حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ :
تَعَلَّمُوا ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَتَى يُخْتَلُّ [١]إِلَيْهِ . !
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ :
تَعَلَّمُوا ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَتَى يُخْتَلُّ [١]إِلَيْهِ . !
أخرجه الدارمي في "مسنده" (1 / 251) برقم: (145) ، (1 / 251) برقم: (144) ، (1 / 258) برقم: (158) وسعيد بن منصور في "سننه" (2 / 485) برقم: (164) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 323) برقم: (8006) ، (11 / 252) برقم: (20542) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 338) برقم: (26642) ، (15 / 544) برقم: (30862) ، (15 / 567) برقم: (30938) والطبراني في "الكبير" (9 / 170) برقم: (8873) ، (9 / 170) برقم: (8872)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( عَلِمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَلِيمُ " هُوَ الْعَالِمُ الْمُحِيطُ عِلْمُهُ بِجَمِيعِ الْأَشْيَاءِ ظَاهِرِهَا وَبَاطِنِهَا ، دَقِيقِهَا وَجَلِيلِهَا ، عَلَى أَتَمِّ الْإِمْكَانِ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ " الْأَيَّامَ الْمَعْلُومَاتِ " هِيَ عَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ ، آخِرُهَا يَوْمُ النَّحْرِ . ( هـ ) وَفِيهِ : تَكُونُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ ، لَيْسَ فِيهَا مَعْلَمٌ لِأَحَدٍ ، الْمَعْلَمُ : مَا جُعِلَ عَلَامَةً لِلطُّرُقِ وَالْحُدُودِ ، مِثْلُ أَعْلَامٍ الْحَرَمِ وَمَعَالِمِهِ الْمَضْرُوبَةِ عَلَيْهِ . وَقِيلَ : الْمَعْلَمُ : الْأَثَرُ ، وَالْعَلَمُ : الْمَنَارُ وَالْجَبَلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَيَنْزِلَنَّ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو " أَنَّهُ كَانَ أَعْلَمَ الشَّفَةِ " الْأَعْلَمُ : الْمَشْقُوقُ الشَّفَةِ الْعُلْيَا ، وَالشَّفَةُ : عَلْمَاءُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعَلَّمٌ ، أَيْ : مُلْهَمٌ لِلصَّوَابِ وَالْخَيْرِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ ، أَيْ لَهُ مَنْ يُعَلِّمُهُ . * وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : تَعَلَّمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ . * وَالْحَدِيثِ الْآخَرِ : تَعَلَّمُوا أَنَّهُ لَيْسَ يَرَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رَبَّهُ حَتَّى يَمُوتَ ، قِيلَ : هَذَا وَأَمْثَالُهُ بِمَ
[ علم ] علم : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَلِيمُ وَالْعَالِمُ وَالْعَلَّامُ ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ وَقَالَ : عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَقَالَ : عَلَّامُ الْغُيُوبِ فَهُوَ اللَّهُ الْعَالِمُ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ قَبْلَ كَوْنِهِ ، وَبِمَا يَكُونُ وَلَمَّا يَكُنْ بَعْدُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ ، لَمْ يَزَلْ عَالِمًا ، وَلَا يَزَالُ عَالِمًا بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ ، وَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، أَحَاطَ عِلْمُهُ بِجَمِيعِ الْأَشْيَاءِ بَاطِنِهَا وَظَاهِرِهَا دَقِيقِهَا وَجَلِيلِهَا عَلَى أَتَمِّ الْإِمْكَانِ . وَعَلِيمٌ ، فَعِيلٌ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالِغَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يُقَالَ لِلْإِنْسَانِ الَّذِي عَلَّمَهُ اللَّهُ عِلْمًا مِنَ الْعُلُومِ عَلِيمٌ ، كَمَا قَالَ يُوسُفُ لِلْمَلِكِ : إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ . وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ فَأَخْبَرَ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ مِنْ عِبَادِهِ مَنْ يَخْشَاهُ ، وَأَنَّهُمْ هُمُ الْعُلَمَاءُ ، وَكَذَلِكَ صِفَةُ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : كَانَ عَلِيمًا بِأَمْرِ رَبِّهِ وَأَنَّهُ وَاحِدٌ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ إِلَى مَا عَلَّمَهُ اللَّهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ الَّذِي كَانَ يَقْضِي بِهِ عَلَى الْغَيْبِ ، فَكَانَ عَلِيمًا بِمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ . وَرَوَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي <متن نوع=
( خَتَلَ ) * فِيهِ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُعَطَّلَ السُّيُوفُ مِنَ الْجِهَادِ ، وَأَنْ تُخْتَلَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ أَيْ تُطْلَبَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ . يُقَالُ : خَتَلَهُ يَخْتِلُهُ إِذَا خَدَعَهُ وَرَاوَغَهُ . وَخَتَلَ الذِّئْبُ الصَّيْدَ : إِذَا تَخَفَّى لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ فِي طُلَّابِ الْعِلْمِ : وَصِنْفٌ تَعَلَّمُوهُ لِلِاسْتِطَالَةِ وَالْخَتْلِ أَيِ الْخِدَاعِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَخْتِلُ الرَّجُلَ لِيَطْعُنَهُ أَيْ يُدَاوِرُهُ وَيَطْلُبُهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُ .
[ ختل ] ختل : الْخَتْلُ : تَخَادُعٌ عَنْ غَفْلَةٍ . خَتَلَهُ يَخْتُلُهُ وَيَخْتِلُهُ خَتْلًا وَخَتَلَانًا وَخَاتَلَهُ : خَدَعَهُ عَنْ غَفْلَةٍ ; قَالَ رُوَيْسٌ : دَهَانِي بِسِتٍّ كُلُّهُنَّ حَبِيبَةٌ إِلَيَّ وَكَانَ الْمَوْتُ ذَا خَتَلَانِ وَالتَّخَاتُلُ : التَّخَادُعُ . أَبُو مَنْصُورٍ : يُقَالُ لِلصَّائِدِ إِذَا اسْتَتَرَ بِشَيْءٍ لِيَرْمِيَ الصَّيْدَ دَرَى وَخَتَلَ الصَّيْدَ . وَالْمُخَاتَلَةُ : مَشْيُ الصَّيَّادِ قَلِيلًا قَلِيلًا فِي خُفْيَةٍ لِئَلَّا يَسْمَعَ الصَّيْدُ حِسَّهُ ، ثُمَّ جُعِلَ مَثَلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وُرِّيَ بِغَيْرِهِ وَسُتِرَ عَلَى صَاحِبِهِ ; وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : حَنَتْنِي حَانِيَاتُ الدَّهْرِ حَتَّى كَأَنِّي خَاتِلٌ يَدْنُو لِصَيْدِ قَرِيبُ الْخَطْوِ يَحْسَبُ مَنْ رَآنِي وَلَسْتُ مُقَيَّدًا أَنِّي بِقَيْدِ أَيْ كَبِرْتُ وَضَعُفَتْ مِشْيَتِي . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُعَطَّلَ السُّيُوفُ مِنَ الْجِهَادِ وَأَنْ تُخْتَلَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ ) أَيْ تُطْلَبَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ ، مِنْ خَتَلَهُ إِذَا خَدَعَهُ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ فِي طُلَّابِ الْعِلْمِ : وَصِنْفٌ تَعَلَّمُوهُ لِلِاسْتِطَالَةِ وَالْخَتْلِ أَيِ الْخِدَاعِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَخْتِلُ الرَّجُلَ لِيَطْعَنَهُ ) أَيْ يُدَاوِرُهُ وَيَطْلُبُهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُ . وَخَتَلَ الذِّئْبُ الصَّيْدَ : تَخَفَّى لَهُ ; وَكُلُّ خَادِعٍ خَاتِلٌ وَخَتُولٌ ; وَقَوْلُ تَأَبَّطَ شَرًّا : وَلَا حَوْقَلَ خَطَّارَةٌ حَوْلَ بَيْتِهِ إِذَا الْعِرْسُ آوَى بَيْتُهَا كُلَّ خَوْتَلِ <ن
26642 26643 26522 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : تَعَلَّمُوا ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَتَى يُخْتَلُّ إِلَيْهِ . ! كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يحيل .