حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 100
16219
كثير بن مرة الحضرمي عن عوف بن مالك

حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي عَرِيبٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ،

أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ ، وَابْنَ عَبْدِ كُلَالٍ دَخَلَا ج١٨ / ص٥٦مَسْجِدَ حِمْصَ ، فَرَأَيَا جَمَاعَةً ، فَقَالَ عَوْفٌ : مَا هَذِهِ ؟ فَقَالُوا : كَعْبٌ يَقُصُّ ، فَقَالَ : يَا وَيْحَهُ أَمَا سَمِعَ حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ
معلقمرفوع· رواه عوف بن مالك بن أبي عوفله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عوف بن مالك بن أبي عوف
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور من مسلمة الفتح
    في هذا السند:أن
    الوفاة73هـ
  2. 02
    كثير بن مرة الرهاوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، ووهم من عده في الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة71هـ
  3. 03
    صالح بن أبي عريب الحضرمي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  4. 04
    عبد الحميد بن جعفر الأوسي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة153هـ
  5. 05
    أبو عاصم النبيل
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  6. 06
    الوفاة292هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (3 / 362) برقم: (3661) وأحمد في "مسنده" (11 / 5793) برقم: (24549) ، (11 / 5793) برقم: (24551) ، (11 / 5802) برقم: (24569) ، (11 / 5803) برقم: (24571) ، (11 / 5806) برقم: (24579) ، (11 / 5807) برقم: (24583) والبزار في "مسنده" (7 / 192) برقم: (2765) والطبراني في "الكبير" (18 / 55) برقم: (16219) ، (18 / 61) برقم: (16231) ، (18 / 62) برقم: (16233) ، (18 / 65) برقم: (16240) ، (18 / 76) برقم: (16259) ، (18 / 78) برقم: (16264) والطبراني في "الأوسط" (4 / 232) برقم: (4067)

الشواهد24 شاهد
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٥٧٩٣) برقم ٢٤٥٤٩

دَخَلَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ هُوَ وَذُو الْكَلَاعِ [وفي رواية : أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ مُتَوَكِّئًا عَلَى ذِي كَلَاعٍ(١)] مَسْجِدَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ [وَكَعْبٌ يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ(٢)] فَقَالَ لَهُ عَوْفٌ : عِنْدَكَ ابْنُ عَمِّكَ [وفي رواية : فَقَالَ عَوْفٌ لِذِي كَلَاعٍ : أَلَا تَنْهَ ابْنَ أَخِيكَ هَذَا عَمَّا يَفْعَلُ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ ، وَابْنَ عَبْدِ كُلَالٍ دَخَلَا مَسْجِدَ حِمْصَ ، فَرَأَيَا جَمَاعَةً ، فَقَالَ عَوْفٌ : مَا هَذِهِ ؟ فَقَالُوا : كَعْبٌ يَقُصُّ(٤)] [وفي رواية : دَخَلَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ مَسْجِدَ حِمْصَ ، قَالَ : وَإِذَا النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ الْجَمَاعَةُ ؟ قَالُوا : كَعْبٌ يَقُصُّ(٥)] ، فَقَالَ ذُو الْكَلَاعِ : أَمَا إِنَّهُ مِنْ خَيْرِ أَوْ مِنْ أَصْلَحِ النَّاسِ ، فَقَالَ عَوْفٌ : [يَا وَيْحَهُ(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى عَلَى كَعْبٍ وَهُوَ يَقُصُّ فَقَالَ(٧)] أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ [وفي رواية : فَإِنِّي سَمِعْتُ(٨)] [وفي رواية : أَمَا سَمِعَ حَدِيثَ(٩)] [وفي رواية : أَلَا سَمِعَ قَوْلَ(١٠)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَقُصُّ [عَلَى النَّاسِ(١١)] إِلَّا [وفي رواية : الْقُصَّاصُ ثَلَاثَةٌ(١٢)] أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُتَكَلِّفٌ [وفي رواية : أَوْ مُخْتَالٌ(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٦٢٤٠·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦٢٤٠·
  3. (٣)المعجم الكبير١٦٢٤٠·
  4. (٤)المعجم الكبير١٦٢١٩·
  5. (٥)مسند أحمد٢٤٥٨٣·
  6. (٦)مسند أحمد٢٤٥٨٣·المعجم الكبير١٦٢١٩·
  7. (٧)المعجم الكبير١٦٢٥٩·
  8. (٨)المعجم الكبير١٦٢٤٠·
  9. (٩)المعجم الكبير١٦٢١٩·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٤٥٨٣·
  11. (١١)مسند أحمد٢٤٥٧١·المعجم الكبير١٦٢١٩١٦٢٤٠١٦٢٦٤·المعجم الأوسط٤٠٦٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٤٥٥١٢٤٥٧٩·المعجم الكبير١٦٢٣١١٦٢٣٣·
  13. (١٣)سنن أبي داود٣٦٦١·مسند أحمد٢٤٥٥١٢٤٥٦٩٢٤٥٧١٢٤٥٧٩٢٤٥٨٣·المعجم الكبير١٦٢١٩١٦٢٣١١٦٢٣٣١٦٢٤٠١٦٢٦٤·مسند البزار٢٧٦٥·
مقارنة المتون55 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية100
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
دَخَلَا(المادة: دخلا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَخَلَ ) ( س ) فِيهِ إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ دَاخِلَةُ الْإِزَارِ : طَرَفُهُ وَحَاشِيَتُهُ مِنْ دَاخِلٍ . وَإِنَّمَا أَمَرَهُ بِدَاخِلَتِهِ دُونَ خَارِجَتِهِ لِأَنَّ الْمُؤْتَزِرَ يَأْخُذُ إِزَارَهُ بِيَمِينِهِ وَشِمَالِهِ فَيُلْزِقُ مَا بِشَمَالِهِ عَلَى جَسَدِهِ وَهِيَ دَاخِلَةُ إِزَارِهِ ، ثُمَّ يَضَعُ مَا بِيَمِينِهِ فَوْقَ دَاخِلَتِهِ ، فَمَتَى عَاجَلَهُ أَمْرٌ وَخَشِيَ سُقُوطَ إِزَارِهِ أَمْسَكَهُ بِشِمَالِهِ وَدَفَعَ عَنْ نَفْسِهِ بِيَمِينِهِ ، فَإِذَا صَارَ إِلَى فِرَاشِهِ فَحَلَّ إِزَارَهُ فَإِنَّمَا يَحِلُّ بِيَمِينِهِ خَارِجَةَ الْإِزَارِ ، وَتَبْقَى الدَّاخِلَةُ مُعَلَّقَةً وَبِهَا يَقَعُ النَّفْضُ ; لِأَنَّهَا غَيْرُ مَشْغُولَةٍ بِالْيَدِ . ( هـ ) فَأَمَّا حَدِيثُ الْعَائِنِ أَنَّهُ يَغْسِلُ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ فَإِنْ حُمِلَ عَلَى ظَاهِرِهِ كَانَ كَالْأَوَّلِ ، وَهُوَ طَرَفُ الْإِزَارِ الَّذِي يَلِي جَسَدَ الْمُؤْتَزِرِ ، وَكَذَلِكَ : ( هـ ) الْحَدِيثُ الْآخَرُ فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ وَقِيلَ : أَرَادَ يَغْسِلُ الْعَائِنُ مَوْضِعَ دَاخِلَةِ إِزَارِهِ مِنْ جَسَدِهِ لَا إِزَارَهُ . وَقِيلَ : دَاخِلَةُ الْإِزَارِ : الْوَرِكُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ مَذَاكِيرَهُ ، فَكَنَى بِالدَّاخِلَةِ عَنْهَا ، كَمَا كُنِيَ عَنِ الْفَرَجِ بِالسَّرَاوِيلِ . * وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ : كُنْتُ أَرَى إِسْلَامَهُ مَدْخُولًا الدَّخَلُ بِالتَّحْرِيكِ : الْعَيْبُ وَالْغِشُّ وَالْفَسَادُ . يَعْنِي أَنَّ إِيمَانَهُ كَانَ مُتَزَلْ

لسان العرب

[ دخل ] دخل : الدُّخُولُ : نَقِيضُ الْخُرُوجِ ، دَخَلَ يَدْخُلُ دُخُولًا وَتَدَخَّلَ وَدَخَلَ بِهِ ; وَقَوْلُهُ : تَرَى مَرَادَ نِسْعِهِ الْمُدْخَلِّ بَيْنَ رَحَى الْحَيْزُومِ وَالْمَرْحَلِّ مِثْلَ الزَّحَالِيفِ بِنَعْفِ التَّلِّ إِنَّمَا أَرَادَ الْمُدْخَلَ وَالْمَرْحَلَ فَشَدَّدَ لِلْوَقْفِ ، ثُمَّ احْتَاجَ فَأَجْرَى الْوَصْلَ مُجْرَى الْوَقْفِ . وَادَّخَلَ ، عَلَى افْتَعَلَ : مِثْلَ دَخَلَ ; وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ انْدَخَلَ وَلَيْسَ بِالْفَصِيحِ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : لَا خَطْوَتِي تَتَعَاطَى غَيْرَ مَوْضِعِهَا وَلَا يَدِي فِي حَمِيتِ السَّكْنِ تَنْدَخِلُ وَتَدَخَّلَ الشَّيْءُ أَيْ دَخْلَ قَلِيلًا قَلِيلًا ، وَقَدْ تَدَاخَلَنِي مِنْهُ شَيْءٌ . وَيُقَالُ : دَخَلْتُ الْبَيْتَ وَالصَّحِيحُ فِيهِ أَنَّ تُرِيدَ دَخَلْتُ إِلَى الْبَيْتِ وَحَذَفْتَ حَرْفَ الْجَرِّ فَانْتَصَبَ انْتِصَابَ الْمَفْعُولِ بِهِ ؛ لِأَنَّ الْأَمْكِنَةَ عَلَى ضَرْبَيْنِ : مُبْهَمٌ وَمَحْدُودٌ ، فَالْمُبْهَمُ نَحْوُ جِهَاتِ الْجِسْمِ السِّتِّ : خَلْفُ وَقُدَّامُ وَيَمِينُ وَشِمَالُ وَفَوْقُ وَتَحْتُ ، وَمَا جَرَى مَجْرَى ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجِهَاتِ نَحْوِ أَمَامَ وَوَرَاءَ وَأَعْلَى وَأَسْفَلَ وَعِنْدَ وَلَدُنْ وَوَسَطْ بِمَعْنَى بَيْنَ وَقُبَالَةَ ، فَهَذَا وَمَا أَشْبَهَهُ مِنَ الْأَمْكِنَةِ يَكُونُ ظَرْفًا لِأَنَّهُ غَيْرُ مَحْدُودٍ ، أَلَا تَرَى أَنَّ خَلْفَكَ قَدْ يَكُونُ قُدَّامًا لِغَيْرِكَ ؟ فَأَمَّا الْمَحْدُودُ الَّذِي لَهُ خِلْقَةٌ وَشَخْصٌ وَأَقْطَارٌ تَحُوزُهُ نَحْوَ الْجَبَلِ وَالْوَادِي وَالسُّوقِ وَالْمَسْجِدِ وَالدَّارِ فَلَا يَكُونُ ظَرْفًا ؛ لِأَنَّكَ لَا تَقُولُ : قَعَدْتُ الدَّارَ ، وَلَا صَلَّيْتُ ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    16219 100 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي عَرِيبٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ ، وَابْنَ عَبْدِ كُلَالٍ دَخَلَا مَسْجِدَ حِمْصَ ، فَرَأَيَا جَمَاعَةً ، فَقَالَ عَوْفٌ : مَا هَذِهِ ؟ فَقَالُوا : كَعْبٌ يَقُصُّ ، فَقَالَ : يَا وَيْحَهُ أَمَا سَمِعَ حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث