حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 8219
8227
موسى بن هارون

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ، أَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، ج٨ / ص١٤٣نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَعْمَى ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

بَيْنَمَا أَنَا أُصَلِّي إِذِ اعْتَرَضَ شَيْطَانٌ ، فَأَخَذْتُ بِحَلْقِهِ فَخَنَقْتُهُ حَتَّى إِنِّي لَأَجِدُ بَرْدَ لِسَانِهِ عَلَى يَدِي ، فَلَوْلَا دَعْوَةُ أَخِي سُلَيْمَانَ لَأَصْبَحَ مَرْبُوطًا تَنْظُرُونَ إِلَيْهِ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    حصين بن عبد الرحمن السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة136هـ
  4. 04
    أبو بكر بن عياش«أبو بكر»
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة192هـ
  5. 05
    يحيى بن آدم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  7. 07
    موسى بن هارون الحمال
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة294هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (6 / 115) برقم: (2355) والنسائي في "الكبرى" (10 / 234) برقم: (11403) والطبراني في "الأوسط" (8 / 142) برقم: (8227)

الشواهد37 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٦/١١٥) برقم ٢٣٥٥

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى شَيْطَانًا وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا أُصَلِّي إِذِ اعْتَرَضَ شَيْطَانٌ(١)] [وفي رواية : كَانَ يُصَلِّي ، فَأَتَاهُ الشَّيْطَانُ(٢)] ، فَأَخَذَهُ [فَصَرَعَهُ(٣)] فَخَنَقَهُ حَتَّى وَجَدَ [وفي رواية : فَأَخَذْتُ بِحَلْقِهِ فَخَنَقْتُهُ حَتَّى إِنِّي لَأَجِدُ(٤)] [وفي رواية : وَجَدْتُ(٥)] بَرْدَ لِسَانِهِ عَلَى يَدِهِ [وفي رواية : يَدَيَّ(٦)] ، ثُمَّ قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ(٧)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْلَا دَعْوَةُ أَخِي سُلَيْمَانَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٨)] لَأَصْبَحَ مُوثَقًا حَتَّى يَرَاهُ النَّاسُ [وفي رواية : مَرْبُوطًا تَنْظُرُونَ إِلَيْهِ(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٨٢٢٧·
  2. (٢)السنن الكبرى١١٤٠٣·
  3. (٣)السنن الكبرى١١٤٠٣·
  4. (٤)المعجم الأوسط٨٢٢٧·
  5. (٥)السنن الكبرى١١٤٠٣·
  6. (٦)المعجم الأوسط٨٢٢٧·السنن الكبرى١١٤٠٣·
  7. (٧)السنن الكبرى١١٤٠٣·
  8. (٨)السنن الكبرى١١٤٠٣·
  9. (٩)المعجم الأوسط٨٢٢٧·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين8219
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
شَيْطَانٌ(المادة: شيطان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَطَنَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ وَعِنْدَهُ فَرَسٌ مَرْبُوطَةٌ بِشَطَنَيْنِ الشَّطَنْ : الْحَبْلُ . وَقِيلَ هُوَ الطَّوِيلُ مِنْهُ . وَإِنَّمَا شَدَّهُ بِشَطَنَيْنِ لِقُوَّتِهِ وَشِدَّتِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَذَكَرَ الْحَيَاةَ فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْمَوْتَ خَالِجًا لِأَشْطَانِهَا . هِيَ جَمْعُ شَطَنٍ ، وَالْخَالِجُ : الْمُسْرِعُ فِي الْأَخْذِ ، فَاسْتَعَارَ الْأَشْطَانَ لِلْحَيَاةِ لِامْتِدَادِهَا وَطُولِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ كُلُّ هَوًى شَاطِنٌ فِي النَّارِ الشَّاطِنُ : الْبَعِيدُ عَنِ الْحَقِّ . وَفِي الْكَلَامِ مُضَافٌ مَحْذُوفٌ ، تَقْدِيرُهُ كُلُّ ذِي هَوًى . وَقَدْ رُوِيَ كَذَلِكَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ إِنْ جَعَلْتَ نُونَ الشَّيْطَانِ أَصْلِيَّةً كَانَ مِنَ الشَّطَنِ : الْبُعْدُ : أَيْ بَعُدَ عَنِ الْخَيْرِ ، أَوْ مِنَ الْحَبْلِ الطَّوِيلِ ، كَأَنَّهُ طَالَ فِي الشَّرِّ . وَإِنْ جَعَلْتَهَا زَائِدَةً كَانَ مِنْ شَاطَ يَشِيطُ إِذَا هَلَكَ ، أَوْ مِنَ اسْتَشَاطَ غَضَبًا إِذَا احْتَدَّ فِي غَضَبِهِ وَالْتَهَبَ ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَوْلُهُ : تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ ، مِنْ أَلْفَاظِ الشَّرْعِ الَّتِي أَكْثَرُهَا يَنْفَرِدُ هُوَ بِمَعَانِيهَا ، وَيَجِبُ عَلَيْنَا التَّصْدِيقُ بِهَا ، وَالْوُقُوفُ عِنْدَ الْإِقْرَارِ بِأَحْكَامِهَا ، وَالْعَمَلُ بِهَا . وَقَالَ الْحَرْبِيُّ : هَذَا تَمْثِيلٌ : أَيْ حِينَئِذٍ يَتَحَرَّكُ الشَّيْطَانُ وَيَتَسَلَّطُ ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ <متن ربط="10

لسان العرب

[ شطن ] شطن : الشَّطَنُ : الْحَبْلُ ، وَقِيلَ : الْحَبْلُ الطَّوِيلُ الشَّدِيدُ الْفَتْلِ يُسْتَقَى بِهِ وَتُشَدُّ بِهِ الْخَيْلُ ، وَالْجَمْعُ أَشْطَانٌ ; قَالَ عَنْتَرَةُ : يَدْعُونَ عَنْتَرَ وَالرِّمَاحُ كَأَنَّهَا أَشْطَانُ بِئْرٍ فِي لَبَانِ الْأَدْهَمِ وَوَصَفَ أَعْرَابِيٌّ فَرَسًا لَا يَحْفَى ، فَقَالَ : كَأَنَّهُ شَيْطَانٌ فِي أَشْطَانٍ . وَشَطَنْتُهُ أَشْطُنُهُ إِذَا شَدَدْتَهُ بِالشَّطَنِ . وَفِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ : وَعِنْدَهُ فَرَسٌ مَرْبُوطَةٌ بِشَطَنَيْنِ ; الشَّطَنُ : الْحَبْلُ ، وَقِيلَ : هُوَ الطَّوِيلُ مِنْهُ ، وَإِنَّمَا شَدَّهُ بِشَطَنَيْنِ لِقُوَّتِهِ وَشِدَّتِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : وَذَكَرَ الْحَيَاةَ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْمَوْتَ خَالِجًا لِأَشْطَانِهَا ; هِيَ جَمْعُ شَطَنٍ ، وَالْخَالِجُ الْمُسْرِعُ فِي الْأَخْذِ ، فَاسْتَعَارَ الْأَشْطَانَ لِلْحَيَاةِ لِامْتِدَادِهَا وَطُولِهَا . وَالشَّطَنُ : الْحَبْلُ الَّذِي يُشْطَنُ بِهِ الدَّلْوُ . وَالْمُشَاطِنُ : الَّذِي يَنْزِعُ الدَّلْوَ مِنَ الْبِئْرِ بِحَبْلَيْنِ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَنَشْوَانَ مِنْ طُولِ النُّعَاسِ كَأَنَّهُ بِحَبْلَيْنِ فِي مَشْطُونَةٍ يَتَطَوَّحُ ، وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ : أَخُو قَنَصٍ يَهْفُو كَأَنَّ سَرَاتَهُ وَرِجْلَيْهِ سَلْمٌ بَيْنَ حَبْلَيِ مُشَاطِنِ ، وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ الْعَزِيزِ النَّفْسِ : إِنَّهُ لَيَنْزُو بَيْنَ شَطَنَيْنِ يُضْرَبُ مَثَلًا لِلْإِنْسَانِ الْأَشِرِ الْقَوِيِّ ; وَذَلِكَ أَنَّ الْفَرَسَ إِذَا اسْتَعْصَى عَلَى صَاحِبِهِ شَدَّهُ بِحَبْلَيْنِ مِنْ جَانِبَيْنِ ، يُقَالُ فَرَسٌ مَشْطُونٌ . وَالشَّطُونُ مِنَ الْآبَا

دَعْوَةُ(المادة: دعوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    8227 8219 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ، أَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَعْمَى ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا أُصَلِّي إِذِ اعْتَرَضَ شَيْطَانٌ ، فَأَخَذْتُ بِحَلْقِهِ فَخَنَقْتُهُ حَتَّى إِنِّي لَأَجِدُ بَرْدَ لِسَانِهِ عَلَى يَدِي ، فَلَوْلَا دَعْوَةُ أَخِي سُلَيْمَانَ لَأَصْبَحَ مَرْبُوطًا تَنْظُرُونَ إِلَيْهِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ إِلَّا <علم_رجل ربط

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث