حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 2602
2605
إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم الكشي

حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ : نَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَةَ قَالَ : نَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ . عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :

بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّةً رَجُلًا إِلَى رَجُلٍ مِنْ فَرَاعِنَةِ الْعَرَبِ ، أَنِ ادْعُهُ لِي ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ أَعْتَى مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : اذْهَبْ إِلَيْهِ ، فَادْعُهُ ، فَأَتَاهُ ، فَقَالَ لَهُ : يَدْعُوكَ رَسُولُ اللهِ ، فَقَالَ : رَسُولُ اللهِ ! وَمَا اللهُ ؟ أَمِنْ ذَهَبٍ هُوَ ، أَوْ مِنْ فِضَّةٍ ، أَوْ مِنْ نُحَاسٍ ؟ فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ ، وَقَالَ : قَدْ أَخْبَرْتُكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّهُ أَعْتَى مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : " ارْجِعْ إِلَيْهِ ، فَادْعُهُ " فَأَتَاهُ فَأَعَادَ عَلَيْهِ الْقَوْلَ الْأَوَّلَ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِثْلَ جَوَابِهِ الْأَوَّلِ ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : " ارْجِعْ إِلَيْهِ ، فَادْعُهُ " ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ ، فَبَيْنَمَا هُمَا يَتَرَاجَعَانِ الْكَلَامَ بَيْنَهُمَا إِذْ بَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِسَحَابَةٍ حِيَالَ رَأْسِهِ ، فَرَعَدَتْ وَأَبْرَقَتْ ، وَوَقَعَ مِنْهَا صَاعِقَةٌ ذَهَبَتْ بِقِحْفِ رَأْسِهِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ج٣ / ص٩٧وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    رواه أبو يعلى والبزار ورجال البزار رجال الصحيح غير ديلم بن غزوان وهو ثقة وفي رجال أبي يعلى والطبراني علي بن أبي سارة وهو ضعيف

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    علي بن أبي سارة الشيباني
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة171هـ
  4. 04
    عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة228هـ
  5. 05
    الوفاة292هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (5 / 88) برقم: (1588) ، (5 / 89) برقم: (1589) والنسائي في "الكبرى" (10 / 136) برقم: (11223) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 87) برقم: (3342) ، (6 / 182) برقم: (3469) والبزار في "مسنده" (13 / 361) برقم: (7008) والطبراني في "الأوسط" (3 / 96) برقم: (2605)

الشواهد7 شاهد
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٦/١٨٢) برقم ٣٤٦٩

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ [وفي رواية : أَرْسَلَ(١)] رَجُلًا [مِنْ أَصْحَابِهِ(٢)] مَرَّةً إِلَى رَجُلٍ مِنْ فَرَاعِنَةِ الْعَرَبِ [وفي رواية : مِنْ عُظَمَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ(٣)] [وفي رواية : رَأْسٍ مِنْ رُؤُوسِ الْمُشْرِكِينَ(٤)] [يَدْعُوهُ إِلَى اللَّهِ(٥)] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٦)] ، فَقَالَ : اذْهَبْ فَادْعُهُ [وفي رواية : أَنِ ادْعُهُ(٧)] لِي ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ أَعْتَى مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : اذْهَبْ فَادْعُهُ لِي . قَالَ : فَذَهَبَ إِلَيْهِ [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٨)] فَقَالَ : يَدْعُوكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِرَسُولِ رَسُولِ اللَّهِ : [أَرَسُولُ اللَّهِ ؟ !(٩)] وَمَا اللَّهُ ؟ [وفي رواية : أَيْشِ رَبُّكَ الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ ؟(١٠)] [وفي رواية : هَذَا الْإِلَهُ الَّذِي تَدْعُو(١١)] [وفي رواية : تَدْعُونِي(١٢)] [إِلَيْهِ(١٣)] أَمِنْ ذَهَبٍ هُوَ ؟ أَمْ [وفي رواية : أَوْ(١٤)] مِنْ فِضَّةٍ هُوَ ؟ أَمِنْ [وفي رواية : أَوْ مِنْ(١٥)] نُحَاسٍ هُوَ ؟ [مِنْ حَدِيدٍ هُوَ ؟(١٦)] [فَتَعَاظَمَ مَقَالَتَهُ فِي صَدْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] قَالَ : فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ أَخْبَرْتُكَ أَنَّهُ أَعْتَى مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ لِي كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : ارْجِعْ [وفي رواية : فَارْجِعْ(١٨)] [وفي رواية : فَأَعَادَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَهَا [وفي رواية : مِثْلَ مَقَالَتِهِ(٢٠)] [وفي رواية : فَرَجَعَ(٢١)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٢٢)] [فَأَعَادَ عَلَيْهِ الْمَقَالَةَ الْأُولَى(٢٣)] [وفي رواية : الْقَوْلَ الْأَوَّلَ(٢٤)] [فَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَ الْجَوَابِ(٢٥)] [وفي رواية : فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِثْلَ جَوَابِهِ الْأَوَّلِ(٢٦)] ، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : فَأَتَى النَّبِيَّ(٢٧)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ أَخْبَرْتُكَ أَنَّهُ أَعْتَى مِنْ ذَلِكَ [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ(٢٨)] ، قَالَ : ارْجِعْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ [إِلَى اللَّهِ(٢٩)] ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ [وفي رواية : فَأَرْسَلَهُ إِلَيْهِ(٣٠)] الثَّالِثَةَ ، قَالَ : فَأَعَادَ عَلَيْهِ ذَلِكَ الْكَلَامَ ، فَبَيْنَمَا هُوَ يُكَلِّمُهُ [وفي رواية : فَبَيْنَمَا هُمَا يَتَرَاجَعَانِ الْكَلَامَ بَيْنَهُمَا(٣١)] إِذْ بَعَثَ اللَّهُ سَحَابَةً [وفي رواية : بِسَحَابَةٍ(٣٢)] حِيَالَ رَأْسِهِ ، فَرَعَدَتْ [وَأَبْرَقَتْ(٣٣)] ، فَوَقَعَتْ [وفي رواية : وَوَقَعَتْ(٣٤)] [وَوَقَعَ(٣٥)] مِنْهَا صَاعِقَةٌ [وفي رواية : وَأَرْسَلَ اللَّهُ(٣٦)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ اللَّهُ(٣٧)] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٨)] [عَلَيْهِ صَاعِقَةً(٣٩)] ، فَذَهَبَتْ [ذَهَبَتْ(٤٠)] بِقَحْفِ رَأْسِهِ [وفي رواية : فَأَحْرَقَتْهُ(٤١)] [وفي رواية : فَرَجَعَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَتِهِ ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : ارْجِعْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ إِلَى اللَّهِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ فِي الطَّرِيقِ لَا يَعْلَمُ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ صَاحِبَهُ(٤٢)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَرْسَلَ عَلَى صَاحِبِكَ صَاعِقَةً فَأَحْرَقَتْهُ(٤٣)] ، فَأَنْزَلَ [وفي رواية : وَأَنْزَلَ(٤٤)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٤٥)] [وفي رواية : وَنَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٦)] : وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ [وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ(٤٧)] الْآيَةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٧٠٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٤٢·الأحاديث المختارة١٥٨٨١٥٨٩·
  2. (٢)مسند البزار٧٠٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٤٢·الأحاديث المختارة١٥٨٨١٥٨٩·
  3. (٣)مسند البزار٧٠٠٨·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٤٢·الأحاديث المختارة١٥٨٨١٥٨٩·
  5. (٥)مسند البزار٧٠٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٤٢·الأحاديث المختارة١٥٨٨١٥٨٩·
  6. (٦)مسند البزار٧٠٠٨·
  7. (٧)المعجم الأوسط٢٦٠٥·السنن الكبرى١١٢٢٣·
  8. (٨)المعجم الأوسط٢٦٠٥·السنن الكبرى١١٢٢٣·
  9. (٩)السنن الكبرى١١٢٢٣·
  10. (١٠)مسند البزار٧٠٠٨·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٤٢·الأحاديث المختارة١٥٨٨·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة١٥٨٩·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٢٦٠٥·مسند البزار٧٠٠٨·السنن الكبرى١١٢٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٤٢٣٤٦٩·الأحاديث المختارة١٥٨٨١٥٨٩·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٢٦٠٥·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٢٦٠٥·
  16. (١٦)مسند البزار٧٠٠٨·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٤٢·
  18. (١٨)السنن الكبرى١١٢٢٣·
  19. (١٩)مسند البزار٧٠٠٨·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٤٢·الأحاديث المختارة١٥٨٨·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٢٦٠٥·السنن الكبرى١١٢٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٤٢٣٤٦٩·الأحاديث المختارة١٥٨٨·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٢٦٠٥·السنن الكبرى١١٢٢٣·
  23. (٢٣)السنن الكبرى١١٢٢٣·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٢٦٠٥·
  25. (٢٥)السنن الكبرى١١٢٢٣·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٢٦٠٥·
  27. (٢٧)مسند البزار٧٠٠٨·السنن الكبرى١١٢٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٤٢·الأحاديث المختارة١٥٨٨١٥٨٩·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٢٦٠٥·مسند البزار٧٠٠٨·السنن الكبرى١١٢٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٤٢٣٤٦٩·الأحاديث المختارة١٥٨٨١٥٨٩·
  29. (٢٩)مسند البزار٧٠٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٤٢·الأحاديث المختارة١٥٨٨١٥٨٩·
  30. (٣٠)مسند البزار٧٠٠٨·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٢٦٠٥·السنن الكبرى١١٢٢٣·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٢٦٠٥·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط٢٦٠٥·
  34. (٣٤)السنن الكبرى١١٢٢٣·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٢٦٠٥·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٤٢·الأحاديث المختارة١٥٨٨·
  37. (٣٧)مسند البزار٧٠٠٨·
  38. (٣٨)مسند البزار٧٠٠٨·
  39. (٣٩)مسند البزار٧٠٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٤٢·الأحاديث المختارة١٥٨٨·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٢٦٠٥·
  41. (٤١)مسند البزار٧٠٠٨·
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٤٢·
  43. (٤٣)مسند البزار٧٠٠٨·
  44. (٤٤)السنن الكبرى١١٢٢٣·
  45. (٤٥)المعجم الأوسط٢٦٠٥·السنن الكبرى١١٢٢٣·الأحاديث المختارة١٥٨٨١٥٨٩·
  46. (٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٤٢·الأحاديث المختارة١٥٨٨·
  47. (٤٧)المعجم الأوسط٢٦٠٥·مسند البزار٧٠٠٨·السنن الكبرى١١٢٢٣·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين2602
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَتَرَاجَعَانِ(المادة: يتراجعان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَعَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ التَّرَاجُعُ بَيْنَ الْخَلِيطَيْنِ : أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِهِمَا مَثَلًا أَرْبَعُونَ بَقَرَةً ، وَلِلْآخَرِ ثَلَاثُونَ وَمَالُهُمَا مُشْتَرَكٌ ، فَيَأْخُذُ الْعَامِلُ عَنِ الْأَرْبَعِينَ مُسِنَّةً ، وَعَنِ الثَلَاثِينَ تَبِيعًا ، فَيَرْجِعُ بَاذِلُ الْمُسِنَّةِ بِثَلَاثَةِ أَسْبَاعِهَا عَلَى خَلِيطِهِ ، وَبَاذِلُ التَّبِيعِ بِأَرْبَعَةِ أَسْبَاعِهِ عَلَى خَلِيطِهِ ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ السِّنَّيْنِ وَاجِبٌ عَلَى الشُّيُوعِ ، كَأَنَّ الْمَالَ مِلْكُ وَاحِدٍ . وَفِي قَوْلِهِ : بِالسَّوِيَّةِ - دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ السَّاعِيَ إِذَا ظَلَمَ أَحَدَهُمَا فَأَخَذَ مِنْهُ زِيَادَةً عَلَى فَرْضِهِ فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ بِهَا عَلَى شَرِيكِهِ ، وَإِنَّمَا يَغْرَمُ لَهُ قِيمَةَ مَا يَخُصُّهُ مِنَ الْوَاجِبِ عَلَيْهِ دُونَ الزِّيَادَةِ . وَمِنْ أَنْوَاعِ التَّرَاجُعِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَرْبَعُونَ شَاةً ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عِشْرُونَ ، ثُمَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَعْرِفُ عَيْنَ مَالِهِ ، فَيَأْخُذُ الْعَامِلُ مِنْ غَنَمِ أَحَدِهِمَا شَاةً ، فَيَرْجِعُ عَلَى شَرِيكِهِ بِقِيمَةِ نِصْفِ شَاةٍ . وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْخُلْطَةَ تَصِحُّ مَعَ تَمْيِيزِ أَعْيَانِ الْأَمْوَالِ عِنْدَ مَنْ يَقُولُ بِهِ . ( هـ ) * وَفِيهِ أَنَّهُ رَأَى فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ نَاقَةً كَوْمَاءَ ، فَسَأَلَ عَنْهَا الْمُصَدِّقَ فَقَالَ : إِنِّي ارْتَجَعْتُهَا بِإِبِلٍ . فَسَكَتَ الِارْتِجَاعُ : أَنْ يَقْدَمَ الرَّجُلُ بِإِبِلِهِ الْمِصْرَ فَيَبِيعَهَا ثُمَّ يَشْتَرِيَ بِثَمَنِهَا غَيْرَهَا فَهِيَ الرِّجْعَةُ بِالْكَسْرِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الصَّدَقَةِ إِذَا وَجَبَ عَلَى رَبِّ الْمَالِ سِنٌّ مِنَ الْإِب

لسان العرب

[ رجع ] رجع : رَجَعَ يَرْجِعُ رَجْعًا وَرُجُوعًا وَرُجْعَى وَرُجْعَانًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجِعَةً : انْصَرَفَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى أَيِ : الرُّجُوعَ وَالْمَرْجِعَ ، مَصْدَرٌ عَلَى فُعْلَى ، وَفِيهِ : إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا أَيْ : رُجُوعُكُمْ ; حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فِيمَا جَاءَ مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ عَلَى مَفْعِلٍ ، بِالْكَسْرِ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَاهُنَا اسْمَ الْمَكَانِ لِأَنَّهُ قَدْ تَعَدَّى بِإِلَى ، وَانْتَصَبَتْ عَنْهُ الْحَالُ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ لَا يَتَعَدَّى بِحَرْفٍ وَلَا تَنْتَصِبُ عَنْهُ الْحَالُ إِلَّا أَنَّ جُمْلَةَ الْبَابِ فِي فَعَلَ يَفْعِلُ أَنْ يَكُونَ الْمَصْدَرُ عَلَى مَفْعَلٍ ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ . وَرَاجَعَ الشَّيْءَ وَرَجَعَ إِلَيْهِ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي ، وَرَجَعْتُهُ أَرْجِعُهُ رَجْعًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجَعًا وَأَرْجَعْتُهُ ، فِي لُغَةِ هُذَيْلٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ عَنِ الضَّبِّيِّينَ أَنَّهُمْ قَرَؤُوا : أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا يَعْنِي الْعَبْدَ إِذَا بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَبْصَرَ وَعَرَفَ مَا كَانَ يُنْكِرُهُ فِي الدُّنْيَا يَقُولُ لِرَبِّهِ : ارْجِعُونِ أَيْ : رُدُّونِي إِلَى الدُّنْيَا ، وَقَوْلُهُ ارْجِعُونِ وَاقِعٌ هَاهُنَا وَيَكُونُ لَازِمًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَ

حِيَالَ(المادة: حيال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَلَ ) ( هـ س ) فِيهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَوْلُ هَاهُنَا : الْحَرَكَةُ . يُقَالُ حَالَ الشَّخْصُ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ ، الْمَعْنَى : لَا حَرَكَةَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ الْحَوْلُ : الْحِيلَةُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَحُولُ أَيْ أَتَحَرَّكُ . وَقِيلَ أَحْتَالُ . وَقِيلَ أَدْفَعُ وَأَمْنَعُ ، مِنْ حَالَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا مَنَعَ أَحَدَهُمَا عَنِ الْآخَرِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " بِكَ أُصَاوِلُ وَبِكَ أُحَاوِلُ " هُوَ مِنَ الْمُفَاعَلَةِ . وَقِيلَ الْمُحَاوَلَةُ طَلَبُ الشَّيْءِ بِحِيلَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " وَنَسْتَحِيلُ الْجَهَامَ " أَيْ نَنْظُرُ إِلَيْهِ هَلْ يَتَحَرَّكُ أَمْ لَا . وَهُوَ نَسْتَفْعِلُ . مِنْ حَالَ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ نَطْلُبُ حَالَ مَطَرِهِ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ " فَحَالُوا إِلَى الْحِصْنِ " أَيْ تَحَوَّلُوا . وَيُرْوَى أَحَالُوا : أَيْ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ هَارِبِينَ ، وَهُوَ مِنَ التَّحَوُّلِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ " إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَحَالَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ " أَيْ تَحَوَّلَ مِنْ مَوْضِعِهِ . وَقِيلَ هُوَ بِمَعْنَى طَفِقَ وَأَخَذَ وَتَهَيَّأَ لِفِعْلِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <متن ربط="997832" نوع="مرفوع

لسان العرب

[ حول ] حول : الْحَوْلُ : سَنَةٌ بِأَسْرِهَا ، وَالْجَمْعُ أَحْوَالٌ وَحُوُولٌ وَحُئُولٌ ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ . وَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ حَوْلًا وَحُئُولًا : أَتَى . وَأَحَالَ الشَّيْءُ وَاحْتَالَ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : أَوْرَقَ مُحْتَالًا ذَبِيحًا حِمْحِمُهُ وَأَحَالَتِ الدَّارُ وَأَحْوَلَتْ وَحَالَتْ وَحِيلَ بِهَا : أَتَى عَلَيْهَا أَحْوَالٌ ؛ قَالَ : حَالَتْ وَحِيلَ بِهَا ، وَغَيَّرَ آيَهَا صَرْفُ الْبِلَى تَجْرِي بِهِ الرِّيحَانِ وَقَالَ الْكُمَيْتُ : أَأَبْكَاكَ بِالْعُرُفِ الْمَنْزِلُ ؟ وَمَا أَنْتَ وَالطَّلَلُ الْمُحْوِلُ ؟ الْجَوْهَرِيُّ : حَالَتِ الدَّارُ وَحَالَ الْغُلَامُ أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ . وَأَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ أَيْ : حَالَ . وَدَارٌ مُحِيلَةٌ : غَابَ عَنْهَا أَهْلُهَا مُنْذُ حَوْلٍ ، وَكَذَلِكَ دَارٌ مُحِيلَةٌ إِذَا أَتَتْ عَلَيْهَا أَحْوَالٌ . وَأَحَالَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحَوْلَ إِحَالَةً ، وَأَحْوَلْتُ أَنَا بِالْمَكَانِ وَأَحَلْتُ : أَقَمْتُ حَوْلًا . وَأَحَالَ الرَّجُلُ بِالْمَكَانِ وَأَحْوَلَ أَيْ : أَقَامَ بِهِ حَوْلًا . وَأَحْوَلَ الصَّبِيُّ ، فَهُوَ مُحْوِلٌ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ مِنْ مَوْلِدِهِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ وَقِيلَ : مُحْوِلٌ صَغِيرٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَدَّ بِحَوْلٍ ؛ عَنِ ابْنِ كَيْسَانَ . وَأَحْوَلَ بِالْمَكَانِ الْحَوْلَ : بَلَغَهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَزَائِدَ ، لَا أَحَلْتَ الْحَوْلَ ، حَتَّى كَأَنَّ عَجُوزَكُمْ س

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    2605 2602 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ : نَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَةَ قَالَ : نَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ . عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّةً رَجُلًا إِلَى رَجُلٍ مِنْ فَرَاعِنَةِ الْعَرَبِ ، أَنِ ادْعُهُ لِي ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ أَعْتَى مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : اذْهَبْ إِلَيْهِ ، فَادْعُهُ ، فَأَتَاهُ ، فَقَالَ لَهُ : يَدْعُوكَ رَسُولُ اللهِ ، فَقَالَ : رَسُولُ اللهِ ! وَمَا اللهُ ؟ أَمِنْ ذَهَبٍ هُوَ ، أَوْ مِنْ فِضَّةٍ ، أَوْ مِنْ نُحَاسٍ ؟ فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ ، وَقَالَ : قَدْ أَخْبَرْتُكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّهُ أَعْتَى مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : " ارْجِعْ إِلَيْهِ ، فَادْعُهُ " فَأَتَاهُ فَأَعَادَ عَلَيْهِ الْقَوْلَ الْأَوَّلَ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِثْلَ جَوَابِهِ الْأَوَّلِ ، فَرَجَعَ إِلَى

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث