حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، أَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنَا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ ، نَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ :
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى رَجُلٍ مِنْ عُظَمَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ يَدْعُوهُ إِلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَقَالَ : أَيْشِ رَبُّكَ الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ ؟ مِنْ نُحَاسٍ هُوَ ؟ مِنْ حَدِيدٍ هُوَ ؟ مِنْ فِضَّةٍ هُوَ ؟ مِنْ ذَهَبٍ هُوَ ؟ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَأَعَادَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَأَرْسَلَهُ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ : مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَأَرْسَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِ صَاعِقَةً فَأَحْرَقَتْهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَرْسَلَ عَلَى صَاحِبِكَ صَاعِقَةً فَأَحْرَقَتْهُ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ