حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 4705
4711
عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي

حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ : نَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

أَشَدُّ حَسَرَاتِ بَنِي آدَمَ عَلَى ثَلَاثٍ : رَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ تُعْجِبُهُ ، فَوَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا فَمَاتَتْ ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَا يَسْتَرْضِعُ لَهُ ، وَرَجُلٌ كَانَ عَلَى فَرَسٍ فِي غَزْوٍ ، فَرَأَى الْغَنِيمَةَ فَسَابَقَ أَصْحَابَهُ إِلَيْهَا ، فَلَمَّا دَنَا مِنْهَا وَقَعَ فَرَسُهُ فَمَاتَ ، فَسُبِقَ إِلَى الْغَنِيمَةِ ، وَرَجُلٌ كَانَ لَهُ زَرْعٌ وَنَاضِحٌ ، فَلَمَّا اسْتَوَى زَرْعُهُ وَأَعْجَبَهُ ، مَاتَ نَاضِحُهُ ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَا يَشْتَرِي بِهِ بَعِيرًا ، فَمَاتَ زَرْعُهُ
معلقمرفوع· رواه سمرة بن جندبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    له سندان أحدهما حسن ليس فيه غير سعيد بن بشير وقد وثق

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سمرة بن جندب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة58هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    سعيد بن بشير الأزدي
    تقييم الراوي:ضعيف· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة168هـ
  5. 05
    محمد بن بكار العاملي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة216هـ
  6. 06
    أبو زرعة الدمشقي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة281هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البزار في "مسنده" (10 / 446) برقم: (4609) والطبراني في "الكبير" (7 / 211) برقم: (6904) ، (7 / 265) برقم: (7110) والطبراني في "الأوسط" (5 / 72) برقم: (4711)

الشواهد4 شاهد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٧/٢٦٥) برقم ٧١١٠

لَيْسَ فِي الدُّنْيَا حَسْرَةٌ إِلَّا فِي [وفي رواية : أَشَدُّ حَسَرَاتِ بَنِي آدَمَ عَلَى(١)] ثَلَاثٍ : رَجُلٍ كَانَ لَهُ سَقْيٌ [وفي رواية : أَرْضٌ تُسْقَى(٢)] ، وَلَهُ سَانِيَةٌ يَسْقِي عَلَيْهَا أَرْضَهُ [وفي رواية : وَرَجُلٌ كَانَ لَهُ زَرْعٌ وَنَاضِحٌ(٣)] ، فَلَمَّا اشْتَدَّ ظَمَأُ أَرْضِهِ ، وَخَرَجَ ثِمَارُهَا [وفي رواية : وَأَخْرَجَتْ ثَمَرَهَا(٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا اسْتَوَى زَرْعُهُ وَأَعْجَبَهُ(٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا اسْتَوَى زَرْعُهُ وَاسْتَحْصَدَ(٦)] مَاتَتْ سَانِيَتُهُ [وفي رواية : مَاتَ نَاضِحُهُ(٧)] [وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَا يَشْتَرِي بِهِ بَعِيرًا ، فَمَاتَ زَرْعُهُ(٨)] ، فَيَجِدُ حَسْرَةً عَلَى سَانِيَتِهِ الَّذِي قَدْ عَلَّمَهُ السَّقْيَ أَنْ يَجِدَ مِثْلَهُ [وفي رواية : الَّتِي قَدْ عَلِمَ أَنَّهُ لَا يَجِدُ مِثْلَهَا(٩)] ، وَيَجِدُ حَسْرَةً عَلَى ثَمَرَةِ أَرْضِهِ أَنْ تَفْسُدَ قَبْلَ أَنْ يُحِيلَ [وفي رواية : يَحْتَالَ(١٠)] لَهَا حِيلَةً ، وَرَجُلٍ كَانَ لَهُ فَرَسٌ جَوَادٌ [وفي رواية : عَلَى فَرَسٍ فِي غَزْوٍ(١١)] [وفي رواية : عَلَى فَرَسٍ فِي غَزْوَةٍ(١٢)] ، فَلَقِيَ جَمْعًا مِنَ الْكُفَّارِ ، فَلَمَّا دَنَا بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ انْهَزَمَ أَعْدَاءُ اللَّهِ ، فَسَبَقَ الرَّجُلُ عَلَى فَرَسِهِ [وفي رواية : فَرَأَى الْغَنِيمَةَ فَسَابَقَ أَصْحَابَهُ إِلَيْهَا(١٣)] ، فَلَمَّا كَرَبَ أَنْ يَلْحَقَ كُسِرَتْ بِهِ فَرَسُهُ ، وَتُرِكَ قَائِمًا عِنْدَهُ ، يَجِدُ حَسْرَةً عَلَى فَرَسِهِ أَنْ لَا يَجِدَ مِثْلَهُ ، وَيَجِدُ حَسْرَةً عَلَى مَا فَاتَهُ مِنَ الظَّفَرِ الَّذِي كَانَ قَدْ أَشْرَفَ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَلَمَّا دَنَا مِنْهَا وَقَعَ فَرَسُهُ فَمَاتَ ، فَسُبِقَ إِلَى الْغَنِيمَةِ(١٤)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا قَرُبَ مِنْهَا وَقَعَ الْفَرَسُ فَمَاتَ ، وَوَاقَعَ أَصْحَابُهُ الْغَنِيمَةَ ، فَاقْتَسَمُوهَا(١٥)] ، وَرَجُلٍ تَحْتَهُ امْرَأَةٌ قَدْ رَضِيَ هَيْأَتَهَا [وفي رواية : هَيْئَتَهَا(١٦)] وَدِينَهَا [وفي رواية : رَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ تُعْجِبُهُ(١٧)] [وفي رواية : رَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ(١٨)] ، فَنَفَسَتْ [وفي رواية : فَوَلَدَتْ لَهُ(١٩)] غُلَامًا ، فَمَاتَتْ بِنَفَسِهِ [وفي رواية : بِنِفَاسِهِ(٢٠)] [وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَا يَسْتَرْضِعُ لَهُ(٢١)] [وفي رواية : وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَا يَسْتَرْضِعُ لِابْنِهِ(٢٢)] ، فَيَجِدُ حَسْرَةً عَلَى امْرَأَتِهِ يَظُنُّ أَنَّهُ لَنْ يُصَادِفَ مِثْلَهَا ، وَيَجِدُ حَسْرَةً عَلَى وَلَدِهَا [وفي رواية : وَلَدِهِ(٢٣)] يَخْشَى أَنْ يَهْلِكَ ضَيْعَةً [وفي رواية : يَخْشَى ضَيْعَتَهُ(٢٤)] قَبْلَ أَنْ يَجِدَ لَهُ مُرْضِعَةً [وفي رواية : مَنْ يُرْضِعُهُ(٢٥)] قَالَ : وَهَذِهِ أَكْثَرُ أُولَئِكَ الْحَسَرَاتِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٦٩٠٤·المعجم الأوسط٤٧١١·
  2. (٢)مسند البزار٤٦٠٩·
  3. (٣)المعجم الكبير٦٩٠٤·المعجم الأوسط٤٧١١·
  4. (٤)مسند البزار٤٦٠٩·
  5. (٥)المعجم الأوسط٤٧١١·
  6. (٦)المعجم الكبير٦٩٠٤·
  7. (٧)المعجم الكبير٦٩٠٤·المعجم الأوسط٤٧١١·
  8. (٨)المعجم الأوسط٤٧١١·
  9. (٩)مسند البزار٤٦٠٩·
  10. (١٠)مسند البزار٤٦٠٩·
  11. (١١)المعجم الأوسط٤٧١١·
  12. (١٢)المعجم الكبير٦٩٠٤·
  13. (١٣)المعجم الكبير٦٩٠٤·المعجم الأوسط٤٧١١·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٤٧١١·
  15. (١٥)المعجم الكبير٦٩٠٤·
  16. (١٦)مسند البزار٤٦٠٩·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٤٧١١·
  18. (١٨)المعجم الكبير٦٩٠٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير٦٩٠٤·المعجم الأوسط٤٧١١·
  20. (٢٠)مسند البزار٤٦٠٩·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٤٧١١·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٦٩٠٤·
  23. (٢٣)مسند البزار٤٦٠٩·
  24. (٢٤)مسند البزار٤٦٠٩·
  25. (٢٥)مسند البزار٤٦٠٩·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين4705
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْغَنِيمَةَ(المادة: الغنيمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَنِمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْغَنِيمَةِ وَالْغُنْمِ وَالْمَغْنَمِ وَالْغَنَائِمِ " وَهُوَ مَا أُصِيبَ مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الْحَرْبِ ، وَأَوْجَفَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِالْخَيْلِ وَالرِّكَابِ . يُقَالُ : غَنِمْتُ أَغْنَمُ غَنْمًا وَغَنِيمَةً ، وَالْغَنَائِمُ جَمْعُهَا ، وَالْمَغَانِمُ : جَمْعُ مَغْنَمٍ ، وَالْغُنْمُ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ . وَالْغَانِمُ : آخِذُ الْغَنِيمَةِ . وَالْجَمْعُ : الْغَانِمُونَ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَتَغَنَّمُ الْأَمْرَ : أَيْ يَحْرِصُ عَلَيْهِ كَمَا يَحْرِصُ عَلَى الْغَنِيمَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ ، إِنَّمَا سَمَّاهُ غَنِيمَةً لِمَا فِيهِ مِنَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ " غُنْمُهُ : زِيَادَتُهُ وَنَمَاؤُهُ وَفَاضِلُ قِيمَتِهِ . * وَفِيهِ " السَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ " قِيلَ : أَرَادَ بِهِمْ أَهْلَ الْيَمَنِ ، لِأَنَّ أَكْثَرَهُمْ أَهْلُ غَنَمٍ ، بِخِلَافِ مُضَرَ وَرَبِيعَةَ ; لِأَنَّهُمْ أَصْحَابُ إِبِلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا ، وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ " أَيْ أَعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُفَرَّقُ مِثْلُهَا لِقِلَّتِهَا ، فَتَكُونُ قَطِيعَيْنِ ، وَلَا تُعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمًا كَثِيرَةً يُجْعَلُ مِثْلُهَا قَطِيعَيْنِ . وَأَرَادَ بِالسَّنَة

لسان العرب

[ غنم ] غنم : الْغَنَمُ : الشَّاءُ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَقَدْ ثَنَّوْهُ فَقَالُوا غَنَمَانِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : هُمَا سَيِّدَانَا يَزْعُمَانِ وَإِنَّمَا يَسُودَانِنَا إِنْ يَسَّرَتْ غَنَمَاهُمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ ثَنَّوْهُ عَلَى إِرَادَةِ الْقَطِيعَيْنِ أَوِ السِّرْبَيْنِ ؛ تَقُولُ الْعَرَبُ : تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ غَنَمَانِ أَيْ قَطِيعَانِ لِكُلِّ قَطِيعٍ رَاعٍ عَلَى حِدَةٍ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ ، أَيْ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُقَطَّعُ مِثْلُهَا فَتَكُونُ قِطْعَتَيْنِ لِقِلَّتِهَا ، فَلَا تُعْطُوا مَنْ لَهُ قِطْعَتَانِ مِنْهَا ، وَأَرَادَ بِالسَّنَةِ الْجَدْبَ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ إِبِلَانِ : إِبِلٌ هَاهُنَا وَإِبِلٌ هَاهُنَا ، وَالْجَمْعُ أَغْنَامٌ وَغُنُومٌ ، وَكَسَّرَهُ أَبُو جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ أَخُو خِرَاشٍ عَلَى أَغَانِمَ فَقَالَ مِنْ قَصِيدَةٍ يَذْكُرُ فِيهَا فِرَارَ زُهَيْرِ بْنِ الْأَغَرِّ اللِّحْيَانِيِّ : فَرَّ زُهَيْرٌ رَهْبَةً مِنْ عِقَابِنَا فَلَيْتَكَ لَمْ تَغْدِرْ فَتُصْبِحَ نَادِمَا مِنْهَا : إِلَى صُلْحِ الْفَيْفَا فَقُنَّةِ عَاذِبٍ أُجَمِّعُ مِنْهُمْ جَامِلًا وَأَغَانِمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ أَرَادَ وَأَغَانِيمَ فَاضْطَرَّ فَحَذَفَ كَمَا قَالَ : وَالْبَكَرَاتِ الْفُسَّجَ الْعَطَامِسَا وَغَنَمٌ مُغْنَمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ : كَثِيرَةٌ . وَفِي التَّهْذِيبِ عَنِ الْكِسَائِيِّ : غَنَمٌ مُغَنِّمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ أَيْ مُجْتَمِعَةٌ

وَنَاضِحٌ(المادة: وناضح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَضَحَ ) ( هـ ) فِيهِ مَا يُسْقَى مِنَ الزَّرْعِ نَضْحًا فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ ، أَيْ مَا سُقِيَ بِالدَّوَالِي وَالِاسْتِقَاءِ . وَالنَّوَاضِحُ : الْإِبِلُ الَّتِي يُسْتَقَى عَلَيْهَا ، وَاحِدُهَا : نَاضِحٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنَّ نَاضِحَ بَنِي فُلَانٍ قَدْ أَبَدَ عَلَيْهِمْ وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى نُضَّاحٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اعْلِفْهُ نُضَّاحَكَ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَفَسَّرَهُ بَعْضُهُمْ بِالرَّقِيقِ ، الَّذِينَ يَكُونُونَ فِي الْإِبِلِ ، فَالْغِلْمَانُ نُضَّاحٌ ، وَالْإِبِلُ نَوَاضِحُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ ، وَقَدْ قَعَدُوا عَنْ تَلَقِّيهِ لَمَّا حَجَّ : مَا فَعَلَتْ نَوَاضِحُكُمْ ؟ " كَأَنَّهُ يُقَرِّعُهُمْ بِذَلِكَ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَهْلَ حَرْثٍ وَزَرْعٍ وَسَقْيٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ ، مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( هـ ) وَفِيهِ مِنَ السُّنَنِ الْعَشْرِ الِانْتِضَاحُ بِالْمَاءِ هُوَ أَنْ يَأْخُذَ قَلِيلًا مِنَ الْمَاءِ فَيَرُشَّ بِهِ مَذَاكِيرَهُ بَعْدَ الْوُضُوءِ ، لِيَنْفِيَ عَنْهُ الْوَسْوَاسَ ، وَقَدْ نَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءُ ، وَنَضَحَهُ بِهِ ، إِذَا رَشَّهُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ " وَسُئِلَ عَنْ نَضْحِ الْوُضُوءِ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : مَا يَتَرَشَّشُ مِنْهُ عِنْدَ التَّوَضُّؤِ ، كَالنَّشَرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ " النَّضَحُ مِنَ النَّضْحِ " يُرِي

لسان العرب

[ نضح ] نضح : النَّضْحُ : الرَّشُّ ، نَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءَ يَنْضَحُهُ نَضْحًا إِذَا ضَرَبَهُ بِشَيْءٍ فَأَصَابَهُ مِنْهُ رَشَاشٌ ، وَنَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءُ : ارْتَشَّ ، وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ : النَّضْحُ مِنَ النَّضْحِ ; يُرِيدُ مَنْ أَصَابَهُ نَضْحٌ مِنَ الْبَوْلِ وَهُوَ الشَّيْءُ الْيَسِيرُ مِنْهُ فَعَلَيْهِ أَنْ يَنْضَحَهُ بِالْمَاءِ وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَسْلُهُ ; قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : هُوَ أَنْ يُصِيبَهُ مِنَ الْبَوْلِ رَشَاشٌ كَرُؤُوسِ الْإِبَرِ ; وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : نَضَحْتُ عَلَيْهِ الْمَاءَ نَضْحًا وَأَصَابَهُ نَضْحٌ مِنْ كَذَا ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّضْحُ مَا كَانَ عَلَى اعْتِمَادٍ وَهُوَ مَا نَضَحْتَهُ بِيَدِكِ مُعْتَمِدًا ، وَالنَّاقَةُ تَنْضَحُ بِبَوْلِهَا ، وَالنَّضْحُ : مَا كَانَ عَلَى غَيْرِ اعْتِمَادٍ ، وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَكُلُّهُ رَشٌّ ، وَالْقِرْبَةُ تَنْضَحُ مِنْ غَيْرِ اعْتِمَادٍ . . . . فَوَطِئَ عَلَى مَاءٍ فَنَضَحَ عَلَيْهِ وَهُوَ لَا يُرِيدُ ذَلِكَ ; وَمِنْهُ نَضْحُ الْبَوْلِ فِي حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ : أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِنَضْحِ الْبَوْلِ بَأْسًا ، وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : النَّضْحُ كَالنَّضْخِ رُبَّمَا اتَّفَقَا وَرُبَّمَا اخْتَلَفَا ، وَيَقُولُونَ : النَّضْحُ مَا بَقِيَ لَهُ أَثَرٌ كَقَوْلِكَ عَلَى ثَوْبِهِ نَضْحُ دَمٍ ، وَالْعَيْنُ تَنْضَح بِالْمَاءِ نَضْحًا إِذَا رَأَيْتَهَا تَفُورُ ، وَكَذَلِكَ تَنْضَخ الْعَيْنُ ; وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ نَضَخَ عَلَيْهِ الْمَاءُ يَنْضَخَ فَهُوَ نَاضِخٌ ; وَفِي الْحَدِيثِ : يَنْضَخُ الْبَحْرُ سَاحِلَهُ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَا يُقَالُ مِنَ الْخَاءِ فَعَلْتُ ، إِنَّمَا يُقَالُ أَصَابَهُ نَضْخٌ مِنْ كَذَا ; وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : قَو

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    4711 4705 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ : نَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَشَدُّ حَسَرَاتِ بَنِي آدَمَ عَلَى ثَلَاثٍ : رَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ تُعْجِبُهُ ، فَوَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا فَمَاتَتْ ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَا يَسْتَرْضِعُ لَهُ ، وَرَجُلٌ كَانَ عَلَى فَرَسٍ فِي غَزْوٍ ، فَرَأَى الْغَنِيمَةَ فَسَابَقَ أَصْحَابَهُ إِلَيْهَا ، فَلَمَّا دَنَا مِنْهَا وَقَعَ فَرَسُهُ فَمَاتَ ، فَسُبِقَ إِلَى الْغَنِيمَةِ ، وَرَجُلٌ كَانَ لَهُ زَرْعٌ وَنَاضِحٌ ، فَلَمَّا اسْتَوَى زَرْعُهُ وَأَعْجَبَهُ ، مَاتَ نَاضِحُهُ ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَا يَشْتَرِي بِهِ بَعِيرًا ، فَمَاتَ زَرْعُهُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّ

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث