حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 31917ط. دار الرشد: 31792
31918
اختلافهم في أمر الجد

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُرَادٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ :

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَقَحَّمَ جَرَاثِيمَ جَهَنَّمَ فَلْيَقْضِ بَيْنَ الْجَدِّ وَالْإِخْوَةِ
مرسلموقوف· رواه علي بن أبي طالبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة40هـ
  2. 02
    رجل من مراد
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    سعيد بن جبير الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  4. 04
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  5. 05
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  6. 06
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  7. 07
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه الدارمي في "مسنده" (4 / 1910) برقم: (2940) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 66) برقم: (1233) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 245) برقم: (12543) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 262) برقم: (19126) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 288) برقم: (31918) ، (16 / 289) برقم: (31922)

الشواهد6 شاهد
مسند الدارمي
سنن سعيد بن منصور
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
مقارنة المتون17 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
سنن سعيد بن منصور
مسند الدارمي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة31917
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد31792
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يَتَقَحَّمَ(المادة: يتقحم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَحَمَ ) * فِيهِ : أَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ ، وَأَنْتُمْ تَقْتَحِمُونَ فِيهَا ، أَيْ : تَقَعُونَ فِيهَا ، يُقَالُ : اقْتَحَمَ الْإِنْسَانُ الْأَمْرَ الْعَظِيمَ ، وَتَقَحَّمَهُ : إِذَا رَمَى نَفْسَهُ فِيهِ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ وَتَثَبُّتٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَقَحَّمَ جَرَاثِيمَ جَهَنَّمَ فَلْيَقْضِ فِي الْجَدِّ ، أَيْ : يَرْمِي بِنَفْسِهِ فِي مَعَاظِمِ عَذَابِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ وَعِنْدَهُ غُلَيِّمٌ أَسْوَدُ يَغْمِزُ ظَهْرَهُ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : إِنَّهُ تَقَحَّمَتْ بِي النَّاقَةُ اللَّيْلَةَ " أَيْ : أَلْقَتْنِي فِي وَرْطَةٍ ، يُقَالُ : تَقَحَّمَتْ بِهِ دَابَّتُهُ إِذَا نَدَّتْ بِهِ فَلَمْ يَضْبُطْ رَأْسَهَا ، فَرُبَّمَا طَوَّحَتْ بِهِ فِي أُهْوِيَّةٍ . وَالْقُحْمَةُ : الْوَرْطَةُ وَالْمَهْلَكَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا غَفَرَ لَهُ الْمُقْحِمَاتِ ، أَيِ : الذُّنُوبَ الْعِظَامَ الَّتِي تُقْحِمُ أَصْحَابَهَا فِي النَّارِ ؛ أَيْ : تُلْقِيهِمْ فِيهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " إِنَّ لِلْخُصُومَةِ قُحَمًا " هِيَ الْأُمُورُ الْعَظِيمَةُ الشَّاقَّةُ ، وَاحِدَتُهَا : قُحْمَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " أَقْبَلَتْ زَيْنَبُ تَقَحَّمُ لَهَا " أَيْ : تَتَعَرَّضُ لِشَتْمِهَا وَتَدْخُلُ عَلَيْهَا فِيهِ ، كَأَنَّهَا أَقْبَلَتْ تَشْتِمُهَا مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ وَلَا تَثَبُّتٍ . * وَفِي حَدِيثِ ابْ

لسان العرب

[ قحم ] قحم : الْقَحْمُ : الْكَبِيرُ الْمُسِنُّ ، وَقِيلَ : الْقَحْمُ فَوْقَ الْمُسِنِّ مِثْلَ الْقَحْرِ ، قَالَ رُؤْبَةُ : رَأَيْنَ قَحْمًا شَابَ وَاقْلَحَمَّا طَالَ عَلَيْهِ الدَّهْرُ فَاسْلَهَمَّا ، وَالْأُنْثَى قَحْمَةٌ ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ مِيمَهَا بَدَلٌ مِنْ بَاءِ قَحْبٍ . وَالْقَحُومُ : كَالْقَحْمِ . وَالْقَحْمَةُ : الْمُسِنَّةُ مِنَ الْغَنَمِ وَغَيْرِهَا كَالْقَحْبَةِ ، وَالِاسْمُ الْقَحَامَةُ ، وَالْقُحُومَةُ ، وَهِيَ مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي لَيْسَتْ لَهَا أَفْعَالٌ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْقَحْمُ الْكَبِيرُ مِنَ الْإِبِلِ وَلَوْ شُبِّهِ بِهِ الرَّجُلُ كَانَ جَائِزًا ، وَالْقَحْرُ مِثْلُهُ ، وَقَالَ أَبُو الْعَمَيْثَلِ : الْقَحْمُ الَّذِي قَدْ أَقْحَمَتْهُ السِّنُّ تَرَاهُ قَدْ هَرِمَ مِنْ غَيْرِ أَوَانِ الْهِرَمِ ، قَالَ الرَّاجِزُ : إِنِّي وَإِنْ قَالُوا كَبِيرٌ قَحْمُ عِنْدِي حُدَاءٌ زَجَلٌ وَنَهْمُ وَالنَّهْمُ : زَجْرُ الْإِبِلِ . الْجَوْهَرِيُّ : شَيْخٌ قَحْمٌ ، أَيْ هِمٌّ مِثْلُ قَحْلٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : ابْغِنِي خَادِمًا لَا يَكُونُ قَحْمًا فَانِيًا وَلَا صَغِيرًا ضَرَعًا ، الْقَحْمُ : الشَّيْخُ الْهِمُّ الْكَبِيرُ . وَقَحَمَ الرَّجُلُ فِي الْأَمْرِ يَقْحُمُ قُحُومًا وَاقْتَحَمَ وَانْقَحَمَ ، وَهُمَا أَفْصَحُ : رَمَى بِنَفْسِهِ فِيهِ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ ، وَقِيلَ : رَمَى بِنَفْسِهِ فِي نَهْرٍ أَوْ وَهْدَةٍ أَوْ فِي أَمْرٍ مِنْ غَيْرِ دُرْبَةٍ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا جَاءَتْ قَحَمَ فِي الشِّعْرِ وَحْدَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَقْحِمْ يَا ابْنَ سَيْفِ اللَّهِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَفِي الْكَلَامِ الْعَامِّ اقْتَحَمَ . وَتَقْ

جَرَاثِيمَ(المادة: جراثيم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَرْثَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : " الْأَسْدُ جُرْثُومَةُ الْعَرَبِ ، فَمَنْ أَضَلَّ نَسَبَهُ فَلْيَأْتِهِمْ " الْأَسْدُ بِسُكُونِ السِّينِ : الْأَزْدُ ، فَأَبْدَلَ الزَّايَ سِينًا . وَالْجُرْثُومَةُ : الْأَصْلُ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " تَمِيمٌ بُرْثُمَتُهَا وَجُرْثُمَتُهَا " الْجُرْثُمَةُ : هِيَ الْجُرْثُومَةُ ، وَجَمْعُهَا جَرَاثِيمُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَقَحَّمَ جَرَاثِيمَ جَهَنَّمَ فَلْيَقْضِ فِي الْجَدِّ " . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " لَمَّا أَرَادَ هَدْمَ الْكَعْبَةِ وَبِنَاءَهَا كَانَتْ فِي الْمَسْجِدِ جَرَاثِيمُ " أَيْ كَانَ فِيهِ أَمَاكِنُ مُرْتَفِعَةٌ عَنِ الْأَرْضِ مُجْتَمِعَةٌ مِنْ تُرَابٍ أَوْ طِينٍ ، أَرَادَ أَنَّ أَرْضَ الْمَسْجِدِ لَمْ تَكُنْ مُسْتَوِيَةً . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : " وَعَادَ لَهَا النِّقَادُ مُجْرَنْثِمًا " أَيْ مُجْتَمِعًا مُنْقَبِضًا . وَالنِّقَادُ : صِغَارُ الْغَنَمِ وَإِنَّمَا تَجَمَّعَتْ مِنَ الْجَدْبِ لِأَنَّهَا لَمْ تَجِدْ مَرْعًى تَنْتَشِرُ فِيهِ ، وَإِنَّمَا لَمْ يَقُلْ مُجْرَنْثِمَةً لِأَنَّ لَفْظَ النِّقَادِ لَفْظُ الِاسْمِ الْوَاحِدِ ، كَالْجِدَارِ وَالْخِمَارِ . وَيُرْوَى مُتَجَرْثِمًا ، وَهُوَ مُتَفَعْلِلٌ مِنْهُ ، وَالتَّاءُ وَالنُّونُ فِيهِ زَائِدَتَانِ .

لسان العرب

[ جرثم ] جرثم : الْجُرْثُومَةُ : الْأَصْلُ ؛ وَجُرْثُومَةُ كُلِّ شَيْءٍ أَصْلُهُ وَمُجْتَمَعُهُ ، وَقِيلَ : الْجُرْثُومَةُ مَا اجْتَمَعَ مِنَ التُّرَابِ فِي أُصُولِ الشَّجَرِ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَجُرْثُومَةُ النَّمْلِ : قَرْيَتُهُ . اللَّيْثُ : الْجُرْثُومَةُ أَصْلُ شَجَرَةٍ يَجْتَمِعُ إِلَيْهَا التُّرَابُ . وَالْجُرْثُومَةُ : التُّرَابُ الَّذِي تَسْفِيهِ الرِّيحُ ، وَهِيَ أَيْضًا مَا يَجْمَعُ النَّمْلُ مِنَ التُّرَابِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَهْدِمَ الْكَعْبَةَ وَيَبْنِيَهَا كَانَتْ فِي الْمَسْجِدِ جَرَاثِيمُ أَيْ : كَانَ فِيهَا أَمَاكِنُ مُرْتَفِعَةٌ عَنِ الْأَرْضِ مُجْتَمِعَةٌ مِنْ تُرَابٍ أَوْ طِينٍ ؛ أَرَادَ أَنَّ أَرْضَ الْمَسْجِدِ لَمْ تَكُنْ مُسْتَوِيَةً . وَالِاجْرِنْثَامُ : الِاجْتِمَاعُ وَاللُّزُومُ لِلْمَوْضِعِ . وَاجْرَنْثَمَ الْقَوْمُ إِذَا اجْتَمَعُوا وَلَزِمُوا مَوْضِعًا . وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : وَعَادَ لَهَا النِّقَادُ مُجْرَنْثِمًا أَيْ : مُجْتَمِعًا مُتَقَبِّضًا ، وَالنِّقَادُ صِغَارُ الْغَنَمِ ، وَإِنَّمَا اجْتَمَعَتْ مِنَ الْجَدْبِ ؛ لِأَنَّهَا لَمْ تَجِدْ مَرْعًى تَنْتَشِرُ فِيهِ ، وَإِنَّمَا لَمْ يَقُلْ مُجْرَنْثِمَةً ؛ لِأَنَّ لَفْظَ النِّقَادِ لَفْظُ الِاسْمِ الْوَاحِدِ كَالْحِذَارِ وَالْخِمَارِ ، وَيُرْوَى مُتَجَرْثِمًا ، وَهُوَ مُتَفَعْلِلٌ مِنْهُ ، وَالنُّونُ وَالتَّاءُ فِيهِمَا زَائِدَتَانِ ، وَقَدِ اجْرَنْثَمَ وَتَجَرْثَمَ ؛ قَالَ نُصَيْبٌ : يَعُلُّ بَنِيهِ الْمَحْضِ مِنْ بَكَرَاتِهَا وَلَمْ يُحْتَلَبْ زِمْزِيرُهَا الْمُتَجَرْثِمُ وَتَجَرْثَمَ الرَّجُلُ : اجْتَمَعَ . وَرُوِيَ عَنْ بَعْضِهِمْ : الْأَسْدُ جُرْثُومَةُ الْعَرَبِ فَمَنْ أَضَلَّ نَسَبَهُ فَلْيَأْتِهِمْ ، هُمْ - بِسُكُونِ السِّينِ

الْجَدِّ(المادة: الجد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَدَدَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ أَيْ عَلَا جَلَالُكَ وَعَظَمَتُكَ . وَالْجَدُّ : الْحَظُّ وَالسَّعَادَةُ وَالْغِنَى . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ أَيْ لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى مِنْكَ غِنَاهُ ، وَإِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْإِيمَانُ وَالطَّاعَةُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الْقِيَامَةِ : " وَإِذَا أَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ " أَيْ ذَوُو الْحَظِّ وَالْغِنَى . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " كَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلَ عِمْرَانَ جَدَّ فِينَا " أَيْ عَظُمَ قَدْرُهُ وَصَارَ ذَا جَدٍّ . * وَفِي الْحَدِيثِ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَدَّ فِي السَّيْرِ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ " أَيْ إِذَا اهْتَمَّ بِهِ وَأَسْرَعَ فِيهِ . يُقَالُ جَدَّ يَجُدُّ وَيَجِدُّ ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ . وَجَدَّ بِهِ الْأَمْرُ وَأَجَدَّ . وَجَدَّ فِيهِ وَأَجَدَّ : إِذَا اجْتَهَدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ : " لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللَّهُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أُجِدُّ " مَا أَجْتَهِدُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ جَدَادِ اللَّيْلِ " الْجِدَادُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : صِرَامُ النَّخْلِ ، وَهُوَ قَطْعُ ثَمَرَتِه

لسان العرب

[ جدد ] جدد : الْجَدُّ أَبُو الْأَبِ وَأَبُو الْأُمِّ - مَعْرُوفٌ - وَالْجَمْعُ أَجْدَادٌ وَجُدُودٌ . وَالْجَدَّةُ : أُمُّ الْأُمِّ وَأُمُّ الْأَبِ ، وَجَمْعُهَا جَدَّاتٌ . وَالْجَدُّ : الْبَخْتُ وَالْحِظْوَةُ . وَالْجَدُّ : الْحَظُّ وَالرِّزْقُ ؛ يُقَالُ : فُلَانٌ ذُو جَدٍّ فِي كَذَا أَيْ : ذُو حَظٍّ ، وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ : قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا الْفُقَرَاءُ ، وَإِذَا أَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ أَيْ : ذَوُو الْحَظِّ وَالْغِنَى فِي الدُّنْيَا ؛ وَفِي الدُّعَاءِ : لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ ، أَيْ : مَنْ كَانَ لَهُ حَظٌّ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَنْفَعْهُ ذَلِكَ مِنْهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَالْجَمْعُ أَجْدَادٌ ، وَأَجُدٌّ وَجُدُودٌ ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى عِنْدَكَ غِنَاهُ ، وَإِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْعَمَلُ بِطَاعَتِكَ ، وَمِنْكَ مَعْنَاهُ عِنْدَكَ أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى مِنْكَ غِنَاهُ ؛ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فِي هَذَا الدُّعَاءِ الْجَدُّ - بِفَتْحِ الْجِيمِ لَا غَيْرُ - وَهُوَ الْغِنَى وَالْحَظُّ ؛ قَالَ : وَمِنْهُ قِيلَ : لِفُلَانٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ جَدٌّ إِذَا كَانَ مَرْزُوقًا مِنْهُ ، فَتَأَوَّلَ قَوْلَهُ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى عَنْكَ غِنَاهُ ، إِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْإِيمَانُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ بِطَاعَتِكَ ؛ قَالَ : وَهَكَذَا قَوْلُهُ : يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ <آية الآية="89" ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    31918 31917 31792 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُرَادٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَقَحَّمَ جَرَاثِيمَ جَهَنَّمَ فَلْيَقْضِ بَيْنَ الْجَدِّ وَالْإِخْوَةِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث