤٤٣·
- (١٠١)المطالب العالية٥٤٤٣·
- (١٠٢)المطالب العالية٥٤٤٣·
- (١٠٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (١٠٤)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (١٠٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (١٠٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (١٠٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (١٠٨)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (١٠٩)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (١١٠)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (١١١)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (١١٢)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (١١٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (١١٤)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (١١٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (١١٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (١١٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- (١١٨)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
- المعجم الكبير
9789 9762 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الدَّالَانِيِّ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، <متن_مخفي ربط="12098461" نص="يَجْمَعُ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ قِيَامًا أَرْبَعِينَ سَنَةً شَاخِصَةً أَبْصَارُهُمْ إِلَى السَّمَاءِ يَنْتَظِرُونَ فَصْلَ الْقَضَاءِ قَالَ وَيَنْزِلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ مِنَ الْعَرْشِ إِلَى الْكُرْسِيِّ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ أَيُّهَا النَّاسُ أَلَمْ تَرْضَوْا مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ وَأَمَرَكُمْ أَنْ تَعْبُدُو