حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 655
657
أحمد بن علي الأبار

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ : نَا أَبُو مَسْلَمَةَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَرْكُونَ الْجُمَحِيُّ قَالَ : نَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

مَنْ سَتَرَ فَاحِشَةً ، فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً
معلقمرفوع· رواه عقبة بن عامر بن عبس الفرضيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عقبة بن عامر بن عبس الفرضي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة58هـ
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    إسماعيل ابن أبي المهاجر«تاجر الله»
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة123هـ
  4. 04
    سعيد بن عبد العزيز التنوخي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:ناالاختلاطالتدليس
    الوفاة167هـ
  5. 05
    الوفاة
  6. 06
    الوفاة290هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 274) برقم: (519) والحاكم في "مستدركه" (4 / 384) برقم: (8254) والنسائي في "الكبرى" (6 / 464) برقم: (7259) ، (6 / 464) برقم: (7258) ، (6 / 465) برقم: (7260) وأبو داود في "سننه" (4 / 424) برقم: (4876) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 331) برقم: (17688) ، (8 / 331) برقم: (17687) وأحمد في "مسنده" (7 / 3861) برقم: (17536) ، (7 / 3861) برقم: (17537) ، (7 / 3874) برقم: (17601) ، (7 / 3885) برقم: (17653) والطيالسي في "مسنده" (2 / 345) برقم: (1100) والطبراني في "الكبير" (17 / 312) برقم: (15962) ، (17 / 319) برقم: (15982) ، (17 / 319) برقم: (15981) والطبراني في "الأوسط" (1 / 204) برقم: (657) ، (8 / 304) برقم: (8713)

الشواهد23 شاهد
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٨٧٤) برقم ١٧٦٠١

قُلْتُ لِعُقْبَةَ [وفي رواية : أَتَيْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ فَأَخْبَرْتُهُ(١)] : إِنَّ لَنَا جِيرَانًا [وفي رواية : جِيرَانَنَا(٢)] يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ [وَيَفْعَلُونَ وَيَفْعَلُونَ(٣)] وَأَنَا دَاعٍ [وفي رواية : دَاعِي(٤)] لَهُمُ الشُّرَطَ فَيَأْخُذُونَهُمْ [وفي رواية : لِيَأْخُذُوهُمْ(٥)] ، [وفي رواية : كَانَ لَنَا جِيرَانٌ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ فَنَهَيْتُهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا ، فَقُلْتُ لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ : إِنَّهُمْ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَقَدْ نَهَيْتُهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا ، فَأَدْعُو لَهُمْ بِالشُّرَطِ ؟(٦)] فَقَالَ [عُقْبَةُ(٧)] : [وَيْحَكَ ،(٨)] لَا تَفْعَلْ ، وَلَكِنْ عِظْهُمْ وَتَهَدَّدْهُمْ [وفي رواية : وَهَدِّدْهُمْ(٩)] . قَالَ : فَفَعَلَ فَلَمْ يَنْتَهُوا . قَالَ : فَجَاءَهُ [وفي رواية : فَجَاءَ(١٠)] دُخَيْنٌ [إِلَى عُقْبَةَ(١١)] فَقَالَ : إِنِّي نَهَيْتُهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا وَأَنَا دَاعٍ لَهُمُ الشُّرَطَ [لِيَأْخُذُوهُمْ(١٢)] . [وفي رواية : ثُمَّ عَاوَدْتُهُ(١٣)] فَقَالَ [لَهُ(١٤)] عُقْبَةُ : وَيْحَكَ لَا تَفْعَلْ ، [وفي رواية : دَعْهُمْ(١٥)] [ وفي رواية : قَالَ : اسْتُرْ عَلَيْهِمْ . قَالَ : مَا أَسْتُرُ عَلَيْهِمْ ! أُرِيدُ أَنْ أَذْهَبَ أَجِيءَ بِالشُّرَطِ عَلَيْهِمْ . قَالَ : فَقَالَ لَهُ عُقْبَةُ : وَيْحَكَ ، مَهْلًا عَلَيْهِمْ ، ] [وفي رواية : قَالَ : دَعْهُمْ . ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ : أَلَا أَدْعُو عَلَيْهِمُ الشُّرَطَ . فَقَالَ عُقْبَةُ : وَيْحَكَ ، دَعْهُمْ(١٦)] فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ مُؤْمِنٍ [وفي رواية : مَنْ سَتَرَ مُؤْمِنًا(١٧)] [وفي رواية : مَنْ سَتَرَ فَاحِشَةً(١٨)] [وفي رواية : مَنْ وَجَدَ مُسْلِمًا عَلَى عَوْرَةٍ فَسَتَرَهَا(١٩)] [وفي رواية : مَنْ رَأَى عَوْرَةً مِنْ مُسْلِمٍ فَسَتَرَهَا(٢٠)] [وفي رواية : مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا(٢١)] [وفي رواية : مَنْ وَجَدَ مُسْلِمًا عَلَى عَوْرَةٍ فِيهِ فَسَتَرَهَا(٢٢)] فَكَأَنَّمَا [وفي رواية : كَانَ كَمَنِ(٢٣)] اسْتَحْيَا [وفي رواية : أَحْيَا(٢٤)] مَوْءُودَةً [وفي رواية : مَوْؤُودَةً(٢٥)] مِنْ [وفي رواية : فِي(٢٦)] قَبْرِهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧٥٣٧·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٨٧٧·المعجم الكبير١٥٩٨١·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٨٧·مسند الطيالسي١١٠٠·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٨٨·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٥١٩·
  6. (٦)السنن الكبرى٧٢٦٠·
  7. (٧)سنن أبي داود٤٨٧٦٤٨٧٧·مسند أحمد١٧٥٣٦١٧٥٣٧١٧٦٠١١٧٦٥٣·صحيح ابن حبان٥١٩·المعجم الكبير١٥٩٦٢١٥٩٨١١٥٩٨٢·المعجم الأوسط٦٥٧٨٧١٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٨٨·السنن الكبرى٧٢٥٨٧٢٥٩٧٢٦٠·المستدرك على الصحيحين٨٢٥٤·
  8. (٨)سنن أبي داود٤٨٧٧·مسند أحمد١٧٥٣٧١٧٦٠١١٧٦٥٣·صحيح ابن حبان٥١٩·المعجم الكبير١٥٩٨١·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٨٨·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٥١٩·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٨٨·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٨٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٨٨·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٥١٩·
  13. (١٣)السنن الكبرى٧٢٦٠·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٥٣٧١٧٦٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٨٧·مسند الطيالسي١١٠٠·
  15. (١٥)سنن أبي داود٤٨٧٧·مسند أحمد١٧٥٣٧·المعجم الكبير١٥٩٨١·السنن الكبرى٧٢٦٠·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٥٣٧·
  17. (١٧)مسند أحمد١٧٥٣٦·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٦٥٧·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٥٩٦٢·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٧٢٦٠·
  21. (٢١)سنن أبي داود٤٨٧٦·مسند أحمد١٧٥٣٧١٧٦٥٣·المعجم الكبير١٥٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٨٧·مسند الطيالسي١١٠٠·السنن الكبرى٧٢٥٨٧٢٥٩·المستدرك على الصحيحين٨٢٥٤·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٨٧١٣·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٤٨٧٦·مسند أحمد١٧٥٣٦١٧٥٣٧١٧٦٥٣·المعجم الكبير١٥٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٨٧·مسند الطيالسي١١٠٠·السنن الكبرى٧٢٥٨٧٢٥٩·المستدرك على الصحيحين٨٢٥٤·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٤٨٧٦·مسند أحمد١٧٥٣٦١٧٥٣٧·المعجم الكبير١٥٩٦٢١٥٩٨١١٥٩٨٢·المعجم الأوسط٦٥٧٨٧١٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٨٧·مسند الطيالسي١١٠٠·السنن الكبرى٧٢٥٨·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٥١٩·السنن الكبرى٧٢٥٨٧٢٥٩٧٢٦٠·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٥١٩·السنن الكبرى٧٢٥٩·
مقارنة المتون61 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين655
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَحْيَا(المادة: أحيا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَا ) * فِيهِ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ جَعَلَ الْحَيَاءَ ، وَهُوَ غَرِيزَةٌ ، مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ ; لِأَنَّ الْمُسْتَحْيِيَ يَنْقَطِعُ بِحَيَائِهِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ ، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ . وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسِمُ إِلَى ائْتِمَارٍ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِذَا حَصَلَ الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ يُقَالُ : اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي ، وَاسْتَحَى يَسْتَحِي ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى وَأَكْثَرُ ، وَلَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ : أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَلَمْ تَخْشَ الْعَارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدِّثُكَ بِهِ نَفْسُكَ مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنًا كَانَ أَوْ قَبِيحًا ، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ ، وَمَعْنَاهُ تَوْبِيخٌ وَتَهْدِيدٌ ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَعُ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ السُّوءِ هُوَ الْحَيَاءُ ، فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهُ كَانَ كَالْمَأْمُورِ بِارْتِكَابِ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَتَعَاطِي كُلِّ سَيِّئَةٍ . وَالثَّانِي أَنْ يُحْمَلَ الْأَمْرُ عَلَى بَابِهِ ، يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ فِي فِعْلِكَ آمِنًا أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْهُ لِجَرْيِكَ فِيهِ عَلَى سَنَنِ الصَّوَابِ ، وَلَيْسَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي يُسْتَحْيَا مِنْهَا فَاصْنَعْ مِنْهَا مَا شِئْتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ : الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَا

لسان العرب

[ حيا ] حيا : الْحَيَاةُ : نَقِيضُ الْمَوْتِ ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : عَلَى تَفْخِيمِ الْأَلِفِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُبٍ : أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ : الْحَيَوْةُ ، بِوَاوٍ قَبْلَهَا فَتْحَةٌ ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنْ أَلِفِ حَيَاةٍ وَلَيْسَتْ بِلَامِ الْفِعْلِ مِنْ حَيِوْتُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ لَامَ الْفِعْلِ يَاءٌ ؟ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بِكُلِّ أَلِفٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ وَاوٍ كَالصِّلْوَةِ وَالزِّكْوَةِ . حَيِيَ حَيَاةً وَحَيَّ يَحْيَا وَيَحَيُّ فَهُوَ حَيٌّ ، وَلِلْجَمِيعِ حَيُّوا ، بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ : وَلُغَةٌ أُخْرَى حَيَّ يَحَيُّ وَلِلْجَمِيعِ حَيُوا ، خَفِيفَةٌ . وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : " وَيَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ " ، وَغَيْرُهُمْ : " مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ " ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : كِتَابَتُهَا عَلَى الْإِدْغَامِ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أَكْثَرُ قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، بِإِظْهَارِهَا ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أَدْغَمُوا الْيَاءَ مَعَ الْيَاءِ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَفْعَلُوا ؛ لِأَنَّ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ لَزِمَهَا النَّصْبُ فِي فِعْلٍ ، فَأُدْغِمَ لَمَّا الْتَقَى حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَيَجُوزُ الْإِدْغَامُ فِي الِاثْنَيْنِ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ لِلْيَاءِ الْأَخِيرَةِ ، فَتَقُولُ : حَيَّا وَحَيِيَا ، وَيَنْبَغِي لِلْجَمْعِ أَنْ لَا يُدْغَمَ إِلَّا بِيَاءٍ ؛ لِأَنَّ يَاءَهَا يُصِيبُهَا الرَّفْعُ وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ ، فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُسَكَّنَ فَتَسْقُطَ بِوَاوِ الْجِمَاعِ ، وَرُبَّمَا أَظْهَرَتِ الْعَرَبُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    657 655 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ : نَا أَبُو مَسْلَمَةَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَرْكُونَ الْجُمَحِيُّ قَالَ : نَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ سَتَرَ فَاحِشَةً ، فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَعِيدٍ إِلَّا عَمْرٌو .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث