حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 325
23088
أم حرام بنت ملحان الأنصارية

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنِ امْرَأَةٍ ،

كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا وَهُوَ نَائِمٌ ، فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَقَالَتْ : أَيْ رَسُولَ اللهِ لَعَلَّكَ تَضْحَكُ مِنْ رَأْسِي ؟ قَالَ : " لَا ، عُرِضَ عَلَيَّ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ مَثَلُهُمْ مَثَلُ الْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ ، قَالَتْ : ثُمَّ نَامَ فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقَالَتْ : مَاذَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " عُرِضَ عَلَيَّ قَوْمٌ يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ قَلِيلَةً غَنَائِمُهُمْ مَغْفُورٌ لَهُمْ " ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا مِنْهُمْ
معلقمرفوع· رواه أحد الصحابةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أحد الصحابة
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    عطاء بن يسار الهلالي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    زيد بن أسلم
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة135هـ
  4. 04
    حفص بن ميسرة العقيلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  5. 05
    الوفاة233هـ
  6. 06
    الوفاة297هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (12 / 6688) برقم: (28045) والطبراني في "الكبير" (25 / 134) برقم: (23088)

الشواهد47 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٦٨٨) برقم ٢٨٠٤٥

[كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا وَهُوَ نَائِمٌ(١)] ثُمَّ اسْتَيْقَظَ [وفي رواية : فَاسْتَيْقَظَ(٢)] وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَقُلْتُ : تَضْحَكُ مِنِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ [وفي رواية : فَقَالَتْ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ لَعَلَّكَ تَضْحَكُ مِنْ رَأْسِي ؟(٣)] قَالَ : لَا . وَلَكِنْ مِنْ قَوْمٍ مِنْ أُمَّتِي يَخْرُجُونَ غُزَاةً فِي الْبَحْرِ [وفي رواية : عُرِضَ عَلَيَّ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٤)] ، مَثَلُهُمْ مَثَلُ الْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ . قَالَتْ : ثُمَّ نَامَ ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ أَيْضًا يَضْحَكُ [وفي رواية : فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ(٥)] ، فَقُلْتُ : تَضْحَكُ [مِنِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ(٦)] ؟ قَالَ : لَا . وَلَكِنْ مِنْ قَوْمٍ مِنْ أُمَّتِي يَخْرُجُونَ غُزَاةً فِي الْبَحْرِ ، [وفي رواية : فَقَالَتْ : مَاذَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : عُرِضَ عَلَيَّ قَوْمٌ يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٧)] فَيَرْجِعُونَ [وفي رواية : ثُمَّ يَرْجِعُونَ(٨)] قَلِيلَةً غَنَائِمُهُمْ مَغْفُورًا لَهُمْ . قَالَتِ : ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ ، فَدَعَا لَهَا [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا مِنْهُمْ(٩)] قَالَ : فَأَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ قَالَ : فَرَأَيْتُهَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا الْمُنْذِرُ بْنُ الزُّبَيْرِ إِلَى أَرْضِ الرُّومِ ، وَهِيَ مَعَنَا فَمَاتَتْ بِأَرْضِ الرُّومِ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٣٠٨٨·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٣٠٨٨·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٣٠٨٨·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٣٠٨٨·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٣٠٨٨·
  6. (٦)مسند أحمد٢٨٠٤٥·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٣٠٨٨·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٣٠٨٨·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٣٠٨٨·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية325
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    23088 325 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنِ امْرَأَةٍ ، كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا وَهُوَ نَائِمٌ ، فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَقَالَتْ : أَيْ رَسُولَ اللهِ لَعَلَّكَ تَضْحَكُ مِنْ رَأْسِي ؟ قَالَ : " لَا ، عُرِضَ عَلَيَّ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ مَثَلُهُمْ مَثَلُ الْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ ، قَالَتْ : ثُمَّ نَامَ فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقَالَتْ : مَاذَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " عُرِضَ عَلَيَّ قَوْمٌ يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ قَلِيلَةً غَنَائِمُهُمْ مَغْفُورٌ لَهُمْ " ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث