حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 4891
4876
باب في الستر على المسلم

حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَشِيطٍ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً .
معلقمرفوع· رواه عقبة بن عامر بن عبس الفرضيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • المنذري

    رجال إسناده ثقات ولكن اختلف فيه على إبراهيم بن نشيط

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عقبة بن عامر بن عبس الفرضي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة58هـ
  2. 02
    كثير مولى عقبة بن عامر الجهني
    تقييم الراوي:مقبول· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    كعب بن علقمة بن كعب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة127هـ
  4. 04
    إبراهيم بن نشيط الوعلاني
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة161هـ
  5. 05
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة181هـ
  6. 06
    مسلم بن إبراهيم الشحام«الشحام»
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  7. 07
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 274) برقم: (519) والحاكم في "مستدركه" (4 / 384) برقم: (8254) والنسائي في "الكبرى" (6 / 464) برقم: (7259) ، (6 / 464) برقم: (7258) ، (6 / 465) برقم: (7260) وأبو داود في "سننه" (4 / 424) برقم: (4876) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 331) برقم: (17688) ، (8 / 331) برقم: (17687) وأحمد في "مسنده" (7 / 3861) برقم: (17536) ، (7 / 3861) برقم: (17537) ، (7 / 3874) برقم: (17601) ، (7 / 3885) برقم: (17653) والطيالسي في "مسنده" (2 / 345) برقم: (1100) والطبراني في "الكبير" (17 / 312) برقم: (15962) ، (17 / 319) برقم: (15982) ، (17 / 319) برقم: (15981) والطبراني في "الأوسط" (1 / 204) برقم: (657) ، (8 / 304) برقم: (8713)

الشواهد23 شاهد
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٨٧٤) برقم ١٧٦٠١

قُلْتُ لِعُقْبَةَ [وفي رواية : أَتَيْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ فَأَخْبَرْتُهُ(١)] : إِنَّ لَنَا جِيرَانًا [وفي رواية : جِيرَانَنَا(٢)] يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ [وَيَفْعَلُونَ وَيَفْعَلُونَ(٣)] وَأَنَا دَاعٍ [وفي رواية : دَاعِي(٤)] لَهُمُ الشُّرَطَ فَيَأْخُذُونَهُمْ [وفي رواية : لِيَأْخُذُوهُمْ(٥)] ، [وفي رواية : كَانَ لَنَا جِيرَانٌ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ فَنَهَيْتُهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا ، فَقُلْتُ لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ : إِنَّهُمْ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَقَدْ نَهَيْتُهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا ، فَأَدْعُو لَهُمْ بِالشُّرَطِ ؟(٦)] فَقَالَ [عُقْبَةُ(٧)] : [وَيْحَكَ ،(٨)] لَا تَفْعَلْ ، وَلَكِنْ عِظْهُمْ وَتَهَدَّدْهُمْ [وفي رواية : وَهَدِّدْهُمْ(٩)] . قَالَ : فَفَعَلَ فَلَمْ يَنْتَهُوا . قَالَ : فَجَاءَهُ [وفي رواية : فَجَاءَ(١٠)] دُخَيْنٌ [إِلَى عُقْبَةَ(١١)] فَقَالَ : إِنِّي نَهَيْتُهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا وَأَنَا دَاعٍ لَهُمُ الشُّرَطَ [لِيَأْخُذُوهُمْ(١٢)] . [وفي رواية : ثُمَّ عَاوَدْتُهُ(١٣)] فَقَالَ [لَهُ(١٤)] عُقْبَةُ : وَيْحَكَ لَا تَفْعَلْ ، [وفي رواية : دَعْهُمْ(١٥)] [ وفي رواية : قَالَ : اسْتُرْ عَلَيْهِمْ . قَالَ : مَا أَسْتُرُ عَلَيْهِمْ ! أُرِيدُ أَنْ أَذْهَبَ أَجِيءَ بِالشُّرَطِ عَلَيْهِمْ . قَالَ : فَقَالَ لَهُ عُقْبَةُ : وَيْحَكَ ، مَهْلًا عَلَيْهِمْ ، ] [وفي رواية : قَالَ : دَعْهُمْ . ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ : أَلَا أَدْعُو عَلَيْهِمُ الشُّرَطَ . فَقَالَ عُقْبَةُ : وَيْحَكَ ، دَعْهُمْ(١٦)] فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ مُؤْمِنٍ [وفي رواية : مَنْ سَتَرَ مُؤْمِنًا(١٧)] [وفي رواية : مَنْ سَتَرَ فَاحِشَةً(١٨)] [وفي رواية : مَنْ وَجَدَ مُسْلِمًا عَلَى عَوْرَةٍ فَسَتَرَهَا(١٩)] [وفي رواية : مَنْ رَأَى عَوْرَةً مِنْ مُسْلِمٍ فَسَتَرَهَا(٢٠)] [وفي رواية : مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا(٢١)] [وفي رواية : مَنْ وَجَدَ مُسْلِمًا عَلَى عَوْرَةٍ فِيهِ فَسَتَرَهَا(٢٢)] فَكَأَنَّمَا [وفي رواية : كَانَ كَمَنِ(٢٣)] اسْتَحْيَا [وفي رواية : أَحْيَا(٢٤)] مَوْءُودَةً [وفي رواية : مَوْؤُودَةً(٢٥)] مِنْ [وفي رواية : فِي(٢٦)] قَبْرِهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧٥٣٧·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٨٧٧·المعجم الكبير١٥٩٨١·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٨٧·مسند الطيالسي١١٠٠·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٨٨·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٥١٩·
  6. (٦)السنن الكبرى٧٢٦٠·
  7. (٧)سنن أبي داود٤٨٧٦٤٨٧٧·مسند أحمد١٧٥٣٦١٧٥٣٧١٧٦٠١١٧٦٥٣·صحيح ابن حبان٥١٩·المعجم الكبير١٥٩٦٢١٥٩٨١١٥٩٨٢·المعجم الأوسط٦٥٧٨٧١٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٨٨·السنن الكبرى٧٢٥٨٧٢٥٩٧٢٦٠·المستدرك على الصحيحين٨٢٥٤·
  8. (٨)سنن أبي داود٤٨٧٧·مسند أحمد١٧٥٣٧١٧٦٠١١٧٦٥٣·صحيح ابن حبان٥١٩·المعجم الكبير١٥٩٨١·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٨٨·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٥١٩·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٨٨·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٨٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٨٨·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٥١٩·
  13. (١٣)السنن الكبرى٧٢٦٠·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٥٣٧١٧٦٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٨٧·مسند الطيالسي١١٠٠·
  15. (١٥)سنن أبي داود٤٨٧٧·مسند أحمد١٧٥٣٧·المعجم الكبير١٥٩٨١·السنن الكبرى٧٢٦٠·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٥٣٧·
  17. (١٧)مسند أحمد١٧٥٣٦·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٦٥٧·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٥٩٦٢·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٧٢٦٠·
  21. (٢١)سنن أبي داود٤٨٧٦·مسند أحمد١٧٥٣٧١٧٦٥٣·المعجم الكبير١٥٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٨٧·مسند الطيالسي١١٠٠·السنن الكبرى٧٢٥٨٧٢٥٩·المستدرك على الصحيحين٨٢٥٤·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٨٧١٣·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٤٨٧٦·مسند أحمد١٧٥٣٦١٧٥٣٧١٧٦٥٣·المعجم الكبير١٥٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٨٧·مسند الطيالسي١١٠٠·السنن الكبرى٧٢٥٨٧٢٥٩·المستدرك على الصحيحين٨٢٥٤·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٤٨٧٦·مسند أحمد١٧٥٣٦١٧٥٣٧·المعجم الكبير١٥٩٦٢١٥٩٨١١٥٩٨٢·المعجم الأوسط٦٥٧٨٧١٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٨٧·مسند الطيالسي١١٠٠·السنن الكبرى٧٢٥٨·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٥١٩·السنن الكبرى٧٢٥٨٧٢٥٩٧٢٦٠·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٥١٩·السنن الكبرى٧٢٥٩·
مقارنة المتون61 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية4891
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
عَوْرَةً(المادة: عورة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ الْعَوَارُ بِالْفَتْحِ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُضَمُّ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرَ ؟ الْعَوْرَاتُ : جَمْعُ عَوْرَةٍ ، وَهِيَ كُلُّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ ، وَهِيَ مِنَ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ جَمِيعُ جَسَدِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْكُوعَيْنِ ، وَفِي أَخْمَصِهَا خِلَافٌ ، وَمِنَ الْأَمَةِ مِثْلُ الرَّجُلِ ، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي حَالِ الْخِدْمَةِ ، كَالرَّأْسِ وَالرَّقَبَةِ وَالسَّاعِدِ فَلَيْسَ بِعَوْرَةٍ . وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ ، وَفِيهِ عِنْدَ الْخَلْوَةِ خِلَافٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، جَعَلَهَا نَفْسَهَا عَوْرَةً ؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحْيَا مِنْهَا كَمَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ : رَأَيْتُهُ وَقَدْ طَلَعَ فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَةٍ " أَيْ : ذَاتِ عَوْرَةٍ يُخَافُ فِيهَا الضَّلَالُ وَالِانْقِطَاعُ . وَكُلُّ عَيْبٍ وَخَلَلٍ فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَوْرَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِرًا " أَعْوَرَ الْفَارِسُ : إِذَا بَدَا فِيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلضَّرْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَمَّا اعْتَرَضَ أَبُو لَهَبٍ

لسان العرب

[ عور ] عور : الْعَوَرُ : ذَهَابُ حِسِّ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَرًا وَعَارَ يَعَارُ وَاعْوَرَّ ، وَهُوَ أَعْوَرُ ، صَحَّتِ الْعَيْنُ فِي عَوِرَ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ الْعَوَرِ ، وَالْجَمْعُ عُورٌ وَعُورَانُ ؛ وَأَعْوَرَ اللَّهُ عَيْنَ فُلَانٍ وَعَوَّرَهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : عُرْتُ عَيْنَهُ . وَعَوِرَتْ عَيْنُهُ وَاعْوَرَّتْ إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ فِي عَوِرَتْ عَيْنُهُ لِصِحَّتِهَا فِي أَصْلِهِ ، وَهُوَ اعْوَرَّتْ ، لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا ثُمَّ حُذِفَتِ الزَّوَائِدُ الْأَلِفُ وَالتَّشْدِيدُ فَبَقِيَ عَوِرَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ أَصْلُهُ مَجِيءُ أَخَوَاتِهِ عَلَى هَذَا : اسْوَدَّ يَسْوَدُّ وَاحْمَرَّ يَحْمَرُّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْأَلْوَانِ غَيْرُهُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ قِيَاسُهُ فِي الْعُيُوبِ اعْرَجَّ وَاعْمَيَّ فِي عَرِجَ وَعَمِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ ، وَالْعَرَبُ تُصَغِّرُ الْأَعْوَرَ عُوَيْرًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ فِي الْخَصْلَتَيْنِ الْمَكْرُوهَتَيْنِ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ أَعْوَرَ مُرَخَّمًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَارَتْ عَيْنُهُ تَعَارُ وَعَوِرَتْ تَعْوَرُ وَاعْوَرَّتْ تَعْوَرُّ وَاعْوَارَّتْ تَعْوَارُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : عَارَ عَيْنَهُ يَعُورُهَا إِذَا عَوَّرَهَا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَجَاءَ إِلَيْهَا كَاسِرًا جَفْنَ عَيْنِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ عَارَ عَيْنَكَ عَنْتَرَهْ يَقُولُ : مَنْ أَصَابَهَا بِعُوَّارٍ ؟ وَيُقَالُ : عُرْتُ عَيْنَهُ أَعُورُهَا وَأَعَارُهَ

أَحْيَا(المادة: أحيا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَا ) * فِيهِ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ جَعَلَ الْحَيَاءَ ، وَهُوَ غَرِيزَةٌ ، مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ ; لِأَنَّ الْمُسْتَحْيِيَ يَنْقَطِعُ بِحَيَائِهِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ ، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ . وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسِمُ إِلَى ائْتِمَارٍ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِذَا حَصَلَ الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ يُقَالُ : اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي ، وَاسْتَحَى يَسْتَحِي ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى وَأَكْثَرُ ، وَلَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ : أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَلَمْ تَخْشَ الْعَارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدِّثُكَ بِهِ نَفْسُكَ مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنًا كَانَ أَوْ قَبِيحًا ، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ ، وَمَعْنَاهُ تَوْبِيخٌ وَتَهْدِيدٌ ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَعُ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ السُّوءِ هُوَ الْحَيَاءُ ، فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهُ كَانَ كَالْمَأْمُورِ بِارْتِكَابِ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَتَعَاطِي كُلِّ سَيِّئَةٍ . وَالثَّانِي أَنْ يُحْمَلَ الْأَمْرُ عَلَى بَابِهِ ، يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ فِي فِعْلِكَ آمِنًا أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْهُ لِجَرْيِكَ فِيهِ عَلَى سَنَنِ الصَّوَابِ ، وَلَيْسَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي يُسْتَحْيَا مِنْهَا فَاصْنَعْ مِنْهَا مَا شِئْتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ : الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَا

لسان العرب

[ حيا ] حيا : الْحَيَاةُ : نَقِيضُ الْمَوْتِ ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : عَلَى تَفْخِيمِ الْأَلِفِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُبٍ : أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ : الْحَيَوْةُ ، بِوَاوٍ قَبْلَهَا فَتْحَةٌ ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنْ أَلِفِ حَيَاةٍ وَلَيْسَتْ بِلَامِ الْفِعْلِ مِنْ حَيِوْتُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ لَامَ الْفِعْلِ يَاءٌ ؟ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بِكُلِّ أَلِفٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ وَاوٍ كَالصِّلْوَةِ وَالزِّكْوَةِ . حَيِيَ حَيَاةً وَحَيَّ يَحْيَا وَيَحَيُّ فَهُوَ حَيٌّ ، وَلِلْجَمِيعِ حَيُّوا ، بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ : وَلُغَةٌ أُخْرَى حَيَّ يَحَيُّ وَلِلْجَمِيعِ حَيُوا ، خَفِيفَةٌ . وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : " وَيَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ " ، وَغَيْرُهُمْ : " مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ " ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : كِتَابَتُهَا عَلَى الْإِدْغَامِ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أَكْثَرُ قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، بِإِظْهَارِهَا ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أَدْغَمُوا الْيَاءَ مَعَ الْيَاءِ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَفْعَلُوا ؛ لِأَنَّ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ لَزِمَهَا النَّصْبُ فِي فِعْلٍ ، فَأُدْغِمَ لَمَّا الْتَقَى حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَيَجُوزُ الْإِدْغَامُ فِي الِاثْنَيْنِ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ لِلْيَاءِ الْأَخِيرَةِ ، فَتَقُولُ : حَيَّا وَحَيِيَا ، وَيَنْبَغِي لِلْجَمْعِ أَنْ لَا يُدْغَمَ إِلَّا بِيَاءٍ ؛ لِأَنَّ يَاءَهَا يُصِيبُهَا الرَّفْعُ وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ ، فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُسَكَّنَ فَتَسْقُطَ بِوَاوِ الْجِمَاعِ ، وَرُبَّمَا أَظْهَرَتِ الْعَرَبُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    بَابٌ فِي السَّتْرِ عَلَى الْمُسْلِمِ 4891 4876 - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَشِيطٍ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث