حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 23443ط. دار الرشد: 23324
23441
في القاضي ما ينبغي أن يبدأ به في قضائه

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الثَّقَفِيِّ قَالَ :

لَمَّا بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ قَالَ : يَا مُعَاذُ ، بِمَ تَقْضِي ؟ قَالَ : أَقْضِي بِكِتَابِ اللهِ ، قَالَ : " فَإِنْ جَاءَكَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ ؟ " قَالَ : أَقْضِي بِمَا قَضَى بِهِ نَبِيُّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " فَإِنْ جَاءَكَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ ، وَلَمْ يَقْضِ فِيهِ نَبِيُّهُ ، وَلَمْ يَقْضِ فِيهِ الصَّالِحُونَ ؟ " قَالَ : أَؤُمُّ الْحَقَّ جَهْدِي ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ رَسُولَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي بِمَا يَرْضَى بِهِ رَسُولُ اللهِ " صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه محمد بن عبيد الله بن سعيد الثقفيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
  • الشوكاني
    حسن لغيره
  • العظيم آبادي محمد بن علي

    قيل إن عبادة بن نسي رواه عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ وهذا إسناد متصل ورجاله معروفون بالثقة

    ضعيف
  • إمام الحرمين الجويني

    الحديث مدون في الصحاح متفق على صحته لا يتطرق إليه التأويل

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن الجوزي
    أورده في الموضوعات
  • الدارقطني
    المرسل أصح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    محمد بن عبيد الله بن سعيد الثقفي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة116هـ
  2. 02
    سليمان بن فيروز الشيباني
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة128هـ
  3. 03
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  4. 04
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (3 / 330) برقم: (3590) والترمذي في "جامعه" (3 / 9) برقم: (1391) والدارمي في "مسنده" (1 / 267) برقم: (170) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 114) برقم: (20398) وأحمد في "مسنده" (10 / 5162) برقم: (22371) ، (10 / 5176) برقم: (22426) ، (10 / 5188) برقم: (22468) والطيالسي في "مسنده" (1 / 454) برقم: (561) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 72) برقم: (124) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 603) برقم: (23440) ، (11 / 606) برقم: (23441) ، (15 / 53) برقم: (29710) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 212) برقم: (4116) والطبراني في "الكبير" (20 / 170) برقم: (18540)

المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥١٨٨) برقم ٢٢٤٦٨

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ [وفي رواية : لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ(١)] [وفي رواية : لَمَّا بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ قَالَ لَهُ(٢)] ، فَذَكَرَ : كَيْفَ تَقْضِي [وفي رواية : كَيْفَ تَصْنَعُ(٣)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ(٤)] إِنْ [وفي رواية : إِذَا(٥)] عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ [كَيْفَ تَقْضِي(٦)] ؟ قَالَ : أَقْضِي بِكِتَابِ [وفي رواية : بِمَا فِي كِتَابِ(٧)] اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٨)] . قَالَ : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ تَجِدْ(٩)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ تَجِدْهُ(١٠)] [وفي رواية : فَإِنْ جَاءَكَ أَمْرٌ لَيْسَ(١١)] فِي كِتَابِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] ؟ قَالَ [وفي رواية : قُلْتُ(١٣)] : فَبِسُنَّةِ [وفي رواية : أَقْضِي بِسُنَّةِ(١٤)] [وفي رواية : فَسُنَّةُ(١٥)] رَسُولِ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] . قَالَ : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ تَكُنْ(١٧)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ تَجِدْهُ(١٨)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ تَجِدْ(١٩)] فِي سُنَّةِ [مِنْ(٢٠)] رَسُولِ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [وَلَا فِي كِتَابِ اللَّهِ(٢٢)] قَالَ : أَجْتَهِدُ رَأْيِي [وفي رواية : بِرَأْيِي(٢٣)] وَلَا [وفي رواية : لَا(٢٤)] آلُو . قَالَ : فَضَرَبَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] [بِيَدِهِ فِي(٢٦)] صَدْرِي [وفي رواية : صَدْرَهُ(٢٧)] فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٢٩)] [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٠)] : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣١)] لِمَا يُرْضِي رَسُولَهُ [وفي رواية : رَسُولَ اللَّهِ(٣٢)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٣٥٩٠·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٨·مسند الطيالسي٥٦١·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٣٧١·
  4. (٤)مسند الدارمي١٧٠·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٥٩٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٨·مسند عبد بن حميد١٢٤·شرح مشكل الآثار٤١١٦·
  6. (٦)سنن أبي داود٣٥٩٠·جامع الترمذي١٣٩١·مسند أحمد٢٢٤٢٦٢٢٤٦٨·مسند الدارمي١٧٠·المعجم الكبير١٨٥٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٤٤٠٢٩٧١٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٨·مسند الطيالسي٥٦١·مسند عبد بن حميد١٢٤·شرح مشكل الآثار٤١١٦·
  7. (٧)جامع الترمذي١٣٩١·مسند أحمد٢٢٣٧١·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٤٤٠·مسند عبد بن حميد١٢٤·شرح مشكل الآثار٤١١٦·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٤١١٦·
  9. (٩)سنن أبي داود٣٥٩٠·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٨·مسند الطيالسي٥٦١·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٤٤٠٢٣٤٤١·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٤١١٦·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٤١١٦·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٤٤٠٢٩٧١٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٨·مسند الطيالسي٥٦١·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٢٣٧١·
  16. (١٦)سنن أبي داود٣٥٩٠٣٥٩١·جامع الترمذي١٣٩١١٣٩٢·مسند أحمد٢٢٣٧١٢٢٤٢٦٢٢٤٦٨·مسند الدارمي١٧٠·المعجم الكبير١٨٥٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٤٤٠٢٣٤٤١٢٩٧١٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٨٢٠٣٩٩·مسند الطيالسي٥٦١·مسند عبد بن حميد١٢٤·شرح مشكل الآثار٤١١٦·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٤٤٠٢٩٧١٠·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٨·مسند الطيالسي٥٦١·
  19. (١٩)سنن أبي داود٣٥٩٠·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٣٥٩٠٣٥٩١·جامع الترمذي١٣٩١١٣٩٢·مسند أحمد٢٢٣٧١٢٢٤٢٦٢٢٤٦٨·مسند الدارمي١٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٤٤٠٢٩٧١٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٨٢٠٣٩٩·مسند الطيالسي٥٦١·مسند عبد بن حميد١٢٤·شرح مشكل الآثار٤١١٦·
  21. (٢١)سنن أبي داود٣٥٩٠٣٥٩١·جامع الترمذي١٣٩١١٣٩٢·مسند أحمد٢٢٣٧١٢٢٤٢٦٢٢٤٦٨·مسند الدارمي١٧٠·المعجم الكبير١٨٥٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٤٤٠٢٣٤٤١٢٩٧١٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٨٢٠٣٩٩·مسند الطيالسي٥٦١·مسند عبد بن حميد١٢٤·شرح مشكل الآثار٤١١٦·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٣٥٩٠·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٣٥٩٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٨·
  24. (٢٤)جامع الترمذي١٣٩٢·مسند أحمد٢٢٣٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٨·مسند الطيالسي٥٦١·مسند عبد بن حميد١٢٤·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٣٥٩٠٣٥٩١·جامع الترمذي١٣٩١·مسند أحمد٢٢٣٧١٢٢٤٢٦٢٢٤٦٨·مسند الدارمي١٧٠·المعجم الكبير١٨٥٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٤٤٠٢٣٤٤١٢٩٧١٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٨٢٠٣٩٩·مسند الطيالسي٥٦١·مسند عبد بن حميد١٢٤·شرح مشكل الآثار٤١١٦·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٨·مسند الطيالسي٥٦١·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٣٥٩٠·مسند الدارمي١٧٠·المعجم الكبير١٨٥٤٠·مسند عبد بن حميد١٢٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٨٥٤٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٨·مسند الطيالسي٥٦١·مسند عبد بن حميد١٢٤·شرح مشكل الآثار٤١١٦·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٢٣٧١·مسند الدارمي١٧٠·
  30. (٣٠)جامع الترمذي١٣٩٢·مسند أحمد٢٢٤٢٦٢٢٤٦٨·مسند الدارمي١٧٠·المعجم الكبير١٨٥٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٤٤٠٢٩٧١٠·مسند عبد بن حميد١٢٤·شرح مشكل الآثار٤١١٦·
  31. (٣١)سنن أبي داود٣٥٩٠٣٥٩١·جامع الترمذي١٣٩١١٣٩٢·مسند أحمد٢٢٣٧١٢٢٤٢٦٢٢٤٦٨·مسند الدارمي١٧٠·المعجم الكبير١٨٥٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٤٤٠٢٣٤٤١٢٩٧١٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٨٢٠٣٩٩·مسند الطيالسي٥٦١·مسند عبد بن حميد١٢٤·شرح مشكل الآثار٤١١٦·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٣٥٩٠٣٥٩١·جامع الترمذي١٣٩١·مسند أحمد٢٢٣٧١٢٢٤٢٦٢٢٤٦٨·مسند الدارمي١٧٠·المعجم الكبير١٨٥٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٤٤٠٢٣٤٤١٢٩٧١٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٨٢٠٣٩٩·مسند الطيالسي٥٦١·مسند عبد بن حميد١٢٤·شرح مشكل الآثار٤١١٦·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٣٥٩٠٣٥٩١·جامع الترمذي١٣٩١١٣٩٢·مسند أحمد٢٢٣٧١٢٢٤٢٦٢٢٤٦٨·مسند الدارمي١٧٠·المعجم الكبير١٨٥٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٤٤٠٢٣٤٤١٢٩٧١٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٨٢٠٣٩٩·مسند الطيالسي٥٦١·مسند عبد بن حميد١٢٤·شرح مشكل الآثار٤١١٦·
مقارنة المتون48 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة23443
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد23324
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
بِكِتَابِ(المادة: بكتاب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ التَّاءِ ) ( كَتَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، أَيْ : بِحُكْمِ اللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ ، أَوْ كَتَبَهُ عَلَى عِبَادِهِ ، وَلَمْ يُرِدِ الْقُرْآنَ ؛ لِأَنَّ النَّفْيَ وَالرَّجْمَ لَا ذِكْرَ لَهُمَا فِيهِ . وَالْكِتَابُ مَصْدَرٌ ، يُقَالُ : كَتَبَ يَكْتُبُ كِتَابًا وَكِتَابَةً ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ الْمَكْتُوبُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسِ بْنِ النَّضْرِ : " قَالَ لَهُ : كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ " أَيْ : فَرْضُ اللَّهِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ . وَقِيلَ : هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ ، وَقَوْلِهِ : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ : " مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ " أَيْ : لَيْسَ فِي حُكْمِهِ ، وَلَا عَلَى مُوجِبِ قَضَاءِ كِتَابِهِ ؛ لِأَنَّ كِتَابَ اللَّهِ أَمَرَ بِطَاعَةِ الرَّسُولِ ، وَأَعْلَمَ أَنَّ سُنَّتَهُ بَيَانٌ لَهُ . وَقَدْ جَعَلَ الرَّسُولُ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ، لَا أَنَّ الْوَلَاءَ مَذْكُورٌ فِي الْقُرْآنِ نَصًّا . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّمَا يَنْظُرُ فِي النَّارِ ، هَذَا تَمْثِيلٌ ؛ أَيْ : كَمَا يَحْذَرُ النَّارَ فَلْيَحْذَرْ هَذَا الصَّنِيعَ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ كَأَنَّمَا يَنْظُرُ إِلَى مَا يُوجِبُ عَلَيْهِ النَّارَ . وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرَادَ عُ

لسان العرب

[ كتب ] كتب : الْكِتَابُ : مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ كُتُبٌ وَكُتْبٌ . كَتَبَ الشَّيْءَ يَكْتُبُهُ كَتْبًا وَكِتَابًا وَكِتَابَةً ، وَكَتَّبَهُ : خَطَّهُ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ كَالْخَرِفْ تَخُطُّ رِجْلَايَ بِخَطٍّ مُخْتَلِفْ تُكَتِّبَانِ فِي الطَّرِيقِ لَامَ ألِفْ قَالَ : وَرَأَيْتُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ تِكِتِّبَانِ ، بِكَسْرِ التَّاءِ ، وَهِيَ لُغَةُ بَهْرَاءَ يَكْسِرُونَ التَّاءَ ، فَيَقُولُونَ : تِعْلَمُونَ ، ثُمَّ أَتْبَعَ الْكَافَ كَسْرَةَ التَّاءِ . وَالْكِتَابُ أَيْضًا : الِاسْمُ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . الْأَزْهَرِيُّ : الْكِتَابُ اسْمٌ لِمَا كُتِبَ مَجْمُوعًا ; وَالْكِتَابُ مَصْدَرٌ ; وَالْكِتَابَةُ لِمَنْ تَكُونُ لَهُ صِنَاعَةً ، مِثْلُ الصِّيَاغَةِ وَالْخِيَاطَةِ . وَالْكِتْبَةُ : اكْتِتَابُكَ كِتَابًا تَنْسَخُهُ . وَيُقَالُ : اكْتَتَبَ فُلَانٌ فُلَانًا أَيْ سَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ كِتَابًا فِي حَاجَةٍ . وَاسْتَكْتَبَهُ الشَّيْءَ أَيْ سَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَهُ لَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : اكْتَتَبَهُ كَكَتَبَهُ . وَقِيلَ : كَتَبَهُ خَطَّهُ وَاكْتَتَبَهُ : اسْتَمْلَاهُ ، وَكَذَلِكَ اسْتَكْتَبَهُ . وَاكْتَتَبَهُ : كَتَبَهُ وَاكْتَتَبْتُهُ : كَتَبْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ; أَيِ اسْتَكْتَبَهَا . وَيُقَالُ : اكْتَتَبَ الرَّجُلُ إِذَا كَتَبَ نَفْسَهُ فِي دِيوَانِ السُّلْطَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنَّ امْرَأَتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً وَإِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا ; أَيْ كَتَبْتُ اسْمِي فِي جُمْلَةِ الْغُزَاةِ . وَتَقُولُ : أَكْتِبْنِي هَذِهِ ا

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    568 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في القضاة من منهم في النار ، ومن منهم في الجنة ؟ قال أبو جعفر : قد ذكرنا فيما تقدم منا في كتابنا هذا في بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لأبي ذر : لا تقضين بين اثنين . أسانيد هذه الآثار ، فغنينا بذلك عن إعادتها في هذا الباب ، فأما متونها ، فهي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : القضاة ثلاثة : قاضيان في النار ، وقاض في الجنة ، فأما الذي في الجنة ، فرجل عرف الحق ، فقضى به ، فهو في الجنة ، ورجل عرف الحق فلم يقض به ، وجار في الحكم ، فهو في النار ، ورجل لم يعرف الحق ، فقضى للناس على جهل ، فهو في النار . فتأملنا هذا الحديث ، فوجدنا فيه أن القاضي الذي في الجنة هو القاضي بالحق ، فقال قائل : القاضي بالحق هو الذي قد وقف على الحكم عند الله فيما قضى به ، وفي ذلك ما ينفي استعمال الاجتهاد الذي قد يكون معه إصابة ذلك ، وقد يكون معه التقصير عنه . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه : أن الأمر في ذلك بخلاف ما ذكر ؛ لأن الله عز وجل لم يكلفنا ما لا نطيق ، وقد أنبأنا على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم في حديثي عمرو بن العاص وأبي هريرة اللذين ذكرناهما في ذلك الباب ما للقاضي من الأجر إذا أصاب الحق باجتهاده ، وما له من الأجر إذا أخطأه بعد اجتهاده ، فكان في ذلك ما قد دل على انه يجتهد فيما لم يجده في كتاب الله منصوصا ، ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مأثورا ، ولا في إجماع الأمة عليه موقوفا ، ولما كان له أن يقضي باجتهاده الذي قد يكون معه فيه إصابة الحق عند الله عز وجل ، وقد يكون معه التقصير عن ذلك ، وكان ما يقضي به بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه بالقضاء به حقا ، عقلنا بذلك أن الحق الذي القاضي به في الجنة هو ذلك الحق حتى تصح هذه الآثار ولا تتضاد ، وقد وجدنا مثل ذلك قد كان من نبيين من أنبياء الله صلى الله عليهما وسلم ، وهما داود وسليمان ، فحكما في الحرث ، فاختلفا ، فقال الله فيهما : ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما . وكان في ذلك ما قد دل أنهما قد حكما باجتهاد آرائهما من غير أن ينزل الله عليهما ما يحكمان به ، فدل ذلك أن كذلك الحكام سواهما . وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن سليمان سأل ربه أن يؤتيه حكما يصادف حكمه ، فأعطاه إياه ، وقد علمنا أنه كان قبل سؤاله إياه ذلك إليه الحكم بحق النبوة ، فدل ذلك أنه قد كان يجوز أن يحكم حكما يخالف حكمه ، ولولا أن ذلك كان كذلك ، لما كان لسؤاله الله ذلك معنى ؛ إذ كان قد آتاه إياه قبل ذلك . 4121 - حدثنا بذلك الربيع المرادي ، قال : حدثنا بشر ب

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    568 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في القضاة من منهم في النار ، ومن منهم في الجنة ؟ قال أبو جعفر : قد ذكرنا فيما تقدم منا في كتابنا هذا في بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لأبي ذر : لا تقضين بين اثنين . أسانيد هذه الآثار ، فغنينا بذلك عن إعادتها في هذا الباب ، فأما متونها ، فهي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : القضاة ثلاثة : قاضيان في النار ، وقاض في الجنة ، فأما الذي في الجنة ، فرجل عرف الحق ، فقضى به ، فهو في الجنة ، ورجل عرف الحق فلم يقض به ، وجار في الحكم ، فهو في النار ، ورجل لم يعرف الحق ، فقضى للناس على جهل ، فهو في النار . فتأملنا هذا الحديث ، فوجدنا فيه أن القاضي الذي في الجنة هو القاضي بالحق ، فقال قائل : القاضي بالحق هو الذي قد وقف على الحكم عند الله فيما قضى به ، وفي ذلك ما ينفي استعمال الاجتهاد الذي قد يكون معه إصابة ذلك ، وقد يكون معه التقصير عنه . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه : أن الأمر في ذلك بخلاف ما ذكر ؛ لأن الله عز وجل لم يكلفنا ما لا نطيق ، وقد أنبأنا على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم في حديثي عمرو بن العاص وأبي هريرة اللذين ذكرناهما في ذلك الباب ما للقاضي من الأجر إذا أصاب الحق باجتهاده ، وما له من الأجر إذا أخطأه بعد اجتهاده ، فكان في ذلك ما قد دل على انه يجتهد فيما لم يجده في كتاب الله منصوصا ، ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مأثورا ، ولا في إجماع الأمة عليه موقوفا ، ولما كان له أن يقضي باجتهاده الذي قد يكون معه فيه إصابة الحق عند الله عز وجل ، وقد يكون معه التقصير عن ذلك ، وكان ما يقضي به بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه بالقضاء به حقا ، عقلنا بذلك أن الحق الذي القاضي به في الجنة هو ذلك الحق حتى تصح هذه الآثار ولا تتضاد ، وقد وجدنا مثل ذلك قد كان من نبيين من أنبياء الله صلى الله عليهما وسلم ، وهما داود وسليمان ، فحكما في الحرث ، فاختلفا ، فقال الله فيهما : ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما . وكان في ذلك ما قد دل أنهما قد حكما باجتهاد آرائهما من غير أن ينزل الله عليهما ما يحكمان به ، فدل ذلك أن كذلك الحكام سواهما . وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن سليمان سأل ربه أن يؤتيه حكما يصادف حكمه ، فأعطاه إياه ، وقد علمنا أنه كان قبل سؤاله إياه ذلك إليه الحكم بحق النبوة ، فدل ذلك أنه قد كان يجوز أن يحكم حكما يخالف حكمه ، ولولا أن ذلك كان كذلك ، لما كان لسؤاله الله ذلك معنى ؛ إذ كان قد آتاه إياه قبل ذلك . 4121 - حدثنا بذلك الربيع المرادي ، قال : حدثنا بشر ب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    23441 23443 23324 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الثَّقَفِيِّ قَالَ : لَمَّا بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ قَالَ : يَا مُعَاذُ ، بِمَ تَقْضِي ؟ قَالَ : أَقْضِي بِكِتَابِ اللهِ ، قَالَ : " فَإِنْ جَاءَكَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ ؟ " قَالَ : أَقْضِي بِمَا قَضَى بِهِ نَبِيُّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " فَإِنْ جَاءَكَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ ، وَلَمْ يَقْضِ فِيهِ نَبِيُّهُ ، وَلَمْ يَقْضِ فِيهِ الصَّالِحُونَ ؟ " قَالَ : أَؤُمُّ الْحَقَّ جَهْدِي ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ رَسُولَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي بِمَا يَرْضَى بِهِ رَسُولُ اللهِ " صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث