حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 8992
9019
باب

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ :

يُوضَعُ الصِّرَاطُ عَلَى سَوَاءِ جَهَنَّمَ مِثْلَ حَدِّ السَّيْفِ الْمُرْهَفِ ، مَدْحَضَةٌ مَزِلَّةٌ ، عَلَيْهِ كَلَالِيبُ مِنْ نَارٍ يُخْتَطَفُ بِهَا ، فَمُمْسَكٌ يَهْوِي فِيهَا ، وَمَصْرُوعٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالْبَرْقِ ، فَلَا يَنْشَبُ ذَاكَ أَنْ يَنْجُوَ ، ثُمَّ كَالرِّيحِ وَلَا يَنْشَبُ ذَاكَ أَنْ يَنْجُوَ ، ثُمَّ كَجَرْيِ الْفَرَسِ ، ثُمَّ كَسَعْيِ الرَّجُلِ ، ثُمَّ كَرَمَلِ الرَّجُلِ ، ثُمَّ كَمَشْيِ الرَّجُلِ ، حَتَّى يَكُونَ آخِرَهُمْ إِنْسَانًا رَجُلٌ قَدْ لَوَّحَتْهُ النَّارُ وَلَقِيَ فِيهَا شَرًّا ، حَتَّى يُدْخِلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ ، فَيُقَالُ لَهُ : تَمَنَّ وَسَلْ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ أَتَهْزَأُ مِنِّي ، وَأَنْتَ رَبُّ الْعِزَّةِ ، فَيُقَالُ لَهُ : تَمَنَّ وَسَلْ ، قَالَ : حَتَّى إِذَا انْقَطَعَتِ الْأَمَانِيُّ قَالَ : لَكَ مَا سَأَلْتَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ " ج٩ / ص٢٠٤قَالَ : وَحَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ مَعَهُ
منقطعموقوف· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي

    رجاله رجال الصحيح غير عاصم وقد وثق

    صحيح
  • الهيثمي

    رجاله رجال الصحيح غير عاصم وقد وثق

    صحيح
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    زر بن حبيش الثعلبي
    تقييم الراوي:ثقة· مخضرم من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عاصم بن بهدلة
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة177هـ
  5. 05
    محمد بن الفضل السدوسي«عارم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة224هـ
  6. 06
    الوفاة286هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 376) برقم: (3444) ، (4 / 589) برقم: (8849) وسعيد بن منصور في "سننه" (2 / 525) برقم: (174) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 492) برقم: (5443) والطبراني في "الكبير" (9 / 203) برقم: (9019) ، (9 / 357) برقم: (9790)

الشواهد22 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٩/٣٥٧) برقم ٩٧٩٠

[إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ ، فَقَالَ :(١)] يَجْمَعُ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ قِيَامًا أَرْبَعِينَ سَنَةً [وفي رواية : إِذَا حُشِرَ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَامُوا أَرْبَعِينَ ، عَلَى رُؤُوسِهِمُ الشَّمْسُ(٢)] شَاخِصَةً أَبْصَارُهُمْ إِلَى السَّمَاءِ يَنْتَظِرُونَ فَصْلَ الْقَضَاءِ ، [وفي رواية : يَنْتَظِرُونَ الْفَصْلَ كُلُّ بَرٍّ مِنْهُمْ وَفَاجِرٍ ، لَا يَتَكَلَّمُ مِنْهُمْ بَشَرٌ(٣)] قَالَ : وَيَنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ مِنَ الْعَرْشِ إِلَى الْكُرْسِيِّ ، ثُمَّ يُنَادِي [وفي رواية : فَيُنَادِي(٤)] مُنَادٍ أَيُّهَا النَّاسُ : أَلَمْ تَرْضَوْا مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ [وَصَوَّرَكُمْ(٥)] وَرَزَقَكُمْ وَأَمَرَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا [وفي رواية : ثُمَّ عَبَدْتُمْ غَيْرَهُ(٦)] أَنْ يُوَلِّيَ كُلَّ نَاسٍ مِنْكُمْ مَا كَانُوا يَتَوَلَّوْنَ وَيَعْبُدُونَ فِي الدِّينِ [وفي رواية : أَنْ يُوَالِيَ كُلُّ إِنْسَانٍ مَا كَانَ يَعْبُدُ فِي الدُّنْيَا وَيَتَوَلَّى(٧)] [وفي رواية : أَنْ يُوَلِّيَ كُلَّ قَوْمٍ مَا تَوَلَّوْا(٨)] ، أَلَيْسَ ذَلِكَ عَدْلًا [وفي رواية : عَدْلٌ(٩)] مِنْ رَبِّكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى ، [فَيُنَادِي بِذَلِكَ مَلَكٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(١٠)] قَالَ : فَلْيَنْطَلِقْ كُلُّ قَوْمٍ [وفي رواية : كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ(١١)] إِلَى مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ [وفي رواية : إِلَى مَا كَانَ يَتَوَلَّى(١٢)] فِي الدُّنْيَا ، قَالَ : فَيَنْطَلِقُونَ وَيُمَثَّلُ لَهُمْ أَشْيَاءُ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ [فِي الدُّنْيَا(١٣)] [وفي رواية : ثُمَّ يَمْثُلُ لِكُلِّ قَوْمٍ آلِهَتُهُمُ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَهَا ، فَيَتَّبِعُونَهَا ، حَتَّى تُورِدَهُمُ النَّارَ(١٤)] ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَنْطَلِقُ إِلَى الشَّمْسِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْطَلِقُ إِلَى الْقَمَرِ ، وَإِلَى الْأَوْثَانِ مِنَ الْحِجَارَةِ وَأَشْبَاهِ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ، قَالَ : وَيُمَثَّلُ [وفي رواية : وَقَالَ : يُمَثَّلُ(١٥)] لِمَنْ كَانَ يَعْبُدُ عِيسَى شَيْطَانُ عِيسَى ، وَيُمَثَّلُ لِمَنْ كَانَ يَعْبُدُ عُزَيْرًا شَيْطَانُ عُزَيْرٍ ، [حَتَّى يُمَثَّلَ لَهُمُ الشَّجَرُ وَالْعُودُ وَالْحَجَرُ(١٦)] وَيَبْقَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمَّتُهُ ، قَالَ : فَيَتَمَثَّلُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ فَيَأْتِيهِمْ فَيَقُولُ [وفي رواية : وَيَبْقَى أَهْلُ الْإِسْلَامِ جُثُومًا فَيَقُولُ لَهُمْ(١٧)] : مَا لَكُمْ لَا تَنْطَلِقُونَ كَمَا انْطَلَقَ النَّاسُ ؟ قَالَ : فَيَقُولُونَ إِنَّ لَنَا لَإِلَهًا [وفي رواية : رَبًّا(١٨)] مَا رَأَيْنَاهُ بَعْدُ ، فَيَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُونَهُ [وفي رواية : فَبِمَ تَعْرِفُونَ رَبَّكُمْ(١٩)] إِنْ رَأَيْتُمُوهُ ؟ فَيَقُولُونَ : إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ عَلَامَةً إِذَا رَأَيْنَاهَا عَرَفْنَاهَا [وفي رواية : عَرَفْنَاهُ(٢٠)] ، قَالَ : فَيَقُولُ : مَا هِيَ [وفي رواية : قِيلَ : وَمَا هِيَ(٢١)] ؟ ، فَيَقُولُونَ : يَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ [وفي رواية : قَالُوا : السَّاقُ(٢٢)] ، قَالَ : فَعِنْدَ ذَلِكَ يُكْشَفُ [وفي رواية : فَيُكْشَفُ(٢٣)] عَنْ سَاقٍ فَيَخِرُّ كُلُّ مَنْ كَانَ بِظَهْرِهِ طَبَقٌ ، [وفي رواية : فَيَخِرُّ مَنْ كَانَ لِظَهْرِهِ طَبَقًا سَاجِدًا(٢٤)] [وفي رواية : فَيَحْنِي كُلُّ مَنْ كَانَ لِظَهْرٍ طَبَقَ سَاجِدًا(٢٥)] وَيَبْقَى قَوْمٌ ظُهُورُهُمْ كَصَيَاصِيِّ الْبَقَرِ يُرِيدُونَ السُّجُودَ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ، وَقَدْ كَانَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ ، [وفي رواية : فَيَبْقَى الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُنَافِقُونَ ، فَيَخِرُّ الْمُؤْمِنُونَ سُجَّدًا ، وَتُدْمَجُ أَصْلَابُ الْمُنَافِقِينَ ، فَتَكُونُ عَظْمًا وَاحِدًا ، كَأَنَّهَا صَيَاصِي الْبَقَرِ ، وَيَخِرُّونَ عَلَى أَقْفِيَتِهِمْ(٢٦)] ثُمَّ يَقُولُ : ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ ، [وفي رواية : ثُمَّ يُؤْمَرُونَ(٢٧)] فَيَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ فَيُعْطِيهِمْ [وفي رواية : فَيُعْطَوْنَ(٢٨)] نُورَهُمْ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ ، [وفي رواية : فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُمُ : ارْفَعُوا رُؤُوسَكُمْ إِلَى نُورِكُمْ بِقَدْرِ أَعْمَالِكُمْ(٢٩)] فَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى نُورَهُ [وفي رواية : فَيَرْفَعُ الرَّجُلُ رَأْسَهُ ، وَنُورُهُ(٣٠)] مِثْلَ الْجَبَلِ الْعَظِيمِ يَسْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى نُورَهُ أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ [ وفي رواية : وَيَرْفَعُ الرَّجُلُ رَأْسَهُ وَنُورُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ الْقَصْرِ ، وَيَرْفَعُ الرَّجُلُ رَأْسَهُ وَنُورُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ الْبَيْتِ ] ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى نُورًا مِثْلَ النَّخْلَةِ بِيَمِينِهِ [وفي رواية : حَتَّى ذَكَرَ مِثْلَ الشَّجَرَةِ(٣١)] ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى نُورًا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ ، حَتَّى يَكُونَ رَجُلٌ يُعْطَى نُورَهُ عَلَى إِبْهَامِ قَدَمِهِ يُضِيءُ مَرَّةً وَيَفِيءُ [وفي رواية : وَيُطْفِئُ(٣٢)] مَرَّةً ، فَإِذَا أَضَاءَ قَدَّمَ قَدَمَهُ فَمَشَى ، وَإِذَا طُفِئَ قَامَ [وفي رواية : حَتَّى يَبْقَى آخِرُ النَّاسِ نُورُهُ عَلَى إِبْهَامِ رِجْلِهِ مِثْلُ السِّرَاجِ ، فَأَحْيَانًا يُضِيءَ لَهُ ، وَأَحْيَانًا يَخْفَى عَلَيْهِ ، فَتَشَعَّبُ مِنْهُ النَّارُ ، فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَخْرُجَ(٣٣)] ، قَالَ : وَالرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ أَمَامَهُمْ حَتَّى يَمُرَّ فِي النَّارِ فَيَبْقَى أَثَرُهُ [وفي رواية : فَيَمُرُّونَ عَلَى الصِّرَاطِ ، وَالصِّرَاطُ(٣٤)] [وفي رواية : فَيَمُرُّ وَيَمُرُّونَ عَلَى الصِّرَاطِ ، وَالصِّرَاطُ(٣٥)] كَحَدِّ السَّيْفِ دَحْضُ مَزِلَّةٍ ، قَالَ : وَيَقُولُ : مُرُّوا [وفي رواية : فَيُقَالُ : انْجُوا عَلَى قَدْرِ نُورِكُمْ(٣٦)] ، فَيَمُرُّونَ عَلَى قَدْرِ نُورِهِمْ ، مِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَطَرْفِ الْعَيْنِ [وفي رواية : يُوضَعُ الصِّرَاطُ عَلَى سَوَاءِ جَهَنَّمَ مِثْلَ حَدِّ السَّيْفِ الْمُرْهَفِ ، مَدْحَضَةٌ مَزِلَّةٌ ، عَلَيْهِ كَلَالِيبُ مِنْ نَارٍ يُخْتَطَفُ بِهَا ، فَمُمْسَكٌ يَهْوِي فِيهَا ، وَمَصْرُوعٌ(٣٧)] ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالْبَرْقِ [فَلَا يَنْشَبُ ذَاكَ أَنْ يَنْجُوَ(٣٨)] ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالسَّحَابِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَانْقِضَاضِ الْكَوْكَبِ ، [وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالطَّرْفِ(٣٩)] وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالرِّيحِ [وفي رواية : ثُمَّ كَالرِّيحِ وَلَا يَنْشَبُ ذَاكَ أَنْ يَنْجُوَ(٤٠)] ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَشَدِّ الْفَرَسِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَشَدِّ الرَّجُلِ [وفي رواية : كَشَدِّ الرَّحْلِ(٤١)] [وفي رواية : فَيَمْضُونَ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ وَكَالرِّيحِ ، وَكَحُضْرِ الْفَرَسِ ، وَكَاشْتِدَادِ الرَّجِلِ(٤٢)] [ وفي رواية : ثُمَّ كَجَرْيِ الْفَرَسِ ، ثُمَّ كَسَعْيِ الرَّجُلِ ، ثُمَّ كَرَمَلِ الرَّجُلِ ، ثُمَّ كَمَشْيِ الرَّجُلِ ] ، [وَيَرْمُلُ رَمَلًا فَيَمُرُّونَ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ(٤٣)] حَتَّى يَمُرَّ الَّذِي أُعْطِيَ نُورَهُ عَلَى إِبْهَامِ قَدَمَيْهِ يَحْبُو عَلَى وَجْهِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، تَخِرُّ رِجْلٌ ، وَتَعْلَقُ رِجْلٌ [وفي رواية : يَجُرُّ يَدًا وَيُعَلِّقُ يَدًا وَيَجُرُّ رِجْلًا وَيُعَلِّقُ رِجْلًا(٤٤)] ، وَيُصِيبُ [وفي رواية : فَتُصِيبُ(٤٥)] [وفي رواية : وَتَضْرِبُ(٤٦)] جَوَانِبَهُ النَّارُ ، فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَخْلُصَ ، فَإِذَا خَلَصَ وَقَفَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَيَخْلُصُونَ فَإِذَا خَلَصُوا ، قَالُوا(٤٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَيَخْلُصُوا فَإِذَا خَلُصُوا قَالُوا(٤٨)] : الْحَمْدُ لِلَّهِ لَقَدْ أَعْطَانِي اللَّهُ مَا لَمْ يُعْطِ أَحَدًا أَنْ نَجَّانِي مِنْهَا بَعْدَ إِذْ رَأَيْتُهَا [وفي رواية : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنْكِ بَعْدَ الَّذِي أَرَانَاكِ ، لَقَدْ أَعْطَانَا اللَّهُ مَا لَمْ يُعْطِ أَحَدًا(٤٩)] [وفي رواية : قَالُوا : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنْكِ بَعْدَ إِذْ رَأَيْنَاكِ ، فَقَدْ أَعْطَانَا اللَّهُ مَا لَمْ يُعْطِ أَحَدًا(٥٠)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : مَا يَدْرِي مَا نَجَا مِنْهُ غَيْرِي ، وَلَا أَصَابَ أَحَدٌ مِثْلَ مَا أَصَبْتُ ، إِنَّمَا أَصَابَنِي حَرُّهَا وَنَجَوْتُ مِنْهَا(٥١)] ، قَالَ : فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى غَدِيرٍ [وفي رواية : ضَحْضَاحٍ(٥٢)] عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ [وَهُوَ مُصْفَقٌ مَنْزِلًا فِي أَدْنَى الْجَنَّةِ(٥٣)] ، فَيَغْتَسِلُ فَيَعُودُ إِلَيْهِ رِيحُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَلْوَانُهُمْ ، فَيَرَى مَا فِي الْجَنَّةِ مِنْ خِلَالِ الْبَابِ فَيَقُولُ : رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا أَعْطِنَا ذَلِكَ الْمَنْزِلَ(٥٤)] ، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ : أَتَسْأَلُ الْجَنَّةَ ، وَقَدْ نَجَّيْتُكَ مِنَ النَّارِ [وفي رواية : فَيَقُولُ : عَبْدِي لَعَلِّي إِنْ أَدْخَلْتُكَ تَسْأَلْنِي غَيْرَهُ(٥٥)] [وفي رواية : قَالَ : فَيَقُولُ لَهُمْ : تَسْأَلُونِي الْجَنَّةَ وَهُوَ مُصْفَقٌ وَقَدْ أَنْجَيْتُكُمْ مِنَ النَّارِ ،(٥٦)] ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ اجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَهَا حِجَابًا لَا أَسْمَعُ حَسِيسَهَا [وفي رواية : هَذَا الْبَابُ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا(٥٧)] ، قَالَ : فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، قَالَ : فَيَرَى - أَوْ يُرْفَعُ لَهُ - مَنْزِلٌ أَمَامَ ذَلِكَ كَأَنَّمَا هُوَ فِيهِ إِلَيْهِ حُلْمٌ ، [وفي رواية : قَالَ : فَيُدْخِلُهُ ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَعْجَبُ بِمَا هُوَ فِيهِ ، إِذْ فُتِحَ لَهُ بَابٌ آخَرُ ، فَيُسْتَحْقَرُ فِي عَيْنِهِ الَّذِي هُوَ فِيهِ(٥٨)] فَيَقُولُ : رَبِّ أَعْطِنِي ذَلِكَ الْمَنْزِلَ ، فَيَقُولُ لَهُ : فَلَعَلَّكَ إِنْ أَعْطَيْتُكَهُ تَسْأَلُ غَيْرَهُ [وفي رواية : فَيَقُولُ : أَوَلَمْ تَزْعُمْ أَنَّكَ لَا تَسْأَلُنِي غَيْرَهُ ؟(٥٩)] [وفي رواية : فَيَقُولُ لَهُمْ : لَعَلَّكُمْ إِنْ أُعْطِيتُمُوهُ أَنْ تَسْأَلُونِي غَيْرَهُ(٦٠)] . فَيَقُولُ : لَا وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُكَ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : لَا وَعِزَّتِكَ لَا نَسْأَلُكَ(٦١)] [وفي رواية : وَعِزَّتِكَ وَجَلَالِكَ ، لَئِنْ أَدْخَلْتَنِيهِ لَا أَسْأَلُكَ(٦٢)] غَيْرَهُ ، وَأَيُّ مَنْزِلٍ يَكُونُ أَحْسَنَ مِنْهُ ، قَالَ : وَيَرَى أَوْ يُرْفَعُ لَهُ [وفي رواية : قَالَ : فَيُعْطَوْهُ فَيُرْفَعُ لَهُمْ(٦٣)] أَمَامَ ذَلِكَ مَنْزِلٌ آخَرُ كَأَنَّمَا هُوَ إِلَيْهِ حُلْمٌ [وفي رواية : كَأَنَّ الَّذِي أُعْطَوْهُ قَبْلَ ذَلِكَ حُلُمٌ عِنْدَ الَّذِي رَأَوْهُ(٦٤)] ، فَيَقُولُ : أَعْطِنِي ذَلِكَ الْمَنْزِلَ ، فَيَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ : فَلَعَلَّكَ إِنْ أَعْطَيْتُكَهُ تَسْأَلُ غَيْرَهُ [وفي رواية : فَيَقُولُ لَهُمْ : لَعَلَّكُمْ إِنْ أُعْطِيتُمُوهُ أَنْ تَسْأَلُونِي غَيْرَهُ(٦٥)] ، قَالَ : لَا وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : لَا وَعِزَّتِكَ لَا نَسْأَلُكَ(٦٦)] غَيْرَهُ ، وَأَيُّ مَنْزِلٍ يَكُونُ أَحْسَنَ مِنْهُ ، قَالَ : فَيُعْطَاهُ فَيَنْزِلَهُ ثُمَّ يَسْكُتُ [وفي رواية : فَيُعْطَوْهُ ثُمَّ يَسْكُتُونَ ،(٦٧)] ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَا لَكَ لَا تَسْأَلُ ؟ [وفي رواية : فَيُقَالُ لَهُمْ ، مَا لَكُمْ لَا تَسْأَلُونِي ؟(٦٨)] فَيَقُولُ : رَبِّ لَقَدْ سَأَلْتُكَ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُكَ ، وَأَقْسَمْتُ لَكَ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُكَ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا قَدْ سَأَلْنَا حَتَّى اسْتَحْيَيْنَا(٦٩)] ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : أَلَمْ تَرْضَ أَنْ أُعْطِيَكَ [وفي رواية : فَيَقُولُ لَهُمْ : أَلَمْ تَرْضَوْا إِنْ أَعْطَيْتُكُمْ(٧٠)] مِثْلَ الدُّنْيَا مُنْذُ خَلَقْتُهَا إِلَى يَوْمِ أَفْنَيْتُهَا وَعَشَرَةَ أَضْعَافِهِ [وفي رواية : وَعَشَرَةَ أَضْعَافِهَا(٧١)] [ وفي رواية : حَتَّى يَكُونَ آخِرَهُمْ إِنْسَانًا رَجُلٌ قَدْ لَوَّحَتْهُ النَّارُ وَلَقِيَ فِيهَا شَرًّا ، حَتَّى يُدْخِلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ ، فَيُقَالُ لَهُ : تَمَنَّ وَسَلْ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ أَتَهْزَأُ مِنِّي ، وَأَنْتَ رَبُّ الْعِزَّةِ ، فَيُقَالُ لَهُ : تَمَنَّ وَسَلْ ، قَالَ : حَتَّى إِذَا انْقَطَعَتِ الْأَمَانِيُّ قَالَ : لَكَ مَا سَأَلْتَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ قَالَ : وَحَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ مَعَهُ ] ؟ فَيَقُولُ : أَتَسْتَهْزِئُ بِي وَأَنْتَ رَبُّ الْعِزَّةِ ، فَيَضْحَكُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قَوْلِهِ - قَالَ [مَسْرُوقٌ(٧٢)] : فَرَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ إِذَا بَلَغَ هَذَا الْمَكَانَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ ضَحِكَ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَدْ سَمِعْتُكَ تُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ [وفي رواية : لَقَدْ حَدَّثْتَ بِهَذَا الْحَدِيثِ(٧٣)] مِرَارًا كُلَّمَا بَلَغْتَ هَذَا الْمَكَانَ ضَحِكْتَ ، فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧٤)] وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ هَذَا [وفي رواية : بِهَذَا(٧٥)] الْحَدِيثَ مِرَارًا [وفي رواية : يُحَدِّثُهُ مِرَارًا(٧٦)] كُلَّمَا بَلَغَ هَذَا الْمَكَانَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ ضَحِكَ حَتَّى تَبْدُوَ [لَهَوَاتُهُ وَيَبْدُوَ آخِرُ ضِرْسٍ مِنْ(٧٧)] أَضْرَاسُهُ - [لِقَوْلِ الْإِنْسَانِ : أَتَهْزَأُ بِي وَأَنْتَ الْمَلِكُ ؟(٧٨)] [وفي رواية : أَتَهْزَأُ بِي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ(٧٩)] قَالَ : فَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَكِنِّي عَلَى ذَلِكَ قَادِرٌ ، سَلْ ، [وفي رواية : فَسَلُونِي(٨٠)] فَيَقُولُ : أَلْحِقْنِي بِالنَّاسِ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا أَلْحِقْنَا بِالنَّاسِ(٨١)] ، فَيَقُولُ : الْحَقِ النَّاسَ [وفي رواية : الْحَقُوا بِالنَّاسِ(٨٢)] ، قَالَ : فَيَنْطَلِقُ يَرْمُلُ [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُونَ يَرْمُلُونَ(٨٣)] فِي الْجَنَّةِ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ النَّاسِ رُفِعَ لَهُ [وفي رواية : حَتَّى يَبْدُوَ لِلرَّجُلِ مِنْهُمْ(٨٤)] قَصْرٌ مِنْ دُرَّةٍ [مُجَوَّفَةٍ(٨٥)] فَيَخِرُّ سَاجِدًا ، فَيُقَالُ لَهُ : ارْفَعْ رَأْسَكَ مَا لَكَ ؟ [فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ(٨٦)] فَيَقُولُ : رَأَيْتُ رَبِّي - أَوْ تَرَاءَى لِي رَبِّي - فَيُقَالُ لَهُ : إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ مِنْ مَنَازِلِكَ ، قَالَ : ثُمَّ يَلْقَى رَجُلًا فَيَتَهَيَّأُ لِلسُّجُودِ لَهُ [وفي رواية : قَالَ : فَيُدْخِلُهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ أَرْبَعَةَ أَبْوَابٍ ، كُلُّهَا يَسْأَلُهَا ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُهُ رَجُلٌ مِثْلُ النُّورِ ، فَإِذَا رَآهُ هَوَى ، فَسَجَدَ لَهُ(٨٧)] فَيُقَالُ لَهُ : مَهْ ، مَا لَكَ [وفي رواية : مَا شَأْنُكَ(٨٨)] ؟ فَيَقُولُ : رَأَيْتُ أَنَّكَ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ [وفي رواية : فَيَقُولُ : أَلَسْتَ بِرَبِّي(٨٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَيَنْطَلِقُ فَيَسْتَقْبِلُهُ رَجُلٌ فَيَقُولُ : أَنْتَ مَلَكٌ ؟(٩٠)] ، [فَيُقَالُ : إِنَّمَا ذَلِكَ قَهْرَمَانٌ مِنْ قَهَارِمَتِكَ ، عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِكَ ، قَالَ : فَيَأْتِيهِ(٩١)] فَيَقُولُ : إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ مِنْ خُزَّانِكَ ، عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِكَ [وفي رواية : إِنَّمَا أَنَا قَهْرَمَانٌ مِنْ قَهَارِمَتِكَ عَلَى هَذَا الْقَصْرِ(٩٢)] تَحْتَ يَدِي أَلْفُ قَهْرَمَانٍ [كُلُّهُمْ(٩٣)] عَلَى مِثْلِ مَا أَنَا عَلَيْهِ ، [وفي رواية : فَيَقُولُ : إِنَّمَا أَنَا قَهْرَمَانٌ ، لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَلْفُ قَهْرَمَانٍ عَلَى أَلْفِ قَصْرٍ ، بَيْنَ كُلِّ قَصْرَيْنِ مَسِيرَةُ أَلْفِ سَنَةٍ ، يُرَى أَقْصَاهَا كَمَا يُرَى أَدْنَاهَا(٩٤)] قَالَ : فَيَنْطَلِقُ أَمَامَهُ حَتَّى يَفْتَحَ لَهُ الْقَصْرَ ، قَالَ : وَهُوَ فِي دُرَّةٍ ، مُجَوَّفَةٍ سَقَائِفُهَا [وفي رواية : سَقَايِفُهَا(٩٥)] ، وَأَبْوَابُهَا ، وَأَغْلَاقُهَا ، وَمَفَاتِيحُهَا مِنْهَا ، تَسْتَقْبِلُهُ [وفي رواية : فَيُفْتَحُ لَهُ الْقَصْرُ فَيَسْتَقْبِلُهُ(٩٦)] جَوْهَرَةٌ خَضْرَاءُ مُبَطَّنَةٌ بِحَمْرَاءَ ، كُلُّ جَوْهَرَةٍ تُفْضِي إِلَى جَوْهَرَةٍ عَلَى غَيْرِ لَوْنِ الْأُخْرَى [وفي رواية : مُبَطَّنَةٌ بِحَمْرَاءَ سَبْعُونَ ذِرَاعًا فِيهَا سِتُّونَ بَابًا كُلُّ بَابٍ يُفْضِي إِلَى جَوْهَرَةٍ وَاحِدَةٍ عَلَى غَيْرِ لَوْنِ صَاحِبَتِهَا(٩٧)] ، فِي كُلِّ جَوْهَرَةٍ سُرَرٌ وَأَزْوَاجٌ ، [وَتَصَارِيفُ - أَوْ قَالَ :(٩٨)] وَوَصَائِفُ أَدْنَاهُنَّ حَوْرَاءُ [وفي رواية : قَالَ : فَيَدْخُلُ فَإِذَا هُوَ بِحَوْرَاءَ(٩٩)] عَيْنَاءُ [وفي رواية : ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ ، فِيهَا سَبْعُونَ بَابًا ، فِي كُلِّ بَابٍ مِنْهَا أَزْوَاجٌ وَسُرُرٌ وَمَنَاصِفُ ، فَيَقْعُدُ مَعَ زَوْجَتِهِ ، فَتُنَاوِلُهُ الْكَأْسَ ، فَتَقُولُ : لَأَنْتَ مُنْذُ نَاوَلْتُكَ الْكَأْسَ أَحْسَنُ مِنْكَ قَبْلَ ذَلِكَ بِسَبْعِينَ ضِعْفًا(١٠٠)] عَلَيْهَا سَبْعُونَ حُلَّةً [أَلْوَانُهَا شَتَّى(١٠١)] يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ حُلَلِهَا ، كَبِدُهَا مِرْآتُهُ وَكَبِدُهُ مِرْآتُهَا ، [وفي رواية : وَيَلْبَسُ الرَّجُلُ ثِيَابَهُ عَلَى كَبِدِهَا ، وَكَبِدُهَا مِرْآتُهُ(١٠٢)] إِذَا أَعْرَضَ عَنْهَا إِعْرَاضَةً ازْدَادَتْ فِي عَيْنِهِ سَبْعِينَ ضِعْفًا عَمَّا كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ ، وَإِذَا أَعْرَضَتْ عَنْهُ إِعْرَاضَةً ازْدَادَ فِي عَيْنِهَا سَبْعِينَ ضِعْفًا عَمَّا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَيَقُولُ لَهَا : وَاللَّهِ لَقَدِ ازْدَدْتِ فِي عَيْنِي سَبْعِينَ ضِعْفًا ، وَتَقُولُ لَهُ : وَأَنْتَ وَاللَّهِ لَقَدِ ازْدَدْتَ فِي عَيْنِي سَبْعِينَ ضِعْفًا ، فَيُقَالُ لَهُ : أَشْرِفْ ، قَالَ : فَيُشْرِفُ ، فَيُقَالُ لَهُ : مُلْكُكَ [وفي رواية : قَالَ : فَيُشْرِفُ بِبَصَرِهِ عَلَى مُلْكِهِ(١٠٣)] مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ يَنْفُذُهُ بَصَرُهُ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : أَلَا تَسْمَعُ مَا يُحَدِّثُنَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ يَا كَعْبُ عَنْ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا ، فَكَيْفَ أَعْلَاهُمْ [وفي رواية : بِأَعْلَاهُمْ(١٠٤)] ، فَقَالَ كَعْبٌ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ : مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ دَارًا فَجَعَلَ فِيهَا مَا شَاءَ مِنَ الْأَزْوَاجِ ، وَالثَّمَرَاتِ ، وَالْأَشْرِبَةِ ، [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ كَانَ فَوْقَ الْعَرْشِ وَالْمَاءِ فَخَلَقَ لِنَفْسِهِ دَارًا بِيَدِهِ فَزَيَّنَهَا بِمَا شَاءَ وَجَعَلَ فِيهَا مِنَ الثَّمَرَاتِ وَالشَّرَابِ(١٠٥)] ثُمَّ أَطْبَقَهَا ، ثُمَّ لَمْ [وفي رواية : فَلَمْ(١٠٦)] يَرَهَا أَحَدٌ مِنَ خَلْقِهِ [مُنْذُ يَوْمِ خَلَقَهَا(١٠٧)] ، لَا جِبْرِيلُ وَلَا غَيْرُهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، ثُمَّ قَرَأَ كَعْبٌ : فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ، قَالَ : وَخَلَقَ دُونَ ذَلِكَ جَنَّتَيْنِ وَزَيَّنَهُمَا بِمَا شَاءَ [وفي رواية : فَزَيَّنَهُمَا بِمَا شَاءَ وَجَعَلَ فِيهِمَا مَا ذَكَرَ مِنَ الْحَرِيرِ وَالسُّنْدُسِ وَالْإِسْتَبْرَقِ(١٠٨)] وَأَرَاهُمَا مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ [وفي رواية : فَمَنْ(١٠٩)] كَانَ كِتَابُهُ فِي عِلِّيِّينَ نَزَلَ تِلْكَ الدَّارَ الَّتِي لَمْ يَرَهَا أَحَدٌ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ عِلِّيِّينَ لَيَخْرُجُ فَيَسِيرُ [وفي رواية : فَإِذَا رَكِبَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ عِلِّيِّينَ(١١٠)] فِي مُلْكِهِ فَمَا تَبْقَى خَيْمَةٌ مِنْ خِيَمِ الْجَنَّةِ [وفي رواية : لَمْ يَنْزِلْ خَيْمَةً مِنْ خِيَامِ الْجَنَّةِ(١١١)] إِلَّا دَخَلَهَا مِنْ ضَوْءِ وَجْهِهِ فَيَسْتَبْشِرُونَ بِرِيحِهِ ، فَيَقُولُونَ [وفي رواية : حَتَّى إِنَّهُمْ يَسْتَنْشِقُونَ رِيحَهُ وَيَقُولُونَ(١١٢)] : وَاهًا لِهَذَا [وفي رواية : لِهَذِهِ(١١٣)] الرِّيحِ [الطَّيِّبَةِ(١١٤)] ، هَذَا رَجُلٌ [وفي رواية : وَيَقُولُونَ : لَقَدْ أَشْرَفَ عَلَيْنَا الْيَوْمَ رَجُلٌ(١١٥)] مِنْ أَهْلِ عِلِّيِّينَ ، قَدْ خَرَجَ يَسِيرُ فِي مُلْكِهِ ، فَقَالَ : وَيْحَكَ يَا كَعْبُ ، إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ قَدِ اسْتَرْسَلَتْ وَاقْبِضْهَا [وفي رواية : فَاقْبِضْهَا(١١٦)] ، فَقَالَ كَعْبٌ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ لِجَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَزَفْرَةً [وفي رواية : إِنَّ لِجَهَنَّمَ زَفْرَةً(١١٧)] ، مَا مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبِ وَلَا نَبِيٍّ مُرْسَلٍ إِلَّا يَخِرُّ لِرُكْبَتَيْهِ ، حَتَّى إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ لَيَقُولُ : رَبِّ نَفْسِي نَفْسِي ، حَتَّى [وفي رواية : وَحَتَّى(١١٨)] لَوْ كَانَ لَكَ عَمَلُ سَبْعِينَ نَبِيًّا إِلَى عَمَلِكَ لَظَنَنْتَ أَنَّكَ لَا تَنْجُو

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٥٤٤٣·
  2. (٢)المطالب العالية٥٤٤٣·
  3. (٣)المطالب العالية٥٤٤٣·
  4. (٤)المعجم الكبير٩٧٩١·المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·المطالب العالية٥٤٤٣·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·المطالب العالية٥٤٤٣·
  6. (٦)المطالب العالية٥٤٤٣·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  8. (٨)المطالب العالية٥٤٤٣·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  10. (١٠)المطالب العالية٥٤٤٣·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير٩٧٩٠·المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
  14. (١٤)المطالب العالية٥٤٤٣·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  26. (٢٦)المطالب العالية٥٤٤٣·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
  29. (٢٩)المطالب العالية٥٤٤٣·
  30. (٣٠)المطالب العالية٥٤٤٣·
  31. (٣١)المطالب العالية٥٤٤٣·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
  33. (٣٣)المطالب العالية٥٤٤٣·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٩٠١٩·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٩٠١٩·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٩٠١٩·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  42. (٤٢)المطالب العالية٥٤٤٣·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
  44. (٤٤)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  51. (٥١)المطالب العالية٥٤٤٣·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  55. (٥٥)المطالب العالية٥٤٤٣·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  57. (٥٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  58. (٥٨)المطالب العالية٥٤٤٣·
  59. (٥٩)المطالب العالية٥٤٤٣·
  60. (٦٠)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  61. (٦١)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  62. (٦٢)المطالب العالية٥٤٤٣·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  64. (٦٤)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  65. (٦٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  66. (٦٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  67. (٦٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  68. (٦٨)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  69. (٦٩)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  70. (٧٠)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  71. (٧١)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  72. (٧٢)المعجم الكبير٩٧٨٩٩٧٩٠·المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
  73. (٧٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  74. (٧٤)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
  75. (٧٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  76. (٧٦)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤·
  77. (٧٧)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
  78. (٧٨)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  79. (٧٩)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤·
  80. (٨٠)المستدرك على الصحيحين٣٤٤٤٨٨٤٩·
  81. (٨١)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  82. (٨٢)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  83. (٨٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  84. (٨٤)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  85. (٨٥)المعجم الكبير٩٧٩٠·المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  86. (٨٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  87. (٨٧)المطالب العالية٥٤٤٣·
  88. (٨٨)المطالب العالية٥٤٤٣·
  89. (٨٩)المطالب العالية٥٤٤٣·
  90. (٩٠)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  91. (٩١)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  92. (٩٢)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  93. (٩٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  94. (٩٤)المطالب العالية٥٤٤٣·
  95. (٩٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  96. (٩٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  97. (٩٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  98. (٩٨)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  99. (٩٩)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  100. (١٠٠)المطالب العالية٥٤٤٣·
  101. (١٠١)المطالب العالية٥٤٤٣·
  102. (١٠٢)المطالب العالية٥٤٤٣·
  103. (١٠٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  104. (١٠٤)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  105. (١٠٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  106. (١٠٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  107. (١٠٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  108. (١٠٨)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  109. (١٠٩)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  110. (١١٠)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  111. (١١١)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  112. (١١٢)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  113. (١١٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  114. (١١٤)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  115. (١١٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  116. (١١٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  117. (١١٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
  118. (١١٨)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٩·
مقارنة المتون26 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية8992
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
عَارِمٌ(المادة: عارم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرُمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَاقِرِ النَّاقَةِ : " فَانْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَارِمٌ " . أَيْ : خَبِيثٌ شِرِّيرٌ . وَقَدْ عَرِمَ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ . وَالْعُرَامُ : الشِّدَّةُ وَالْقُوَّةُ وَالشَّرَاسَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " إِنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : عَارَمْتُ غُلَامًا بِمَكَّةَ فَعَضَّ أُذُنِي فَقَطَعَ مِنْهَا " . أَيْ : خَاصَمْتُ وَفَاتَنْتُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ ، وَاعْتِرَامٍ مِنَ الْفِتَنِ " . أَيِ : اشْتِدَادٍ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : " أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشٍ أَعْرَمَ " . هُوَ الْأَبْيَضُ الَّذِي فِيهِ نُقَطٌ سُودٌ . وَالْأُنْثَى عَرْمَاءُ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِ أَقْوَالِ شَبْوَةَ : " مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ مِلْكٍ وَعُرْمَانٍ " . الْعُرْمَانُ : الْمَزَارِعُ ، وَقِيلَ : الْأَكَرَةُ ، الْوَاحِدُ : أَعْرَمُ . وَقِيلَ : عَرِيمٌ .

لسان العرب

[ عرم ] عرم : عُرَامُ الْجَيْشِ : حَدُّهُمْ وَشِدَّتُهُمْ وَكَثْرَتُهُمْ ، قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : وَإِنَّا كَالْحَصَى عَدَدًا وَإِنَّا بَنُو الْحَرْبِ الَّتِي فِيهَا عُرَامُ وَقَالَ آخَرُ : وَلَيْلَةِ هَوْلٍ قَدْ سَرَيْتُ وَفِتْيَةٍ هَدَيْتُ وَجَمْعٍ ذِي عُرَامٍ مُلَادِسِ وَالْعَرَمَةُ : جَمْعُ عَارِمٍ ، يُقَالُ : غِلْمَانٌ عَقَقَةٌ عَرَمَةٌ . وَلَيْلٌ عَارِمٌ : شَدِيدُ الْبَرْدِ ، نِهَايَةٌ فِي الْبَرْدِ نَهَارُهُ وَلَيْلُهُ ، وَالْجَمْعُ عُرَّمٌ ، قَالَ : وَلَيْلَةٍ مِنَ اللَّيَالِي الْعُرَّمِ بَيْنَ الذِّرَاعَيْنِ وَبَيْنَ الْمِرْزَمِ تَهُمُّ فِيهَا الْعَنْزُ بِالتَّكَلُّمِ يَعْنِي مِنْ شِدَّةِ بَرْدِهَا . وَعَرَمَ الْإِنْسَانُ يَعْرُمُ ، وَيَعْرِمُ ، وَعَرِمَ ، وَعَرُمَ عَرَامَةً - بِالْفَتْحِ - وَعُرَامًا : اشْتَدَّ ، قَالَ وَعْلَةُ الْجَرْمِيُّ - وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ الدِّنَّبَةِ الثَّقَفِيِّ - : أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي تُخَافُ عَرَامَتِي وَأَنَّ قَنَاتِي لَا تَلِينُ عَلَى الْكَسْرِ وَهُوَ عَارِمٌ وَعَرِمٌ : اشْتَدَّ ، وَأَنْشَدَ : إِنِّي امْرُؤٌ يَذُبُّ عَنْ مَحَارِمِي بَسْطَةُ كَفٍّ وَلِسَانٍ عَارِمِ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وَاعْتِرَامٍ مِنَ الْفِتَنِ ، أَيِ اشْتِدَادٍ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ عَارَمْتُ غُلَامًا بِمَكَّةَ ، فَعَضَّ أُذُنِي فَقَطَعَ مِنْهَا . أَيْ : خَاصَمْتُ وَفَاتَنْتُ

مَزِلَّةٌ(المادة: مزلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَلَلَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ أُزِلَّتْ إِلَيْهِ نِعْمَةٌ فَلْيَشْكُرْهَا أَيْ أُسْدِيَتْ إِلَيْهِ وَأُعْطِيهَا ، وَأَصْلُهُ مِنَ الزَّلِيلِ ، وَهُوَ انْتِقَالُ الْجِسْمِ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ ، فَاسْتُعِيرَ لِانْتِقَالِ النِّعْمَةِ مِنَ الْمُنْعِمِ إِلَى الْمُنْعَمِ عَلَيْهِ . يُقَالُ : زَلَّتْ مِنْهُ إِلَى فُلَانٍ نِعْمَةٌ وَأَزَلَّهَا إِلَيْهِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ الصِّرَاطِ مَدْحَضَةٌ مَزَلَّةٌ الْمَزَلَّةُ : مَفْعَلَةٌ مِنْ زَلَّ يَزِلُّ إِذَا زَلِقَ ، وَتُفْتَحُ الزَّايُ وَتُكْسَرُ ، أَرَادَ أَنَّهُ تَزْلَقُ عَلَيْهِ الْأَقْدَامُ وَلَا تَثْبُتُ . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ فَأَزَلَّهُ الشَّيْطَانُ فَلَحِقَ بِالْكُفَّارِ أَيْ حَمَلَهُ عَلَى الزَّلَلِ وَهُوَ الْخَطَأُ وَالذَّنْبُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ ; كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمُ اخْتَطَفْتَ مَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ مِنْ أَمْوَالِ الْأُمَّةِ اخْتِطَافَ الذِّئْبِ الْأَزَلِّ دَامِيَةَ الْمِعْزَى الْأَزَلُّ فِي الْأَصْلِ : الصَّغِيرُ الْعَجُزِ ، وَهُوَ فِي صِفَاتِ الذِّئْبِ الْخَفِيفِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ : زَلَّ زَلِيلًا إِذَا عَدَا . وَخَصَّ الدَّامِيَةَ لِأَنَّ مِنْ طَبْعِ الذِّئْبِ مَحَبَّةَ الدَّمِ ، حَتَّى إِنَّهُ يَرَى ذِئْبًا دَامِيًا فَيَثِبُ عَلَيْهِ لِيَأْكُلَهُ .

لسان العرب

[ زلل ] زلل : زَلَّ السَّهْمُ عَنِ الدِّرْعِ ، وَالْإِنْسَانُ عَنِ الصَّخْرَةِ يَزِلُّ وَيَزَلُّ زَلًّا وَزَلِيلًا وَمَزِلَّةً : زَلِقَ ، وَأَزَلَّهُ عَنْهَا . وَزَلَلْتَ يَا فُلَانُ تَزِلُّ زَلِيلًا إِذَا زَلَّ فِي طِينٍ أَوْ مَنْطِقٍ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : زَلِلْتُ ، بِالْكَسْرِ ، تَزَلُّ زَلَلًا ، وَالِاسْمُ الزَّلَّةُ وَالزِّلِّيلَى . وَزَلَّ فِي الطِّينِ زَلًّا وَزَلِيلًا وَزُلُولًا ؛ هَذِهِ الثَّلَاثَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ؛ زَلَّتْ قَدَمُهُ زَلًّا وَزَلَّ فِي مَنْطِقِهِ زَلَّةً وَزَلَلًا . التَّهْذِيبِ : إِذَا زَلَّتْ قَدَمُهُ ، قِيلَ : زَلَّ ، وَإِذَا زَلَّ فِي مَقَالٍ أَوْ نَحْوِهِ قِيلَ : زَلَّ زَلَّةً وَفِي الْخَطِيئَةِ وَنَحْوِهَا ؛ وَأَنْشَدَ : هَلَّا عَلَى غَيْرِي جَعَلْتَ الزَّلَّهْ ؟ فَسَوْفَ أَعْلُو بِالْحُسَامِ الْقُلَّهْ وَزَلَّ فِي رَأْيِهِ وَدِينِهِ يَزَلُّ زَلًّا وَزَلَلًا وَزُلُولًا وَزِلِّيلَى تُمَدُّ وَتُقْصَرُ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَأَزَلَّهُ هُوَ وَاسْتَزَلَّهُ غَيْرُهُ ، وَكَذَلِكَ زَلَّ فِي الْمَزَلَّةِ وَأَزَلَّ فُلَانٌ فُلَانًا عَنْ مَكَانِهِ إِزْلَالًا وَأَزَالَهُ ، وَقُرِئَ : فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا ؛ وَقُرِئَ : ( فَأَزَالَهُمَا ) ؛ أَيْ فَنَحَّاهُمَا ، وَقِيلَ : أَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ أَيْ كَسَبَهُمَا الزَّلَّةُ . وَفَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : أَزَلَّهُمَا فِي الرَّأْيِ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : أَزَلَّهُمَا . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ : فَأَزَلَّهُ الشَّيْطَانُ فَلَحِقَ بِالْكُفَّارِ أَيْ حَمَلَهُ عَلَى الزَّلَلِ وَهُوَ الْخَطَأُ وَالذَّنْبُ . وَمَقَامٌ زُلٌّ : يُزَلُّ فِيهِ ، وَمَقَامَةٌ زُلٌّ كَذَلِكَ . وَزُحْلُوقَةٌ زُلٌّ أَيْ زَلَقٌ ؛ قَالَ : لِمَنْ زُحْلُوقَةٌ

يَهْوِي(المادة: يهوي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَوَا ) * فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " كَأَنَّمَا يَهْوِي مِنْ صَبَبٍ " ، أَيْ يَنْحَطُّ ، وَذَلِكَ مِشْيَةُ الْقَوِيِّ مِنَ الرِّجَالِ . يُقَالُ : هَوَى يَهْوِي هَوِيًّا ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا هَبَطَ . وَهَوَى يَهْوِي هُوِيًّا ، بِالضَّمِّ ، إِذَا صَعِدَ . وَقِيلَ بِالْعَكْسِ . وَهَوَى يَهْوِي هُوِيًّا أَيْضًا ، إِذَا أَسْرَعَ فِي السَّيْرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْبُرَاقِ " ثُمَّ انْطَلَقَ يَهْوِي " ، أَيْ يُسْرِعُ . ( س ) وَفِيهِ " كُنْتُ أَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ " الْهَوِيُّ بِالْفَتْحِ : الْحِينُ الطَّوِيلُ مِنَ الزَّمَانِ . وَقِيلَ : هُوَ مُخْتَصٌّ بِاللَّيْلِ . ( س ه ) وَفِيهِ " إِذَا عَرَّسْتُمْ فَاجْتَنِبُوا هُوِيَّ الْأَرْضِ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَهِيَ جَمْعُ هُوَّةٍ ، وَهِيَ الْحُفْرَةُ وَالْمُطْمَئِنُّ مِنَ الْأَرْضِ . وَيُقَالُ لَهَا الْمَهْوَاةُ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " وَوَصَفَتْ أَبَاهَا قَالَتْ : وَامْتَاحَ مِنَ الْمَهْوَاةِ " أَرَادَتِ الْبِئْرَ الْعَمِيقَةَ . أَيْ أَنَّهُ تَحَمَّلَ مَا لَمْ يَتَحَمَّلْهُ غَيْرُهُ . ( س ) وَفِيهِ " فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَيْهِ " ، أَيْ مَدِّهَا نَحْوَهُ وَأَمَالَهَا إِلَيْهِ . يُقَالُ : أَهْوَى يَدَهُ وَبِيَدِهِ إِلَى الشَّيْءِ لِيَأْخُذَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ بَيْعِ الْخِيَارِ " يَأْخُذ

لسان العرب

[ هوا ] هوا : الْهَوَاءُ - مَمْدُودٌ : الْجَوُّ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَالْجَمْعُ الْأَهْوِيَةُ ، وَأَهْلُ الْأَهْوَاءِ وَاحِدُهَا هَوًى ، وَكُلُّ فَارِغٍ هَوَاءٌ . وَالْهَوَاءُ : الْجَبَانُ لِأَنَّهُ لَا قَلْبَ لَهُ ، فَكَأَنَّهُ فَارِغٌ ، الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ . وَقَلْبٌ هَوَاءٌ : فَارِغٌ ، وَكَذَلِكَ الْجَمْعُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ، يُقَالُ فِيهِ : إِنَّهُ لَا عُقُولَ لَهُمْ . أَبُو الْهَيْثَمِ " وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ " ، قَالَ : كَأَنَّهُمْ لَا يَعْقِلُونَ مِنْ هَوْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ . وَقَالَ الزُّجَاجُ : " وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ " أَيْ مُنْحَرِفَةٌ لَا تَعِي شَيْئًا مِنَ الْخَوْفِ ، وَقِيلَ : نُزِعَتْ أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ أَجْوَافِهِمْ ، قَالَ حَسَّانُ : أَلَا أَبْلِغْ أَبَا سُفْيَانَ عَنِّي فَأَنْتَ مُجَوَّفٌ نَخِبٌ هَوَاءٌ وَالْهَوَاءُ وَالْخَوَاءُ وَاحِدٌ ، وَالْهَوَاءُ : كُلُّ فُرْجَةٍ بَيْنَ شَيْئَيْنِ كَمَا بَيْنَ أَسْفَلِ الْبَيْتِ إِلَى أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِ الْبِئْرِ إِلَى أَعْلَاهَا . وَيُقَالُ : هَوَى صَدْرُهُ يَهْوِي هَوَاءً إِذَا خَلَا ، قَالَ جَرِيرٌ : وَمُجَاشِعٌ قَصَبٌ هَوَتْ أَجْوَافُهُ لَوْ يُنْفَخُونَ مِنَ الْخُؤورَةِ طَارُوا أَيْ هُمْ بِمَنْزِلَةِ قَصَبٍ جَوْفُهُ هَوَاءٌ ، أَيْ خَالٍ لَا فُؤَادَ لَهُمْ كَالْهَوَاءِ الَّذِي بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَقَالَ زُهَيْرٌ : كَأَنَّ الرَّحْلَ مِنْهَا فَوْقَ صَعْلٍ مِنَ الظِّلْمَانِ جُؤْجُؤْهُ هَوَاءُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : كُلٌّ خَالٍ هَوَاءٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّ

الْفَرَسِ(المادة: الفرس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَسَ ) ( س ) فِيهِ اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ ؛ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ ، يُقَالُ : بِمَعْنَيَيْنِ ، أَحَدُهُمَا : مَا دَلَّ ظَاهِرُ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مَا يُوقِعُهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِهِ ، فَيَعْلَمُونَ أَحْوَالَ بَعْضِ النَّاسِ بِنَوْعٍ مِنَ الْكَرَامَاتِ وَإِصَابَةِ الظَّنِّ وَالْحَدْسِ ، وَالثَّانِي : نَوْعٌ يُتَعَلَّمُ بِالدَّلَائِلِ وَالتَّجَارِبِ وَالْخَلْقِ وَالْأَخْلَاقِ ، فَتُعْرَفُ بِهِ أَحْوَالُ النَّاسِ ، وَلِلنَّاسِ فِيهِ تَصَانِيفُ قَدِيمَةٌ وَحَدِيثَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَفْرَسُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ " كَذَا وَكَذَا وَكَذَا : أَيْ أَصْدَقُهُمْ فِرَاسَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ : " أَنَّهُ عَرَضَ يَوْمًا الْخَيْلَ وَعِنْدَهُ عُيَيْنَةَ بْنُ حِصْنٍ فَقَالَ لَهُ : أَنَا أَعْلَمُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ ، فَقَالَ : وَأَنَا أَفْرَسُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ " أَيْ : أَبْصَرُ وَأَعْرَفُ . وَرَجُلٌ فَارِسٌ بِالْأَمْرِ : أَيْ عَالِمٌ بِهِ بَصِيرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ " عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمُ الْعَوْمَ وَالْفَرَاسَةَ " الْفَرَاسَةُ بِالْفَتْحِ : رُكُوبُ الْخَيْلِ وَرَكْضُهَا ، مِنَ الْفُرُوسِيَّةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ كَرِهَ الْفَرْسَ فِي الذَّبَائِحِ " ، وَفِي رِوَايَةٍ : " نَهَى عَنِ الْفَرْسِ فِي الذَّبِيحَةِ " هُوَ كَسْرُ رَقَبَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَبْرُدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ <متن ربط="2008983" نو

لسان العرب

[ فرس ] فرس : الْفَرَسُ : وَاحِدُ الْخَيْلِ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَاسٌ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَلَا يُقَالُ لِلْأُنْثَى فِيهِ فَرَسَةٌ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَصْلُهُ التَّأْنِيثُ فَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَتَقُولُ ثَلَاثَةُ أَفْرَاسٍ إِذَا أَرَدْتَ الْمُذَكَّرَ ، أَلْزَمُوهُ التَّأْنِيثَ وَصَارَ فِي كَلَامِهِمْ لِلْمُؤَنَّثِ أَكْثَرَ مِنْهُ لِلْمُذَكَّرِ حَتَّى صَارَ بِمَنْزِلَةِ الْقَدَمِ ; قَالَ : وَتَصْغِيرُهَا فُرَيْسٌ نَادِرٌ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي فَرَسَة . الصِّحَاحُ : وَإِنْ أَرَدْتَ تَصْغِيرَ الْفَرَسِ الْأُنْثَى خَاصَّةً لَمْ تَقُلْ إِلَّا فُرَيْسَةٌ ، بِالْهَاءِ ; عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ السَّرَّاجِ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَاسٌ ، وَرَاكِبُهُ فَارِسٌ ، مِثْلُ لَابِنٍ وَتَامِرٍ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : إِذَا كَانَ الرَّجُلُ عَلَى حَافِرٍ ، بِرْذَوْنًا كَانَ أَوْ فَرَسًا أَوْ بَغْلًا أَوْ حِمَارًا ، قُلْتَ : مَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى بَغْلٍ وَمَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى حِمَارٍ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنِّي امْرُؤٌ لِلْخَيْلِ عِنْدِي مَزِيَّةٌ عَلَى فَارِسِ الْبِرْذَوْنِ أَوْ فَارِسِ الْبَغْلِ وَقَالَ عُمَارَةُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ بِلَالِ بْنِ جَرِيرٍ ، لَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْبَغْلِ فَارِسٌ وَلَكِنِّي أَقُولُ بَغَّالٌ ، وَلَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْحِمَارِ فَارِسٌ وَلَكِنِّي أَقُولُ حَمَّارٌ . وَالْفَرَسُ : نَجْمٌ مَعْرُوفٌ لِمُشَاكَلَتِهِ الْفَرَسَ فِي صُورَتِهِ . وَالْفَارِسُ : صَاحِبُ الْفَرَسِ عَلَى إِرَادَةِ النَّسَبِ ، وَالْجَمْعُ فُرْسَانٌ وَفَوَارِسُ ، وَهُوَ أَحَدُ مَا شَذَّ مِنْ هَذَا النَّوْعِ فَجَاءَ فِي الْمُذَكَّرِ عَلَى فَوَاعِلَ ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِهِ عَلَى فَوَارِسَ : هُوَ شَاذٌّ لَا يُقَاسُ عَلَيْهِ لِأَنَّ فَوَاعِلَ إِنَّمَا ه

وَمِثْلُهُ(المادة: ومثله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَثَلَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْمُثْلَةِ " يُقَالُ : مَثَلْتُ بِالْحَيَوَانِ أَمْثُلُ بِهِ مَثْلًا ، إِذَا قَطَعْتَ أَطْرَافَهُ وَشَوَّهْتَ بِهِ ، وَمَثَلْتُ بِالْقَتِيلِ ، إِذَا جَدَعْتَ أَنْفَهُ ، أَوْ أُذُنَهُ ، أَوْ مَذَاكِيرَهُ ، أَوْ شَيْئًا مِنْ أَطْرَافِهِ . وَالِاسْمُ : الْمُثْلَةُ . فَأَمَّا مَثَّلَ ، بِالتَّشْدِيدِ ، فَهُوَ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " نَهَى أَنْ يُمَثَّلَ بِالدَّوَابِّ " أَيْ تُنْصَبَ فَتُرْمَى ، أَوْ تُقْطَعَ أَطْرَافُهَا وَهِيَ حَيَّةٌ . زَادَ فِي رِوَايَةٍ " وَأَنْ تُؤْكَلَ الْمَمْثُولُ بِهَا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ " قَالَ لَهُ ابْنُهُ مُعَاوِيَةُ : لَطَمْتُ مَوْلًى لَنَا فَدَعَاهُ أَبِي وَدَعَانِي ، ثُمَّ قَالَ : امْثُلْ مِنْهُ - وَفِي رِوَايَةٍ - امْتَثِلْ ، فَعَفَا " أَيِ اقْتَصَّ مِنْهُ ، يُقَالُ : أَمْثَلَ السُّلْطَانُ فُلَانًا ، إِذَا أَقَادَهُ . وَتَقُولُ لِلْحَاكِمِ : أَمْثِلْنِي ، أَيْ أَقِدْنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " فَحَنَتْ لَهُ قِسِيَّهَا ، وَامْتَثَلُوهُ غَرَضًا " أَيْ نَصَبُوهُ هَدَفًا لِسِهَامِ مَلَامِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ . وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ الْمُثْلَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَثَلَ بِالشَّعَرِ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلَاقٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " مُثْلَةُ الشَّعَرِ : حَلْقُهُ مِنَ الْخُدُودِ . وَقِيلَ : نَتْفُهُ أَوْ تَغْيِيرُهُ بِالسَّوَادِ . وَرُوِيَ عَنْ

لسان العرب

[ مثل ] مثل : مِثْلُ : كَلِمَةُ تَسْوِيَةٍ . يُقَالُ : هَذَا مِثْلُهُ وَمَثَلُهُ كَمَا يُقَالُ شِبْهُهُ وَشَبَهُهُ بِمَعْنًى ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْفَرْقُ بَيْنَ الْمُمَاثَلَةِ وَالْمُسَاوَاةِ أَنَّ الْمُسَاوَاةَ تَكُونُ بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ فِي الْجِنْسِ وَالْمُتَّفِقِينَ ; لِأَنَّ التَّسَاوِيَ هُوَ التَّكَافُؤُ فِي الْمِقْدَارِ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ ، وَأَمَّا الْمُمَاثَلَةُ فَلَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْمُتَّفِقِينَ ، تَقُولُ : نَحْوُهُ كَنَحْوِهِ وَفِقْهُهُ كَفِقْهِهِ وَلَوْنُهُ كَلَوْنِهِ وَطَعْمُهُ كَطَعْمِهِ ، فَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَسُدُّ مَسَدَّهُ ، وَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ فِي كَذَا فَهُوَ مُسَاوٍ لَهُ فِي جِهَةٍ دُونَ جِهَةٍ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : هُوَ مُثَيْلُ هَذَا وَهُمْ أُمَيْثَالُهُمْ ، يُرِيدُ أَنَّ الْمُشَبَّهَ بِهِ حَقِيرٌ كَمَا أَنَّ هَذَا حَقِيرٌ . وَالْمِثْلُ : الشِّبْهُ . يُقَالُ : مِثْلٌ وَمَثَلٌ وَشِبْهٌ وَشَبَهٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ، جَعَلَ مِثْلَ وَمَا اسْمًا وَاحِدًا فَبَنَى الْأَوَّلَ عَلَى الْفَتْحِ ، وَهُمَا جَمِيعًا عِنْدَهُمْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ لِكَوْنِهِمَا صِفَةً لِحَقٍّ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَمَا مَوْضِعُ أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ؟ قِيلَ : هُوَ جَرٌّ بِإِضَافَةِ مِثْلَ مَا إِلَيْهِ ، فَإِنْ قُلْتَ : أَلَا تَعْلَمُ أَنَّ مَا عَلَى بِنَائِهَا لِأَنَّهَا عَلَى حَرْفَيْنِ الثَّانِي مِنْهُمَا حَرْفُ لِينٍ ، فَكَيْفَ تَجُوزُ إِضَافَةُ الْمَبْنِيِّ ؟ قِيلَ : لَيْسَ الْمُضَافُ مَا وَح

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • المعجم الكبير

    9019 8992 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : يُوضَعُ الصِّرَاطُ عَلَى سَوَاءِ جَهَنَّمَ مِثْلَ حَدِّ السَّيْفِ الْمُرْهَفِ ، مَدْحَضَةٌ مَزِلَّةٌ ، عَلَيْهِ كَلَالِيبُ مِنْ نَارٍ يُخْتَطَفُ بِهَا ، فَمُمْسَكٌ يَهْوِي فِيهَا ، وَمَصْرُوعٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالْبَرْقِ ، فَلَا يَنْشَبُ ذَاكَ أَنْ يَنْجُوَ ، ثُمَّ كَالرِّيحِ وَلَا يَنْشَبُ ذَاكَ أَنْ يَنْجُوَ ، ثُمَّ كَجَرْيِ الْفَرَسِ ، ثُمَّ كَسَعْيِ الرَّجُلِ ، ثُمَّ كَرَمَلِ الرَّجُلِ ، ثُمَّ كَمَشْيِ الرَّجُلِ ، حَتَّى يَكُونَ آخِرَهُمْ إِنْسَانًا رَجُلٌ قَدْ لَوَّحَتْهُ النَّارُ وَلَقِيَ فِيهَا شَرًّا ، حَتَّى يُدْخِلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ ، فَيُقَالُ لَهُ : تَمَنّ

  • المعجم الكبير

    9019 8992 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : يُوضَعُ الصِّرَاطُ عَلَى سَوَاءِ جَهَنَّمَ مِثْلَ حَدِّ السَّيْفِ الْمُرْهَفِ ، مَدْحَضَةٌ مَزِلَّةٌ ، عَلَيْهِ كَلَالِيبُ مِنْ نَارٍ يُخْتَطَفُ بِهَا ، فَمُمْسَكٌ يَهْوِي فِيهَا ، وَمَصْرُوعٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالْبَرْقِ ، فَلَا يَنْشَبُ ذَاكَ أَنْ يَنْجُوَ ، ثُمَّ كَالرِّيحِ وَلَا يَنْشَبُ ذَاكَ أَنْ يَنْجُوَ ، ثُمَّ كَجَرْيِ الْفَرَسِ ، ثُمَّ كَسَعْيِ الرَّجُلِ ، ثُمَّ كَرَمَلِ الرَّجُلِ ، ثُمَّ كَمَشْيِ الرَّجُلِ ، حَتَّى يَكُونَ آخِرَهُمْ إِنْسَانًا رَجُلٌ قَدْ لَوَّحَتْهُ النَّارُ وَلَقِيَ فِيهَا شَرًّا ، حَتَّى يُدْخِلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ ، فَيُقَالُ لَهُ : تَمَنّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث