حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 2011
2014
أحمد بن محمد البزار

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّارُ الْأَصْبَهَانِيُّ ، قَالَ : نَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ : نَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،

أَنَّ أَقْوَامًا سَأَلُوا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالُوا : إِنَّا نَغْرُبُ عَنِ الْمَاءِ الثَّلَاثَةَ الْأَشْهُرَ ، وَالْخَمْسَةَ ، فَلَا نَجِدُ الْمَاءَ ، وَفِينَا الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ وَالنُّفَسَاءُ ؟ قَالَ : عَلَيْكُمْ بِالْأَرْضِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    سليمان بن أبي مسلم الأحول
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    إبراهيم بن يزيد الخوزي«الخوزي»
    تقييم الراوي:متروك· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    الحسن بن حماد سجادة«سجادة»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة241هـ
  7. 07
    أحمد بن محمد البزاز
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة293هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (1 / 216) برقم: (1055) ، (1 / 217) برقم: (1056) ، (1 / 217) برقم: (1057) ، (1 / 310) برقم: (1509) وأحمد في "مسنده" (2 / 1629) برقم: (7821) ، (2 / 1810) برقم: (8702) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 269) برقم: (5873) وابن حجر في "المطالب العالية" (2 / 431) برقم: (193) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 236) برقم: (919) والطبراني في "الأوسط" (2 / 290) برقم: (2014) ، (6 / 255) برقم: (6342)

الشواهد10 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١/٢١٧) برقم ١٠٥٦

أَنَّ أَعْرَابًا [وفي رواية : رِجَالًا(١)] [وفي رواية : أَقْوَامًا(٢)] أَتَوُا [وفي رواية : سَأَلُوا(٣)] [وفي رواية : جَاءَ الْأَعْرَابُ إِلَى(٤)] النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا [أُنَاسٌ(٦)] نَكُونُ [وفي رواية : إِنِّي أَكُونُ(٧)] فِي هَذِهِ الرِّمَالِ [وفي رواية : نَكُونُ بِالرَّمْلِ(٨)] [وفي رواية : إِنَّا نَكُونُ بِهَذَا الرَّمْلِ(٩)] ، لَا نَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ [وفي رواية : فَلَا نَجِدُ الْمَاءَ(١٠)] ، وَلَا نَرَى الْمَاءَ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ أَوْ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ - شَكَّ أَبُو الرَّبِيعِ - [وفي رواية : أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ، أَوْ خَمْسَةَ أَشْهُرٍ ؟(١١)] [وفي رواية : إِنَّا نَغْرُبُ عَنِ الْمَاءِ الثَّلَاثَةَ الْأَشْهُرَ ، وَالْخَمْسَةَ(١٢)] [وفي رواية : وَإِنَّا نَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ الشَّهْرَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ(١٣)] [وفي رواية : فَتُصِيبُنَا الْجَنَابَةُ(١٤)] وَفِينَا [وفي رواية : فَتَكُونُ(١٥)] [وفي رواية : فَيَكُونُ(١٦)] [فِينَا(١٧)] النُّفَسَاءُ وَالْحَائِضُ وَالْجُنُبُ [وفي رواية : وَيَكُونُ فِينَا الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ وَالنُّفَسَاءُ(١٨)] [وفي رواية : وَيَكُونُ فِينَا الْحَيْضُ وَالْجَنَابَةُ وَالنِّفَاسُ(١٩)] [فَيَأْتِي عَلَيْهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ لَا تَجِدُ الْمَاءَ !(٢٠)] [فَمَا تَرَى(٢١)] ، قَالَ : عَلَيْكُمْ بِالْأَرْضِ [وفي رواية : عَلَيْكَ بِالتُّرَابِ(٢٢)] [وفي رواية : عَلَيْكَ التُّرَابَ(٢٣)] [وفي رواية : بِالصَّعِيدِ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٧٣·المطالب العالية١٩٣·
  2. (٢)المعجم الأوسط٢٠١٤·
  3. (٣)المعجم الأوسط٢٠١٤·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٥٧·
  5. (٥)مسند أحمد٧٨٢١٨٧٠٢·مصنف عبد الرزاق٩١٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٠٩·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٧٣·
  7. (٧)مسند أحمد٧٨٢١·مصنف عبد الرزاق٩١٩·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٠٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٧٣·المطالب العالية١٩٣·
  9. (٩)مسند أحمد٨٧٠٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٨٧٠٢·المعجم الأوسط٢٠١٤·
  11. (١١)مسند أحمد٧٨٢١·سنن البيهقي الكبرى١٥٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٧٣·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٢٠١٤·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٥٧·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٧٣·المطالب العالية١٩٣·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٩١٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٠٩·
  16. (١٦)مسند أحمد٧٨٢١·
  17. (١٧)مسند أحمد٧٨٢١٨٧٠٢·المعجم الأوسط٦٣٤٢·مصنف عبد الرزاق٩١٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٠٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٨٧٠٢·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٦٣٤٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد٨٧٠٢·
  21. (٢١)مسند أحمد٧٨٢١·مصنف عبد الرزاق٩١٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٠٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد٧٨٢١٨٧٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٥·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٩١٩·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٦٣٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٠٩·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين2011
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
وَالْجُنُبُ(المادة: جنب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جُنُبٌ ) ( س ) فِيهِ : " لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ جُنُبٌ " الْجُنُبُ : الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِ الْغُسْلُ بِالْجِمَاعِ وَخُرُوجِ الْمَنِيِّ . وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ ، وَالْمُؤَنَّثِ ، بِلَفْظٍ وَاحِدٍ . وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى أَجْنَابٍ وَجُنُبِينَ . وَأَجْنَبَ يُجْنِبُ إِجْنَابًا ، وَالْجَنَابَةُ الِاسْمُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ : الْبُعْدُ . وَسُمِّيَ الْإِنْسَانُ جُنُبًا لِأَنَّهُ نُهِيَ أَنْ يَقْرَبَ مَوَاضِعَ الصَّلَاةِ مَا لَمْ يَتَطَهَّرْ . وَقِيلَ لِمُجَانَبَتِهِ النَّاسَ حَتَّى يَغْتَسِلَ . وَأَرَادَ بِالْجُنُبِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : الَّذِي يَتْرُكُ الِاغْتِسَالَ مِنَ الْجَنَابَةِ عَادَةً ، فَيَكُونُ أَكْثَرَ أَوْقَاتِهِ جُنُبًا ، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى قِلَّةِ دِينِهِ وَخُبْثِ بَاطِنِهِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْمَلَائِكَةِ هَاهُنَا غَيْرَ الْحَفَظَةِ . وَقِيلَ أَرَادَ لَا تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ بِخَيْرٍ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ كَذَلِكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " الْإِنْسَانُ لَا يُجْنِبُ وَكَذَلِكَ الثَّوْبُ وَالْمَاءُ وَالْأَرْضُ " يُرِيدُ أَنَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ لَا يَصِيرُ شَيْءٌ مِنْهَا جُنُبًا يَحْتَاجُ إِلَى الْغُسْلِ لِمُلَامَسَةِ الْجُنُبِ إِيَّاهَا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْجُنُبِ وَالْجَنَابَةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ وَالسِّبَاقِ : " لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ " الْجَنَبُ بِالتَّحْرِيكِ فِي السِّبَاقِ : أَنْ يَجْنُبَ فَرَسًا إِلَى فَرَسِهِ الَّذِي يُسَابِقُ عَلَيْهِ ، فَإِذَا فَتَرَ الْمَرْكُوبُ تَحَوَّلَ إِلَى الْمَ

لسان العرب

[ جنب ] جنب : الْجَنْبُ وَالْجَنَبَةُ وَالْجَانِبُ : شِقُّ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . تَقُولُ : قَعَدْتُ إِلَى جَنْبِ فُلَانٍ وَإِلَى جَانِبِهِ ، بِمَعْنًى ، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وَجَوَانِبُ وَجَنَائِبُ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي الرَّجُلِ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْفَاقَةُ : فَخَرَجَ إِلَى الْبَرِيَّةِ ، فَدَعَا ، فَإِذَا الرَّحَى تَطْحَنُ ، وَالتَّنُّورُ مَمْلُوءٌ جُنُوبَ شِوَاءٍ ; هِيَ جَمْعُ جَنْبٍ ، يُرِيدُ جَنْبَ الشَّاةِ ؛ أَيْ : إِنَّهُ كَانَ فِي التَّنُّورِ جُنُوبٌ كَثِيرَةٌ لَا جَنْبٌ وَاحِدٌ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَمُنْتَفِخُ الْجَوَانِبِ . قَالَ : وَهُوَ مِنَ الْوَاحِدِ الَّذِي فُرِّقَ فَجُعِلَ جَمْعًا . وَجُنِبَ الرَّجُلُ : شَكَا جَانِبَهُ . وَضَرَبَهُ فَجَنَّبَهُ ؛ أَيْ : كَسَرَ جَنْبَهُ أَوْ أَصَابَ جَنْبَهُ . وَرَجُلٌ جَنِيبٌ كَأَنَّهُ يَمْشِي فِي جَانِبٍ مُتَعَقِّفًا عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : رَبَا الْجُوعُ فِي أَوْنِيهِ حَتَّى كَأَنَّهُ جَنِيبٌ بِهِ إِنَّ الْجَنِيبَ جَنِيبُ ؛ أَيْ : جَاعَ حَتَّى كَأَنَّهُ يَمْشِي فِي جَانِبٍ مُتَعَقِّفًا . وَقَالُوا : الْحَرُّ جَانِبَيْ سُهَيْلٍ ؛ أَيْ : فِي نَاحِيَتَيْهِ ، وَهُوَ أَشَدُّ الْحَرِّ . وَجَانَبَهُ مُجَانَبَةً وَجِنَابًا : صَارَ إِلَى جَنْبِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : الْجَنْبُ : الْقُرْبُ . وَقَوْلُهُ : عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ ؛ أَيْ : فِي قُرْبِ اللَّهِ وَج

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    2014 2011 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّارُ الْأَصْبَهَانِيُّ ، قَالَ : نَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ : نَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ أَقْوَامًا سَأَلُوا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالُوا : إِنَّا نَغْرُبُ عَنِ الْمَاءِ الثَّلَاثَةَ الْأَشْهُرَ ، وَالْخَمْسَةَ ، فَلَا نَجِدُ الْمَاءَ ، وَفِينَا الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ وَالنُّفَسَاءُ ؟ قَالَ : عَلَيْكُمْ بِالْأَرْضِ . لَا نَعْلَمُ لِسُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ عَنْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث