حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 10360
10389
باب

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ :

مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ : هَذَا رَسُولُ اللهِ ، فَقَالَ يَهُودِيٌّ : إِنْ كَانَ رَسُولَ اللهِ فَسَأَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَإِنْ كَانَ نَبِيًّا عَلِمَهُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، أَخْبِرْنِي أَمِنْ نُطْفَةِ الرَّجُلِ يُخْلَقُ الْإِنْسَانُ ، أَوْ مِنْ نُطْفَةِ الْمَرْأَةِ ؟ فَقَالَ : إِنَّ نُطْفَةَ الرَّجُلِ بَيْضَاءُ غَلِيظَةٌ ، فَمِنْهَا يَكُونُ الْعِظَامُ وَالْعَصَبُ ، وَإِنَّ نُطْفَةَ الْمَرْأَةِ صَفْرَاءُ رَقِيقَةٌ ، فَمِنْهَا يَكُونُ الدَّمُ وَاللَّحْمُ

أَخْبِرْنِي أَمِنْ نُطْفَةِ الرَّجُلِ يُخْلَقُ الْإِنْسَانُ ، أَوْ مِنْ نُطْفَةِ الْمَرْأَةِ ؟ فَقَالَ : إِنَّ نُطْفَةَ الرَّجُلِ بَيْضَاءُ غَلِيظَةٌ ، فَمِنْهَا يَكُونُ الْعِظَامُ وَالْعَصَبُ ، وَإِنَّ نُطْفَةَ الْمَرْأَةِ صَفْرَاءُ رَقِيقَةٌ ، فَمِنْهَا يَكُونُ الدَّمُ وَاللَّحْمُ

معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:قالالإرسال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· صغار الثانية
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة79هـ
  3. 03
    القاسم بن عبد الرحمن المسعودي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  4. 04
    عطاء بن السائب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة133هـ
  5. 05
    حمزة الزيات
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة158هـ
  6. 06
    معاوية بن هشام القصار
    تقييم الراوي:صدوق· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  7. 07
    أبو كريب محمد بن العلاء«أبو كريب»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  8. 08
    الوفاة297هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (8 / 220) برقم: (9047) وأحمد في "مسنده" (2 / 1020) برقم: (4504) والبزار في "مسنده" (5 / 370) برقم: (2010) والطبراني في "الكبير" (10 / 172) برقم: (10389)

الشواهد3 شاهد
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٠٢٠) برقم ٤٥٠٤

مَرَّ يَهُودِيٌّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ ، قَالَ : فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : يَا يَهُودِيُّ ، إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ . [وفي رواية : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ(١)] فَقَالَ [يَهُودِيٌّ(٢)] : لَأَسْأَلَنَّهُ عَنْ شَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا نَبِيٌّ . [وفي رواية : إِنْ كَانَ رَسُولَ اللَّهِ فَسَأَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَإِنْ كَانَ نَبِيًّا عَلِمَهُ(٣)] قَالَ : فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، [وفي رواية : فَقَالَ : يَا أَبَا الْقَاسِمِ(٤)] مِمَّ يُخْلَقُ الْإِنْسَانُ ؟ [وفي رواية : أَخْبِرْنِي أَمِنْ نُطْفَةِ الرَّجُلِ يُخْلَقُ الْإِنْسَانُ ، أَوْ مِنْ نُطْفَةِ الْمَرْأَةِ ؟(٥)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنِ الشَّبَهِ(٦)] قَالَ : يَا يَهُودِيُّ ، مِنْ كُلٍّ يُخْلَقُ : مِنْ نُطْفَةِ الرَّجُلِ ، وَمِنْ نُطْفَةِ الْمَرْأَةِ . فَأَمَّا نُطْفَةُ الرَّجُلِ فَنُطْفَةٌ غَلِيظَةٌ [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّ نُطْفَةَ الرَّجُلِ بَيْضَاءُ غَلِيظَةٌ(٧)] ؛ مِنْهَا الْعَظْمُ وَالْعَصَبُ ، [وفي رواية : فَمِنْهَا يَكُونُ الْعِظَامُ وَالْعَصَبُ(٨)] وَأَمَّا نُطْفَةُ الْمَرْأَةِ فَنُطْفَةٌ رَقِيقَةٌ [وفي رواية : وَإِنَّ نُطْفَةَ الْمَرْأَةِ صَفْرَاءُ رُقَيْقَةٌ(٩)] مِنْهَا اللَّحْمُ وَالدَّمُ [وفي رواية : فَمِنْهَا يَكُونُ الدَّمُ وَاللَّحْمُ(١٠)] . فَقَامَ الْيَهُودِيُّ فَقَالَ : هَكَذَا كَانَ يَقُولُ مَنْ قَبْلَكَ . [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ غَلَبَ الشَّبَهُ ، وَإِذَا عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ غَلَبَ الشَّبَهُ(١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٠٣٨٩·
  2. (٢)مسند أحمد٤٥٠٤·المعجم الكبير١٠٣٨٩·السنن الكبرى٩٠٤٧·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٣٨٩·
  4. (٤)المعجم الكبير١٠٣٨٩·
  5. (٥)المعجم الكبير١٠٣٨٩·
  6. (٦)مسند البزار٢٠١٠·
  7. (٧)المعجم الكبير١٠٣٨٩·
  8. (٨)المعجم الكبير١٠٣٨٩·
  9. (٩)المعجم الكبير١٠٣٨٩·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٠٣٨٩·
  11. (١١)مسند البزار٢٠١٠·
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية10360
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
نُطْفَةِ(المادة: بنطفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَطَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وَأَهْلُهُ ، وَيَنْقُصُ الشِّرْكُ وَأَهْلُهُ ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ بَيْنَ النُّطْفَتَيْنِ لَا يَخْشَى جَوْرًا . أَرَادَ بِالنُّطْفَتَيْنِ بَحْرَ الْمَشْرِقِ وَبَحْرَ الْمَغْرِبِ . يُقَالُ لِلْمَاءِ الْكَثِيرِ وَالْقَلِيلِ : نُطْفَةٌ ، وَهُوَ بِالْقَلِيلِ أَخَصُّ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَاءَ الْفُرَاتِ وَمَاءَ الْبَحْرِ الَّذِي يَلِي جُدَّةَ . هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ الْهَرَوِيِّ ، وَالزَّمَخْشَرِيِّ : لَا يَخْشَى جَوْرًا : أَيْ لَا يَخْشَى فِي طَرِيقِهِ أَحَدًا يَجُورُ عَلَيْهِ وَيَظْلِمُهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ الْأَزْهَرِيِّ " لَا يَخْشَى إِلَّا جَوْرًا " أَيْ لَا يَخَافُ فِي طَرِيقِهِ غَيْرَ الضَّلَالِ ، وَالْجَوْرِ عَنِ الطَّرِيقِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّا نَقْطَعُ إِلَيْكُمْ هَذِهِ النُّطْفَةَ . يَعْنِي مَاءَ الْبَحْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَلِيُمْهِلْهَا عِنْدَ النِّطَافِ وَالْأَعْشَابِ " يَعْنِي الْإِبِلَ وَالْمَاشِيَةَ . النِّطَافُ : جَمْعُ نُطْفَةٍ ، يُرِيدُ أَنَّهَا إِذَا وَرَدَتْ عَلَى الْمِيَاهِ وَالْعُشْبِ يَدَعُهَا لِتَرِدَ وَتَرْعَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " قَالَ لِأَصْحَابِهِ : هَلْ مِنْ وَضُوءٍ ؟ فَجَاءَ رَجُلٌ بِنُطْفَةٍ فِي إِدَاوَةٍ " أَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْمَاءَ الْقَلِيلَ . وَبِهِ سُمِّيَ الْمَنِيُّ نُطْفَةً لِقِلَّتِهِ ، وَجَمْعُهَا : نُطَفٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَخَيَّرُوا <غريب ربط

لسان العرب

[ نطف ] نطف : النَّطَفُ وَالْوَحَرُ : الْعَيْبُ . يُقَالُ : هُمْ أَهْلُ الرَّيْبِ وَالنَّطَفِ . ابْنُ سِيدَهْ : نَطَفَهُ نَطْفًا وَنَطَّفَهُ لَطَّخَهُ بِعَيْبٍ وَقَذَفَهُ بِهِ . وَقَدْ نَطِفَ بِالْكَسْرِ نَطَفًا وَنَطَافَةً وَنُطُوفَةً ، فَهُوَ نَطِفٌ : عَابَ وَأَرَابَ . وَيُقَالُ : مَرَّ بِنَا قَوْمٌ نَطِفُونَ نَضِفُونَ وَحَرُونَ نَجِسُونَ كُفَّارٌ . وَالنَّطَفُ : التَّلَطُّخُ بِالْعَيْبِ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : فَدَعْ مَا لَيْسَ مِنْكَ وَلَسْتَ مِنْهُ هُمَا رِدْفَيْنِ مِنْ نَطَفٍ قَرِيبُ قَالَ رِدْفَيْنِ عَلَى أَنَّهُمَا اجْتَمَعَا عَلَيْهِ مُتَرَادِفَيْنِ فَنَصَبَهُمَا عَلَى الْحَالِ . وَفُلَانٌ يُنْطَفُ بِسُوءٍ أَيْ يُلَطَّخُ . وَفُلَانٌ يُنْطَفُ بِفُجُورٍ أَيْ يُقْذَفُ بِهِ . وَمَا تَنَطَّفْتُ بِهِ أَيْ مَا تَلَطَّخْتُ . وَقَدْ نَطِفَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ إِذَا اتُّهِمَ بِرِيبَةٍ ، وَأَنْطَفَهُ غَيْرُهُ . وَالنَّطِفُ : الرَّجُلُ الْمُرِيبُ . وَإِنَّهُ لَنَطِفٌ بِهَذَا الْأَمْرِ أَيْ مُتَّهَمٌ ، وَقَدْ نَطِفَ وَنُطِفَ نَطَفًا فِيهِمَا . وَوَقَعَ فِي نَطَفٍ أَيْ شَرٍّ وَفَسَادٍ . وَنَطِفَ الشَّيْءُ أَيْ فَسَدَ . وَنَطِفَ الْبَعِيرُ نَطَفًا فَهُوَ نَطِفٌ : أَشْرَفَتْ دَبَرَتُهُ عَلَى جَوْفِهِ وَنَقَّبَتْ عَنْ فُؤَادِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْغُدَّةُ فِي بَطْنِهِ وَالْأُنْثَى نَطَفَةٌ . وَالنُّطَفُ : إِشْرَافُ الشَّجَّةِ عَلَى الدِّمَاغِ وَالدَّبَرَةِ عَلَى الْجَوْفِ ، وَقَدْ نَطِفَ الْبَعِيرُ قَالَ الرَّاجِزُ : كَوْسَ الْهِبَلِّ النَّطِفِ الْمَحْجُوزِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ قَوْلُ الْآخَرِ : شَدًّا عَلَيَّ سُرَّتِي لَا تَنْقَعِفْ إِذَا مَشَيْتُ مِشْيَةَ الْعَوْدِ ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    10389 10360 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ : مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ : هَذَا رَسُولُ اللهِ ، فَقَالَ يَهُودِيٌّ : إِنْ كَانَ رَسُولَ اللهِ فَسَأَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَإِنْ كَانَ نَبِيًّا عَلِمَهُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، أَخْبِرْنِي أَمِنْ نُطْفَةِ الرَّجُلِ يُخْلَقُ ال

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث