حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 1055
1055
باب ما روي في الحائض والنفساء يكفيهما التيمم عند انقطاع الدم إذا عدمتا الماء

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَسِيدُ بْنُ عَاصِمٍ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَفْصٍ [١]، عَنْ سُفْيَانَ ، يَعْنِي الثَّوْرِيَّ ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنَّا نَكُونُ فِي الرَّمْلِ وَفِينَا الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ وَالنُّفَسَاءُ ، فَيَأْتِي عَلَيْنَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ لَا نَجِدُ الْمَاءَ ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالتُّرَابِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين6 أحكام
  • البيهقيالإسناد المشترك

    هذا حديث يعرف بالمثنى عن عمرو والمثنى غير قوي ورواه أبو الربيع السمان عن عمرو بن دينار عن ابن المسيب عن أبي هريرة أن أعرابيا وأبو الربيع ضعيف وروي من وجه آخر ضعيف من حديث عبد الله بن سلمة الأفطس

    ضعيف
  • البيهقيالإسناد المشترك
    والمثنى غير قوي
  • الزيلعىالإسناد المشترك
    المثنى بن الصباح ضعيف
  • ابن دقيق العيدالإسناد المشترك

    قال أحمد والرازي المثنى بن الصباح لا يساوي شيئا وقال النسائي متروك الحديث

    لم يُحكَمْ عليه
  • الزيلعىالإسناد المشترك

    فيه المثنى بن الصباح قال أحمد وأبو حاتم لا يساوي شيئا وقال ابن معين ليس بشيء وقال النسائي متروك

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني
    ليس منها شيء ثابت
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    عمرو بن شعيب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة118هـ
  4. 04
    المثنى بن الصباح الأبناوي
    تقييم الراوي:ضعيف· كبار السابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة140هـ
  5. 05
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  6. 06
    الحسين بن حفص الهمداني
    تقييم الراوي:صدوق· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة210هـ
  7. 07
    أسيد بن عاصم الأصبهاني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  8. 08
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  9. 09
    محمد بن أبي عمرو النيسابوري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة421هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (1 / 216) برقم: (1055) ، (1 / 217) برقم: (1056) ، (1 / 217) برقم: (1057) ، (1 / 310) برقم: (1509) وأحمد في "مسنده" (2 / 1629) برقم: (7821) ، (2 / 1810) برقم: (8702) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 269) برقم: (5873) وابن حجر في "المطالب العالية" (2 / 431) برقم: (193) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 236) برقم: (919) والطبراني في "الأوسط" (2 / 290) برقم: (2014) ، (6 / 255) برقم: (6342)

الشواهد10 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١/٢١٧) برقم ١٠٥٦

أَنَّ أَعْرَابًا [وفي رواية : رِجَالًا(١)] [وفي رواية : أَقْوَامًا(٢)] أَتَوُا [وفي رواية : سَأَلُوا(٣)] [وفي رواية : جَاءَ الْأَعْرَابُ إِلَى(٤)] النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا [أُنَاسٌ(٦)] نَكُونُ [وفي رواية : إِنِّي أَكُونُ(٧)] فِي هَذِهِ الرِّمَالِ [وفي رواية : نَكُونُ بِالرَّمْلِ(٨)] [وفي رواية : إِنَّا نَكُونُ بِهَذَا الرَّمْلِ(٩)] ، لَا نَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ [وفي رواية : فَلَا نَجِدُ الْمَاءَ(١٠)] ، وَلَا نَرَى الْمَاءَ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ أَوْ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ - شَكَّ أَبُو الرَّبِيعِ - [وفي رواية : أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ، أَوْ خَمْسَةَ أَشْهُرٍ ؟(١١)] [وفي رواية : إِنَّا نَغْرُبُ عَنِ الْمَاءِ الثَّلَاثَةَ الْأَشْهُرَ ، وَالْخَمْسَةَ(١٢)] [وفي رواية : وَإِنَّا نَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ الشَّهْرَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ(١٣)] [وفي رواية : فَتُصِيبُنَا الْجَنَابَةُ(١٤)] وَفِينَا [وفي رواية : فَتَكُونُ(١٥)] [وفي رواية : فَيَكُونُ(١٦)] [فِينَا(١٧)] النُّفَسَاءُ وَالْحَائِضُ وَالْجُنُبُ [وفي رواية : وَيَكُونُ فِينَا الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ وَالنُّفَسَاءُ(١٨)] [وفي رواية : وَيَكُونُ فِينَا الْحَيْضُ وَالْجَنَابَةُ وَالنِّفَاسُ(١٩)] [فَيَأْتِي عَلَيْهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ لَا تَجِدُ الْمَاءَ !(٢٠)] [فَمَا تَرَى(٢١)] ، قَالَ : عَلَيْكُمْ بِالْأَرْضِ [وفي رواية : عَلَيْكَ بِالتُّرَابِ(٢٢)] [وفي رواية : عَلَيْكَ التُّرَابَ(٢٣)] [وفي رواية : بِالصَّعِيدِ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٧٣·المطالب العالية١٩٣·
  2. (٢)المعجم الأوسط٢٠١٤·
  3. (٣)المعجم الأوسط٢٠١٤·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٥٧·
  5. (٥)مسند أحمد٧٨٢١٨٧٠٢·مصنف عبد الرزاق٩١٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٠٩·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٧٣·
  7. (٧)مسند أحمد٧٨٢١·مصنف عبد الرزاق٩١٩·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٠٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٧٣·المطالب العالية١٩٣·
  9. (٩)مسند أحمد٨٧٠٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٨٧٠٢·المعجم الأوسط٢٠١٤·
  11. (١١)مسند أحمد٧٨٢١·سنن البيهقي الكبرى١٥٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٧٣·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٢٠١٤·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٥٧·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٧٣·المطالب العالية١٩٣·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٩١٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٠٩·
  16. (١٦)مسند أحمد٧٨٢١·
  17. (١٧)مسند أحمد٧٨٢١٨٧٠٢·المعجم الأوسط٦٣٤٢·مصنف عبد الرزاق٩١٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٠٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٨٧٠٢·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٦٣٤٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد٨٧٠٢·
  21. (٢١)مسند أحمد٧٨٢١·مصنف عبد الرزاق٩١٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٠٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد٧٨٢١٨٧٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٥·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٩١٩·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٦٣٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٠٩·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١1055
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
السُّؤَالَ(المادة: السؤال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَأَلَ ) * فِيهِ لِلسَّائِلِ حَقٌّ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ السَّائِلُ : الطَّالِبُ . مَعْنَاهُ الْأَمْرُ بِحُسْنِ الظَّنِّ بِالسَّائِلِ إِذَا تَعَرَّضَ لَكَ ، وَأَنْ لَا تَجْبَهَهُ بِالتَّكْذِيبِ وَالرَّدِّ مَعَ إِمْكَانِ الصِّدْقِ : أَيْ لَا تُخَيِّبِ السَّائِلَ وَإِنْ رَابَكَ مَنْظَرُهُ وَجَاءَ رَاكِبًا عَلَى فَرَسٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ يَكُونُ لَهُ فَرَسٌ وَوَرَاءَهُ عَائِلَةٌ أَوْ دَيْنٌ يَجُوزُ مَعَهُ أَخْذُ الصَّدَقَةِ ، أَوْ يَكُونُ مِنَ الْغُزَاةِ ، أَوْ مِنَ الْغَارِمِينَ وَلَهُ فِي الصَّدَقَةِ سَهْمٌ . ( س ) وَفِيهِ أَعْظَمُ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ عَنْ أَمْرٍ لَمْ يُحَرَّمْ ، فَحُرِّمَ عَلَى النَّاسِ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ السُّؤَالُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَالْحَدِيثِ نَوْعَانِ : أَحَدُهُمَا مَا كَانَ عَلَى وَجْهِ التَّبْيِينِ وَالتَّعَلُّمِ مِمَّا تَمَسُّ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ ، فَهُوَ مُبَاحٌ ، أَوْ مَنْدُوبٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ بِهِ . وَالْآخَرُ مَا كَانَ عَلَى طَرِيقِ التَّكَلُّفِ وَالتَّعَنُّتِ ، فَهُوَ مَكْرُوهٌ ، وَمَنْهِيٌّ عَنْهُ . فَكُلُّ مَا كَانَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَوَقَعَ السُّكُوتُ عَنْ جَوَابِهِ فَإِنَّمَا هُوَ رَدْعٌ وَزَجْرٌ لِلسَّائِلِ ، وَإِنْ وَقَعَ الْجَوَابُ عَنْهُ فَهُوَ عُقُوبَةٌ وَتَغْلِيظٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ قِيلَ : هُوَ مِنْ هَذَا . وَقِيلَ : هُوَ سُؤَالُ النَّاسِ أَمْوَالَهُمْ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنَّهُ كَرِهَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا أَرَادَ الْمَسَائِلَ الدَّقِيقَةَ الَّتِي لَا يُ

لسان العرب

[ سأل ] سأل : سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤَالًا وَسَآَلَةً وَمَسْأَلَةً وَتَسْآلًا وَسَأَلَةً ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : أَسَاءَلْتَ رَسْمَ الدَّارِ ، أَمْ لَمْ تُسَائِلِ عَنِ السَّكْنِ ، أَمْ عَنْ عَهْدِهِ بِالْأَوَائِلِ ؟ وَسَأَلْتُ أَسْأَلُ وَسَلْتُ أَسَلُ ، وَالرَّجُلَانِ يَتَسَاءَلَانِ وَيَتَسَايَلَانِ ، وَجَمْعُ الْمَسْأَلَةِ مَسَائِلُ بِالْهَمْزِ ، فَإِذَا حَذَفُوا الْهَمْزَةَ قَالُوا مَسَلَةٌ . وَتَسَاءَلُوا : سَأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ؛ وَقُرِئَ : تَسَّاءَلُونَ بِهِ ، فَمَنْ قَرَأَ تَسَّاءَلُونَ فَالْأَصْلُ تَتَسَاءَلُونَ قُلِبَتِ التَّاءُ سِينًا لِقُرْبِ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ ثُمَّ أُدْغِمَتْ فِيهَا ، قَالَ : وَمَنْ قَرَأَ تَسَاءَلُونَ فَأَصْلُهُ أَيْضًا تَتَسَاءَلُونَ حُذِفَتِ التَّاءُ الثَّانِيَةُ كَرَاهِيَةً لِلْإِعَادَةِ ، وَمَعْنَاهُ تَطْلُبُونَ حُقُوقَكُمْ بِهِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا ؛ أَرَادَ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ : رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ الْآيَةَ ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ وَعْدًا مَسْؤُولًا إِنْجَازُهُ ، يَقُولُونَ رَبَّنَا قَدْ وَعَدْتَنَا فَأَنْجِزْ لَنَا وَعْدَكَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : إِنَّمَا قَالَ : سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ لِأَنَّ كُلًّا يَطْلُبُ الْقُوتَ وَيَسْأَلُهُ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِلسَّائ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابُ مَا رُوِيَ فِي الْحَائِضِ وَالنُّفَسَاءِ أَيَكْفِيهِمَا التَّيَمُّمُ عِنْدَ انْقِطَاعِ الدَّمِ إِذَا عَدِمَتَا الْمَاءَ 1055 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَسِيدُ بْنُ عَاصِمٍ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَفْصٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، يَعْنِي الثَّوْرِيَّ ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : <متن ربط="17

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث