حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 4568
4574
عبدان بن أحمد الأهوازي

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ : نَا مَحْبُوبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ النُّمَيْرِيُّ أَبُو غَسَّانَ قَالَ : نَا أَبُو سُفْيَانَ الْمَدِينِيُّ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرَاهِيجَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ، وَأَبُو بَكْرٍ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِهِ قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبَا قُحَافَةَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ، وَإِنَّهُ بِنَاحِيَةِ مَكَّةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قُمْ بِنَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هُوَ أَحَقُّ أَنْ يَأْتِيَكَ ، فَجِيءَ بِأَبِي قُحَافَةَ ، كَأَنَّ لِحْيَتَهُ وَرَأْسَهُ ثَغَامَةٌ بَيْضَاءُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " غَيِّرُوهُ ، وَجَنِّبُوهُ السَّوَادَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    وفيه داود بن فراهيج وثقه يحيى القطان وغيره وضعفه جماعة وفيه من لم أعرفهم

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    داود بن فراهيج المخزومي
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة121هـ
  3. 03
    الوفاة181هـ
  4. 04
    الوفاة
  5. 05
    الوفاة306هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الأوسط" (5 / 23) برقم: (4574)

الشواهد48 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين4568
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
كَبِيرٌ(المادة: كبير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبِرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ " أَيِ : الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ . وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ . وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ . وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ، وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ ، وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ - بِالْكَسْرِ - وَهُوَ الْعَظَمَةُ ، وَيُقَالُ : كَبُرَ - بِالضَّمِّ - يَكْبُرُ ؛ أَيْ : عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : " اللَّهُ أَكْبَرُ " مَعْنَاهُ اللَّهُ الْكَبِيرُ ، فَوُضِعَ أَفْعَلُ مَوْضِعَ فَعِيلٍ ، كَقَوْلِ الْفَرَزْدَقِ : إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا بَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ أَيْ : عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أَيْ : أَعْظَمُ ، فَحُذِفَتْ : " مِنْ " لِوُضُوحِ مَعْنَاهَا : " وَأَكْبَرُ " خَبَرٌ ، وَالْأَخْبَارُ لَا يُنْكَرُ حَذْفُهَا ، ( وَكَذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ) . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ كُنْهُ كِبْرِيَائِهِ وَعَظَمَتِهِ ، وَإِنَّمَا قُدِّرَ لَهُ ذَلِكَ وَأُوِّلَ ؛ لِأَنَّ أَفْعَلَ فُعْلَى يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، أَوِ الْإِضَافَةُ كَالْأَكْبَرِ وَأَكْبَرِ ، الْقَوْمِ . وَرَاءُ : " أَكْبَرَ " فِي الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ سَاكِنَةٌ ، لَا تُضَمُّ لِلْوَقْفِ ، فَإِذَا وُصِلَ بِكَلَامٍ ضُمَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1003084" نوع=

لسان العرب

[ كبر ] كبر : الْكَبِيرُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ ، وَالْمُتَكَبِّرُ الَّذِي تَكَبَّرَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ عَظَمَةُ اللَّهِ ، جَاءَتْ عَلَى فِعْلِيَاءَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ أَيِ الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ ، وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ; وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْعَظَمَةُ . وَيُقَالُ : كَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِبَرُ نَقِيضُ الصِّغَرِ ، كَبُرَ كِبَرًا وَكُبْرًا فَهُوَ كَبِيرٌ وَكُبَارٌ وَكُبَّارٌ ، بِالتَّشْدِيدِ إِذَا أَفْرَطَ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَالْجَمْعُ كِبَارٌ وَكُبَّارُونَ . وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْكِبَرَ فِي الْبُسْرِ وَنَحْوِهِ مِنَ التَّمْرِ ، وَيُقَالُ : عَلَاهُ الْمَكْبَرُ ، وَالِاسْمُ الْكَبْرَةُ ، بِالْفَتْحِ ، وَكَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ ؛ أَيْ أَعْلَمُهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ رَئِيسَهُمْ ، وَأَمَّا أَكْبَرُهُمْ فِي السِّنِّ فَرُوبِيلُ وَالرَّئِيسُ كَانَ شَمْعُونَ ; وَقَالَ الْكِسَائِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : كَبِيرُهُمْ يَهُوذَا . وَقَوْلُهُ

ثَغَامَةٌ(المادة: ثغامة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَغَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أُتِيَ بِأَبِي قُحَافَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَكَأَنَّ رَأْسَهُ ثَغَامَةٌ " هُوَ نَبْتٌ أَبْيَضُ الزَّهْرِ وَالثَّمَرِ يُشَبَّهُ بِهِ الشَّيْبُ . وَقِيلَ هِيَ شَجَرَةٌ تَبْيَضُّ كَأَنَّهَا الثَّلْجُ .

لسان العرب

[ ثغم ] ثغم : الثَّغَامُ - بِالْفَتْحِ - : نَبْتٌ عَلَى شَكْلِ الْحَلِيِّ ، وَهُوَ أَغْلَظُ مِنْهُ وَأَجَلُّ عُودًا ، يَكُونُ فِي الْجَبَلِ يَنْبُتُ أَخْضَرَ ثُمَّ يَبْيَضُّ إِذَا يَبِسَ ، وَلَهُ سَنَمَةٌ غَلِيظَةٌ ، وَيُقَالُ لَهُ بِالْفَارِسِيَّةِ : دَرْمَنَهْ إِسْبِيذْ ، وَلَا يَنْبُتُ إِلَّا فِي قُنَّةٍ سَوْدَاءَ ، وَهُوَ يَنْبُتُ بِنَجْدٍ وَتِهَامَةَ . التَّهْذِيبِ : الثَّغَامَةُ نَبَاتٌ ذُو سَاقٍ جُمَّاحَتُهُ مِثْلُ هَامَةِ الشَّيْخِ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّهُ أُتِيَ بِأَبِي قُحَافَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَكَأَنَّ رَأْسَهُ ثَغَامَةٌ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُغَيِّرُوهُ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ نَبْتٌ أَبْيَضُ الثَّمَرِ وَالزَّهْرِ يُشَبَّهُ بَيَاضُ الشَّيْبِ بِهِ ; قَالَ حَسَّانُ : إِمَّا تَرَيْ رَأْسِي تَغَيَّرَ لَوْنُهُ شَمَطًا فَأَصْبَحَ كَالثَّغَامِ الْمُمْحِلِ وَقَالَ الدِّينَوَرِيُّ : الثِّغَامُ حَلِيُّ الْجَبَلِ يَكُونُ أَبْيَضَ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الثَّغَامُ أَرَقُّ مِنَ الْحَلِيِّ وَأَدَقُّ ، وَأَضْعَفُ وَهُوَ يُشْبِهُهُ ، وَنَبْتُهُ نَبْتُ النَّصِيِّ مَا دَامَ رَطْبًا ، فَإِذَا يَبِسَ ابْيَضَّ ابْيِضَاضًا شَدِيدًا ، فَشُبِّهَ الشَّيْبُ بِهِ ، وَاحِدَتُهُ ثَغَامَةٌ ، وَأَثْغِمَاءُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَكَأَنَّ أَلِفَيْهِ بَدَلٌ مِنْ هَاءِ أَثْغِمَةٍ . وَرَأْسٌ ثَاغِمٌ إِذَا ابْيَضَّ كُلُّهُ ; قَالَ الْمَرَّارُ الْأَسَدِيُّ : أَعَلَّاقَةً أُمَّ الْوُلَيِّدِ بَعْدَمَا أَفْنَانُ رَأْسِكَ كَالثَّغَامِ الْمُخْلِسِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الثَّغَامَةُ شَجَرَةٌ تَبْيَضُّ كَأَنَّهَا الثَّلْجُ ; وَأَنْشَدَ : إِذَا رَأَيْتَ صَلَعًا فِي الْهَامَهْ <شطر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    4574 4568 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ : نَا مَحْبُوبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ النُّمَيْرِيُّ أَبُو غَسَّانَ قَالَ : نَا أَبُو سُفْيَانَ الْمَدِينِيُّ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرَاهِيجَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ، وَأَبُو بَكْرٍ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِهِ قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبَا قُحَافَةَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ، وَإِنَّهُ بِنَاحِيَةِ مَكَّةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قُمْ بِنَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هُوَ أَحَقُّ أَنْ يَأْتِيَكَ ، فَجِيءَ بِأَبِي قُحَافَةَ ، كَأَنَّ لِحْيَتَهُ وَرَأْسَهُ ثَغَامَةٌ بَيْضَاءُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " غَيِّرُوهُ ، وَجَنِّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث