حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 23010ط. دار الرشد: 22886
23008
القوم يشتركون في الزرع

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ وَاصِلِ بْنِ أَبِي جَمِيلٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ :

اشْتَرَكَ أَرْبَعَةُ رَهْطٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي زَرْعٍ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : قِبَلِي الْأَرْضُ ، وَقَالَ الْآخَرُ : قِبَلِي الْفَدَّانُ ، وَقَالَ الْآخَرُ : قِبَلِي الْبَذْرُ ، وَقَالَ الْآخَرُ : عَلَيَّ الْعَمَلُ ، فَلَمَّا اسْتَحْصَدَ الزَّرْعُ تَفَاتَوْا فِيهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ الزَّرْعَ لِصَاحِبِ الْبَذْرِ ، وَأَلْغَى صَاحِبَ الْأَرْضِ ، وَجَعَلَ لِصَاحِبِ الْفَدَّانِ شَيْئًا مَعْلُومًا ، وَجَعَلَ لِصَاحِبِ الْعَمَلِ دِرْهَمًا كُلَّ يَوْمٍ
معلقمرفوع· رواه مجاهد بن جبر المخزوميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسلالتدليس
    الوفاة100هـ
  2. 02
    واصل بن أبي جميل السلاماني«أبو بكر»
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة157هـ
  4. 04
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه الدارقطني في "سننه" (4 / 50) برقم: (3085) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 490) برقم: (23008) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 119) برقم: (5606)

المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١١/٤٩٠) برقم ٢٣٠٠٨

اشْتَرَكَ أَرْبَعَةُ رَهْطٍ [وفي رواية : نَفَرٍ(١)] عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي زَرْعٍ [وفي رواية : أَنَّ نَفَرًا اشْتَرَكُوا فِي زَرْعٍ(٢)] ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : قِبَلِي [وفي رواية : عَلَيَّ(٣)] الْأَرْضُ [وفي رواية : مِنْ أَحَدِهِمُ الْأَرْضُ(٤)] ، وَقَالَ الْآخَرُ : قِبَلِي [وفي رواية : عَلَيَّ(٥)] الْفَدَّانُ [وفي رواية : وَمِنَ الْآخَرِ الْفَدَّانُ(٦)] ، وَقَالَ الْآخَرُ : قِبَلِي [وفي رواية : عَلَيَّ(٧)] الْبَذْرُ [وفي رواية : وَمِنَ الْآخَرِ الْبَذْرُ(٨)] ، وَقَالَ الْآخَرُ : عَلَيَّ الْعَمَلُ [وفي رواية : وَمِنَ الْآخَرِ الْعَمَلُ(٩)] ، فَلَمَّا اسْتُحْصِدَ [وفي رواية : طَلَعَ(١٠)] الزَّرْعُ [وفي رواية : فَزَرَعُوا ثُمَّ حَصَدُوا .(١١)] تَفَاتَوْا فِيهِ [وفي رواية : ارْتَفَعُوا(١٢)] إِلَى النَّبِيِّ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَوُا النَّبِيَّ(١٣)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ الزَّرْعَ [وفي رواية : وَجَعَلَ الْغَلَّةَ كُلَّهَا(١٤)] لِصَاحِبِ الْبَذْرِ ، وَأَلْغَى [وفي رواية : فَأَلْغَى(١٥)] صَاحِبَ الْأَرْضِ [وفي رواية : وَأَلْغَى الْأَرْضَ فِي ذَلِكَ(١٦)] ، وَجَعَلَ لِصَاحِبِ الْفَدَّانِ شَيْئًا مَعْلُومًا [وفي رواية : وَجَعَلَ لِصَاحِبِ الْعَمَلِ أَجْرًا(١٧)] ، وَجَعَلَ لِصَاحِبِ الْعَمَلِ [وفي رواية : الْفَدَّانِ(١٨)] دِرْهَمًا كُلَّ يَوْمٍ [وفي رواية : وَأَعْطَى الْعَامِلَ كُلَّ يَوْمٍ أَجْرًا(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٥٦٠٦·
  2. (٢)سنن الدارقطني٣٠٨٥·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٠٠٨·سنن الدارقطني٣٠٨٥·شرح معاني الآثار٥٦٠٦·
  4. (٤)سنن الدارقطني٣٠٨٥·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٠٠٨·سنن الدارقطني٣٠٨٥·شرح معاني الآثار٥٦٠٦·
  6. (٦)سنن الدارقطني٣٠٨٥·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٠٠٨·سنن الدارقطني٣٠٨٥·شرح معاني الآثار٥٦٠٦·
  8. (٨)سنن الدارقطني٣٠٨٥·
  9. (٩)سنن الدارقطني٣٠٨٥·
  10. (١٠)سنن الدارقطني٣٠٨٥·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٥٦٠٦·
  12. (١٢)سنن الدارقطني٣٠٨٥·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار٥٦٠٦·
  14. (١٤)سنن الدارقطني٣٠٨٥·
  15. (١٥)سنن الدارقطني٣٠٨٥·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٥٦٠٦·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٥٦٠٦·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٠٠٨·سنن الدارقطني٣٠٨٥·شرح معاني الآثار٥٦٠٦·
  19. (١٩)سنن الدارقطني٣٠٨٥·
مقارنة المتون6 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن الدارقطني
شرح معاني الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة23010
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد22886
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
جَمِيلٍ(المادة: جميل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمُلَ ) * فِي حَدِيثِ الْقَدَرِ : " كِتَابٌ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ ، فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ " أَجْمَلْتُ الْحِسَابَ إِذَا جَمَعْتَ آحَادَهُ وَكَمَّلْتَ أَفْرَادَهُ : أَيْ أُحْصُوا وَجُمِعُوا فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا وَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا جَمَلْتُ الشَّحْمَ وَأَجْمَلْتُهُ : إِذَا أَذَبْتَهُ وَاسْتَخْرَجْتُ دُهْنَهُ . وَجَمَلْتُ أَفْصِحْ مِنْ أَجْمَلْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَأْتُونَنَا بِالسِّقَاءِ يَجْمُلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ . وَعِنْدَ الْأَكْثَرِينَ : " يَجْعَلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَضَالَةَ : " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا قَعَدَ الْجُمَلَاءُ عَلَى الْمَنَابِرِ يَقْضُوَن بِالْهَوَى وَيَقْتُلُونَ بِالْغَضَبِ " الْجُمَلَاءُ : الضِّخَامُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّهُ جَمْعُ جَمِيلٍ ، وَالْجَمِيلُ : الشَّحْمُ الْمُذَابُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا جُمَالِيًّا " الْجُمَالِيُّ بِالتَّشْدِيدِ : الضَّخْمُ الْأَعْضَاءِ التَّامُّ الْأَوْصَالِ . يُقَالُ نَاقَةٌ جُمَالِيَّةٌ مُشَبَّهَةٌ بِالْجَمَلِ عِظَمًا وَبَدَانَةً . * وَفِيهِ : " هَمَّ النَّا

لسان العرب

[ جمل ] جمل : الْجَمَلُ : الذَّكَرُ مِنِ الْإِبِلِ ، قِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ جَمَلًا إِذَا أَرْبَعَ ، وَقِيلَ إِذَا أَجْذَعَ ، وَقِيلَ إِذَا بَزَلَ وَقِيلَ إِذَا أَثْنَى ; قَالَ : نَحْنُ بَنُو ضَبَّةَ أَصْحَابُ الْجَمَلْ الْمَوْتُ أَحْلَى عِنْدِنَا مِنَ الْعَسَلْ اللَّيْثُ : الْجَمَلُ يَسْتَحِقُّ هَذَا الِاسْمَ إِذَا بَزَلَ ، وَقَالَ شَمِرٌ : الْبَكْرُ وَالْبَكْرَةُ بِمَنْزِلَةِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ ، وَالْجَمَلُ وَالنَّاقَةُ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : الْجَمَلُ هُوَ زَوْجُ النَّاقَةِ . وَقَدْ ذُكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ : الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - يَعْنِي الْحِبَالَ الْمَجْمُوعَةَ ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ : رَوَاهُ الْقرَّاءُ الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - قَالَ : وَنَحْنُ نَظُنُّ أَنَّهُ أَرَادَ التَّخْفِيفَ ; قَالَ أَبُو طَالِبٍ : وَهَذَا لِأَنَّ الْأَسْمَاءَ إِنَّمَا تَأْتِي عَلَى " فَعَلَ " مُخَفَّفٍ ، وَالْجَمَاعَةُ تَجِيءُ عَلَى فُعَّلٍ مِثْلَ صُوَّمٍ وَقُوَّمٍ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَالْحَسَنُ وَهِيَ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ : حَتَّى يَلِجَ الْجُمَلُ ، مِثْلَ النُّغَرِ فِي التَّقْدِيرِ . وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : الْجُمَّلُ بِالتَّثْقِيلِ وَالتَّخْفِيفِ أَيْضًا ، فَأَمَّا الْجُمَلُ بِالتَّخْفِيفِ ، فَهُوَ الْحَبْلُ الْغَلِيظُ ، وَكَذَلِكَ الْجُمَّلُ مُشَدَّدٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : هُوَ الْجُمَلُ عَلَى مِثالِ نُغَرٍ ، وَالْجُمْلُ عَلَى مِثَالِ قُفْلٍ ، وَالْجُمُلُ عَلَى مِثَالِ طُنُبٍ ، وَالْجَمَلُ عَلَى مِثَا

الْبَذْرُ(المادة: البذر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَذَرَ ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عِنْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَالَتْ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : إِنِّي إِذَنْ لَبَذِرَةٌ " الْبَذِرُ : الَّذِي يُفْشِي السِّرَّ وَيُظْهِرُ مَا يَسْمَعُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي صِفَةِ الْأَوْلِيَاءِ : " لَيْسُوا بِالْمَذَايِيعِ الْبُذْرِ " جَمْعُ بَذُورٍ . يُقَالُ بَذَرْتُ الْكَلَامَ بَيْنَ النَّاسِ كَمَا تُبْذَرُ الْحُبُوبُ : أَيْ أَفْشَيْتُهُ وَفَرَّقْتُهُ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ : " وَلِوَلِيِّهِ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ غَيْرَ مُبَاذِرٍ " الْمُبَاذِرُ وَالْمُبَذِّرُ : الْمُسْرِفُ فِي النَّفَقَةِ . بَاذَرَ وَبَذَّرَ مُبَاذَرَةً وَتَبْذِيرًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ بذر ] بذر : الْبَذْرُ وَالْبُذْرُ : أَوَّلُ مَا يَخْرُجُ مِنَ الزَّرْعِ وَالْبَقْلِ وَالنَّبَاتِ لَا يَزَالُ ذَلِكَ اسْمُهُ مَا دَامَ عَلَى وَرَقَتَيْنِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا عُزِلَ مِنَ الْحُبُوبِ لِلزَّرْعِ وَالزِّرَاعَةِ ، وَقِيلَ : الْبَذْرُ جَمِيعُ النَّبَاتِ إِذَا طَلَعَ مِنَ الْأَرْضِ فَنَجَمَ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَتَلَوَّنَ بِلَوْنٍ أَوْ تُعْرَفَ وُجُوهُهُ ، وَالْجَمْعُ بُذُورٌ وَبِذَارٌ . وَالْبَذْرُ : مَصْدَرُ بَذَرْتُ ، وَهُوَ عَلَى مَعْنَى قَوْلِكَ : نَثَرْتُ الْحَبَّ . وَبَذَرْتُ الْبَذْرَ : زَرَعْتَهُ . وَبَذَرَتِ الْأَرْضُ تَبْذُرُ بَذْرًا : خَرَجَ بَذْرُهَا ; وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : هُوَ أَنْ يَظْهَرَ نَبْتُهَا مُتَفَرِّقًا . وَبَذَرَهَا بَذْرًا وَبَذَّرَهَا ، كِلَاهُمَا ، زَرَعَهَا . وَالْبَذْرُ وَالْبُذَارَةُ : النَّسْلُ . وَيُقَالُ : إِنَّ هَؤُلَاءِ لَبَذْرُ سَوْءٍ . وَبَذَرَ الشَّيْءَ بَذْرًا : فَرَّقَهُ . وَبَذَرَ اللَّهُ الْخَلْقَ بَذْرًا : بَثَّهُمْ وَفَرَّقَهُمْ . وَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ شَذَرَ بَذَرَ وَشِذَرَ بِذَرَ أَيْ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَتَفَرَّقَتْ إِبِلُهُ كَذَلِكَ ; وَبَذَرَ : إِتْبَاعٌ . وَبُذُرَّى ، فُعُلَّى : مِنْ ذَلِكَ : وَقِيلَ : مِنَ الْبَذْرِ الَّذِي هُوَ الزَّرْعُ وَهُوَ رَاجِعٌ إِلَى التَّفْرِيقِ . وَالْبُذُرَّى : الْبَاطِلُ ; عَنِ السِّيرَافِيِّ . وَبَذَّرَ مَالَهُ : أَفْسَدَهُ وَأَنْفَقَهُ فِي السَّرَفِ . وَكُلُّ مَا فَرَّقْتَهُ وَأَفْسَدْتَهُ ، فَقَدْ بَذَّرْتَهُ . وَفِيهِ بَذَارَّةٌ ، مُشَدَّدَةَ الرَّاءِ ، وَبَذَارَةٌ ، مُخَفَّفَةَ الرَّاءِ ، أَيْ تَبْذِيرٌ ; كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَتَبْذِيرُ الْمَالِ : تَفْرِيقُهُ إِسْرَافًا . وَرَجُلٌ تِبْذَارَةٌ : لِلَّذِي يُبَذِّرُ مَالَهُ وَيُفْسِدُهُ . وَالتَّبْذِيرُ : إِفْسَادُ الْمَالِ وَإِنْفَاقُهُ فِي السَّرَفِ . قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَا تُ

تَفَاتَوْا(المادة: تفاتوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَا ) ( هـ ) فِيهِ " لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَأَمَتِي ، وَلَكِنْ فَتَايَ وَفَتَاتِي " أَيْ غُلَامِي وَجَارِيَتِي ، كَأَنَّهُ كَرِهَ ذِكْرَ الْعُبُودِيَّةِ لِغَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ " جَذَعَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ هَرِمَةٍ ، اللَّهُ أَحَقُّ بِالْفَتَاءِ وَالْكَرَمِ " الْفَتَاءُ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ : الْمَصْدَرُ مِنَ الْفَتِيِّ السِّنِّ . يُقَالُ : فَتِيٌّ بَيِّنُ الْفَتَاءِ : أَيْ طَرِيُّ السِّنِّ . وَالْكَرَمُ : الْحُسْنُ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّ أَرْبَعَةً تَفَاتَوْا إِلَيْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " : أَيْ تَحَاكَمُوا ، مِنَ الْفَتْوَى . يُقَالُ : أَفْتَاهُ فِي الْمَسْأَلَةِ يُفْتِيهِ إِذَا أَجَابَهُ . وَالِاسْمُ : الْفَتْوَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْإِثْمُ مَا حَكَّ فِي صَدْرِكَ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ عَنْهُ وَأَفْتَوْكَ " أَيْ وَإِنْ جَعَلُوا لَكَ فِيهِ رُخْصَةً وَجَوَازًا . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ أُمَّ سَلَمَةَ أَنْ تُرِيَهَا الْإِنَاءَ الَّذِي كَانَ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ فَأَخْرَجَتْهُ ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : هَذَا مَكُّوكُ الْمُفْتِي " قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْمُفْتِي : مِكْيَالُ هِشَامِ بْنِ هُبَيْرَةَ . وَأَفْتَى الرَّجُلُ إِذَا شَرِبَ بِالْمُفْتِي وَهُوَ قَدَحُ الشُّطَّارِ ، أَرَادَتْ تَشْبِيهَ الْإِنَاءِ بِمَكُّوكِ هِشَامٍ ، أَوْ أَرَادَتْ مَكُّوكَ صَاحِبِ الْمُفْتِي فَحَذَفَتِ الْمُضَافَ ، أَوْ مَكُّوكَ الشَّارِبِ ، وَهُوَ مَا يُك

لسان العرب

[ فتا ] فتا : الْفَتَاءُ : الشَّبَابُ . وَالْفَتَى وَالْفَتِيَّةُ : الشَّابُّ وَالشَّابَّةُ ، وَالْفِعْلُ فَتُوَ يَفْتُو فَتَاءً . وَيُقَالُ : افْعَلْ ذَلِكَ فِي فَتَائِهُ . وَقَدْ فَتِيَ ، بِالْكَسْرِ ، يَفْتَى فَتًى فَهُوَ فَتِيُّ السِّنِّ بَيِّنُ الْفَتَاءِ ، وَقَدْ وُلِدَ لَهُ فِي فَتَاءِ سِنِّهِ أَوْلَادٌ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْفَتَاءُ ، مَمْدُودٌ ، مَصْدَرُ الْفَتِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ لِلرَّبِيعِ بْنِ ضَبُعٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ : إِذَا عَاشَ الْفَتَى مِائَتَيْنِ عَامًا فَقَدْ ذَهَبَ اللَّذَاذَةُ وَالْفَتَاءُ فَقَصَرَ الْفَتَى فِي أَوَّلِ الْبَيْتِ وَمَدَّ فِي آخِرِهِ ، وَاسْتَعَارَهُ فِي النَّاسِ وَهُوَ مِنْ مَصَادِرَ الْفَتِيِّ مِنَ الْحَيَوَانِ ، وَيُجْمَعُ الْفَتَى فِتْيَانًا وَفُتُوًّا ، قَالَ : وَيُجْمَعُ الْفَتِيُّ فِي السِّنِّ أَفْتَاءُ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْأَفْتَاءُ مِنَ الدَّوَابِّ خِلَافُ الْمَسَانِّ ، وَاحِدُهَا فَتِيٌّ مِثْلُ يَتِيمٍ وَأَيْتَامٍ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : وَيْلٌ بَزَيْدٍ فَتًى شَيْخٍ أَلُوذُ بِهِ فَلَا أُعَشَّى لَدَى زَيْدٍ وَلَا أَرِدُ فَسَّرَ ( فَتًى شَيْخٍ ) فَقَالَ أَيْ هُوَ فِي حَزْمِ الْمَشَايِخِ ، وَالْجَمْعُ فِتْيَانٌ وَفِتْيَةٌ وَفِتْوَةٌ ؛ الْوَاوُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَفُتُوٌّ وَفُتِيٌّ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يَقُولُوا أَفْتَاءٌ اسْتَغْنَوْا عَنْهُ بِفِتْيَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى الْأَفْتَاءِ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : لَيْسَ الْفَتَى بِمَعْنَى الشَّابِّ وَالْحَدَثِ إِنَّمَا هُوَ بِمَعْنَى الْكَامِلِ الْجَزْلِ مِنَ الرِّجَالِ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : إِنَّ الْفَتَى حَمَّالُ كُلِّ مُلِمَّةٍ لَيْسَ الْفَتَى بِمُنَعَّمِ الشُّبَّانِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    377 - الْقَوْمُ يَشْتَرِكُونَ فِي الزَّرْعِ 23008 23010 22886 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ وَاصِلِ بْنِ أَبِي جَمِيلٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : اشْتَرَكَ أَرْبَعَةُ رَهْطٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي زَرْعٍ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : قِبَلِي الْأَرْضُ ، وَقَالَ الْآخَرُ : قِبَلِي الْفَدَّانُ ، وَقَالَ الْآخَرُ : قِبَلِي الْبَذْرُ ، وَقَالَ الْآخَرُ : عَلَيَّ الْعَمَلُ ، فَلَمَّا اسْتَحْصَدَ الزَّرْعُ تَفَاتَوْا فِيهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ الزَّرْعَ لِصَاحِبِ الْبَذْرِ ، وَأَلْغَى صَاحِبَ الْأَرْضِ ، وَجَعَلَ لِصَاحِبِ الْفَدَّانِ شَيْئًا مَعْلُومًا ، وَجَعَلَ لِصَاحِبِ الْعَمَلِ دِرْهَمًا كُلَّ يَوْمٍ . قَالَ وَاصِلٌ : فَحَدَّثْتُ بِهِ مَكْحُولًا ، فَقَالَ : لَهَذَا الْحَدِيثُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ وَصِيفٍ . قَالَ وَكِيعٌ : أَحَبُّ

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث