حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 162
19654
شداد أبو عمار عن واثلة

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، ثَنَا شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ ، أَنَّ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ ، حَدَّثَهُ قَالَ :

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ مَرَّتَيْنِ ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا تَوَضَّأْتَ حِينَ أَقْبَلْتَ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " وَصَلَّيْتَ مَعَنَا " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَاذْهَبْ فَإِنَّ اللهَ قَدْ عَفَا عَنْكَ
معلقمرفوع· رواه واثلة بن الأسقع الليثيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    واثلة بن الأسقع الليثي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة83هـ
  2. 02
    شداد بن عبد الله العذري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  3. 03
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة157هـ
  4. 04
    محمد بن كثير بن أبي عطاء
    تقييم الراوي:صدوق· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة216هـ
  5. 05
    أحمد بن مسعود المقدسي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة271هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (5 / 15) برقم: (1731) والنسائي في "الكبرى" (6 / 475) برقم: (7288) وأحمد في "مسنده" (6 / 3460) برقم: (16190) والطبراني في "الكبير" (22 / 67) برقم: (19654) ، (22 / 77) برقم: (19683) والطبراني في "الأوسط" (5 / 90) برقم: (4768)

الشواهد27 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٤٦٠) برقم ١٦١٩٠

شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ(١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَأَتَاهُ [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٢)] رَجُلٌ ، [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا مِنْ حُدُودِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؛ فَأَقِمْ فِيَّ حَدَّ اللَّهِ [فَطَهِّرْنِي(٤)] ! [وفي رواية : فَأَقِمْهُ عَلَيَّ(٥)] فَأَعْرَضَ عَنْهُ . ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ(٦)] فَأَعْرَضَ عَنْهُ [مَرَّتَيْنِ(٧)] ، ثُمَّ قَالَهَا الثَّالِثَةَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ أُقِيمَتِ [وفي رواية : فَأُقِيمَتِ(٨)] [وفي رواية : وَأُقِيمَتِ(٩)] الصَّلَاةُ ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ [وفي رواية : فَلَمَّا سَلَّمَ(١٠)] أَتَاهُ الرَّابِعَةَ فَقَالَ : إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا مِنْ حُدُودِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؛ فَأَقِمْ فِيَّ حَدَّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ! [وفي رواية : فَأَقِمْهُ عَلَيَّ ،(١١)] قَالَ : فَدَعَاهُ فَقَالَ [لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] : أَلَمْ تُحْسِنِ الطُّهُورَ أَوِ الْوُضُوءَ [وفي رواية : أَلَيْسَ قَدْ تَوَضَّأْتَ وَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ ، وَتَطَهَّرْتَ فَأَحْسَنْتَ الطُّهُورَ(١٣)] [وفي رواية : أَوَلَيْسَ قَدْ تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ ، وَتَطَهَّرْتَ فَأَحْسَنْتَ الطُّهُورَ(١٤)] ثُمَّ شَهِدْتَ [وفي رواية : وَشَهِدْتَ(١٥)] [وفي رواية : فَصَلَّيْتَ(١٦)] الصَّلَاةَ مَعَنَا آنِفًا ؟ قَالَ : بَلَى . [وفي رواية : هَلْ تَوَضَّأْتَ حِينَ أَقْبَلْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : صَلَّيْتَ مَعَنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ(١٧)] [وفي رواية : أَوَلَيْسَ قَدْ تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ ، وَتَطَهَّرْتَ فَأَحْسَنْتَ الطُّهُورَ ، وَشَهِدْتَ مَعَنَا الصَّلَاةَ آنِفًا قَالَ : بَلَى(١٨)] [وفي رواية : أَمَا تَوَضَّأْتَ حِينَ أَقْبَلْتَ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَصَلَّيْتَ مَعَنَا قَالَ : نَعَمْ(١٩)] قَالَ : اذْهَبْ فَهِيَ كَفَّارَتُكَ . [وفي رواية : فَاذْهَبْ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ عَفَا عَنْكَ(٢٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَاذْهَبْ ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٩٦٨٣·المعجم الأوسط٤٧٦٨·
  2. (٢)المعجم الكبير١٩٦٨٣·المعجم الأوسط٤٧٦٨·
  3. (٣)صحيح ابن حبان١٧٣١·
  4. (٤)المعجم الأوسط٤٧٦٨·
  5. (٥)صحيح ابن حبان١٧٣١·المعجم الكبير١٩٦٥٤·السنن الكبرى٧٢٨٨·
  6. (٦)صحيح ابن حبان١٧٣١·
  7. (٧)المعجم الكبير١٩٦٥٤·
  8. (٨)المعجم الكبير١٩٦٨٣·السنن الكبرى٧٢٨٨·
  9. (٩)المعجم الكبير١٩٦٥٤·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان١٧٣١·المعجم الكبير١٩٦٥٤·السنن الكبرى٧٢٨٨·
  11. (١١)صحيح ابن حبان١٧٣١·المعجم الكبير١٩٦٥٤·السنن الكبرى٧٢٨٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٩٦٥٤·السنن الكبرى٧٢٨٨·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٤٧٦٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٩٦٨٣·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٩٦٨٣·المعجم الأوسط٤٧٦٨·
  16. (١٦)السنن الكبرى٧٢٨٨·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان١٧٣١·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٩٦٨٣·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٩٦٥٤·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٩٦٥٤·السنن الكبرى٧٢٨٨·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان١٧٣١·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية162
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
حَدًّا(المادة: حدا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَدَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْحَدِّ وَالْحُدُودِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ وَهِيَ مَحَارِمُ اللَّهِ وَعُقُوبَاتُهُ الَّتِي قَرَنَهَا بِالذُّنُوبِ . وَأَصْلُ الْحَدِّ الْمَنْعُ وَالْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، فَكَأَنَّ حُدُودَ الشَّرْعِ فَصَلَتْ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ فَمِنْهَا مَا لَا يُقْرَبُ كَالْفَوَاحِشِ الْمُحَرَّمَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا . وَمِنْهَا مَا لَا يُتَعَدَّى كَالْمَوَارِيثِ الْمُعَيَّنَةِ ، وَتَزْوِيجِ الْأَرْبَعِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ أَيْ أَصَبْتُ ذَنْبًا أَوْجَبَ عَلَيَّ حَدًّا : أَيْ عُقُوبَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ : " إِنَّ اللَّمَمَ مَا بَيْنَ الْحَدَّيْنِ : حَدِّ الدُّنْيَا وَحَدِّ الْآخِرَةِ " يُرِيدُ بِحَدِّ الدُّنْيَا مَا تَجِبُ فِيهِ الْحُدُودُ الْمَكْتُوبَةُ ، كَالسَّرِقَةِ وَالزِّنَا وَالْقَذْفِ ، وَيُرِيدُ بِحَدِّ الْآخِرَةِ مَا أَوْعَدَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ الْعَذَابَ كَالْقَتْلِ ، وَعُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ ، وَأَكْلِ الرِّبَا ، فَأَرَادَ أَنَّ اللَّمَمَ مِنَ الذُّنُوبِ : مَا كَانَ بَيْنَ هَذَيْنِ مِمَّا لَمْ يُوجِبْ عَلَيْهِ حَدًّا فِي الدُّنْيَا وَلَا تَعْذِيبًا فِي الْآخِرَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ أَحَدَّتِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا تُحِدُّ ،

لسان العرب

[ حدد ] حدد : الْحَدُّ : الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ لِئَلَّا يَخْتَلِطَ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ أَوْ لِئَلَّا يَتَعَدَّى أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، وَجَمْعُهُ حُدُودٌ . وَفَصْلُ مَا بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ : حَدٌّ بَيْنَهُمَا . وَمُنْتَهَى كُلِّ شَيْءٍ : حَدُّهُ ؛ وَمِنْهُ : أَحَدُ حُدُودِ الْأَرَضِينَ وَحُدُودِ الْحَرَمِ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ : ( لِكُلِّ حَرْفٍ حَدٌّ وَلِكُلِّ حَدٍّ مَطْلَعٌ ) قِيلَ : أَرَادَ لِكُلِّ مُنْتَهًى نِهَايَةٌ . وَمُنْتَهَى كُلِّ شَيْءٍ : حَدُّهُ . وَفُلَانٌ حَدِيدُ فُلَانٍ إِذَا كَانَ دَارُهُ إِلَى جَانِبِ دَارِهِ أَوْ أَرْضُهُ إِلَى جَنْبِ أَرْضِهِ . وَدَارِي حَدِيدَةُ دَارِكَ وَمُحَادَّتُهَا إِذَا كَانَ حَدُّهَا كَحَدِّهَا . وَحَدَدْتُ الدَّارَ أَحُدُّهَا حَدًّا وَالتَّحْدِيدُ مِثْلُهُ ؛ وَحَدَّ الشَّيْءَ مِنْ غَيْرِهِ يَحُدُّهُ حَدًّا وَحَدَّدَهُ : مَيَّزَهُ . وَحَدُّ كُلِّ شَيْءٍ : مُنْتَهَاهُ لِأَنَّهُ يَرُدُّهُ وَيَمْنَعُهُ عَنِ التَّمَادِي ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَحَدُّ السَّارِقِ وَغَيْرِهِ : مَا يَمْنَعُهُ عَنِ الْمُعَاوَدَةِ وَيَمْنَعُ أَيْضًا غَيْرَهُ عَنْ إِتْيَانِ الْجِنَايَاتِ ، وَجَمْعُهُ حُدُودٌ . وَحَدَدْتُ الرَّجُلَ : أَقَمْتُ عَلَيْهِ الْحَدَّ . وَالْمُحَادَّةُ : الْمُخَالَفَةُ وَمَنْعُ مَا يَجِبُ عَلَيْكَ ، وَكَذَلِكَ التَّحَادُّ ؛ وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ : إِنَّ قَوْمًا حَادُّونَا لَمَّا صَدَّقْنَا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؛ الْمُحَادَّةُ : الْمُعَادَاةُ وَالْمُخَالَفَةُ وَالْمُنَازَعَةُ ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْحَدِّ كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُجَاوِزُ حَدَّهُ إِلَى الْآخَرِ . وَحُدُودُ اللَّهِ تَعَالَى : الْأَشْيَاءُ الَّتِي بَيَّنَ تَحْرِيمَهَا وَتَحْلِيلَهَا ، وَأَمَرَ أَنْ لَا يُتَعَدَّى شَيْءٌ مِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    19654 162 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، ثَنَا شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ ، أَنَّ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ ، حَدَّثَهُ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ مَرَّتَيْنِ ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا تَوَضَّأْتَ حِينَ أَقْبَلْتَ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " وَصَلَّيْتَ مَعَنَا " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَاذْهَبْ فَإِنَّ اللهَ قَدْ عَفَا عَنْكَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث