حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 26785ط. دار الرشد: 26664
26784
في الرجل يمدح الرجل

حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ ج١٣ / ص٣٩٤هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ :

أَنَّ رَجُلًا جَعَلَ يَمْدَحُ عُثْمَانَ ، فَعَمَدَ الْمِقْدَادُ فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ - قَالَ : وَكَانَ رَجُلًا ضَخْمًا - ، فَجَعَلَ [١]يَحْثُو فِي وَجْهِهِ الْحَصَى ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ ، فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ
معلقمرفوع· رواه المقداد بن عمرو بن ثعلبة البهرانيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر
    حديث صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    المقداد بن عمرو بن ثعلبة البهراني«المقداد بن الأسود»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة33هـ
  2. 02
    همام بن الحارث بن قيس النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  3. 03
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  4. 04
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  5. 05
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  6. 06
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  7. 07
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 228) برقم: (7603) ، (8 / 228) برقم: (7604) وأبو داود في "سننه" (4 / 401) برقم: (4789) والترمذي في "جامعه" (4 / 200) برقم: (2589) وابن ماجه في "سننه" (4 / 679) برقم: (3855) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 242) برقم: (21199) وأحمد في "مسنده" (11 / 5709) برقم: (24289) ، (11 / 5710) برقم: (24290) ، (11 / 5710) برقم: (24292) ، (11 / 5711) برقم: (24293) ، (11 / 5711) برقم: (24294) والطيالسي في "مسنده" (2 / 475) برقم: (1256) ، (2 / 476) برقم: (1257) والبزار في "مسنده" (6 / 37) برقم: (2115) ، (6 / 38) برقم: (2116) ، (6 / 39) برقم: (2117) ، (6 / 40) برقم: (2118) ، (6 / 48) برقم: (2122) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 393) برقم: (26784) ، (13 / 393) برقم: (26783) ، (13 / 397) برقم: (26793) والطبراني في "الكبير" (20 / 239) برقم: (18743) ، (20 / 239) برقم: (18742) ، (20 / 241) برقم: (18747) ، (20 / 243) برقم: (18752) ، (20 / 243) برقم: (18751) ، (20 / 244) برقم: (18753) ، (20 / 244) برقم: (18755) ، (20 / 244) برقم: (18754) ، (20 / 244) برقم: (18756) ، (20 / 245) برقم: (18757) ، (20 / 245) برقم: (18758) ، (20 / 245) برقم: (18759)

الشواهد55 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٥٧١٠) برقم ٢٤٢٩٠

كُنَّا جُلُوسًا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ قَوْمٌ يُثْنُونَ عَلَى عُثْمَانَ وَيَمْدَحُونَهُ [وفي رواية : أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ بَعَثَ وَفْدًا مِنَ الْعِرَاقِ إِلَى عُثْمَانَ ، فَجَاؤُوا يُثْنُونَ عَلَيْهِ(١)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَجَعَلَ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَيْهِ(٢)] [وفي رواية : دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى عُثْمَانَ وَعِنْدَهُ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْكِنْدِيُّ ، فَأَثْنَى الرَّجُلُ عَلَى عُثْمَانَ فِي وَجْهِهِ(٣)] ، [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا جَعَلَ يَمْدَحُ عُثْمَانَ(٤)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ فَمَدَحَ عُثْمَانَ(٥)] [وفي رواية : جَعَلَ رَجُلٌ يَمْدَحُ عَامِلًا لِعُثْمَانَ(٦)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَى عَامَلِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ عِنْدَ الْمِقْدَادِ(٧)] [وفي رواية : جَعَلَ رَجُلٌ يَمْدَحُ غُلَامًا لِعُثْمَانَ(٨)] [وفي رواية : وَقَفَ رَكْبٌ عَلَى عُثْمَانَ فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ وَمَدَحُوهُ -(٩)] [وفي رواية : قَامَ رَجُلٌ يَمْدَحُ أَمِيرًا مِنَ الْأُمَرَاءِ(١٠)] [وفي رواية : قَامَ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَى أَمِيرٍ مِنَ الْأُمَرَاءِ(١١)] [وفي رواية : بَعَثَ وَفْدٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى عُثْمَانَ فَجَعَلُوا يُثْنُونَ عَلَيْهِ(١٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَكْبًا وَقَفُوا عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَمَدَحُوهُ وَأَثْنَوْا عَلَيْهِ(١٣)] وَالْمِقْدَادُ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا سَمِعَهُمْ يَمْدَحُونَهُ قَامَ فَتَنَاوَلَ الْحَصَى فَجَعَلَ يَحْثُو فِي وُجُوهِهِمْ ، [وفي رواية : فَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ(١٤)] [وفي رواية : فَمَا زَالَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو عَلَى الرَّجُلِ التُّرَابَ حَتَّى اسْتَتَرَ عُثْمَانُ بِمِطْرَفٍ مِنْ خَزٍّ(١٥)] [وفي رواية : فَعَمَدَ الْمِقْدَادُ فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَكَانَ رَجُلًا ضَخْمًا فَجَعَلَ يَحْثُو فِي وَجْهِهِ الْحَصْبَاءَ .(١٦)] [وفي رواية : فَأَخَذَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ تُرَابًا فَحَثَاهُ فِي وَجْهِهِ(١٧)] [وفي رواية : فَعَمَدَ الْمِقْدَادُ فَجَعَلَ يَحْثُو التُّرَابَ فِي وَجْهِهِ(١٨)] [وفي رواية : فَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثِي فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ(١٩)] [وفي رواية : وَثَمَّ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ فَأَخَذَ قَبْضَةً مِنَ الْأَرْضِ فَحَثَاهَا فِي وُجُوهِ الرَّكْبِ ،(٢٠)] [وفي رواية : وَثَمَّ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ - فَأَخَذَ قَبْضَةً مِنَ الْأَرْضِ فَحَثَا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ(٢١)] فَقَالَ [لَهُ(٢٢)] عُثْمَانُ : مَا هَذَا ؟ [وفي رواية : مَا شَأْنُكَ ؟(٢٣)] [وفي رواية : مَا لَكَ ؟(٢٤)] فَقَالَ : [أَمَّا أَنَا فَلَا أَدَعُ شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمْ - أَوْ قَالَ : فِي أَفْوَاهِهِمُ - التُّرَابَ ، أَوْ قَالَ : الْحَصَى [وفي رواية : إِذَا سَمِعْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ(٢٦)] [وفي رواية : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ(٢٧)] [وفي رواية : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَقِينَا الْمَدَّاحِينَ : أَنْ نَحْثُوَ فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ(٢٨)] [وفي رواية : إِذَا لَقِيتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ(٢٩)] [وفي رواية : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَيْنَا الْمَدَّاحِينَ أَنْ نَحْثُوَ فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ(٣٠)] [وفي رواية : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَحْثِيَ فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ(٣١)] [وفي رواية : وَقَالَ : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَحْثُوَ فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ(٣٢)] [وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : فَقَامَ الْمِقْدَادُ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ ، قَالَ الزُّبَيْرُ : أَمَّا الْمِقْدَادُ فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ(٣٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٤٢٩٠·
  2. (٢)مسند البزار٢١١٧·
  3. (٣)المعجم الكبير١٨٧٥٨·
  4. (٤)صحيح مسلم٧٦٠٤·مسند أحمد٢٤٢٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٧٨٤·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٧٤٢·
  6. (٦)مسند أحمد٢٤٢٨٩·
  7. (٧)المعجم الكبير١٨٧٥١·
  8. (٨)مسند الطيالسي١٢٥٧·
  9. (٩)المعجم الكبير١٨٧٥٩·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٨٧٥٧·
  11. (١١)صحيح مسلم٧٦٠٣·مسند أحمد٢٤٢٩٤·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٨٧٤٧·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٤٢٩٢·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٤٢٩٠·المعجم الكبير١٨٧٤٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٨٧٥٨·
  16. (١٦)صحيح مسلم٧٦٠٤·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٦٧٩٣·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٤٢٨٩·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٤٢٩٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٤٢٩٢·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٨٧٥٩·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٧٦٠٤·مسند أحمد٢٤٢٨٩·المعجم الكبير١٨٧٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٧٨٤·مسند الطيالسي١٢٥٧·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٧٦٠٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٧٨٤·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٨٧٤٢·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٨٧٤٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٤٢٩٢·المعجم الكبير١٨٧٥٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٤٢٩٠·المعجم الكبير١٨٧٤٢١٨٧٤٣١٨٧٥٣١٨٧٥٤·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٤٢٩٣·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٤٧٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٧٩٣·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٨٧٥٢·
  31. (٣١)صحيح مسلم٧٦٠٣·مسند أحمد٢٤٢٩٤·
  32. (٣٢)جامع الترمذي٢٥٨٩·مسند أحمد٢٤٢٩٠·المعجم الكبير١٨٧٤٧·سنن البيهقي الكبرى٢١١٩٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٤٢٩٠·
مقارنة المتون122 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة26785
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد26664
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
شَأْنُكَ(المادة: شأنك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَأْنٌ ) * فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ : أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ ، وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ ، وَلَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا أَيِ اسْتَمْتِعْ بِمَا فَوْقَ فَرْجِهَا ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مُضَيَّقٍ عَلَيْكَ فِيهِ . وَشَأْنَكَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ . وَيَجُوزُ رَفْعُهُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : مُبَاحٌ أَوْ جَائِزٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ حَتَّى تَبْلُغَ بِهِ شُؤونَ رَأْسِهَا هِيَ عِظَامُهُ وَطَرَائِقُهُ وَمَوَاصِلُ قَبَائِلِهِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ الْمُعَلِّمِ لَمَّا انْهَزَمْنَا رَكِبْتُ شَأْنًا مِنْ قَصَبٍ ، فَإِذَا الْحَسَنُ عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ ، فَأَدْنَيْتُ الشَّأْنَ فَحَمَلْتُهُ مَعِي قِيلَ الشَّأْنُ : عِرْقٌ فِي الْجَبَلِ فِيهِ تُرَابٌ يُنْبِتُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَلَا أَرَى هَذَا تَفْسِيرًا لَهُ .

لسان العرب

[ شأن ] شأن : الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَجَمْعُهُ شُؤونٌ ; وَشِئَانٌ عَنِ ابْنِ جِنِّي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُعِزَّ ذَلِيلًا وَيُذِلَّ عَزِيزًا وَيُغْنِيَ فَقِيرًا وَيُفْقِرَ غَنِيًّا ، وَلَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ : وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ لَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى ; وَأَمَّا قَوْلُ جَوْذَابَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ لِأَبِيهِ : وَشَرُّنَا أَظْلَمُنَا فِي الشُّوَنِ أَرَيْتَ إِذْ أَسْلَمْتِنِي وَشُونِي فَإِنَّمَا أَرَادَ : فِي الشُّؤُونِ ، وَإِذْ أَسَلَمْتَنِي وَشُؤُونِي ، فَحَذَفَ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ جَمْعَهُ عَلَى فُعْلٍ كَجَوْنٍ وَجُونٍ ، إِلَّا أَنَّهُ خَفَّفَ أَوْ أَبْدَلَ لِلْوَزْنِ وَالْقَافِيَةِ ، وَلَيْسَ هَذَا عِنْدَهُمْ بِإِيطَاءٍ لِاخْتِلَافِ وَجْهَيِ التَّعْرِيفِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْأَوَّلَ مَعْرِفَةٌ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَالثَّانِي مَعْرِفَةٌ بِالْإِضَافَةِ ؟ وَلَأَشْأَنَنَّ خَبَرَهُ أَيْ لَأَخْبُرَنَّهُ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ أَيْ مَا أَرَادَ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، أَيْ مَا شَعَرَ بِهِ ، وَاشْأَنْ شَأْنَكَ ; عَ

التُّرَابَ(المادة: التراب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الرَّاءِ ( تَرِبَ ) ( س ) فِيهِ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ قِيلَ أَرَادَ بِهِ الرَّدَّ وَالْخَيْبَةَ ، كَمَا يُقَالُ لِلطَّالِبِ الْمَرْدُودِ وَالْخَائِبِ : لَمْ يُحَصِّلْ فِي كَفِّهِ غَيْرَ التُّرَابِ ، وَقَرِيبٌ مِنْهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ التُّرَابَ خَاصَّةً ، وَاسْتَعْمَلَهُ الْمِقْدَادُ عَلَى ظَاهِرِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُثْمَانَ فَجَعَلَ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَيْهِ ، وَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : مَا تَفْعَلُ ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ وَأَرَادَ بِالْمَدَّاحِينَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَدْحَ النَّاسِ عَادَةً وَجَعَلُوهُ صِنَاعَةً يَسْتَأْكِلُونَ بِهِ الْمَمْدُوحَ ، فَأَمَّا مَنْ مَدَحَ عَلَى الْفِعْلِ الْحَسَنِ وَالْأَمْرِ الْمَحْمُودِ تَرْغِيبًا فِي أَمْثَالِهِ وَتَحْرِيضًا لِلنَّاسِ عَلَى الِاقْتِدَاءِ بِهِ فِي أَشْبَاهِهِ فَلَيْسَ بِمَدَّاحٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ صَارَ مَادِحًا بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ مِنْ جَمِيلِ الْقَوْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : إِذَا جَاءَ مَنْ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْكَلْبِ فَامْلَأْ كَفَّهُ تُرَابًا يَجُوزُ حَمْلُهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ : عَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ تَرِبَ الرَّجُلُ ، إِذَا افْتَقَرَ ، أَيْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ . وَأَتْرَبَ إِذَا اسْتَغْنَى ، وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ لَا يُرِيدُونَ بِهَا الدُّعَاءَ عَلَى الْمُخَاطَبِ وَلَا وُقُوعَ الْأَمْرِ بِهِ ، كَمَا يَقُولُونَ قَاتَلَهُ اللَّهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهَا لِلَّهِ دَرُّكَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ الْمَثَلَ لِيَرَى الْمَأْمُورُ بِذَلِكَ الْجِدَّ وَأَنَّهُ إِنْ خَالَفَهُ فَقَدْ أَسَاءَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ دُعَاءٌ عَلَى الْحَقِيقَةِ ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : تَرِبَتْ يَمِينُكِ ; لِأَنَّهُ رَأَى الْحَاجَةَ خَيْرًا لَهَا ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ، وَيُعَضِّدُهُ قَوْلُهُ : ( هـ ) فِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : أَنْعِمْ صَبَاحًا تَرِبَتْ يَدَاكَ فَإِنَّ هَذَا دُعَاءٌ لَهُ وَتَرْغِيبٌ فِي اسْتِعْمَالِهِ مَا تَقَدَّمَتِ الْوَصِيَّةُ بِهِ ، أَلَا تَرَاهُ قَالَ أَنْعِمْ صَبَاحًا ، ثُمَّ عَقَّبَهُ بِتَرِبَتْ يَدَاكَ . وَكَثِيرًا تَرِدُ لِلْعَرَبِ أَلْفَاظٌ ظَاهِرُهَا الذَّمُّ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ بِهَا الْمَدْحَ كَقَوْلِهِمْ : لَا أَبَ لَكَ وَلَا أُمَّ لَكَ ، وَهَوَتْ أُمُّهُ ، وَلَا أَرْضَ لَكَ وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا وَلَا فَحَّاشًا ، كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمُعَاتَبَةِ : تَرِبَ جَبِينُهُ قِيلَ أَرَادَ بِهِ دُعَاءً لَهُ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ . ( س ) فَأَمَّا قَوْلُهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : تَرِبَ نَحْرُكَ فَقُتِلَ الرَّجُلُ شَهِيدًا ، فَإِنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى ظَاهِرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ تَرِبٌ لَا مَالَ لَهُ أَيْ فَقِيرٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : لَئِنْ وَلِيتُ بَنِي أُمَيَّةَ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ الْقَصَّابِ التِّرَابَ الْوَذِمَةَ التِّرَابُ جَمْعُ تَرْبٍ تَخْفِيفُ تَرِبٍ ، يُرِيدُ اللُّحُومَ الَّتِي تَعَفَّرَتْ بِسُقُوطِهَا فِي التُّرَابِ ، وَالْوَذِمَةُ الْمُنْقَطِعَةُ الْأَوْذَامِ ، وَهِيَ السُّيُورُ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا عُرَى الدَّلْوِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سَأَلَنِي شُعْبَةُ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ ، فَقُلْتُ : لَيْسَ هُوَ هَكَذَا ، إِنَّمَا هُوَ نَقْضُ الْقَصَّابِ الْوِذَامَ التَّرِبَةَ ، وَهِيَ الَّتِي قَدْ سَقَطَتْ فِي التُّرَابِ ، وَقِيلَ الْكُرُوشُ كُلُّهَا تُسَمَّى تَرِبَةً ; لِأَنَّهَا يَحْصُلُ فِيهَا التُّرَابُ مِنَ الْمَرْتَعِ ، وَالْوَذِمَةُ الَّتِي أُخْمِلَ بَاطِنُهَا ، وَالْكُرُوشُ وَذِمَةٌ لِأَنَّهَا مُخْمَلَةٌ وَيُقَالُ لِخَمَلِهَا الْوَذَمُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : لَئِنْ وَلِيتُهُمْ لَأُطَهِّرَنَّهُمْ مِنَ الدَّنَسِ ، وَلَأُطَيِّبَنَّهُمْ بَعْدَ الْخَبَثِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْقَصَّابِ السَّبُعَ ، وَالتِّرَابُ أَصْلُ ذِرَاعِ الشَّاةِ ، وَالسَّبُعُ إِذَا أَخَذَ الشَّاةَ قَبَضَ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ ثُمَّ نَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ يَعْنِي الْأَرْضَ . وَالتُّرْبُ وَالتُّرَابُ وَالتُّرْبَةُ وَاحِدٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ يُطْلِقُونَ التُّرْبَةَ عَلَى التَّأْنِيثِ . * وَفِيهِ : أَتْرِبُوا الْكِتَابَ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ يُقَالُ أَتْرَبْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَ عَلَيْهِ التُّرَابَ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : التَّرِيبَةِ وَهِيَ أَعْلَى صَدْرِ الْإِنْسَانِ تَحْتَ الذَّقَنِ ، وَجَمْعُهَا التَّرَائِبُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كُنَّا بِتُرْبَانَ هُوَ مَوْضِعٌ كَثِيرُ الْمِيَاهِ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ نَحْوُ خَمْسَةِ فَرَاسِخَ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذِكْرُ : تُرَبَةَ ، وَهُوَ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ : وَادٍ قُرْبَ مَكَّةَ عَلَى يَوْمَيْنِ مِنْهَا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    26784 26785 26664 - حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ : أَنَّ رَجُلًا جَعَلَ يَمْدَحُ عُثْمَانَ ، فَعَمَدَ الْمِقْدَادُ فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ - قَالَ : وَكَانَ رَجُلًا ضَخْمًا - ، فَجَعَلَ يَحْثُو فِي وَجْهِهِ الْحَصَى ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ ، فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قال : فجعل .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث