علل الحديث 1648 - وَسَأَلْتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فِي الْمُعَوِّذَتَيْنِ ؟ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : وَرَوَاهُ عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ - قَاضِي الرَّيِّ - وعَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : حديث عنبسة وعمرو أشبه عندي إذا اتفق عليه النفسين ، وهما الرواة عَنِ الزبير ، وأخاف أن يكون أشبه على الثَّوْرِيّ : عاصم عَنْ زر ، ولعله من الزبير . قال أبي : حديث الثَّوْرِيّ أصح عَنْ أبي ، وهو أحفظهم وأعلى من هؤلاء بدرجات ، والحديث بأبي أشبه ، إذ كَانَ قد رَوَاهُ عاصم ، عَنْ زر ، عَنْ أَبِي ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، وليس لحذيفة ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في المعوذتين مع
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 11561 وَعَنْ زِرٍّ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي : إِنَّ أَخَاكَ يَحُكُّهُمَا مِنَ الْمُصْحَفِ . قِيلَ لِسُفْيَانَ بْنِ مَسْعُودٍ فَلَمْ يُنْكِرْ . قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " قِيلَ لِي فَقُلْتُ " . فَنَحْنُ نَقُولُ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ . قُلْتُ : هُوَ فِي الصَّحِيحِ خَلَا حَكَّهُمَا مِنَ الْمُصْحَفِ . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُ أَحْمَدَ رِجَالُ الصَّحِيحِ .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف 19 - [ خ س ] حديث : المعوذتين. (خ) في التفسير (113) عن قتيبة - و (114) علي بن المديني - كلاهما عن ابن عيينة عن عاصم وعبدة بن أبي لبابة، كلاهما عن زر به ك (س) فيه (التفسير في الكبرى) عن قتيبة به. ك حديث (س) ليس في الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
اعرض الكلَّ ←