حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 8017ط. دار الرشد: 8009
8016
في مدافعة الغائط والبول في الصلاة

زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ [١]، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنِي السَّفْرُ بْنُ نُسَيْرٍ الْأَسَدِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ الْحَضْرَمِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

لَا يَأْتِي أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ وَهُوَ حَاقِنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ
معلقمرفوع· رواه أبو أمامة الباهليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي

    وفيه السفر بن نسير وهو ضعيف وقد وثقه ابن حبان

    ضعيف
  • الهيثمي

    فيه السفر بن نسير وعبد الله بن صالح وقد وثقا وفيهما ضعف وبقية رجاله وثقوا

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أمامة الباهلي«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمع
    الوفاة81هـ
  2. 02
    يزيد بن شريح الحضرمي
    تقييم الراوي:مقبول .· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    السفر بن نسير الأزدي
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة163هـ
  4. 04
    معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي«حدير»
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة152هـ
  5. 05
    زيد بن الحباب العكلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة203هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (1 / 389) برقم: (659) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 129) برقم: (5431) وأحمد في "مسنده" (10 / 5205) برقم: (22523) ، (10 / 5228) برقم: (22613) ، (10 / 5230) برقم: (22628) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 301) برقم: (8016) والطبراني في "الكبير" (8 / 104) برقم: (7531) ، (8 / 105) برقم: (7533)

الشواهد16 شاهد
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٨/١٠٤) برقم ٧٥٣١

مَنْ كَانَ يَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، فَلَا يَشْهَدِ [وفي رواية : لا يَأْتِي(١)] [وفي رواية : لَا يَأْتِ(٢)] [أَحَدُكُمُ(٣)] الصَّلَاةَ حَاقِنًا [وفي رواية : وَهُوَ حَاقِنٌ(٤)] حَتَّى يَتَخَفَّفَ [وفي رواية : يُخَفِّفَ(٥)] [نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَهُوَ حَاقِنٌ .(٦)] . وَمَنْ كَانَ يَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، فَأَمَّ قَوْمًا [وفي رواية : إِذَا أَمَّ الرَّجُلُ الْقَوْمَ(٧)] فَلَا يَخْتَصُّ [وفي رواية : يَخْتَصَّنَّ(٨)] نَفْسَهُ بِالدُّعَاءِ [وفي رواية : بِدُعَاءٍ(٩)] [دُونَهُمْ(١٠)] [وفي رواية : وَلَا يَؤُمَّنَّ إِمَامٌ قَوْمًا فَيَخُصَّ نَفْسَهُ بِدَعْوَةٍ دُونَهُمْ(١١)] [وَمَنْ صَلَّى بِقَوْمٍ ، فَخَصَّ نَفْسَهُ بِدَعْوَةٍ دُونَهُمْ فَقَدْ خَانَهُمْ(١٢)] [وَلَا يَخُصَّ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ دُونَ أَصْحَابِهِ(١٣)] . وَمَنْ كَانَ يَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، فَلَا يَدْخُلْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ حَتَّى يَسْتَأْنِسَ [وفي رواية : حَتَّى يَسْتَأْذِنَ(١٤)] وَيُسَلِّمَ [وفي رواية : وَلَا يَدْخُلْ بَيْتًا إِلَّا بِإِذْنٍ(١٥)] [وَلَا يُدْخِلُ عَيْنَهُ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ(١٦)] ، فَإِذَا نَظَرَ فِي قَعْرِ الْبَيْتِ فَقَدْ دَخَلَ [وفي رواية : وَمَنْ أَدْخَلَ عَيْنَيْهِ فِي بَيْتٍ بِغَيْرِ إِذَنِ أَهْلِهِ فَقَدْ دَمَّرَ(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٢٦١٣·المعجم الكبير٧٥٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٨٠١٦·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٥٢٣٢٢٦٢٨·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٥٢٣٢٢٦١٣٢٢٦٢٨·المعجم الكبير٧٥٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٨٠١٦·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٦٥٩·مسند أحمد٢٢٥٢٣٢٢٦١٣٢٢٦٢٨·المعجم الكبير٧٥٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٨٠١٦·
  5. (٥)المعجم الكبير٧٥٣٣·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٦٥٩·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣١·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣١·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣١·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٢٥٢٣٢٢٦١٣·المعجم الكبير٧٥٣٣·سنن البيهقي الكبرى٥٤٣١·
  11. (١١)مسند أحمد٢٢٥٢٣·
  12. (١٢)المعجم الكبير٧٥٣٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٦٢٨·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٢٦٢٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٢٥٢٣·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣١·
  17. (١٧)المعجم الكبير٧٥٣٣·
مقارنة المتون27 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة8017
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد8009
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حُبَابٍ(المادة: حباب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْحَاءِ بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْبَاءِ ( حَبَّبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ يَعْنِي الْبَرَدَ شَبَّهَ بِهِ ثَغْرَهُ فِي بَيَاضِهِ وَصَفَائِهِ وَبَرْدِهِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : يَصِيرُ طَعَامُهُمْ إِلَى رَشْحٍ مِثْلِ حَبَابِ الْمِسْكِ الْحَبَابُ بِالْفَتْحِ : الطَّلُّ الَّذِي يُصْبِحُ عَلَى النَّبَاتِ . شَبَّهَ بِهِ رَشْحَهُمْ مَجَازًا ، وَأَضَافَهُ إِلَى الْمِسْكِ لِيُثْبِتَ لَهُ طِيبَ الرَّائِحَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَبَّهَهُ بِحَبَابِ الْمَاءِ ، وَهِيَ نُفَّاخَاتُهُ الَّتِي تَطْفُو عَلَيْهِ . وَيُقَالُ لِمُعْظَمِ الْمَاءِ حَبَابٌ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا أَيْ مُعْظَمِهَا . ( س ) وَفِيهِ : الْحُبَابُ شَيْطَانٌ هُوَ بِالضَّمِّ اسْمٌ لَهُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْحَيَّةِ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ لَهَا شَيْطَانٌ ، فَهُمَا مُشْتَرِكَانِ فِيهِمَا . وَقِيلَ الْحُبَابُ حَيَّةٌ بِعَيْنِهَا ، وَلِذَلِكَ غَيَّرَ اسْمَ حُبَابٍ كَرَاهِيَةً لِلشَّيْطَانِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ الْحِبَّةُ بِالْكَسْرِ : بُذُورُ الْبُقُولِ وَحَبُّ الرَّيَاحِينِ . وَقِيلَ هُوَ نَبْتٌ صَغِيرٌ يَنْبُتُ فِي الْحَشِيشِ . فَأَمَّا الْحَبَّةُ بِالْفَتْحِ فَهِيَ الْحِنْطَةُ وَالشَّعِيرُ وَنَحْوُهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَائِشَةَ : إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ الْحِبُّ بِالْكَسْرِ . الْمَحْبُوبُ ، وَالْأُنْثَى حِبَّةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ مَحْبُوبُهُ ، وَكَانَ يُحِبُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا . * وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : هُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ هَذَا مَحْمُولٍ عَلَى الْمَجَازِ ، أَرَادَ أَنَّهُ جَبَلٌ يُحِبُّنَا أَهْلُهُ وَنُحِبُّ أَهْلَهُ ، وَهُمُ الْأَنْصَارُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ الْمَجَازِ الصَّرِيحِ : أَيْ إِنَّنَا نُحِبُّ الْجَبَلَ بِعَيْنِهِ لِأَنَّهُ فِي أَرْضِ مَنْ نُحِبُّ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : انْظُرُوا حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ هَكَذَا يُرْوَى بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَهُوَ الِاسْمُ مِنَ الْمَحَبَّةِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِإِسْقَاطِ انْظُرُوا ، وَقَالَ : حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَالْأَوَّلِ ، وَحُذِفَ الْفِعْلُ وَهُوَ مُرَادٌ ، لِلْعِلْمِ بِهِ ، أَوْ عَلَى جَعْلِ التَّمْرِ نَفْسَ الْحُبِّ مُبَالَغَةً فِي حُبِّهِمْ إِيَّاهُ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْحَاءُ مَكْسُورَةً بِمَعْنَى الْمَحْبُوبِ . أَيْ مَحْبُوبُهُمُ التَّمْرُ ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ التَّمْرُ عَلَى الْأَوَّلِ - وَهُوَ الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ - مَنْصُوبًا بِالْحُبِّ ، وَعَلَى الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَرْفُوعًا عَلَى خَبَرِ الْمُبْتَدَأِ .

حَاقِنٌ(المادة: حاقن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَقَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا رَأْيَ لِحَاقِنٍ " هُوَ الَّذِي حُبِسَ بَوْلُهُ ، كَالْحَاقِبِ لِلْغَائِطِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ حَاقِنٌ - وَفِي رِوَايَةٍ حَقِنٌ - حَتَّى يَتَخَفَّفَ " الْحَاقِنُ وَالْحَقِنُ سَوَاءٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَحَقَنَ لَهُ دَمَهُ " يُقَالُ حَقَنْتُ لَهُ دَمَهُ إِذَا مَنَعْتَ مِنْ قَتْلِهِ وَإِرَاقَتِهِ : أَيْ جَمَعْتُهُ لَهُ وَحَبَسْتُهُ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ كَرِهَ الْحُقْنَةَ " وَهُوَ أَنْ يُعْطَى الْمَرِيضُ الدَّوَاءَ مِنْ أَسْفَلِهِ ، وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ عِنْدَ الْأَطِبَّاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي الْحَاقِنَةُ : الْوَهْدَةُ الْمُنْخَفِضَةُ بَيْنَ التَّرْقُوَتَيْنِ مِنَ الْحَلْقِ .

لسان العرب

[ حقن ] حقن : حَقَنَ الشَّيْءَ يَحْقُنُهُ وَيَحْقِنُهُ حَقْنًا ، فَهُوَ مَحْقُونٌ وَحَقِينٌ : حَبَسَهُ . وَفِي الْمَثَلِ : أَبَى الْحَقِينُ الْعِذْرَةَ أَيِ الْعُذْرَ ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِلرَّجُلِ يَعْتَذِرُ وَلَا عُذْرَ لَهُ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَصْلُ ذَلِكَ أَنًّ رَجُلًا ضَافَ قَوْمًا فَاسْتَسْقَاهُمْ لَبَنًا ، وَعِنْدَهُمْ لَبَنٌ قَدْ حَقَنُوهُ فِي وَطْبٍ ، فَاعْتَلُّوا عَلَيْهِ وَاعْتَذَرُوا ، فَقَالَ أَبَى الْحَقِين الْعِذْرَةَ أَيْ أَنَّ هَذَا الْحَقِينَ يُكَذِّبُكُمْ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي الْحَقِينِ لِلْمُخَبَّلِ : وَفِي إِبِلٍ سِتِّينَ حَسْبُ ظَعِينَةٍ يَرُوحُ عَلَيْهَا مَخْضُهَا وَحَقِينُهَا وَحَقَنَ اللَّبَنَ فِي الْقِرْبَةِ وَالْمَاءَ فِي السِّقَاءِ كَذَلِكَ . وَحَقَنَ الْبَوْلَ يَحْقُنُهُ وَيَحْقِنُهُ : حَبَسَهُ حَقْنًا ، وَلَا يُقَالُ أَحْقَنَهُ وَلَا حَقَنَنِي هُوَ . وَأَحْقَنَ الرَّجُلُ إِذَا جَمَعَ أَنْوَاعَ اللَّبَنِ حَتَّى يَطِيبَ . وَأَحْقَنَ بَوْلَهُ إِذَا حَبَسَهُ . وَبَعِيرٌ مِحْقَانٌ : يَحْقِنُ الْبَوْلَ ، فَإِذَا بَالَ أَكْثَرَ ، وَقَدْ عَمَّ بِهِ الْجَوْهَرِيُّ فَقَالَ : وَالْمِحْقَانُ الَّذِي يَحْقِنُ بَوْلَهُ ، فَإِذَا بَالَ أَكْثَرَ مِنْهُ . وَاحْتَقَنَ الْمَرِيضُ : احْتَبَسَ بَوْلُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( لَا رَأْيَ لِحَاقِبٍ وَلَا حَاقِنٍ ) فَالْحَاقِنُ فِي الْبَوْلِ ، وَالْحَاقِبُ فِي الْغَائِطِ ، وَالْحَاقِنُ الَّذِي لَهُ بَوْلٌ شَدِيدٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ حَاقِنٌ ) وَفِي رِوَايَةٍ : وَهُوَ حَقِنٌ ، حَتَّى يَتَخَفَّفَ ، الْحَاقِنُ وَالْحَقِنُ سَوَاءٌ . وَالْحُقْنَةُ : دَوَاءٌ يُحْقَنُ بِهِ الْمَرِيضُ الْمُحْتَقِنُ ، وَاحْتَقَنَ الْمَرِيضُ بِالْحُقْنَةِ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    8016 8017 8009 - زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنِي السَّفْرُ بْنُ نُسَيْرٍ الْأَسَدِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ الْحَضْرَمِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَأْتِي أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ وَهُوَ حَاقِنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حدثنا زيد بن الحباب .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث