حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 32510ط. دار الرشد: 32384
32511
ما ذكر في موسى صلى الله عليه وسلم من الفضل

حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَخِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو ، وَمُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

فِي قَوْلِهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهًا قَالَ : كَانَ مِنْ أَذَاهُمْ إِيَّاهُ أَنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالُوا : مَا يَسْتَتِرُ مِنَّا مُوسَى هَذَا التَّسَتُّرَ إِلَّا مِنْ عَيْبٍ بِجِلْدِهِ : إِمَّا بَرَصٌ وَإِمَّا آفَةٌ وَإِمَّا أُدْرَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ أَرَادَ أَنْ يُبَرِّئَهُ مِمَّا قَالُوا ، قَالَ : وَإِنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ خَلَا ذَاتَ يَوْمٍ وَحْدَهُ ، فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ ثُمَّ دَخَلَ يَغْتَسِلُ ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ عَلَى ثَوْبِهِ لِيَأْخُذَهُ عَدَا الْحَجَرُ بِثَوْبِهِ ، فَأَخَذَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَصَاهُ فِي أَثَرِهِ فَجَعَلَ يَقُولُ : ثَوْبِي يَا حَجَرُ ثَوْبِي يَا حَجَرُ ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَلَأٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَرَأَوْهُ عُرْيَانًا ، فَإِذَا كَأَحْسَنِ الرِّجَالِ خَلْقًا ، فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا يَقُولُونَ ، قَالَ : وَقَامَ الْحَجَرُ فَأَخَذَ ثَوْبَهُ فَلَبِسَهُ ، وَطَفِقَ مُوسَى يَضْرِبُ الْحَجَرَ بِعَصَاهُ ، فَوَاللهِ إِنَّ بِالْحَجَرِ الْآنَ مِنْ أَثَرِ ضَرْبِ مُوسَى نَدَبًا [١]ذَكَرَ ثَلَاثَ أَوْ أَرْبَعَ أَوْ خَمْسَ
منقطعموقوف· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
طريق خلاس بن عمرو الهجري1 حُكم
  • عوف بن أبي جميلة

    قال يحيى بن سعيد سألت عوفا فترك محمدا وقال خلاس مرسل

    لم يُحكَمْ عليه
طريق الحسن البصري1 حُكم
  • الدارقطني
    والصحيح عن الحسن مرسل
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة57هـ
  2. 02
    خلاس بن عمرو الهجري
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عوف بن أبي جميلة«الأعرابي»
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة146هـ
  4. 04
    حماد بن أسامة القرشي«أبو أسامة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة200هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 156) برقم: (3275) ، (6 / 121) برقم: (4601) ومسلم في "صحيحه" (7 / 99) برقم: (6224) والنسائي في "الكبرى" (10 / 227) برقم: (11388) والترمذي في "جامعه" (5 / 273) برقم: (3539) وأحمد في "مسنده" (2 / 1907) برقم: (9167) ، (2 / 2199) برقم: (10771) ، (2 / 2248) برقم: (11010) والطيالسي في "مسنده" (4 / 211) برقم: (2592) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 539) برقم: (32511) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 67) برقم: (73)

الشواهد13 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٥٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٢١٩٩) برقم ١٠٧٧١

أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ [وفي رواية : فِي قَوْلِهِ(١)] : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مُوسَى كَانَ رَجُلًا حَيِيًّا سِتِّيرًا [وفي رواية : ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : كَانَ مِنْ حَيَائِهِ لَا يَغْتَسِلُ إِلَّا مُسْتَتِرًا(٢)] لَا يَكَادُ يُرَى مِنْ جِلْدِهِ شَيْءٌ [وفي رواية : لَا يُرِي مِنْ جِلْدِهِ شَيْئًا(٣)] [وفي رواية : فَكَانَ لَا يُرَى مُتَجَرِّدًا(٤)] اسْتِحْيَاءً مِنْهُ [ وفي رواية : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً وَكَانَ نَبِيُّ اللَّهِ مُوسَى مِنْهُ الْحَيَاءُ وَالسِّتْرُ ] [وفي رواية : الْحَيَاءُ وَالْخَفَرُ(٥)] [وَكَانَ يَسْتَتِرُ إِذَا اغْتَسَلَ(٦)] قَالَ : فَآذَاهُ مَنْ آذَاهُ [وفي رواية : كَانَ مِنْ أَذَاهُمْ إِيَّاهُ أَنَّ نَفَرًا(٧)] مِنْ [وفي رواية : فَآذَاهُ بَعْضُ(٨)] بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالُوا : مَا يَتَسَتَّرُ [وفي رواية : مَا يَسْتَتِرُ مِنَّا مُوسَى(٩)] هَذَا التَّسَتُّرَ [وفي رواية : السِّتْرَ(١٠)] إِلَّا مِنْ عَيْبٍ [وفي رواية : مِنْ شَيْءٍ(١١)] بِجِلْدِهِ إِمَّا بَرَصٌ وَإِمَّا أُدْرَةٌ وَقَالَ رَوْحٌ مَرَّةً : أُدْرَةً وَإِمَّا آفَةً [وفي رواية : أَوْ آفَةٌ(١٢)] [وفي رواية : فَقَالَ بَنُو إِسْرَائِيلَ : إِنَّهُ آدَرُ !(١٣)] [وفي رواية : فَطَعَنُوا فِيهِ بِعَوْرَةٍ(١٤)] وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَرَادَ أَنْ يُبَرِّئَهُ مِمَّا قَالُوا [لِمُوسَى(١٥)] ، وَإِنَّ مُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٦)] خَلَا يَوْمًا [وفي رواية : فَخَلَا يَوْمًا وَحْدَهُ(١٧)] [وفي رواية : ذَاتَ يَوْمٍ وَحْدَهُ(١٨)] [ وفي رواية : فَبَيْنَمَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ يَوْمًا ] [وفي رواية : فَاغْتَسَلَ عِنْدَ مُوَيْهٍ(١٩)] فَوَضَعَ ثَوْبَهُ [وفي رواية : إِذْ وَضَعَ ثِيَابَهُ(٢٠)] عَلَى حَجَرٍ [وفي رواية : عَلَى صَخْرَةٍ(٢١)] ثُمَّ اغْتَسَلَ [وفي رواية : دَخَلَ يَغْتَسِلُ(٢٢)] [وفي رواية : فَدَخَلَ لِيَغْتَسِلَ(٢٣)] ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ إِلَى [وفي رواية : عَلَى(٢٤)] ثَوْبِهِ [وفي رواية : ثِيَابِهِ(٢٥)] لِيَأْخُذَهُ [وفي رواية : لِيَأْخُذَهَا(٢٦)] وَإِنَّ الْحَجَرَ عَدَا بِثَوْبِهِ [وفي رواية : فَانْطَلَقَتِ الصَّخْرَةُ بِثِيَابِهِ(٢٧)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ الْحَجَرُ يَسْعَى(٢٨)] فَأَخَذَ مُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٢٩)] عَصَاهُ وَطَلَبَ الْحَجَرَ [وفي رواية : فِي أَثَرِهِ(٣٠)] [وفي رواية : فَاتَّبَعَهَا نَبِيُّ اللَّهِ ضَرْبًا بِعَصَاهُ(٣١)] [وفي رواية : فَاتَّبَعَهَا نَبِيُّ اللَّهِ ضَرْبًا بِالْعَصَا(٣٢)] [وفي رواية : فَخَرَجَ يَشْتَدُّ فِي أَثَرِهِ(٣٣)] [وفي رواية : وَاتَّبَعَهُ بِعَصَاهُ يَضْرِبُهُ(٣٤)] وَجَعَلَ [وفي رواية : وَهُوَ(٣٥)] يَقُولُ : ثَوْبِي [يَا(٣٦)] حَجَرُ ثَوْبِي [يَا(٣٧)] حَجَرُ حَتَّى انْتَهَى [وفي رواية : انْتَهَتْ(٣٨)] [بِهِ(٣٩)] إِلَى [وفي رواية : حَتَّى وَقَفَ عَلَى(٤٠)] مَلَإٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ [وَتَوَسَّطَهُمْ(٤١)] [وفي رواية : أَوْ تَوَسَّطَتْهُمْ(٤٢)] فَرَأَوْهُ عُرْيَانًا [وفي رواية : فَنَظَرُوا(٤٣)] [فَإِذَا(٤٤)] كَأَحْسَنِ الرِّجَالِ خَلْقًا [وفي رواية : فَرَآهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ أَحْسَنَ النَّاسِ خَلْقًا(٤٥)] [وفي رواية : أَحْسَنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ(٤٦)] [وَأَعْدَلِهِ صُورَةً(٤٧)] ، وَأَبْرَأَهُ مِمَّا كَانُوا [وفي رواية : فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا(٤٨)] يَقُولُونَ لَهُ ، وَقَامَ الْحَجَرُ فَأَخَذَ ثَوْبَهُ [وفي رواية : فَقَامَتْ وَأَخَذَ نَبِيُّ اللَّهِ ثِيَابَهُ(٤٩)] [فَلَبِسَهُ(٥٠)] [وفي رواية : وَلَبِسَهُ(٥١)] وَطَفِقَ بِالْحَجَرِ ضَرْبًا [وفي رواية : وَطَفِقَ مُوسَى يَضْرِبُ الْحَجَرَ(٥٢)] بِعَصَاهُ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ إِنَّ فِي الْحَجَرِ لَنَدَبًا مِنْ أَثَرِ ضَرْبِهِ [وفي رواية : عَصَاهُ(٥٣)] [وفي رواية : إِنَّ بِالْحَجَرِ الْآنَ مِنْ أَثَرِ ضَرْبِ مُوسَى نَدَبًا ذَكَرَ(٥٤)] ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا . [فَقَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ :(٥٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : الْمَلَأُ(٥٦)] [قَاتَلَ اللَّهُ أَفَّاكِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَكَانَتْ بَرَاءَتُهُ الَّتِي بَرَّأَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا .(٥٧)] [فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى(٥٨)] [وفي رواية : وَنَزَلَتْ(٥٩)] [ : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥١١·
  2. (٢)مسند الطيالسي٢٥٩٢·
  3. (٣)السنن الكبرى١١٣٨٨·
  4. (٤)صحيح مسلم٦٢٢٤·
  5. (٥)مسند أحمد١١٠١٠·
  6. (٦)مسند أحمد٩١٦٧·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥١١·
  8. (٨)السنن الكبرى١١٣٨٨·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥١١·
  10. (١٠)السنن الكبرى١١٣٨٨·
  11. (١١)السنن الكبرى١١٣٨٨·
  12. (١٢)السنن الكبرى١١٣٨٨·
  13. (١٣)صحيح مسلم٦٢٢٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٩١٦٧١١٠١٠·
  15. (١٥)صحيح البخاري٣٢٧٥·
  16. (١٦)صحيح مسلم٦٢٢٤·جامع الترمذي٣٥٣٩·مسند أحمد٩١٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥١١·مسند الطيالسي٢٥٩٢·شرح مشكل الآثار٧٣·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٢٧٥·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥١١·
  19. (١٩)صحيح مسلم٦٢٢٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد١١٠١٠·
  21. (٢١)مسند أحمد٩١٦٧١١٠١٠·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥١١·
  23. (٢٣)السنن الكبرى١١٣٨٨·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٣٢٧٥·صحيح مسلم٦٢٢٤·جامع الترمذي٣٥٣٩·مسند أحمد٩١٦٧١٠٧٧١١١٠١٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥١١·السنن الكبرى١١٣٨٨·شرح مشكل الآثار٧٣·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٢٧٥·جامع الترمذي٣٥٣٩·مسند أحمد٩١٦٧١١٠١٠·السنن الكبرى١١٣٨٨·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٢٧٥·جامع الترمذي٣٥٣٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد٩١٦٧·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٦٢٢٤·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٦٢٢٤·جامع الترمذي٣٥٣٩·مسند أحمد٩١٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥١١·مسند الطيالسي٢٥٩٢·شرح مشكل الآثار٧٣·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥١١·السنن الكبرى١١٣٨٨·
  31. (٣١)مسند أحمد٩١٦٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد١١٠١٠·
  33. (٣٣)السنن الكبرى١١٣٨٨·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٦٢٢٤·
  35. (٣٥)مسند أحمد٩١٦٧·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٣٢٧٥٤٦٠١·صحيح مسلم٦٢٢٤·جامع الترمذي٣٥٣٩·مسند أحمد٩١٦٧١٠٧٧١١١٠١٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥١١·السنن الكبرى١١٣٨٨·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٢٧٥٤٦٠١·صحيح مسلم٦٢٢٤·جامع الترمذي٣٥٣٩·مسند أحمد٩١٦٧١٠٧٧١١١٠١٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥١١·السنن الكبرى١١٣٨٨·
  38. (٣٨)مسند أحمد١١٠١٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد٩١٦٧١١٠١٠·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٦٢٢٤·
  41. (٤١)مسند أحمد٩١٦٧·
  42. (٤٢)مسند أحمد١١٠١٠·
  43. (٤٣)مسند أحمد٩١٦٧١١٠١٠·
  44. (٤٤)مسند أحمد٩١٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥١١·
  45. (٤٥)السنن الكبرى١١٣٨٨·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٣٢٧٥·
  47. (٤٧)مسند أحمد٩١٦٧١١٠١٠·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٣٢٧٥٤٦٠١·صحيح مسلم٦٢٢٤·جامع الترمذي٣٥٣٩·مسند أحمد١٠٧٧١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥١١·شرح مشكل الآثار٧٣·
  49. (٤٩)مسند أحمد٩١٦٧·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٣٢٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥١١·شرح مشكل الآثار٧٣·
  51. (٥١)جامع الترمذي٣٥٣٩·
  52. (٥٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥١١·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٣٢٧٥·جامع الترمذي٣٥٣٩·مسند أحمد١٠٧٧١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥١١·شرح مشكل الآثار٧٣·
  54. (٥٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥١١·
  55. (٥٥)مسند أحمد٩١٦٧·
  56. (٥٦)مسند أحمد١١٠١٠·
  57. (٥٧)مسند أحمد٩١٦٧·
  58. (٥٨)جامع الترمذي٣٥٣٩·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٦٢٢٤·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة32510
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد32384
سورة الأحزاب — آية 69
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
أُدْرَةٌ(المادة: أدرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَدَرَ ) ( س ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَبِهِ أُدْرَةٌ فَقَالَ ائْتِ بِعُسٍّ ، فَحَسَا مِنْهُ ثُمَّ مَجَّهُ فِيهِ وَقَالَ انْتَضِحْ بِهِ فَذَهَبَتْ عَنْهُ " الْأُدْرَةُ بِالضَّمِّ : نَفْخَةٌ فِي الْخُصْيَةِ ، يُقَالُ رَجُلٌ آدَرُ بَيِّنُ الْأَدَرِ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالدَّالِ ، وَهِيَ الَّتِي تُسَمِّيهَا النَّاسُ الْقَيْلَةَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا يَقُولُونَ إِنَّ مُوسَى آدَرُ ، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ كَانَ لَا يَغْتَسِلُ إِلَّا وَحْدَهُ وَفِيهِ نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا .

لسان العرب

[ أدر ] أدر : الْأُدْرَةُ ، بِالضَّمِّ : نَفْخَةٌ فِي الْخُصْيَةِ ; يُقَالُ : رَجُلٌ آدَرُ بَيِّنُ الْأَدَرِ . غَيْرُهُ : الْأَدِرُ وَالْمَأْدُورُ الَّذِي يَنْفَتِقُ صِفَاقُهُ فَيَقَعُ قُصْبُهُ وَلَا يَنْفَتِقُ إِلَّا مِنْ جَانِبِهِ الْأَيْسَرِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي يُصِيبُهُ فَتْقٌ فِي إِحْدَى الْخُصْيَتَيْنِ ، وَلَا يُقَالُ امْرَأَةٌ أَدْرَاءُ ، إِمَّا لِأَنَّهُ لَمْ يُسْمَعْ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ لِاخْتِلَافِ الْخِلْقَةِ ; وَقَدْ أَدِرَ يَأْدَرُ أَدَرًا ، فَهُوَ آدَرُ ، وَالِاسْمُ الْأُدْرَةُ ، وَقِيلَ : الْأَدَرَةُ الْخُصْيَةُ ، وَالْخُصْيَةُ الْأَدْرَاءُ : الْعَظِيمَةُ مِنْ غَيْرِ فَتْقٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَبِهِ أُدْرَةٌ ، قَالَ : ائْتِ بِعُسٍّ ، فَحَسَا مِنْهُ ثُمَّ مَجَّهُ فِيهِ ، وَقَالَ : انْتَضِحْ بِهِ ، فَذَهَبَتْ عَنْهُ الْأُدْرَةُ . وَرَجُلٌ آدَرُ : بَيِّنُ الْأَدَرَةِ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالدَّالِ ، وَهِيَ الَّتِي تُسَمِّيهَا النَّاسُ الْقَيْلَةَ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا يَقُولُونَ : إِنَّ مُوسَى آدَرُ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ كَانَ لَا يَغْتَسِلُ إِلَّا وَحْدَهُ . وَفِيهِ نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى ( الْآيَةَ ) . اللَّيْثُ : الْأَدَرَةُ وَالْأَدَرُ مَصْدَرَانِ ، وَالْأُدْرَةُ اسْمُ تِلْكَ الْمُنْتَفِخَةِ ، وَالْآدَرُ نَعْتٌ .

عَصَاهُ(المادة: عصاه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَصَا ) ( هـ س ) فِيهِ لَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْ أَهْلِكَ ، أَيْ : لَا تَدَعْ تَأْدِيبَهُمْ وَجَمْعَهُمْ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى . يُقَالُ : شَقَّ الْعَصَا : أَيْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، وَلَمْ يُرِدِ الضَّرْبَ بِالْعَصَا ، وَلَكِنَّهُ جَعَلَهُ مَثَلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا تَغْفُلْ عَنْ أَدَبِهِمْ وَمَنْعِهِمْ مِنَ الْفَسَادِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الْخَوَارِجَ شَقُّوا عَصَا الْمُسْلِمِينَ وَفَرَّقُوا جَمَاعَتَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ صِلَةَ : إِيَّاكَ وَقَتِيلَ الْعَصَا ، أَيْ : إِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ قَاتِلًا أَوْ مَقْتُولًا فِي شَقِّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي جَهْمٍ : فَإِنَّهُ لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ ، أَرَادَ : أَنَّهُ يُؤَدِّبُ أَهْلَهُ بِالضَّرْبِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ كَثْرَةَ الْأَسْفَارِ . يُقَالُ : رَفَعَ عَصَاهُ إِذَا سَارَ ، وَأَلْقَى عَصَاهُ إِذَا نَزَلَ وَأَقَامَ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ حَرَّمَ شَجَرَ الْمَدِينَةِ إِلَّا عَصَا حَدِيدَةٍ ، أَيْ : عَصًا تَصْلُحُ أَنْ تَكُونَ نِصَابًا لِآلَةٍ مِنَ الْحَدِيدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَلَا إِنَّ قَتِيلَ الْخَطَإِ قَتِيلُ السَّوْطِ وَالْعَصَا ؛ لِأَنَّهُمَا لَيْسَا مِنْ آلَاتِ الْقَتْلِ ، فَإِذَا ضُرِبَ بِهِمَا أَحَدٌ فَمَاتَ كَانَ قَتْلُهُ خَطَأً . ( هـ ) وَفِيهِ لَوْلَا أَنَّا نَعْصِي اللَّهَ مَا عَصَانَا ، أَيْ : لَمْ يَمْتَنِعْ عَنْ إِجَابَتِنَا إِذَا دَعَوْنَا

لسان العرب

[ عصا ] عصا : الْعَصَا : الْعُودُ ، أُنْثَى . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا . وَفُلَانٌ صُلْبُ الْعَصَا وَصَلِيبُ الْعَصَا ، إِذَا كَانَ يَعْنُفُ بِالْإِبِلِ فَيَضْرِبُهَا بِالْعَصَا ، وَقَوْلُهُ : فَأَشْهَدُ لَا آتِيكَ مَا دَامَ تَنْضُبٌ بِأَرْضِكِ أَوْ صُلْبُ الْعَصَا مِنْ رِجَالِكِ ، أَيْ : صَلِيبُ الْعَصَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ لِلرَّاعِي إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى إِبِلِهِ ضَابِطًا لَهَا : إِنَّهُ لَصُلْبُ الْعَصَا وَشَدِيدُ الْعَصَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ بْنِ لَجَإٍ : صُلْبُ الْعَصَا جَافٍ عَنِ التَّغَزُّلِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَصُلْبُ الْعَصَا ، أَيْ صُلْبٌ فِي نَفْسِهِ وَلَيْسَ ثَمَّ عَصَا ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ عُمَرَ بْنِ لَجَإٍ وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِي النَّجْمِ . وَيُقَالُ : عَصَا وَعَصَوَانِ ، وَالْجَمْعُ أَعْصٍ وَأَعْصَاءٌ وَعُصِيٌّ وَعِصِيٌّ ، وَهُوَ فُعُولٌ ، وَإِنَّمَا كُسِرَتِ الْعَيْنُ لِمَا بَعْدَهَا مِنَ الْكَسْرَةِ ، وَأَنْكَرَ سِيبَوَيْهِ أَعْصَاءً ، قَالَ : جَعَلُوا أَعْصِيَا بَدَلًا مِنْهُ . وَرَجُلٌ لَيِّنُ الْعَصَا : رَفِيقٌ حَسَنُ السِّيَاسَةِ لِمَا يَلِي ، يَكْنُونَ بِذَلِكَ عَنْ قِلَّةِ الضَّرْبِ بِالْعَصَا . وَضَعِيفُ الْعَصَا ، أَيْ قَلِيلُ الضَّرْبِ لِلْإِبِلِ بِالْعَصَا ، وَذَلِكَ مِمَّا يُحْمَدُ بِهِ ، حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ . وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ لِمَعْنِ بْنِ أَوْسٍ الْمُزَنِيِّ : عَلَيْهِ شَرِيبٌ وَادِعٌ لَيِّنُ الْعَصَا يُسَاجِلُهَا جُمَّاتِهِ وَتُسَاجِلُهْ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : مَوْضِعُ الْجُمَّاتِ نَصْبٌ ، وَجَعَلَ شُرْبَهَا لِلْمَاءِ مُسَاجَلَةً ، و

أَثَرِهِ(المادة: أثرة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الثَّاءِ ( أَثَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : قَالَ لِلْأَنْصَارِ : إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا الْأَثَرَةُ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالثَّاءِ - الِاسْمُ مِنْ آثَرَ يُوثِرُ إِيثَارًا إِذَا أَعْطَى ، أَرَادَ أَنَّهُ يُسْتَأْثَرُ عَلَيْكُمْ فَيُفَضَّلُ غَيْرُكُمْ فِي نَصِيبِهِ مِنَ الْفَيْءِ . وَالِاسْتِئْثَارُ : الِانْفِرَادُ بِالشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِشَيْءٍ فَالْهُ عَنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : فَوَاللَّهِ مَا أَسْتَأْثِرُ بِهَا عَلَيْكُمْ وَلَا آخُذُهَا دُونَكُمْ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ لَمَّا ذُكِرَ لَهُ عُثْمَانُ لِلْخِلَافَةِ فَقَالَ : أَخْشَى حَفْدَهُ وَأُثْرَتَهُ أَيْ إِيثَارَهُ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثَرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ مَآثِرُ الْعَرَبِ : مَكَارِمُهَا وَمَفَاخِرُهَا الَّتِي تُؤْثَرُ عَنْهَا ، أَيْ تُرْوَى وَتُذْكَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : مَا حَلَفْتُ بِأَبِي ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا حَلَفْتُ بِهِ مُبْتَدِئًا مِنْ نَفْسِي ، وَلَا رَوَيْتُ عَنْ أَحَدٍ أَنَّهُ حَلَفَ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي دُعَائِهِ عَلَى الْخَوَارِجِ : وَلَا بَقِيَ مِنْكُمْ آثِرٌ أَيْ مُخْبِرٌ يَرْوِي الْحَدِيثَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : وَلَسْتُ بِمَأْثُورٍ فِي دِينِي أَيْ لَسْتُ مِمَّنْ يُؤْثَرُ عَنِّي شَرٌّ وَتُهَمَةٌ فِي دِينِي . فَيَكُونُ قَدْ وَضَعَ الْمَأْثُورَ وَضْعَ الْمَأْثُورِ عَنْهُ . وَالْمَرْوِيُّ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي سُفْيَانَ فِي حَدِيثِ قَيْصَرَ : لَوْلَا أَنْ يَأْثُرُوا عَنِّي الْكَذِبَ أَيْ يَرْوُونَ وَيَحْكُونَ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَبْسُطَ اللَّهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيَنْسَأَ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ الْأَثَرُ : الْأَجَلُ ، وَسُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يَتْبَعُ الْعُمُرَ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَالْمَرْءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌ لَا يَنْتَهِي الْعُمُرُ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْأَثَرُ وَأَصْلُهُ مِنْ أَثَرِ مَشْيِهِ فِي الْأَرْضِ ، فَإِنَّ [ مَنْ ] مَاتَ لَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌ وَلَا يُرَى لِأَقْدَامِهِ فِي الْأَرْضِ أَثَرٌ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِلَّذِي مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي : قَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ اللَّهُ أَثَرَهُ ، دُعَاءٌ عَلَيْهِ بِالزَّمَانَةِ لِأَنَّهُ إِذَا زَمِنَ انْقَطَعَ مَشْيُهُ فَانْقَطَعَ أَثَرُهُ .

ثَوْبِي(المادة: ثوبي)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الثَّاءِ مَعَ الْوَاوِ ( ثَوَبَ ) [ هـ ] فِيهِ : إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فَائْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ التَّثْوِيبُ هَاهُنَا : إِقَامَةُ الصَّلَاةِ . وَالْأَصْلُ فِي التَّثْوِيبِ : أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ مُسْتَصْرِخًا فَيُلَوِّحَ بِثَوْبِهِ لِيُرَى وَيَشْتَهِرَ ، فَسُمِّيَ الدُّعَاءُ تَثْوِيبًا لِذَلِكَ . وَكُلُّ دَاعٍ مُثَوِّبٌ . وَقِيلَ إِنَّمَا سُمِّيَ تَثْوِيبًا مِنْ ثَابَ يَثُوبُ إِذَا رَجَعَ ، فَهُوَ رُجُوعٌ إِلَى الْأَمْرِ بِالْمُبَادَرَةِ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَأَنَّ الْمُؤَذِّنَ إِذَا قَالَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ فَقَدْ دَعَاهُمْ إِلَيْهَا ، وَإِذَا قَالَ بَعْدَهَا الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ فَقَدْ رَجَعَ إِلَى كَلَامٍ مَعْنَاهُ الْمُبَادَرَةُ إِلَيْهَا . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ بِلَالٍ : قَالَ : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا أُثَوِّبَ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ إِلَّا فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَهُوَ قَوْلُهُ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، مَرَّتَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَتْ لِعَائِشَةَ : إِنَّ عَمُودَ الدِّينِ لَا يُثَابُ بِالنِّسَاءِ إِنْ مَالَ أَيْ لَا يُعَادُ إِلَى اسْتِوَائِهِ ، مِنْ ثَابَ يَثُوبُ إِذَا رَجَعَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : فَجَعَلَ النَّاسُ يَثُوبُونَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ يَرْجِعُونَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدًا انْتَقَصَ مِنْ سُبُلِ النَّاسِ إِلَى مَثَابَاتِهِ شَيْئًا الْمَثَابَاتُ : جَمْعُ مَثَابَةٍ وَهِيَ الْمَنْزِلُ ; لِأَنَّ أَهْلَهُ يَثُوبُونَ إِلَيْهِ : أَيْ يَرْجِعُونَ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ أَيْ مَرْجِعًا وَمُجْتَمَعًا . وَأَرَادَ عُمَرُ : لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدًا اقْتَطَعَ شَيْئًا مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ وَأَدْخَلَهُ دَارَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وَقَوْلُهَا فِي الْأَحْنَفِ : أَلِيَ كَانَ يَسْتَجِمُّ مَثَابَةَ سَفَهِهِ ؟ . * وَحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قِيلَ لَهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ : كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَ : أَجِدُنِي أَذُوبُ وَلَا أَثُوبُ أَيْ أَضْعُفُ وَلَا أَرْجِعُ إِلَى الصِّحَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ التَّيِّهَانِ : أَثِيبُوا أَخَاكُمْ أَيْ جَازُوهُ عَلَى صَنِيعِهِ . يُقَالُ : أَثَابَهُ يُثِيبُهُ إِثَابَةً ، وَالِاسْمُ الثَّوَابُ ، وَيَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، إِلَّا أَنَّهُ بِالْخَيْرِ أَخَصُّ وَأَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ الْخُدْرِيِّ : لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ دَعَا بِثِيَابٍ جُدُدٍ فَلَبِسَهَا ، ثُمَّ ذُكِرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ الْمَيِّتَ يُبْعَثُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي يَمُوتُ فِيهَا قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَمَّا أَبُو سَعِيدٍ فَقَدِ اسْتَعْمَلَ الْحَدِيثَ عَلَى ظَاهِرِهِ ، وَقَدْ رُوِيَ فِي تَحْسِينِ الْكَفَنِ أَحَادِيثُ ، قَالَ وَقَدْ تَأَوَّلَهُ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ عَلَى الْمَعْنَى ، وَأَرَادَ بِهِ الْحَالَةَ الَّتِي يَمُوتُ عَلَيْهَا مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، وَعَمَلُهُ الَّذِي يُخْتَمُ لَهُ بِهِ . يُقَالُ فُلَانٌ طَاهِرُ الثِّيَابِ : إِذَا وَصَفُوهُ بِطَهَارَةِ النَّفْسِ وَالْبَرَاءَةِ مِنَ الْعَيْبِ . وَجَاءَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ أَيْ عَمَلَكَ فَأَصْلِحْ . وَيُقَالُ فُلَانٌ دَنِسُ الثِّيَابِ إِذَا كَانَ خَبِيثَ الْفِعْلِ وَالْمَذْهَبِ . وَهَذَا كَالْحَدِيثِ الْآخَرِ يُبْعَثُ الْعَبْدُ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَلَيْسَ قَوْلُ مَنْ ذَهَبَ بِهِ إِلَى الْأَكْفَانِ بِشَيْءٍ ، لِأَنَّ الْإِنْسَانَ إِنَّمَا يُكَفَّنُ بَعْدَ الْمَوْتِ . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ أَيْ يَشْمَلُهُ بِالذُّلِّ كَمَا يَشْمَلُ الثَّوْبُ الْبَدَنَ ، بِأَنْ يُصَغِّرَهُ فِي الْعُيُونِ وَيُحَقِّرَهُ فِي الْقُلُوبِ . ( س ) وَفِيهِ : الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ الْمُشْكِلُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَثْنِيَةُ الثَّوْبِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّ الرَّجُلَ يَجْعَلُ لِقَمِيصِهِ كُمَّيْنِ ، أَحَدُهُمَا فَوْقَ الْآخَرِ لِيُرِيَ أَنَّ عَلَيْهِ قَمِيصَيْنِ ، وَهُمَا وَاحِدٌ . وَهَذَا إِنَّمَا يَكُونُ فِيهِ أَحَدُ الثَّوْبَيْنِ زُورًا لَا الثَّوْبَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْعَرَبَ أَكْثَرُ مَا كَانَتْ تَلْبَسُ عِنْدَ الْجِدَةِ وَالْقُدْرَةِ إِزَارًا وَرِدَاءً ، وَلِهَذَا حِينَ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ قَالَ : أَوَ كُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ ؟ وَفَسَّرَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِإِزَارٍ وَرِدَاءٍ ، وَإِزَارٍ وَقَمِيصٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَرُوِيَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا الْغَمْرِ الْأَعْرَابِيَّ - وَهُوَ ابْنُ ابْنَةِ ذِي الرُّمَّةِ - عَنْ تَفْسِيرِ ذَلِكَ فَقَالَ : كَانَتِ الْعَرَبُ إِذَا اجْتَمَعُوا فِي الْمَحَافِلِ كَانَتْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ يَلْبَسُ أَحَدُهُمْ ثَوْبَيْنِ حَسَنَيْنِ ، فَإِنِ احْتَاجُوا إِلَى شَهَادَةٍ شَهِدَ لَهُمْ بِزُورٍ ، فَيُمْضُونَ شَهَادَتَهُ بِثَوْبَيْهِ . يَقُولُونَ : مَا أَحْسَنَ ثِيَابَهُ ؟ وَمَا أَحْسَنَ هَيْئَتَهُ ؟ فَيُجِيزُونَ شَهَادَتَهُ لِذَلِكَ ، وَالْأَحْسَنُ فِيهِ أَنْ يُقَالَ : الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ : هُوَ أَنْ يَقُولَ أُعْطِيتُ كَذَا ، لِشَيْءٍ لَمْ يُعْطَهُ ، فَأَمَّا أَنَّهُ يَتَّصِفُ بِصِفَاتٍ لَيْسَتْ فِيهِ ، يُرِيدُ أَنَّ اللَّهَ مَنَحَهُ إِيَّاهَا ، أَوْ يُرِيدُ أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ وَصَلَهُ بِشَيْءٍ خَصَّهُ بِهِ ، فَيَكُونُ بِهَذَا الْقَوْلِ قَدْ جَمَعَ بَيْنَ كَذِبَيْنِ : أَحَدُهُمَا اتِّصَافُهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ وَأَخْذُهُ مَا لَمْ يَأْخُذْهُ ، وَالْآخَرُ الْكَذِبُ عَلَى الْمُعْطِي وَهُوَ اللَّهُ تَعَالَى أَوِ النَّاسُ . وَأَرَادَ بِثَوْبَيِ الزُّورِ هَذَيْنِ الْحَالَيْنِ اللَّذَيْنِ ارْتَكَبَهُمَا وَاتَّصَفَ بِهِمَا . وَقَدْ سَبَقَ أَنَّ الثَّوْبَ يُطْلَقُ عَلَى الصِّفَةِ الْمَحْمُودَةِ وَالْمَذْمُومَةِ ، وَحِينَئِذٍ يَصِحُّ التَّشْبِيهُ فِي التَّثْنِيَةِ ، لِأَنَّهُ شَبَّهَ اثْنَيْنِ بِاثْنَيْنِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

خَلْقًا(المادة: خلقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

نَدَبًا(المادة: ندبا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الدَّالِ ) ( نَدَبَ ) * فِي حَدِيثِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : وَإِنَّ بِالْحَجَرِ نَدَبًا : سِتَّةً أَوْ سَبْعَةً ، مِنْ ضَرْبِهِ إِيَّاهُ . النَّدَبُ ، بِالتَّحْرِيكِ : أَثَرُ الْجُرْحِ إِذَا لَمْ يَرْتَفِعْ عَنِ الْجِلْدِ ، فَشُبِّهَ بِهِ أَثَرُ الضَّرْبِ فِي الْحَجَرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُجَاهِدٍ : أَنَّهُ قَرَأَ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ فَقَالَ : لَيْسَ بِالنَّدَبِ ، وَلَكِنَّهُ صُفْرَةُ الْوَجْهِ وَالْخُشُوعُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " انْتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ يَخْرُجُ فِي سَبِيلِهِ " أَيْ أَجَابَهُ إِلَى غُفْرَانِهِ . يُقَالُ : نَدَبْتُهُ فَانْتَدَبَ : أَيْ بَعَثْتُهُ وَدَعَوْتُهُ فَأَجَابَ . ( س ) وَفِيهِ : كُلُّ نَادِبَةٍ كَاذِبَةٌ إِلَّا نَادِبَةَ سَعْدٍ . النَّدْبُ : أَنْ تَذْكُرَ النَّائِحَةُ الْمَيِّتَ بِأَحْسَنِ أَوْصَافِهِ وَأَفْعَالِهِ . ( س ) وَفِيهِ : كَانَ لَهُ فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ الْمَنْدُوبُ ، أَيِ الْمَطْلُوبُ ، وَهُوَ مِنَ النَّدَبِ : الرَّهْنِ الَّذِي يُجْعَلُ فِي السِّبَاقِ . وَقِيلَ : سُمِّيَ بِهِ لِنَدَبٍ كَانَ فِي جِسْمِهِ . وَهُوَ أَثَرُ الْجُرْحِ .

لسان العرب

[ ندب ] ندب : النَّدَبَةُ : أَثَرُ الْجُرْحِ إِذَا لَمْ يَرْتَفِعْ عَنِ الْجِلْدِ ، وَالْجَمْعُ نَدَبٌ ، وَأَنْدَابٌ وَنُدُوبٌ : كِلَاهُمَا جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : النَّدَبُ وَاحِدٌ ، وَالْجَمْعُ أَنْدَابٌ وَنُدُوبٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : إِيَّاكُمْ وَرَضَاعَ السَّوْءِ ; فَإِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَنْتَدِبَ أَيْ يَظْهَرَ يَوْمًا مَا ، وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ : وَمُكَبَّلٍ ، تَرَكَ الْحَدِيدُ بِسَاقِهِ نَدَبًا مِنَ الرَّسَفَانِ فِي الْأَحْجَالِ وَفِي حَدِيثِ مُوسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَإِنَّ بِالْحَجَرِ نَدَبًا سِتَّةً أَوْ سَبْعَةً مِنْ ضَرْبِهِ إِيَّاهُ ، فَشَبَّهَ أَثَرَ الضَّرْبِ فِي الْحَجَرِ بِأَثَرِ الْجَرْحِ . وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ : أَنَّهُ قَرَأَ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ، فَقَالَ : لَيْسَ بِالنَّدَبِ ، وَلَكِنَّهُ صُفْرَةُ الْوَجْهِ وَالْخُشُوعُ ، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ لِلْعَرْضِ ، فَقَالَ : نُبِّئْتُ قَافِيَةً قِيلَتْ ، تَنَاشَدَهَا قَوْمٌ سَأَتْرُكُ ، فِي أَعْرَاضِهِمْ ، نَدَبَا أَيْ أَجْرَحُ أَعْرَاضَهُمْ بِالْهِجَاءِ ، فَيُغَادِرُ فِيهَا ذَلِكَ الْجَرْحُ نَدَبًا . وَنَدِبَ جُرْحُهُ نَدَبًا ، وَأَنْدَبَ : صَلُبَتْ نَدَبَتُهُ . وَجُرْحٌ نَدِيبٌ : مَنْدُوبٌ . وَجُرْحٌ نَدِيبٌ أَيْ ذُو نَدَبٍ ، وَقَالَ ابْنُ أُمِّ حَزْنَةَ يَصِفُ طَعْنَةً : فَإِنْ قَتَلَتْهُ ، فَلَمْ آلُهُ وَإِنْ يَنْجُ مِنْهَا ، فَجُرْحٌ نَدِيبْ وَنَدِبَ ظَهْرُهُ نَدَبًا وَنُدُوبَةً

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    8 - باب بَيَانُ مَا أَشْكَلَ مِمَّا رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّبَبِ الَّذِي كَانَ فِيهِ نُزُولُ قَوْله تَعَالَى : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى الْآيَةَ ، وَمَا رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ فِي ذَلِكَ مِمَّا يُحِيطُ عِلْمًا أَنَّ عَلِيًّا لَمْ يَقُلْ ذَلِكَ رَأْيًا وَلَا اسْتِنْبَاطًا إذْ كَانَ مِثْلُهُ لَا يُقَالُ بِالرَّأْيِ وَلَا بِالِاسْتِنْبَاطِ بِهِمَا ، وَلَا يُقَالُ إلَّا بِالتَّوْقِيفِ مِنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ . 73 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنِ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ ، عَنْ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ ( أَبِي هُرَيْرَةَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى الْآيَةَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ رَجُلًا حَيِيًّا سِتِّيرًا ، لَا يَكَادُ أَنْ يُرَى مِنْ جِلْدِهِ شَيْءٌ اسْتِحْيَاءً مِنْهُ ، فَآذَاهُ مَنْ آذَاهُ مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ ، وَقَالُوا مَا يَسْتَتِرُ هَذَا التَّسَتُّرَ إلَّا مِنْ عَيْبٍ بِجِلْدِهِ ، إمَّا بَرَصٍ ، وَإِمَّا أدرَةٍ ) - هَكَذَا قَالَ لَنَا إبْرَاهِيمُ فِي حَدِيثِهِ ، وَأَهْلُ اللُّغَةِ يُخَالِفُونَهُ فِي ذَلِكَ وَيَقُولُونَ : إنَّهَا أُدْرَةٌ ؛ لِأَنَّهَا آدَرٌ بِمَعْنَى آدَم ، فَمِنْهَا بِالْإِضَافَةِ إلَيْهَا أُدْرَةٌ ، وَإِمَّا آفَةٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَرَادَ أَنْ يُبَرِّئَهُ مِمَّا قَالُوا ، وَإِنَّ مُوسَى خَلَا يَوْمًا وَحْدَهُ ، فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ ، ثُمَّ اغْتَسَلَ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ أَقْبَلَ إلَى ثَوْبِهِ لِيَأْخُذَهُ ، وَإِنَّ الْحَجَرَ عَدَا بِثَوْبِهِ فَأَخَذَ مُوسَى عَصَاهُ وَطَلَبَ الْحَجَرَ ، وَجَعَلَ يَقُولُ : ثَوْبِي حَجَرٌ ، ثَوْبِي حَجَرٌ ، إلَى أَنْ انْتَهَى إلَى مَلَأ بَنِي إسْرَائِيلَ فَرَأَوْهُ عُرْيَانًا كَأَحْسَنِ الرِّجَالِ خَلْقًا ، فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا ، وَإِنَّ الْحَجَرَ قَامَ ، فَأَخَذَ ثَوْبَهُ فَلَبِسَهُ فَطَفِقَ بِالْحَجَرِ ضَرْبًا ، قَالَ : فَوَاَللَّهِ إنَّ فِي الْحَجَرِ لَنَدَبًا مِنْ أَثَرِ ضَرْبِهِ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا ، فَهَذَا مَا رُوِيَ فِي هَذَا الْمَعْنَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    32511 32510 32384 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَخِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو ، وَمُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي قَوْلِهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهًا قَالَ : كَانَ مِنْ أَذَاهُمْ إِيَّاهُ أَنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالُوا : مَا يَسْتَتِرُ مِنَّا مُوسَى هَذَا التَّسَتُّرَ إِلَّا مِنْ عَيْبٍ بِجِلْدِهِ : إِمَّا بَرَصٌ وَإِمَّا آفَةٌ وَإِمَّا أُدْرَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ أَرَادَ أَنْ يُبَرِّئَهُ مِمَّا قَالُوا ، قَالَ : وَإِنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ خَلَا ذَاتَ يَوْمٍ وَحْدَهُ ، فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ ثُمَّ دَخَلَ يَغْتَسِلُ ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ عَلَى ثَوْبِهِ لِيَأْخُذَهُ عَدَا الْحَجَرُ بِثَوْبِهِ ، فَأَخَذَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَصَاهُ فِي أَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل7 مَدخل
اعرض الكلَّ (7)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث