حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 6937
6943
محمد بن الحسن بن البستنبان

وَبِهِ : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى الصَّفَا ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا جِبْرِيلُ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَمْسَى لِآلِ مُحَمَّدٍ سَفَّةٌ مِنْ دَقِيقٍ ، وَلَا كَفٌّ مِنْ سَوِيقٍ " ، فَلَمْ يَكُنْ كَلَامُهُ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ سَمِعَ هَدَّةً مِنَ السَّمَاءِ أَفْزَعَتْهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَرَ اللهُ الْقِيَامَةَ أَنْ تَقُومَ ؟ " قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ أَمَرَ اللهُ إِسْرَافِيلَ ، فَنَزَلَ إِلَيْكَ حِينَ سَمِعَ كَلَامَكَ ، فَأَتَاهُ إِسْرَافِيلُ ، فَقَالَ : إِنَّ اللهَ سَمِعَ مَا ذَكَرْتَ ، فَبَعَثَنِي إِلَيْكَ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ، وَأَمَرَنِي أَنْ يُعْرَضْنَ عَلَيْكَ إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ أُسَيِّرَ مَعَكَ جِبَالَ تِهَامَةَ زُمُرُّدًا ، وَيَاقُوتًا ، وَذَهَبًا ، وَفِضَّةً فَعَلْتُ ، فَإِنْ شِئْتَ نَبِيًّا مَلِكًا ، وَإِنْ شِئْتَ نَبِيًّا عَبْدًا ؟ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ أَنْ تَوَاضَعْ ، فَقَالَ : " بَلْ نَبِيًّا عَبْدًا " ، ثَلَاثًا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    فيه سعدان بن الوليد ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة112هـ
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    الحسن بن بشر الكاهلي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة221هـ
  5. 05
    الوفاة289هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (13 / 62) برقم: (4753) والنسائي في "الكبرى" (6 / 257) برقم: (6727) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 49) برقم: (13454) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 338) برقم: (2399) والطبراني في "الكبير" (10 / 288) برقم: (10715) والطبراني في "الأوسط" (7 / 88) برقم: (6943)

الشواهد14 شاهد
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٧/٨٨) برقم ٦٩٤٣

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى الصَّفَا ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا جِبْرِيلُ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَمْسَى لِآلِ مُحَمَّدٍ سَفَّةٌ مِنْ دَقِيقٍ ، وَلَا كَفٌّ مِنْ سَوِيقٍ ، فَلَمْ يَكُنْ كَلَامُهُ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ سَمِعَ هَدَّةً مِنَ السَّمَاءِ أَفْزَعَتْهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَرَ اللَّهُ الْقِيَامَةَ أَنْ تَقُومَ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ أَمَرَ اللَّهُ إِسْرَافِيلَ ، فَنَزَلَ إِلَيْكَ حِينَ سَمِعَ كَلَامَكَ ، فَأَتَاهُ إِسْرَافِيلُ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ سَمِعَ مَا ذَكَرْتَ ، فَبَعَثَنِي إِلَيْكَ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ، وَأَمَرَنِي أَنْ يُعْرَضْنَ عَلَيْكَ إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ أُسَيِّرَ مَعَكَ جِبَالَ تِهَامَةَ زُمُرُّدًا ، وَيَاقُوتًا ، وَذَهَبًا ، وَفِضَّةً فَعَلْتُ ، فَإِنْ شِئْتَ نَبِيًّا مَلِكًا ، وَإِنْ شِئْتَ نَبِيًّا عَبْدًا ؟ [وفي رواية : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَرْسَلَ إِلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَلَكًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَمَعَهُ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ الْمَلَكُ : إِنَّ اللَّهَ يُخَيِّرُكَ بَيْنَ أَنْ تَكُونَ عَبْدًا نَبِيًّا ، وَبَيْنَ أَنْ تَكُونَ مَلِكًا(١)] فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ أَنْ تَوَاضَعْ [وفي رواية : فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جِبْرِيلَ كَالْمُسْتَشِيرِ لَهُ ، فَأَشَارَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ أَنْ تَوَاضَعْ(٢)] ، فَقَالَ : بَلْ نَبِيًّا عَبْدًا ، ثَلَاثًا [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا ، بَلْ أَكُونُ عَبْدًا نَبِيًّا .(٣)] [قَالَ : فَمَا أَكَلَ بَعْدَ تِلْكَ الْكَلِمَةِ(٤)] [وفي رواية : فَمَا رُئِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ(٥)] [طَعَامًا مُتَّكِئًا حَتَّى لَقِيَ رَبَّهُ(٦)] [وفي رواية : حَتَّى لَحِقَ بِرَبِّهِ(٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٦٧٢٧·
  2. (٢)الأحاديث المختارة٤٧٥٣·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٤٧٥٣·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٥٤·السنن الكبرى٦٧٢٧·الأحاديث المختارة٤٧٥٣·
  5. (٥)المعجم الكبير١٠٧١٥·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٥٤·الأحاديث المختارة٤٧٥٣·
  7. (٧)المعجم الكبير١٠٧١٥·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الكبير
شرح مشكل الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين6937
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
سَفَّةٌ(المادة: سفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَفَفَ ) ( هـ ) فِيهِ أُتِيَ بِرَجُلٍ فَقِيلَ : إِنَّهُ سَرَقَ ، فَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْ تَغَيَّرَ وَاكْمَدَّ كَأَنَّمَا ذُرَّ عَلَيْهِ شَيْءٌ غَيْرُهُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : أَسْفَفْتُ الْوَشْمَ ، وَهُوَ أَنْ يُغْرَزَ الْجِلْدُ بِإِبْرَةٍ ثُمَّ تُحْشَى الْمَغَارِزُ كُحْلًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَيْهِ جِيرَانَهُ مَعَ إِحْسَانِهِ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ : إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ الْمَلُّ : الرَّمَادُ : أَيْ تَجْعَلُ وُجُوهَهُمْ كَلَوْنِ الرَّمَادِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنْ سَفِفْتُ الدَّوَاءَ أَسَفُّهُ ، وَأَسْفَفْتُهُ غَيْرِي ، وَهُوَ السَّفُوفُ بِالْفَتْحِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ سَفُّ الْمَلَّةِ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ لَكِنِّي أَسْفَفْتُ إِذْ أَسَفُّوا أَسَفَّ الطَّائِرُ إِذَا دَنَا مِنَ الْأَرْضِ ، وَأَسَفَّ الرَّجُلُ لِلْأَمْرِ إِذَا قَارَبَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَتْ لَهُ امْرَأَةٌ : مَا فِي بَيْتِكَ سُفَّةٌ وَلَا هِفَّةٌ السُّفَّةُ : مَا يُسَفُّ مِنَ الْخُوصِ كَالزَّبِيلِ وَنَحْوِهِ : أَيْ يُنْسَجُ . وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مِنَ السَّفُوفِ : أَيْ مَا يُسْتَفُّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ كَرِهَ أَنْ يُوَصَلَ الشَّعْرُ ، وَقَالَ : لَا بَأْسَ بِالسُّفَّةِ هُوَ شَيْءٌ مِنَ الْقَرَامِيلِ تَضَعُهُ الْمَرْأَةُ فِي شَعْرِهَا لِيَطُولَ . وَأَصْلُهُ مِنْ سَفِّ الْخُوصِ وَنَسْجِهِ . <الصفحا

لسان العرب

[ سفف ] سفف : سَفِفْتُ السَّوِيقَ وَالدَّوَاءَ وَنَحْوَهُمَا ، بِالْكَسْرِ ، أَسَفُّهُ سَفًّا وَاسْتَفَفْتُهُ : قَمِحْتُهُ إِذَا أَخَذْتُهُ غَيْرَ مَلْتُوتٍ ، وَكُلُّ دَوَاءٍ يُؤْخَذُ غَيْرَ مَعْجُونٍ فَهُوَ سَفُوفٌ ، بِفَتْحِ السِّينِ ، مِثْلَ سَفُوفِ حَبِّ الرُّمَّانِ وَنَحْوِهِ ، وَالِاسْمُ السُّفَّةُ وَالسَّفُوفُ . وَاقْتِمَاحُ كُلِّ شَيْءٍ يَابِسٍ سَفٌّ ; وَالسَّفُوفُ : اسْمٌ لِمَا يُسْتَفُّ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : سَفِفْتُ الْمَاءَ أَسَفُّهُ سَفًّا وَسَفِتُّهُ أَسْفَتُهُ سَفْتًا إِذَا أَكْثَرْتَ مِنْهُ وَأَنْتَ فِي ذَلِكَ لَا تَرْوَى . وَالسُّفَّةُ : الْقُمْحَةُ . وَالسَّفَّةُ : فِعْلُ مَرَّةٍ . الْجَوْهَرِيُّ : سُفَّةٌ مِنَ السَّوِيقِ ، بِالضَّمِّ ، أَيْ حَبَّةٌ مِنْهُ وَقُبْضَةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : قَالَتْ لَهُ امْرَأَةٌ : مَا فِي بَيْتِكَ سُفَّةٌ وَلَا هِفَّةٌ ; السُّفَّةُ مَا يُسَفُّ مِنَ الْخُوصِ كَالزَّبِيلِ وَنَحْوِهِ أَيْ يُنْسَجُ ، قَالَ : وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مِنَ السَّفُوفِ أَيْ مَا يُسْتَفُّ . وَأَسَفَّ الْجُرْحَ الدَّوَاءَ : حَشَاهُ بِهِ ، وَأَسَفَّ الْوَشْمَ بِالنَّئُورِ : حَشَاهُ ، وَأَسَفَّهُ إِيَّاهُ كَذَلِكَ ; قَالَ مَلِيحٌ : أَوْ كَالْوُشُومِ أَسَفَّتْهَا يَمَانِيَةٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ نَؤورًا وَهُوَ مَمْزُوجُ وَفِي الْحَدِيثِ : أُتِيَ بِرَجُلٍ فَقِيلَ إِنَّهُ سَرَقَ فَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَاكْمَدَّ كَأَنَّمَا ذُرَّ عَلَيْهِ شَيْءٌ غَيَّرَهُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : أَسْفَفْتُ الْوَشْمَ وَهُوَ أَنْ يُغْرَزَ الْجِلْدُ بِإِبْرَةٍ ثُمَّ تُحْشَى الْمَغَارِزُ كُحْلًا . الْجَوْهَرِيُّ : وَأُسِفَّ وَجْهُهُ النَّؤورَ أَيْ ذُرَّ عَلَيْهِ ; قَالَ ضَابِئُ بْنُ الْحَارثِ ال

بِمَفَاتِيحِ(المادة: مفاتيح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَحَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ <متن

لسان العرب

[ فتح ] فتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="2

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    6943 6937 - = وَبِهِ : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى الصَّفَا ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا جِبْرِيلُ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَمْسَى لِآلِ مُحَمَّدٍ سَفَّةٌ مِنْ دَقِيقٍ ، وَلَا كَفٌّ مِنْ سَوِيقٍ " ، فَلَمْ يَكُنْ كَلَامُهُ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ سَمِعَ هَدَّةً مِنَ السَّمَاءِ أَفْزَعَتْهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَرَ اللهُ الْقِيَامَةَ أَنْ تَقُومَ ؟ " قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ أَمَرَ اللهُ إِسْرَافِيلَ ، فَنَزَلَ إِلَيْكَ حِينَ سَمِعَ كَلَامَكَ ، فَأَتَاهُ إِسْرَافِيلُ ، فَقَالَ : إِنَّ اللهَ سَمِعَ مَا ذَكَرْتَ ، فَبَعَثَنِي إِلَيْكَ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ، وَأَمَرَنِي أَنْ يُعْرَضْنَ عَلَيْكَ إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ أُسَيِّرَ مَعَكَ جِبَالَ تِهَامَةَ زُمُرُّدًا ، وَيَاقُوتًا ، وَذَهَبًا ، وَفِضَّةً فَعَلْتُ ، فَإِنْ شِئْتَ نَبِيًّا مَلِكًا ، وَإِنْ شِئْتَ نَبِيًّا عَبْدًا ؟ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ أَنْ تَوَاضَعْ ، فَقَالَ : " بَلْ نَبِيًّا عَبْدًا " ، ثَلَاثًا . <قول ربط="13069

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث