أَبُو أُسَامَةَ [١]، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ :
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ مُؤَذِّنًا بِالْبَحْرَيْنِ ، فَقَالَ لِلْإِمَامِ : لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
أَبُو أُسَامَةَ [١]، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ :
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ مُؤَذِّنًا بِالْبَحْرَيْنِ ، فَقَالَ لِلْإِمَامِ : لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
أخرجه البزار في "مسنده" (15 / 177) برقم: (8551) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 96) برقم: (2661) ، (2 / 96) برقم: (2660) ، (2 / 96) برقم: (2659) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 312) برقم: (8044) ، (5 / 315) برقم: (8060)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( آمِينَ ) ( هـ ) فيه آمِينَ خَاتَمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ يُقَالُ آمِينَ وَأَمِينَ بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ ، وَالْمَدُّ أَكْثَرُ ، أَيْ أَنَّهُ طَابِعُ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ ، لِأَنَّ الْآفَاتِ وَالْبَلَايَا تُدْفَعُ بِهِ ، فَكَانَ كَخَاتَمِ الْكِتَابِ الَّذِي يَصُونُهُ وَيَمْنَعُ مِنْ فَسَادِهِ وَإِظْهَارِ مَا فِيهِ ، وَهُوَ اسْمٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ ، وَمَعْنَاهُ اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لِي . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : كَذَلِكَ فَلْيَكُنْ ، يَعْنِي الدُّعَاءَ . يُقَالُ أَمَّنَ فُلَانٌ يُؤَمِّنُ تَأْمِينًا . ( هـ ) وَفِيهِ : آمِينَ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَيْ أَنَّهَا كَلِمَةٌ يَكْتَسِبُ بِهَا قَائِلُهَا دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ " يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ بِلَالٌ كَانَ يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ فِي السَّكْتَةِ الْأُولَى مِنْ سَكْتَتَيِ الْإِمَامِ ، فَرُبَّمَا يَبْقَى عَلَيْهِ مِنْهَا شَيْءٌ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهَا ، فَاسْتَمْهَلَهُ بِلَالٌ فِي التَّأْمِينِ بِقَدْرِ مَا يُتِمُّ فِيهِ بَقِيَّةَ السُّورَةِ حَتَّى يَنَالَ بَرَكَةَ مُوَافَقَتِهِ فِي التَّأْمِينِ .
8060 8061 8053 - أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ مُؤَذِّنًا بِالْبَحْرَيْنِ ، فَقَالَ لِلْإِمَامِ : لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حدثنا أبو أسامة .