وَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :
إِنِّي لَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ خَلْفِي وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ ، فَأُخَفِّفُ صَلَاتِي مَخَافَةَ أَنْ تُفْتَتَنَ أُمُّهُ
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :
إِنِّي لَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ خَلْفِي وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ ، فَأُخَفِّفُ صَلَاتِي مَخَافَةَ أَنْ تُفْتَتَنَ أُمُّهُ
أخرجه أحمد في "مسنده" (2 / 2003) برقم: (9663) والبزار في "مسنده" (15 / 93) برقم: (8367) ، (16 / 187) برقم: (9310) ، (16 / 193) برقم: (9320) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 211) برقم: (6575) والطبراني في "الأوسط" (3 / 19) برقم: (2337)
إِنِّي لَأَسْمَعُ بُكَاءَ [وفي رواية : صَوْتَ(١)] الصَّبِيِّ خَلْفِي وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ ، فَأُخَفِّفُ صَلَاتِي مَخَافَةَ أَنْ تُفْتَتَنَ أُمُّهُ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ صَوْتَ صَبِيٍّ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَخَفَّفَ(٢)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
891 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدفع ما رواه بعض الناس عن أبي حنيفة فيمن تنحنح له وهو يصلي فانتظر المتنحنح له . 6589 - روى بعض الناس عن أبي حنيفة الخوارزمي ، عن أبي حنيفة النعمان بن ثابت : أن من فعل ذلك كانت صلاته فاسدة وأخشى عليه ، ومعنى ذلك أن يكون عمل بعض صلاته لغير الله فيكون بذلك كافرا . حدثنا أحمد بن أبي عمران بهذا القول ، عن محمد بن شجاع ، عن أبي حنيفة الخوارزمي من هذا الوجه ، ولم يسمع بهذا القول عن أبي حنفية النعمان بن ثابت رحمه الله من غير هذا الوجه ، وقد وجدنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدفع هذا القول . 6590 - كما حدثنا ابن أبي داود ، حدثنا مسدد ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن ابن عجلان ، قال : سمعت أبي يحدث ، عن أبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع صوت صبي وهو في الصلاة فخفف . ففي هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم خفف في صلاته من أجل بكاء الصبي الذي سمعه وهو فيها . فقال قائل : ليس في هذا الحديث ما يجب لك به على من روى الرواية التي ذكرتها عن أبي حنيفة ، لأن الذي في هذا الحديث إنما هو من كلام أبي هريرة ظنا برسول الله صلى الله عليه وسلم أن تخفيفه كان من أجله ، وقد دل على ذلك . 6591 - ما قد حدثنا بكار بن قتيبة ، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي ، حدثنا حميد الطويل ، عن أنس ، قال : سمع النبي صلى الله عليه وسلم بكاء صبي وهو في صلاة فظننا أنه خفف رحمة لبكاء الصبي ، إذ علم أن أمه معه في الصلاة . فنظرنا هل روي في هذا الباب ما يحقق حكم الواجب في هذا الفعل في الصلاة ، ما هو ؟ . 6592 - فوجدنا إبراهيم بن مرزوق ، قد حدثنا ، قال : حدثنا وهب بن جرير بن حازم ، حدثنا أبي ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب يحدث ، عن عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن أبيه ، قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشاء ، وهو حامل أحد ابنيه الحسن أو الحسين ، فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوضع الغلام عند قدمه اليمنى ، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها . فقال أبي : فرفعت رأسي من بين الناس ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ساجد وإذا الغلام راكب على ظهره ، فعدت فسجدت ، فلما صلى قالوا : يا رسول الله ، إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها أشيء أمرت به ، أم كان يوحى إليك ؟ قال : كل ذلك لم يكن ، ولكن ابني ارتحلني
891 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدفع ما رواه بعض الناس عن أبي حنيفة فيمن تنحنح له وهو يصلي فانتظر المتنحنح له . 6589 - روى بعض الناس عن أبي حنيفة الخوارزمي ، عن أبي حنيفة النعمان بن ثابت : أن من فعل ذلك كانت صلاته فاسدة وأخشى عليه ، ومعنى ذلك أن يكون عمل بعض صلاته لغير الله فيكون بذلك كافرا . حدثنا أحمد بن أبي عمران بهذا القول ، عن محمد بن شجاع ، عن أبي حنيفة الخوارزمي من هذا الوجه ، ولم يسمع بهذا القول عن أبي حنفية النعمان بن ثابت رحمه الله من غير هذا الوجه ، وقد وجدنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدفع هذا القول . 6590 - كما حدثنا ابن أبي داود ، حدثنا مسدد ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن ابن عجلان ، قال : سمعت أبي يحدث ، عن أبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع صوت صبي وهو في الصلاة فخفف . ففي هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم خفف في صلاته من أجل بكاء الصبي الذي سمعه وهو فيها . فقال قائل : ليس في هذا الحديث ما يجب لك به على من روى الرواية التي ذكرتها عن أبي حنيفة ، لأن الذي في هذا الحديث إنما هو من كلام أبي هريرة ظنا برسول الله صلى الله عليه وسلم أن تخفيفه كان من أجله ، وقد دل على ذلك . 6591 - ما قد حدثنا بكار بن قتيبة ، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي ، حدثنا حميد الطويل ، عن أنس ، قال : سمع النبي صلى الله عليه وسلم بكاء صبي وهو في صلاة فظننا أنه خفف رحمة لبكاء الصبي ، إذ علم أن أمه معه في الصلاة . فنظرنا هل روي في هذا الباب ما يحقق حكم الواجب في هذا الفعل في الصلاة ، ما هو ؟ . 6592 - فوجدنا إبراهيم بن مرزوق ، قد حدثنا ، قال : حدثنا وهب بن جرير بن حازم ، حدثنا أبي ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب يحدث ، عن عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن أبيه ، قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشاء ، وهو حامل أحد ابنيه الحسن أو الحسين ، فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوضع الغلام عند قدمه اليمنى ، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها . فقال أبي : فرفعت رأسي من بين الناس ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ساجد وإذا الغلام راكب على ظهره ، فعدت فسجدت ، فلما صلى قالوا : يا رسول الله ، إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها أشيء أمرت به ، أم كان يوحى إليك ؟ قال : كل ذلك لم يكن ، ولكن ابني ارتحلني
2337 2334 - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنِّي لَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ خَلْفِي وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ ، فَأُخَفِّفُ صَلَاتِي مَخَافَةَ أَنْ تُفْتَتَنَ أُمُّهُ . لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنْ يَعْقُوبَ إِلَّا زَمْعَةُ ، تَفَرَّدَ بِهَا : أَبُو قُرَّةَ . قَالَ: قَالَ: قَالَ: ، ، ،