الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ ج٦ / ص٤٠١عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ
الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ ج٦ / ص٤٠١عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ
أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (4 / 121) برقم: (7518) وأحمد في "مسنده" (3 / 1223) برقم: (5741) والبزار في "مسنده" (12 / 210) برقم: (5903) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 400) برقم: (9996) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 35) برقم: (2884) والطبراني في "الأوسط" (1 / 214) برقم: (695)
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ [وفي رواية : أَوْسَاقٍ(١)] صَدَقَةٌ [وفي رواية : زَكَاةٌ(٢)] ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ [مِنَ الْإِبِلِ(٣)] صَدَقَةٌ ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ [وفي رواية : لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ صَدَقَةٌ ، وَلَا خَمْسِ أَوَاقٍ ، وَلَا خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ صَدَقَةٌ(٤)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( ذَوَدَ ) ( هـ ) فِيهِ لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذُوَدٍ صَدَقَةٌ الذَّوْدُ مِنَ الْإِبِلِ : مَا بَيْنَ الثِّنْتَيْنِ إِلَى التِّسْعِ . وَقِيلَ : مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى الْعَشْرِ . وَاللَّفْظَةُ مُؤَنَّثَةٌ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا كَالنَّعَمِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الذَّوْدُ مِنَ الْإِنَاثِ دُونَ الذُّكُورِ ، وَالْحَدِيثُ عَامٌّ فِيهِمَا ، لِأَنَّ مَنْ مَلَكَ خَمْسَةً مِنَ الْإِبِلِ وَجَبَتْ عَلَيْهِ فِيهَا الزَّكَاةُ ذُكُورًا كَانَتْ أَوْ إِنَاثًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الذَّوْدِ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ النَّاسَ عَنْهُ لِأَهْلِ الْيَمَنِ أَيْ أَطْرُدُهُمْ وَأَدْفَعُهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَأَمَّا إِخْوَانُنَا بَنُو أُمَيَّةَ فَقَادَةٌ ذَادَةٌ الذَّادَةُ جَمْعُ ذَائِدٍ : وَهُوَ الْحَامِي الدَّافِعُ . قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُمْ يَذُودُونَ عَنِ الْحَرَمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَلَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي أَيْ لَيُطْرَدَنَّ ، وَيُرْوَى : فَلَا تُذَادُنَّ : أَيْ لَا تَفْعَلُوا فِعْلًا يُوجِبُ طَرْدَكُمْ عَنْهُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .
[ ذود ] ذود : الذَّوْدُ : السَّوْقُ وَالطَّرْدُ وَالدَّفْعُ . تَقُولُ : ذُدْتُهُ عَنْ كَذَا ، وَذَادَهُ عَنِ الشَّيْءِ ذَوْدًا وَذِيَادًا ، وَرَجُلٌ ذَائِدٌ ، أَيْ : حَامِي الْحَقِيقَةِ دَفَّاعٌ ، مِنْ قَوْمٍ ذُوَّدٍ وَذُوَّادٍ ، وَذَادَهُ وَأَذَادَهُ : أَعَانَهُ عَلَى الذِّيَادِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ النَّاسَ عَنْهُ لِأَهْلِ الْيَمَنِ ، أَيْ : أَطْرُدُهُمْ وَأَدْفَعُهُمْ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي ، أَيْ : لَيُطْرَدَنَّ ، وَيُرْوَى : فَلَا تُذَادُنَّ ، أَيْ : لَا تَفْعَلُوا فِعْلًا يُوجِبُ طَرْدَكُمْ عَنْهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : وَأَمَّا إِخْوَانُنَا بَنُو أُمَيَّةَ فَقَادَةٌ ذَادَةٌ ، الذَّادَةُ جَمْعُ ذَائِدٍ وَهُوَ الْحَامِي الدَّافِعُ ، قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُمْ يَذُودُونَ عَنِ الْحُرَمِ . وَالْمِذْوَدُ : اللِّسَانُ ؛ لِأَنَّهُ يُذَادُ بِهِ عَنِ الْعِرْضِ ، قَالَ عَنْتَرَةُ : سَيَأْتِيكُمْ مِنِّي وَإِنْ كُنْتُ نَائِيًا دُخَانُ الْعَلَنْدَى دُونَ بَيْتِي وَمِذْوَدِي قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : أَرَادَ بِمِذْوَدِهِ لِسَانَهُ ، وَبِبَيْتِهِ شَرَفَهُ ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : لِسَانِي وَسَيْفِي صَارِمَانِ كِلَاهُمَا وَيَبْلُغُ مَا لَا يَبْلُغُ السَّيْفُ مِذْوَدِي وَمِذْوَدُ الثَّوْرِ : قَرْنُهُ ، وَقَالَ زُهَيْرُ يَذْكُرُ بَقَرَةً : وَيَذُبُّهَا عَنْهَا بِأَسْحَمَ مِذْوَدِ وَيُقَالُ : ذِدْتُ فَلَانًا عَنْ كَذَا أَذُودُهُ ، أَيْ : طَرَدْتُهُ فَأَنَا ذَائِدٌ وَهُوَ مَذُودٌ . وَمَعْلَفُ الدَّابَّةِ : مِذْوَدُهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمَذَادُ وَالْ
9996 9997 9992 - الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ .