حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ج١٣ / ص٣٣٥ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
مَا يَسْلُكُ رَجُلٌ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ [١]الْعِلْمَ ، إِلَّا سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ج١٣ / ص٣٣٥ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
مَا يَسْلُكُ رَجُلٌ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ [١]الْعِلْمَ ، إِلَّا سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ
أخرجه الدارمي في "مسنده" (1 / 364) برقم: (357) ، (1 / 369) برقم: (368) وابن حجر في "المطالب العالية" (12 / 587) برقم: (3612) ، (14 / 75) برقم: (4072) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 334) برقم: (26637) ، (15 / 567) برقم: (30939) ، (19 / 242) برقم: (35923) ، (19 / 486) برقم: (36802)
دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ [وفي رواية : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ(١)] : أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « ذِكْرُ اللَّهِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . ثُمَّ قَالَ : مَا [وفي رواية : وَمَا(٢)] جَلَسَ [وفي رواية : اجْتَمَعَ(٣)] قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَتَدَارَسُونَ [وفي رواية : يَتَعَاطَوْنَ(٤)] كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى ، وَيَتَعَاطَوْنَهُ [فِيمَا(٥)] بَيْنَهُمْ [وفي رواية : يَتَذَاكَرُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ(٦)] ، إِلَّا أَظَلَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا [حَتَّى يَخُوضُوا(٧)] [وفي رواية : يُفِيضُوا(٨)] [فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ(٩)] ، وَإِلَّا كَانُوا [وفي رواية : وَكَانُوا(١٠)] أَضْيَافَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى [مَا دَامُوا فِيهِ(١١)] حَتَّى يَقُومُوا [وفي رواية : حَتَّى يُفِيضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ(١٢)] [وَمَنْ سَلَكَ(١٣)] [وفي رواية : مَا يَسْلُكُ(١٤)] [وفي رواية : مَا سَلَكَ رَجُلٌ طَرِيقًا(١٥)] [يَبْتَغِي بِهِ(١٦)] [وفي رواية : يَبْتَغِي فِيهِ(١٧)] [وفي رواية : يَلْتَمِسُ فِيهِ(١٨)] [الْعِلْمَ(١٩)] [إِلَّا(٢٠)] [سَهَّلَ اللَّهُ(٢١)] [تَعَالَى لَهُ(٢٢)] [طَرِيقَهُ(٢٣)] [وفي رواية : سَبِيلًا(٢٤)] [إِلَى الْجَنَّةِ ، وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ(٢٥)] [وفي رواية : وَمَنْ يُبْطِئْ بِهِ عَمَلُهُ لَا يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ(٢٦)] [وفي رواية : حَسَبُهُ(٢٧)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( لَمَسَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُلَامَسَةِ ، هُوَ أَنْ يَقُولَ : إِذَا لَمَسْتَ ثَوْبِي أَوْ لَمَسْتُ ثَوْبَكَ فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَلْمِسَ الْمَتَاعَ مِنْ وَرَاءِ ثَوْبٍ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ ثُمَّ يُوَقِّعُ الْبَيْعَ عَلَيْهِ . نَهَى عَنْهُ لِأَنَّهُ غَرَرٌ ، أَوْ لِأَنَّهُ تَعْلِيقٌ أَوْ عُدُولٌ عَنِ الصِّيغَةِ الشَّرْعِيَّةِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يُجْعَلَ اللَّمْسُ بِاللَّيْلِ قَاطِعًا لِلْخِيَارِ ، وَيَرْجِعُ ذَلِكَ إِلَى تَعْلِيقِ اللُّزُومِ ، وَهُوَ غَيْرُ نَافِذٍ . ( س ) وَفِيهِ اقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرِ ، فَإِنَّهُمَا يَلْمِسَانِ الْبَصَرَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ ، أَيْ : يَخْطِفَانِ وَيَطْمِسَانِ . وَقِيلَ : لَمَسَ عَيْنَهُ وَسَمَلَ بِمَعْنًى . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُمَا يَقْصِدَانِ الْبَصَرَ بِاللَّسْعِ . وَفِي الْحَيَّاتِ نَوْعٌ يُسَمَّى النَّاظِرَ ، مَتَى وَقَعَ نَظَرُهُ عَلَى عَيْنِ إِنْسَانٍ مَاتَ سَاعَتَهُ . وَنَوْعٌ آخَرُ إِذَا سَمِعَ إِنْسَانٌ صَوْتَهُ مَاتَ . وَقَدْ جَاءَ فِي حَدِيثِ الْخُدْرِيِّ عَنِ الشَّابِّ الْأَنْصَارِيِّ الَّذِي طَعَنَ الْحَيَّةَ بِرُمْحِهِ ، فَمَاتَتْ وَمَاتَ الشَّابُّ مِنْ سَاعَتِهِ . * وَفِيهِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : إِنَّ امْرَأَتِي لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ ، فَقَالَ : فَارِقْهَا ، قِيلَ : هُوَ إِجَابَتُهَا لِمَنْ أَرَادَهَا . وَقَوْلُهُ فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ : فَاسْتَمْتِعْ بِهَا : أَيْ : لَا تُمْسِكْهَا إِلَّا
[ لمس ] لمس : اللَّمْسُ : الْجَسُّ ، وَقِيلَ : اللَّمْسُ الْمَسُّ بِالْيَدِ ، لَمَسَهُ يَلْمِسُهُ وَيَلْمُسُهُ لَمْسًا وَلَامَسَهُ . وَنَاقَةٌ لَمُوسٌ : شُكَّ فِي سَنَامِهَا أَبِهَا طِرْقٌ أَمْ لَا فَلُمِسَ ، وَالْجَمْعُ لُمْسٌ . وَاللَّمْسُ : كِنَايَةٌ عَنِ الْجِمَاعِ ، لَمَسَهَا يَلْمِسُهَا وَلَامَسَهَا ، وَكَذَلِكَ الْمُلَامَسَةُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ ، وَقُرِئَ : أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ ؛ وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ وَابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُمَا قَالَا : الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ وَفِيهَا الْوُضُوءُ . وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : اللَّمْسُ وَاللِّمَاسُ وَالْمُلَامَسَةُ كِنَايَةٌ عَنِ الْجِمَاعِ ؛ وَمِمَّا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى صِحَّةِ قَوْلِهِ قَوْلُ الْعَرَبِ فِي الْمَرْأَةِ تُزَنُّ بِالْفُجُورِ : هِيَ لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ ، وَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ : إِنَّ امْرَأَتِي لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ ، فَأَمَرَهُ بِتَطْلِيقِهَا ؛ أَرَادَ أَنَّهَا لَا تَرُدُّ عَنْ نَفْسِهَا كُلَّ مَنْ أَرَادَ مُرَاوَدَتَهَا عَنْ نَفْسِهَا . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَقَوْلُهُ فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ فَاسْتَمْتِعْ بِهَا أَيْ لَا تُمْسِكْهَا إِلَّا بِقَدْرِ مَا تَقْضِي مُتْعَةَ النَّفْسِ مِنْهَا وَمِنْ وَطَرِهَا ، وَخَافَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنْ أَوْجَبَ عَلَيْهِ طَلَاقَهَا أَنْ تَتُوقَ نَفْسُهُ إِلَيْهَا فَيَقَعَ فِي الْحَرَامِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ أَنَّهَا تُعْطِي مِنْ مَالِهِ مَنْ يَطْلُبُ مِنْهَا ، قَالَ : وَهَذَا أَشْبَهُ ، قَالَ أَحْمَدُ : لَمْ يَكُنْ لِيَأْمُرَهُ بِإِمْسَاكِهَا وَهِيَ تَف
26637 26638 26517 - حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : مَا يَسْلُكُ رَجُلٌ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ الْعِلْمَ ، إِلَّا سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فيها .