حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 14604
14643
عمرو بن الوليد بن عبدة

حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَا الْخَمْرَ ، وَالْمَيْسِرَ ، وَالْكُوبَةَ ، وَالْغُبَيْرَاءَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عمرو بن الوليد بن عبدة السهمى
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    يزيد بن أبي حبيب الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة128هـ
  4. 04
    عبد الحميد بن جعفر الأوسي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة153هـ
  5. 05
    أبو عاصم النبيل
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  6. 06
    الوفاة292هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 170) برقم: (3328) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 149) برقم: (6262) والترمذي في "جامعه" (4 / 402) برقم: (2897) والدارمي في "مسنده" (1 / 455) برقم: (560) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 221) برقم: (21053) وأحمد في "مسنده" (3 / 1364) برقم: (6561) ، (3 / 1388) برقم: (6667) ، (3 / 1388) برقم: (6666) ، (3 / 1451) برقم: (6967) ، (3 / 1475) برقم: (7085) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 26) برقم: (1436) والبزار في "مسنده" (6 / 370) برقم: (2394) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 109) برقم: (10227) ، (10 / 312) برقم: (19288) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 382) برقم: (26764) ، (13 / 482) برقم: (27017) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 128) برقم: (5647) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 125) برقم: (142) ، (1 / 360) برقم: (449) ، (1 / 361) برقم: (450) والطبراني في "الكبير" (13 / 432) برقم: (14316) ، (13 / 437) برقم: (14323) ، (13 / 623) برقم: (14585) ، (14 / 22) برقم: (14643) والطبراني في "الأوسط" (2 / 318) برقم: (2094) ، (3 / 352) برقم: (3385) ، (9 / 26) برقم: (9036) والطبراني في "الصغير" (1 / 281) برقم: (463)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٢/٣١٨) برقم ٢٠٩٤

أَنَّ رَجُلًا لَبِسَ حُلَّةً مِثْلَ حُلَّةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ أَتَى أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ : النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَنِي أَيَّ أَهْلِ بَيْتٍ شِئْتُ اسْتَطْلَعْتُ ، فَقَالُوا : عَهْدُنَا بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَوَاحِشِ ، قَالَ : فَأَعَدُّوا لَهُ بَيْتًا ، وَأَرْسَلُوا رَسُولًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ : انْطَلِقَا إِلَيْهِ ، فَإِنْ وَجَدْتُمَاهُ حَيًّا فَاقْتُلَاهُ ، ثُمَّ حَرِّقَاهُ بِالنَّارِ ، وَإِنْ وَجَدْتُمَاهُ قَدْ كُفِيتُمَاهُ فَحَرِّقَاهُ ، وَلَا أَرَاكُمَا إِلَّا وَقَدْ كُفِيتُمَاهُ ، فَأَتَيَاهُ فَوَجَدَاهُ قَدْ خَرَجَ مِنَ اللَّيْلِ يَبُولُ ، فَلَدَغَتْهُ حَيَّةٌ أَفْعَى ، فَمَاتَ ، فَحَرَّقَاهُ بِالنَّارِ ، ثُمَّ رَجَعَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَخْبَرَاهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ [وفي رواية : كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَأَنَا مَعَهُمْ ، وَأَنَا أَصْغَرُ الْقَوْمِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ، فَلَمَّا خَرَجَ الْقَوْمُ قُلْتُ : كَيْفَ تُحَدِّثُونَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ سَمِعْتُمْ مَا قَالَ ؟ وَأَنْتُمْ تَتَهَمَّكُونَ فِي الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَضَحِكُوا وَقَالُوا : يَا ابْنَ أَخِينَا ، إِنَّ كُلَّ مَا سَمِعْنَا مِنْهُ عِنْدَنَا فِي كِتَابٍ(١)] [وفي رواية : أَرَادَ فُلَانٌ أَنْ يُدْعَى جُنَادَةَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ قَدْرِ سَبْعِينَ عَامًا ، أَوْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ عَامًا . قَالَ : وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ(٢)] [وفي رواية : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ كَذْبَةً مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا مِنْ جَهَنَّمَ ، أَوْ مَضْجَعًا مِنْ جَهَنَّمَ ، أَلَا وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ أَتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَطِشًا ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُبَيْرَاءَ(٣)] [وفي رواية : بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ(٤)] [وفي رواية : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَا الْخَمْرَ ، وَالْمَيْسِرَ ، وَالْكُوبَةَ ، وَالْغُبَيْرَاءَ(٥)] [وفي رواية : مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ جَهَنَّمَ(٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٤٣١٦·
  2. (٢)مسند أحمد٦٦٦٧·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٤٣٦·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٣٢٨·جامع الترمذي٢٨٩٧·مسند أحمد٦٥٦١٦٩٦٧٧٠٨٥·مسند الدارمي٥٦٠·صحيح ابن حبان٦٢٦٢·المعجم الكبير١٤٥٨٥·المعجم الصغير٤٦٣·شرح مشكل الآثار١٤٢٤٤٩·
  5. (٥)المعجم الكبير١٤٦٤٣·
  6. (٦)مسند أحمد٦٦٦٦·
مقارنة المتون103 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الصغير
المعجم الكبير
جامع الترمذي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية14604
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
فَلْيَتَبَوَّأْ(المادة: فليتبوأ)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْوَاوِ ( بَوَأَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي أَيْ أَلْتَزِمُ وَأَرْجِعُ وَأُقِرُّ ، وَأَصْلُ الْبَوَاءِ اللُّزُومُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا أَيِ الْتَزَمَهُ وَرَجَعَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِ صَاحِبِهِ أَيْ كَانَ عَلَيْهِ عُقُوبَةُ ذَنْبِهِ وَعُقُوبَةُ قَتْلِ صَاحِبِهِ ، فَأَضَافَ الْإِثْمَ إِلَى صَاحِبِهِ ; لِأَنَّ قَتْلَهُ سَبَبٌ لِإِثْمِهِ . وَفِي رِوَايَةٍ إِنْ قَتَلَهُ كَانَ مِثْلَهُ أَيْ فِي حُكْمِ الْبَوَاءِ وَصَارَا مُتَسَاوِيَيْنِ لَا فَضْلَ لِلْمُقْتَصِّ إِذَا اسْتَوْفَى حَقَّهُ عَلَى الْمُقْتَصِّ مِنْهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : بُؤْ لِلْأَمِيرِ بِذَنْبِكَ أَيِ اعْتَرِفْ بِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ قَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ ، وَمَعْنَاهَا لِيَنْزِلْ مَنْزِلَهُ مِنَ النَّارِ ، يُقَالُ بَوَّأَهُ اللَّهُ مَنْزِلًا ، أَيْ أَسْكَنَهُ إِيَّاهُ ، وَتَبَوَّأْتُ مَنْزِلًا ، أَيِ اتَّخَذْتُهُ ، وَالْمَبَاءَةُ : الْمَنْزِلُ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَالَ لَهُ رَجُلٌ : أُصَلِّي فِي مَبَاءَةِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : نَعَمْ أَيْ مَنْزِلِهَا الَّذِي تَأْوِي إِلَيْهِ ، وَهُوَ الْمُتَبَوَّأُ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ قَالَ فِي الْمَدِينَةِ : هَا هُنَا الْمُتَبَوَّأُ . ( هـ ) وَفِيهِ : عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ يَعْنِي النِّكَاحَ وَالتَّزَوُّجَ . يُقَالُ فِيهِ الْبَاءَةُ وَالْبَاءُ ، وَقَدْ يُقْصَرُ ، وَهُوَ مِنَ الْمَبَاءَةِ : الْمَنْزِلُ ، لِأَنَّ مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً بَوَّأَهَا مَنْزِلًا . وَقِيلَ لِأَنَّ الرَّجُلَ يَتَبَوَّأُ مِنْ أَهْلِهِ ، أَيْ يَسْتَمْكِنُ كَمَا يَتَبَوَّأُ مِنْ مَنْزِلِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّ امْرَأَةً مَاتَ عَنْهَا زَوْجُهَا فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ وَقَدْ تَزَيَّنَتْ لِلْبَاءَةِ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّ رُجَلًا بَوَّأَ رَجُلًا بِرُمْحِهِ أَيْ سَدَّدَهُ قِبَلَهُ وَهَيَّأَهُ لَهُ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ حَيَّيْنِ مِنَ الْعَرَبِ قِتَالٌ ، وَكَانَ لِأَحَدِهِمَا طَوْلٌ عَلَى الْآخَرِ ، فَقَالُوا لَا نَرْضَى حَتَّى يُقْتَلَ بِالْعَبْدِ مِنَّا الْحُرُّ مِنْهُمْ ، وَبِالْمَرْأَةِ الرَّجُلُ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَبَاءَوْا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَذَا قَالَ هُشَيْمٌ ، وَالصَّوَابُ يَتَبَاوَأُوا بِوَزْنِ يَتَقَاتَلُوا ، مِنَ الْبَوَاءِ وَهُوَ الْمُسَاوَاةُ ، يُقَالُ بَاوَأْتُ بَيْنَ الْقَتْلَى ، أَيْ سَاوَيْتُ . وَقَالَ غَيْرُهُ يَتَبَاءَوْا صَحِيحٌ ، يُقَالُ بَاءَ بِهِ إِذَا كَانَ كُفْؤًا لَهُ . وَهُمْ بَوَاءٌ ، أَيْ أَكْفَاءٌ ، مَعْنَاهُ ذَوُو بَوَاءٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْجِرَاحَاتُ بَوَاءٌ أَيْ سَوَاءٌ فِي الْقِصَاصِ ، لَا يُؤْخَذُ إِلَّا مَا يُسَاوِيهَا فِي الْجُرْحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّادِقِ : قِيلَ لَهُ : مَا بَالُ الْعَقْرَبِ مُغْتَاظَةٌ عَلَى ابْنِ آدَمَ ؟ فَقَالَ تُرِيدُ الْبَوَاءَ أَيْ تُؤْذِي كَمَا تُؤْذَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَيَكُونُ الثَّوَابُ جَزَاءً وَالْعِقَابُ بَوَاءً .

وَالْكُوبَةَ(المادة: والكوبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ الْوَاوِ ) ( كَوَبَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ وَالْكُوبَةَ " هِيَ النَّرْدُ ، وَقِيلَ : الطَّبْلُ ، وَقِيلَ : الْبَرْبَطُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " أُمِرْنَا بِكَسْرِ الْكُوبَةِ وَالْكِنَّارَةِ وَالشِّيَاعِ " . " كَوَثَ " ( س ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَخْبِرْنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ أَصْلِكُمْ مُعَاشِرَ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : نَحْنُ قَوْمٌ مِنْ كُوثَى " أَرَادَ كُوثَى الْعِرَاقِ ، وَهِيَ سُرَّةُ السَّوَادِ ، وَبِهَا وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ " مَنْ كَانَ سَائِلًا عَنْ نَسَبِنَا فَإِنَّا قَوْمٌ مِنْ كُوثَى " وَهَذَا مِنْهُ تَبَرُّؤٌ مِنَ الْفَخْرِ بِالْأَنْسَابِ ، وَتَحْقِيقٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ كُوثَى مَكَّةَ ، وَهِيَ مَحَلَّةُ عَبْدِ الدَّارِ . وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ ، وَيَشْهَدُ لَهُ : ( س ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " نَحْنُ مُعَاشِرَ قُرَيْشٍ حَيٌّ مِنَ النَّبَطِ مِنْ أَهْلِ كُوثَى " وَالنَّبَطُ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُجَاهِدٍ " إِنَّ مِنْ أَسْمَاءِ مَكَّةَ كُوثَى " .

لسان العرب

[ كوب ] كوب : الْكُوبُ : الْكُوزُ الَّذِي لَا عُرْوَةَ لَهُ ; قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ : مُتَّكِئًا تُصْفَقُ أَبْوَابُهُ يَسْعَى عَلَيْهِ الْعَبْدُ بِالْكُوبِ وَالْجَمْعُ أَكْوَابٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ ، وَفِيهِ : و يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ قَالَ الْفَرَّاءُ : الْكُوبُ الْكُوزُ الْمُسْتَدِيرُ الرَّأْسِ الَّذِي لَا أُذُنَ لَهُ ; وَقَالَ يَصِفُ مَنْجَنُونًا : يَصُبُّ أَكْوَابًا عَلَى أَكْوَابِ تَدَفَّقَتْ مِنْ مَائِهَا الْجَوَابِي ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَابَ يَكُوبُ إِذَا شَرِبَ بِالْكُوبِ . وَالْكَوَبُ : دِقَّةُ الْعُنُقِ وَعِظَمُ الرَّأْسِ . وَالْكُوبَةُ : الشِّطْرَنْجَةُ . وَالْكُوبَةُ : الطَّبْلُ وَالنَّرْدُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : الطَّبْلُ الصَّغِيرُ الْمُخَصَّرُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَمَّا الْكُوبَةُ ، فَإِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ كَثِيرٍ أَخْبَرَنِي أَنَّ الْكُوبَةَ النَّرْدُ فِي كَلَامِ أَهْلِ الْيَمَنِ ; وَقَالَ غَيْرُهُ ، الْكُوبَةُ : الطَّبْلُ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ وَالْكُوبَةَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هِيَ النَّرْدُ ; وَقِيلَ : الطَّبْلُ ; وَقِيلَ : الْبَرْبَطُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : أُمِرْنَا بِكَسْرِ الْكُوبَةِ ، وَالْكِنَّارَةِ ، وَالشِّيَاعِ .

وَالْغُبَيْرَاءَ(المادة: والغبيراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَبَرَ ) ( هـ ) فِيهِ مَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ وَلَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ أَبِي ذَرٍّ ، الْغَبْرَاءُ : الْأَرْضُ ، وَالْخَضْرَاءُ : السَّمَاءُ لِلَوْنِهِمَا ، أَرَادَ أَنَّهُ مُتَنَاهٍ فِي الصِّدْقِ إِلَى الْغَايَةِ ، فَجَاءَ بِهِ عَلَى اتِّسَاعِ الْكَلَامِ وَالْمَجَازِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ بَيْنَا رَجُلٌ فِي مَفَازَةٍ غَبْرَاءَ ، هِيَ الَّتِي لَا يُهْتَدَى لِلْخُرُوجِ مِنْهَا . * وَفِيهِ : لَوْ تَعْلَمُونَ مَا يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنَ الْجُوعِ الْأَغْبَرِ وَالْمَوْتِ الْأَحْمَرِ هَذَا مِنْ أَحْسَنِ الِاسْتِعَارَاتِ ؛ لِأَنَّ الْجُوعَ أَبَدًا يَكُونُ فِي السِّنِينَ الْمُجْدِبَةِ ، وَسِنُو الْجَدْبِ تُسَمَّى غُبْرًا ؛ لِاغْبِرَارِ آفَاقِهَا مِنْ قِلَّةِ الْأَمْطَارِ ، وَأَرَضِيهَا مِنْ عَدَمِ النَّبَاتِ وَالِاخْضِرَارِ . وَالْمَوْتُ الْأَحْمَرُ : الشَّدِيدُ ، كَأَنَّهُ مَوْتٌ بِالْقَتْلِ وَإِرَاقَةِ الدِّمَاءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ " يُخَرِّبُ الْبَصْرَةَ الْجُوعُ الْأَغْبَرُ وَالْمَوْتُ الْأَحْمَرُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُجَاشِعٍ " فَخَرَجُوا مُغْبِرِينَ ، هُمْ وَدَوَابُّهُمْ " الْمُغْبِرُ : الطَّالِبُ لِلشَّيْءِ الْمُنْكَمِشُ فِيهِ ، كَأَنَّهُ لِحِرْصِهِ وَسُرْعَتِهِ يُثِيرُ الْغُبَارَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي مُصْعَبٍ " قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَرَأَيْتُهُ <

لسان العرب

[ غبر ] غبر : غَبَرَ الشَّيْءُ يَغْبُرُ غُبُورًا : مَكَثَ وَذَهَبَ . وَغَبَرَ الشَّيْءُ يَغْبُرُ أَيْ بَقِيَ . وَالْغَابِرُ : الْبَاقِي . وَالْغَابِرُ : الْمَاضِي ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ؛ قَالَ اللَّيْثُ : وَقَدْ يَجِيءُ الْغَابِرُ فِي النَّعْتِ كَالْمَاضِي . وَرَجُلٌ غَابِرٌ وَقَوْمٌ غُبَّرٌ : غَابِرُونَ . وَالْغَابِرُ مِنَ اللَّيْلِ : مَا بَقِيَ مِنْهُ . وَغُبْرُ كُلِّ شَيْءٍ : بَقِيَّتُهُ ، وَالْجَمْعُ أَغْبَارٌ ، وَهُوَ الْغُبَّرُ أَيْضًا ، وَقَدْ غَلَبَ ذَلِكَ عَلَى بَقِيَّةِ اللَّبَنِ فِي الضَّرْعِ وَعَلَى بَقِيَّةِ دَمِ الْحَيْضِ ؛ قَالَ ابْنُ حِلِّزَةَ : لَا تَكْسَعِ الشَّوْلَ بِأَغْبَارِهَا إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَنِ النَّاتِجُ وَيُقَالُ : بِهَا غُبَّرٌ مِنْ لَبَنٍ أَيْ بِالنَّاقَةِ . وَغُبَّرُ الْحَيْضِ : بَقَايَاهُ ؛ قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ وَاسْمُهُ عَامِرُ بْنُ الْحُلَيْسِ : وَمُبَرَّإٍ مِنْ كُلِّ غُبَّرِ حَيْضَةٍ وَفَسَادِ مُرْضِعَةٍ وَدَاءٍ مُغْيِلِ قَوْلُهُ : وَمُبَرَّأٍ مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ : وَلَقَدْ سَرَيْتُ عَلَى الظَّلَامِ بِمِغْشَمِ وَغُبَّرُ الْمَرَضِ : بَقَايَاهُ ، وَكَذَلِكَ غُبْرُ اللَّيْلِ . وَغُبْرُ اللَّيْلِ : آخِرُهُ . وَغُبْرُ اللَّيْلِ : بَقَايَاهُ ، وَاحِدُهَا غُبْرٌ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : بِفَنَائِهِ أَعْنُزٌ دَرُّهُنَّ غُبْرٌ أَيْ قَلِيلٌ . وَغَبْرُ اللَّبَنِ : بَقِيَّتُهُ وَمَا غَبَرَ مِنْهُ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ كَانَ يَحْدُرُ فِيمَا غَبَرَ مِنَ السُّورَةِ ؛ أَيْ يُسْرِعُ فِي قِرَاءَتِهَا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يَحْتَمِلُ الْغَا

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    62 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ( مِنْ قَوْلِهِ : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ ) عَلَى مَا قَدْ رُوِيَ عَنْهُ فِي ذَلِكَ قَوْلِهِ : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا . وَمِنْ قَوْلِهِ : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُطْلَقًا . وَفِي السَّبَبِ الَّذِي كَانَ ذَلِكَ مِنْهُ . 431 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ( كَانَ حَيٌّ مِنْ بَنِي لَيْثٍ مِنْ الْمَدِينَةِ عَلَى مِيلَيْنِ ، وَكَانَ رَجُلٌ قَدْ خَطَبَ امْرَأَةً مِنْهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَبَوْا أَنْ يُزَوِّجُوهُ فَجَاءَهُمْ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ فَقَالَ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَسَانِي هَذِهِ الْحُلَّةَ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَحْكُمَ فِي دِمَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ بِمَا أَرَى وَانْطَلَقَ فَنَزَلَ عَلَى الْمَرْأَةِ ، فَأُرْسِلَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ ، ثُمَّ أَرْسَلَ رَسُولًا وَقَالَ : إنْ أَنْتَ وَجَدْتَهُ حَيًّا فَاضْرِبْ عُنُقَهُ وَلَا أُرَاك تَجِدُهُ حَيًّا ، وَإِنْ وَجَدْتَهُ مَيِّتًا فَحَرِّقْهُ بِالنَّارِ ، فَجَاءَهُ فَوَجَدَهُ قَدْ لَدَغَتْهُ أَفْعَى ، فَمَاتَ فَحَرَقَهُ بِالنَّارِ ) . فَذَلِكَ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ ) . 432 - وَحَدَّثَنَا فَهْدٌ ، حَدَّثَنَا الْحِمَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ( جَاءَ رَجُلٌ إلَى قَوْمٍ فِي جَانِبِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنِي أَنْ أَحْكُمَ بِرَأْيِي فِيكُمْ فِي كَذَا وَفِي كَذَا ، وَقَدْ كَانَ خَطَبَ امْرَأَةً مِنْهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَبَوْا أَنْ يُزَوِّجُوهُ ، فَذَهَبَ حَتَّى نَزَلَ عَلَى الْمَرْأَةِ فَبَعَثَ الْقَوْمُ إلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ ، ثُمَّ أَرْسَلَ رَجُلًا فَقَالَ : إنْ أَنْتَ وَجَدْتَهُ حَيًّا فَاضْرِبْ عُنُقَهُ ، وَمَا أُرَاك تَج

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    عَمْرُو بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدَةَ 14643 14604 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَا الْخَمْرَ ، وَالْمَيْسِرَ ، وَالْكُوبَةَ ، وَالْغُبَيْرَاءَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث