حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 1866
1869
أحمد بن أبي عوف المعدل

وَبِهِ : عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ :

لَمَّا نَزَلَتْ : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا قَالَ ابْنُ الدَّحْدَاحِ : أَيَسْتَقْرِضُنَا رَبُّنَا يَا رَسُولَ اللهِ مِنْ أَمْوَالِنَا ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : فَإِنَّ لِي حَائِطَيْنِ ، أَحَدُهُمَا بِالْعَالِيَةِ ، وَالْآخَرُ بِالسَّافِلَةِ ، فَقَدْ أَقْرَضْتُ خَيْرَهُمَا رَبِّي ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " هُوَ لِلْيَتِيمِ الَّذِي عِنْدَكُمْ " ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : رُبَّ عِذْقٍ لِابْنِ الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ مُذَلَّلٌ
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة23هـ
  2. 02
    أسلم العدوي مولى عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  3. 03
    زيد بن أسلم
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة135هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
    تقييم الراوي:ضعيف· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة182هـ
  5. 05
    الوفاة191هـ
  6. 06
    الوفاة
  7. 07
    أحمد بن أبى عوف البزوري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة297هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الأوسط" (2 / 243) برقم: (1869)

الشواهد17 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين1866
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
مُذَلَّلٌ(المادة: مذلل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَلَلَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُذِلُّ هُوَ الَّذِي يُلْحِقُ الذُّلَّ بِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ، وَيَنْفِي عَنْهُ أَنْوَاعَ الْعِزِّ جَمِيعَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُذَلَّلٍ لِأَبِي الدَّحْدَاحِ تَذْلِيلُ الْعُذُوقِ : أَنَّهَا إِذَا خَرَجَتْ مِنْ كَوَافِيرِهَا الَّتِي تُغَطِّيهَا عِنْدَ انْشِقَاقِهَا عَنْهَا يَعْمِدُ الْآبِرُ فَيُسَمِّحُهَا وَيُبَسِّرُهَا حَتَّى تَتَدَلَّى خَارِجَةً مِنْ بَيْنِ الْجَرِيدِ وَالسُّلَّاءِ ، فَيَسْهُلُ قِطَافُهَا عِنْدَ إِدْرَاكِهَا ، وَإِنْ كَانَتِ الْعَيْنُ مَفْتُوحَةً فَهِيَ النَّخْلَةُ ، وَتَذْلِيلُهَا : تَسْهِيلُ اجْتِنَاءِ ثَمَرِهَا وَإِدْنَاؤُهَا مِنْ قَاطِفِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَتْرُكُونَ الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ مُذَلَّلَةً لَا يَغْشَاهَا إِلَّا الْعَوَافَى أَيْ ثِمَارُهَا دَانِيَةٌ سَهْلَةُ الْمُتَنَاوَلِ مُخَلَّاةً غَيْرَ مَحْمِيَّةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ عَلَى أَحْسَنِ أَحْوَالِهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّ الْمَدِينَةَ تَكُونُ مُخَلَّاةً خَالِيَةً مِنَ السُّكَّانِ لَا يَغْشَاهَا إِلَّا الْوُحُوشُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ اسْقِنَا ذُلُلَ السَّحَابِ هُوَ الَّذِي لَا رَعْدَ فِيهِ وَلَا بَرْقَ ، وَهُوَ جَمْعُ ذَلُولٍ ، مِنَ الذِّلِّ بِالْكَسْرِ ضِدَّ الصَّعْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ذِي الْقَرْنَيْنِ أَنَّهُ خُيِّرَ فِي رُكُوبِهِ بَيْنَ ذُلُلِ السَّحَابِ وَصِعَابِهِ فَاخْتَارَ ذُلُلَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ مَا مِنْ شَيْءٍ مِنْ كِتَابِ اللَّ

لسان العرب

[ ذلل ] ذلل : الذُّلُّ : نَقِيضُ الْعِزِّ ، ذَلَّ يَذِلُّ ذُلًّا وَذِلَّةً وَذَلَالَةً وَمَذَلَّةً ، فَهُوَ ذَلِيلٌ بَيِّنُ الذُّلِّ وَالْمَذَلَّةِ مِنْ قَوْمٍ أَذِلَّاءَ وَأَذِلَّةٌ وَذِلَالٌ ؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئَةَ : وَشَاعِرُ قَوْمٍ أُولِي بِغْضَةٍ قَمَعْتُ فَصَارُوا لِئَامًا ذِلَالًا وَأَذَلَّهُ هُوَ وَأَذَلَّ الرَّجُلُ : صَارَ أَصْحَابُهُ أَذِلَّاءَ . وَأَذَلَّهُ : وَجَدَهُ ذَلِيلًا . وَاسْتَذَلُّوهُ : رَأَوْهُ ذَلِيلًا ، وَيُجْمَعُ الذَّلِيلُ مِنَ النَّاسِ أَذِلَّةً وَذُلَّانًا . وَالذُّلُّ : الْخِسَّةُ ، وَأَذَلَّهُ وَاسْتَذَلَّهُ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَتَذَلَّلَ لَهُ ، أَيْ : خَضَعَ . وَفِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُذِلُّ ؛ هُوَ الَّذِي يُلْحِقُ الذُّلَّ بِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَنْفِي عَنْهُ أَنْوَاعَ الْعِزِّ جَمِيعَهَا . وَاسْتَذَلَّ الْبَعِيرَ الصَّعْبَ : نَزَعَ الْقُرَادَ عَنْهُ لِيَسْتَلِذَّ فَيَأْنَسَ بِهِ وَيَذِلَّ ؛ وَإِيَّاهُ عَنَى الْحَطِيئَةُ بِقَوْلِهِ : لَعَمْرُكَ مَا قُرَادُ بَنِي قُرَيْعٍ إِذَا نُزِعَ الْقُرَادُ بِمُسْتَطَاعِ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَيَهْنِئْ تُرَاثِي لِامْرِئٍ غَيْرِ ذِلَّةٍ صَنَابِرُ أُحْدَانٌ لَهُنَّ حَفِيفُ أَرَادَ غَيْرَ ذَلِيلٍ أَوْ غَيْرَ ذِي ذِلَّةٍ ، وَرَفَعَ صَنَابِرَ عَلَى الْبَدَلِ مِنْ تُرَاثٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قِيلَ : الذِّلَّةُ مَا أُمِرُوا بِهِ مِنْ قَتْلِ أَنْفُسِهِمْ ؛ وَقِيلَ : الذِّلَّةُ أَخْذُ الْجِزْيَةِ ؛

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    1869 1866 - وَبِهِ : عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا قَالَ ابْنُ الدَّحْدَاحِ : أَيَسْتَقْرِضُنَا رَبُّنَا يَا رَسُولَ اللهِ مِنْ أَمْوَالِنَا ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : فَإِنَّ لِي حَائِطَيْنِ ، أَحَدُهُمَا بِالْعَالِيَةِ ، وَالْآخَرُ بِالسَّافِلَةِ ، فَقَدْ أَقْرَضْتُ خَيْرَهُمَا رَبِّي ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " هُوَ لِلْيَتِيمِ الَّذِي عِنْدَكُمْ " ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : رُبَّ عِذْقٍ لِابْنِ الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ مُذَلَّلٌ " . " لَا يُرْوَى هَذَيْنِ الْحَدِيثِينِ عَنْ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِمَا : أَحْمَدُ " . ، قَالَ: قَالَ: <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث