حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 1069
22736
أبو فاختة سعيد بن علاقة عن أم هانئ

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ هَانِئٍ ،

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُهْدِيَتْ لَهُ حُلَّةٌ سِيَرَاءُ فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَى عَلِيٍّ ، فَرَاحَ عَلِيٌّ وَهِيَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ : لَا أَرْضَى لَكَ مَا لَا أَرْضَى لِنَفْسِي ، إِنِّي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا ، إِنَّمَا كَسَوْتُكَهَا لِتَجْعَلَهَا خُمُرًا بَيْنَ الْفَوَاطِمِ
معلقمرفوع· رواه فاختة الهاشمية أخت علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الدارقطني

    يرويه برد بن أبي زياد عن أبي فاختة عن أم هانئ ورواه أخوه يزيد بن أبي زياد عن أبي فاختة عن جعدة بن هبيرة عن علي وهو الصحيح

    صحيح
  • الهيثمي

    وفيه يزيد بن أبي زياد وقد وثق على ضعفه وبقية رجاله ثقات

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    فاختة الهاشمية أخت علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· لها صحبة
    في هذا السند:حدثتني
    الوفاةفى خلافة معاوية
  2. 02
    سعيد بن علاقة الهاشمي«أبو فاختة»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  3. 03
    يزيد بن أبي زياد القرشي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة136هـ
  4. 04
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  5. 05
    عثمان ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  6. 06
    الحسين بن إسحاق التستري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة289هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حجر في "المطالب العالية" (10 / 343) برقم: (2676) والطبراني في "الكبير" (24 / 437) برقم: (22736)

الشواهد79 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٤/٤٣٧) برقم ٢٢٧٣٦

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُهْدِيَتْ [وفي رواية : أُهْدِيَ(١)] لَهُ حُلَّةٌ [حَرِيرٍ(٢)] سِيَرَاءُ فَأَرْسَلَ [وفي رواية : فَبَعَثَ(٣)] بِهَا إِلَى عَلِيٍّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤)] ، فَرَاحَ عَلِيٌّ وَهِيَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنِّي(٥)] : لَا أَرْضَى لَكَ مَا لَا [وفي رواية : إِلَّا مَا(٦)] أَرْضَى لِنَفْسِي ، إِنِّي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا ، إِنَّمَا كَسَوْتُكَهَا [وفي رواية : إِنِّي كَسَوْتُهَا(٧)] لِتَجْعَلَهَا خُمْرًا بَيْنَ الْفَوَاطِمِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٢٦٧٦·
  2. (٢)المطالب العالية٢٦٧٦·
  3. (٣)المطالب العالية٢٦٧٦·
  4. (٤)المطالب العالية٢٦٧٦·
  5. (٥)المطالب العالية٢٦٧٦·
  6. (٦)المطالب العالية٢٦٧٦·
  7. (٧)المطالب العالية٢٦٧٦·
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية1069
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
سِيَرَاءُ(المادة: سيراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَيَرَ ) * فِيهِ أَهْدَى لَهُ أُكَيْدِرُ دُومَةَ حُلَّةً سَيْرَاءَ السَّيْرَاءُ بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِ الْيَاءِ وَالْمَدِّ : نَوْعٌ مِنَ الْبُرُودِ يُخَالِطُهُ حَرِيرٌ كَالسُّيُورِ ، فَهُوَ فَعْلَاءُ مِنَ السَّيْرِ : الْقِدُّ . هَكَذَا يُرْوَى عَلَى الصِّفَةِ . وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : إِنَّمَا هُوَ حُلَّةَ سِيرَاءَ عَلَى الْإِضَافَةِ ، وَاحْتَجَّ بِأَنَّ سِيبَوَيْهِ قَالَ : لَمْ يَأْتِ فَعْلَاءُ صِفَةً ، وَلَكِنِ اسْمًا . وَشَرَحَ السَّيْرَاءَ بِالْحَرِيرِ الصَّافِي ، وَمَعْنَاهُ حُلَّةُ حَرِيرٍ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ أَعْطَى عَلِيًّا بُرْدًا سِيرَاءَ وَقَالَ : اجْعَلْهُ خُمُرًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى حُلَّةً سِيرَاءَ تُبَاعُ ، فَقَالَ : لَوِ اشْتَرَيْتَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ إِنَّ أَحَدَ عُمَّالِهِ وَفَدَ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ مُسَيَّرَةٌ أَيْ فِيهَا خُطُوطٌ مِنْ إِبْرَيْسَمٍ كَالسُّيُورِ . وَيُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ حَدِيثٌ مِثْلُهُ . ( س ) وَفِيهِ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ أَيِ الْمَسَافَةِ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ ، كَالْمَنْزِلَةِ ، وَالْمَتْهَمَةِ وَهُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ ، كَالْمَعِيشَةِ ، وَالْمَعْجِزَةِ ، مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ ذِكْرُ سَيِّرْ بِفَتْحِ السِّينِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ الْمَكْسُورَةِ : كَثِيبٌ بَيْنَ بَدْرٍ وَالْمَدِينَةِ ، قَسَمَ عِنْدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَائِمَ بَدْرٍ </ع

لسان العرب

[ سير ] سير : السَّيْرُ : الذَّهَابُ ؛ سَارَ يَسِيرُ سَيْرًا وَمَسِيرًا وَتَسْيَارًا وَمَسِيرَةً وَسَيْرُورَةً ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ ، وَتَسْيَارًا يَذْهَبُ بِهَذِهِ الْأَخِيرَةِ إِلَى الْكَثْرَةِ ؛ قَالَ : فَأَلْقَتْ عَصَا التَّسْيَارِ مِنْهَا وَخَيَّمَتْ بِأَرْجَاءِ عَذْبِ الْمَاءِ بِيضٌ مَحَافِرُهْ وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : تَسَايَرَ عَنْهُ الْغَضَبُ أَيْ سَارَ وَزَالَ . وَيُقَالُ : سَارَ الْقَوْمُ يَسِيرُونَ سَيْرًا وَمَسِيرًا إِذَا امْتَدَّ بِهِمُ السَّيْرُ فِي جِهَةٍ تَوَجَّهُوا لَهَا . وَيُقَالُ : بَارَكَ اللَّهُ فِي مَسِيرِكَ أَيْ سَيْرِكَ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَهُوَ شَاذٌّ لِأَنَّ قِيَاسَ الْمَصْدَرِ مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ مَفْعَلٌ ، بِالْفَتْحِ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ السِّيرَةُ ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَحَسَنُ السِّيرَةِ ؛ وَحَكَى ابْنُ جِنِّي : طَرِيقٌ مَسُورٌ فِيهِ وَرَجُلٌ مَسُورٌ بِهِ ، وَقِيَاسُ هَذَا وَنَحْوِهِ عِنْدَ الْخَلِيلِ أَنْ يَكُونَ مِمَّا تُحْذَفُ فِيهِ الْيَاءُ ، وَ الْأَخْفَشُ يَعْتَقِدُ أَنَّ الْمَحْذُوفَ مِنْ هَذَا وَنَحْوِهِ إِنَّمَا هُوَ وَاوُ مَفْعُولٍ لَا عَيْنُهُ ، وَآنَسَهُ بِذَلِكَ : قَدْ هُوبَ وَسُورَ بِهِ وَكُولَ . وَالتَّسْيَارُ : تَفْعَالٌ مِنَ السَّيْرِ . وَسَايَرَهُ أَيْ جَارَاهُ فَتَسَايَرَا . وَبَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ يَوْمٍ . وَسَيَّرَهُ مِنْ بَلَدِهِ : أَخْرَجَهُ وَأَجْلَاهُ . وَسَيَّرْتُ الْجُلَّ عَنْ ظَهْرِ الدَّابَّةِ : نَزَعْتُهُ عَنْهُ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ؛ أَيِ الْمَسَافَةُ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ كَالْمَنْزِلَةِ وَالْمَتْهَمَةِ ، أَوْ هُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ كَالْمَعِيشَةِ وَالْمَعْجِزَةِ مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَالسَّيَّارَةُ

خُمُرًا(المادة: خمرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الْمِيمِ ) ( خَمَرَ ) ( هـ ) فِيهِ خَمِّرُوا الْإِنَاءَ وَأَوْكِئُوا السِّقَاءَ التَّخْمِيرُ : التَّغْطِيَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ أُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَقَالَ : هَلَّا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرِضُهُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تَجِدُ الْمُؤْمِنَ إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثٍ : فِي مَسْجِدٍ يَعْمُرُهُ ، أَوْ بَيْتٍ يُخَمِّرُهُ ، أَوْ مَعِيشَةٍ يُدَبِّرُهَا أَيْ يَسْتُرُهُ وَيُصْلِحُ مِنْ شَأْنِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ انْطَلَقْتُ أَنَا وَفُلَانٌ نَلْتَمِسُ الْخَمَرَ الْخَمَرَ بِالتَّحْرِيكِ : كُلُّ مَا سَتَرَكَ مِنْ شَجَرٍ أَوْ بِنَاءٍ أَوْ غَيْرِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ فَأَبْغِنَا مَكَانًا خَمِرًا أَيْ سَاتِرًا يَتَكَاثَفُ شَجَرُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ الْخَمَرِ هَكَذَا يُرْوَى بِالْفَتْحِ ، يَعْنِي الشَّجَرَ الْمُلْتَفَّ ، وَفُسِّرَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ جَبَلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ لِكَثْرَةِ شَجَرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ : يَا أَخِي ، إِنْ بَعُدَتِ الدَّارُ مِنَ الدَّارِ فَإِنَّ الرُّوحَ مِنَ الرُّوحِ قَرِيبٌ ، وَطَيْرُ السَّمَاءِ عَلَى أَرْفَهِ خَمَرِ الْأَرْضِ تَقَعُ الْأَرْفَهُ : الْأَخْصَبُ ، يُرِيدُ أَنَّ وَطَنَهُ أَرْفَقُ بِهِ وَأَرْفَهُ لَهُ فَلَا يُ

لسان العرب

[ خمر ] خمر : خَامَرَ الشَّيْءَ : قَارَبَهُ وَخَالَطَهُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : هَامَ الْفُؤَادُ بِذِكْرَاهَا وَخَامَرَهُ مِنْهَا عَلَى عُدَوَاءِ الدَّارِ تَسْقِيمُ وَرَجُلٌ خَمِرٌ : خَالَطَهُ دَاءٌ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ عَلَى النَّسَبِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : أَحَارِ بْنَ عَمْرٍو كَأَنِّي خَمِرْ وَيَعْدُو عَلَى الْمَرْءِ مَا يَأْتَمِرْ وَيُقَالُ : هُوَ الَّذِي خَامَرَهُ الدَّاءُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ خَمِرٌ ، أَيْ مُخَامَرٌ ؛ وَأَنْشَدَ أَيْضًا : أَحَارِ بْنَ عَمْرٍو كَأَنِّي خَمِرْ أَيْ مُخَامَرٌ ؛ قَالَ : هَكَذَا قَيَّدَهُ شَمِرٌ بِخَطِّهِ ، قَالَ : وَأَمَّا الْمُخَامِرُ فَهُوَ الْمُخَالِطُ ، مِنْ خَامَرَهُ الدَّاءُ إِذَا خَالَطَهُ ؛ وَأَنْشَدَ : وَإِذَا تُبَاشِرْكَ الْهُمُو مُ فَإِنَّهَا دَاءٌ مُخَامِرْ قَالَ : وَنَحْوُ ذَلِكَ قَالَ اللَّيْثُ فِي خَامَرَهُ الدَّاءُ إِذَا خَالَطَ جَوْفَهُ . وَالْخَمْرُ : مَا أَسْكَرَ مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ ؛ لِأَنَّهَا خَامَرَتِ الْعَقْلَ . وَالتَّخْمِيرُ : التَّغْطِيَةُ ، يُقَالُ : خَمَّرَ وَجْهَهُ وَخَمِّرْ إِنَاءَكَ . وَالْمُخَامَرَةُ : الْمُخَالَطَةُ ؛ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : قَدْ تَكُونُ الْخَمْرُ مِنَ الْحُبُوبِ فَجَعَلَ الْخَمْرَ مِنَ الْحُبُوبِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَظُنُّهُ تَسَمُّحًا مِنْهُ ؛ لِأَنَّ حَقِيقَةَ الْخَمْرِ إِنَّمَا هِيَ الْعِنَبُ دُونَ سَائِرِ الْأَشْيَاءِ ، وَالْأَعْرَفُ فِي الْخَمْرِ التَّأْنِيثُ ؛ يُقَالُ : خَمْرَةٌ صِرْفٌ ، وَقَدْ يُذَكَّرُ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْعِنَبَ خَمْرًا ؛ قَالَ : وَأَظُنُّ ذَلِكَ لِكَوْنِهَا مِ

الْفَوَاطِمِ(المادة: الفواطم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَطَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ أَعْطَى عَلِيًّا حُلَّةً سِيَرَاءَ ، وَقَالَ : شَقِّقْهَا خُمُرًا بَيْنَ الْفَوَاطِمِ " أَرَادَ بِهِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ زَوْجَتَهُ ، وَفَاطِمَةَ بِنْتَ أَسَدٍ أُمَّهُ ، وَهِيَ أَوَّلُ هَاشِمِيَّةٍ وَلَدَتْ لِهَاشِمِيٍّ ، وَفَاطِمَةَ بِنْتَ حَمْزَةَ عَمِّهِ . * وَمِنْهُ " قِيلَ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ : ابْنَا الْفَوَاطِمِ " أَيْ : فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ أُمِّهِمَا ، وَفَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ جَدَّتِهِمَا ، وَفَاطِمَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مَخْزُومٍ ، جَدَّةِ النَّبِيِّ لِأَبِيهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ " بَلَغَهُ أَنَّ ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَقْرَعَ بَيْنَ الْفُطُمِ فَقَالَ : مَا أَرَى هَذَا إِلَّا مِنَ الِاسْتِقْسَامِ بِالْأَزْلَامِ " الْفُطُمُ : جَمْعُ فَطِيمٍ مِنَ اللَّبَنِ : أَيْ مَفْطُومٍ ، وَجَمْعُ فَعِيلٍ فِي الصِّفَاتِ عَلَى فُعُلٍ قَلِيلٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ . وَمَا جَاءَ مِنْهُ شُبِّهَ بِالْأَسْمَاءِ ، كَنَذِيرٍ وَنُذُرٍ ، فَأَمَّا فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٌ فَلَمْ يَرِدْ إِلَّا قَلِيلًا ، نَحْوَ عَقِيمٍ وَعُقُمٍ ، وَفَطِيمٍ وَفُطُمٍ . وَأَرَادَ بِالْحَدِيثِ الْإِقْرَاعَ بَيْنَ ذَرَّارِيِّ الْمُسْلِمِينَ فِي الْعَطَاءِ . وَإِنَّمَا أَنْكَرَهُ لِأَنَّ الْإِقْرَاعَ لِتَفْضِيلِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْفَرْضِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ امْرَأَةِ رَافِعٍ ، لَمَّا أَسْلَمَ وَلَمْ تُسْلِمْ " فَقَالَ : ابْنَتِي وَهِيَ فَطِيمٌ " أَيْ : مَفْطُومَةٌ . وَفَعِيلٌ يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، فَلِهَذَا لَمْ تَلْحَقْهُ الْهَاءُ .

لسان العرب

[ فطم ] فطم : فَطَمَ الْعُودَ فَطْمًا : قَطَعَهُ . وَفَطَمَ الصَّبِيَّ يَفْطِمُهُ فَطْمًا ، فَهُوَ فَطِيمٌ : فَصَلَهُ مِنَ الرَّضَاعِ . وَغُلَامٌ فَطِيمٌ وَمَفْطُومٌ وَفَطَمَتْهُ أُمُّهُ تَفْطِمُهُ : فَصَلَتْهُ عَنْ رَضَاعِهَا . الْجَوْهَرِيُّ : فِطَامُ الصَّبِيِّ فِصَالُهُ عَنْ أُمِّهِ ، فَطَمَتِ الْأُمُّ وَلَدَهَا وَفُطِمَ الصَّبِيُّ وَهُوَ فَطِيمٌ ، وَكَذَلِكَ غَيْرُ الصَّبِيِّ مِنَ الْمَرَاضِعِ ، وَالْأُنْثَى فَطِيمٌ وَفَطِيمَةٌ . وَفِي حَدِيثِ امْرَأَةِ رَافِعٍ لَمَّا أَسْلَمَ وَلَمْ تُسْلِمْ : فَقَالَ ابْنَتِي وَهِيَ فَطِيمٌ أَيْ مَفْطُومَةٌ ، وَفَعِيلٌ يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، فَلِهَذَا لَمْ تَلْحَقْهُ الْهَاءُ ، وَجَمْعُ الْفَطِيمِ فُطُمٌ مِثْلُ سَرِيرٍ وَسُرُرٌ ; قَالَ : وَإِنْ أَغَارَ فَلمْ يَحْلَ بِطَائِلَةٍ فِي لَيْلَةٍ ابْنِ جَمِيرٍ سَاوَرَ الْفُطُمَا وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ : بَلَغَهُ أَنَّ ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَقْرَعَ بَيْنَ الْفُطُمِ فَقَالَ : مَا أَرَى هَذَا إِلَّا مِنَ الِاسْتِقْسَامِ بِالْأَزْلَامِ ، جَمْعُ فَطِيمٍ مِنَ اللَّبَنِ أَيْ مَفْطُومٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَجَمْعُ فَعِيلٍ فِي الصِّفَاتِ عَلَى فُعُلٍ قَلِيلٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ ، وَمَا جَاءَ مِنْهُ شُبِّهَ بِالْأَسْمَاءِ كَنَذِيرٍ وَنُذُرٍ ، فَأَمَّا فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ فَلَمْ يَرِدْ إِلَّا قَلِيلًا نَحْوُ عَقِيمٍ وَعُقُمٍ وَفَطِيمٍ وَفُطُمٍ ، وَأَرَادَ بِالْحَدِيثِ الْإِقْرَاعَ بَيْنَ ذَرَارِيِّ الْمُسْلِمِينَ فِي الْعَطَاءِ ، وَإِنَّمَا أَنْكَرَهُ لِأَنَّ الْإِقْرَاعَ لِتَفْضِيلِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْفَرْضِ ، وَالِاسْمُ الْفِطَامُ ، وَكُلُّ دَابَّةٍ تُفْطَمُ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : فَطَمَتْهُ أُمُّهُ تَفْطِمُهُ ، فَلَمْ يَخُصَّ مِنْ أَيِّ نَوْعٍ هُوَ ; وَفَطَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    أَبُو فَاخِتَةَ سَعِيدُ بْنُ عَلَاقَةَ ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ . 22736 1069 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ هَانِئٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُهْدِيَتْ لَهُ حُلَّةٌ سِيَرَاءُ فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَى عَلِيٍّ ، فَرَاحَ عَلِيٌّ وَهِيَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ : لَا أَرْضَى لَكَ مَا لَا أَرْضَى لِنَفْسِي ، إِنِّي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا ، إِنَّمَا كَسَوْتُكَهَا لِتَجْعَلَهَا خُمُرًا بَيْنَ الْفَوَاطِمِ </

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث