حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ رَوَاحَةَ قَالَ : نَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ : نَا مُخْتَارُ بْنُ غَسَّانَ قَالَ : نَا عِيسَى بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَامِرٍ قَالَ : ج٥ / ص١١٩قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ ، عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَهُوَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، أَنْ قُلْ لِأَهْلِ طَاعَتِي مِنْ أُمَّتِكَ : لَا يَتَّكِلُوا عَلَى أَعْمَالِهِمْ ، فَإِنَّنِي لَا أَقَاصُّ عَبْدًا الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ أَشَاءُ أَنْ أُعَذِّبَهُ إِلَّا عَذَّبْتُهُ ، وَقُلْ لِأَهْلِ الْمَعَاصِي مِنْ أُمَّتِكَ : لَا يُلْقُونَ بِأَيْدِيهِمْ ، فَإِنِّي أَغْفِرُ الذُّنُوبَ الْعِظَامَ وَلَا أُبَالِي ، وَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ ، وَلَا أَهْلِ مَدِينَةٍ ، وَلَا أَهْلِ أَرْضٍ ، وَلَا رَجُلٍ بِخَاصَّةٍ ، وَلَا امْرَأَةٍ يَكُونُ لِي عَلَى مَا أُحِبُّ إِلَّا كُنْتُ لَهُ عَلَى مَا يُحِبُّ ، وَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ مَدِينَةٍ ، وَلَا أَهْلِ أَرْضٍ ، وَلَا رَجُلٍ بِخَاصَّةٍ ، وَلَا امْرَأَةٍ يَكُونُ لِي عَلَى مَا أُحِبُّ فَأَكُونُ لَهُ عَلَى مَا يُحِبُّ ثُمَّ يَتَحَوَّلُ عَنْ مَا أُحِبُّ إِلَى مَا أَكْرَهُ إِلَّا تَحَوَّلْتُ لَهُ مِمَّا يُحِبُّ إِلَى مَا يَكْرَهُ ، [ إِلَّا كُنْتُ لَهُ عَلَى مَا يَكْرَهُ ] وَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ ، وَلَا أَهْلِ مَدِينَةٍ ، وَلَا أَهْلِ أَرْضٍ ، وَلَا رَجُلٍ بِخَاصَّةٍ ، وَلَا امْرَأَةٍ يَكُونُ لِي عَلَى مَا أَكْرَهُ ثُمَّ يَتَحَوَّلُ لِي عَنْ مَا أَكْرَهُ إِلَى مَا أُحِبُّ إِلَّا تَحَوَّلْتُ لَهُ عَنْ مَا يَكْرَهُ إِلَى مَا يُحِبُّ . لَيْسَ مِنِّي مَنْ تَطَيَّرَ أَوْ تُطِيِّرَ لَهُ ، أَوْ تَكَهَّنَ أَوْ تُكُهِّنَ لَهُ ، أَوْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ ، إِنَّمَا أَنَا وَخَلْقِي ، وَكُلُّ خَلْقِي لِي