مصنف ابن أبي شيبة
ما ذكر في موسى صلى الله عليه وسلم من الفضل
15 حديثًا · 0 باب
خَرَجَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يُنَادِي : لَبَّيْكَ ، قَالَ : وَجِبَالُ الرَّوْحَاءِ تُجِيبُهُ
لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ ، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَرْفَعُ رَأْسِي
إِنَّ اللهَ قَسَمَ كَلَامَهُ وَرُؤْيَتَهُ بَيْنَ مُوسَى وَمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَلَّمَهُ مُوسَى مَرَّتَيْنِ وَرَآهُ مُحَمَّدٌ مَرَّتَيْنِ
أَنَّ الشِّرْذِمَةَ الَّذِينَ سَمَّاهُمْ فِرْعَوْنُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا سِتَّمِائَةِ أَلْفٍ
أَيْنَ أُمِرْتَ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ قَالَ : مَا أُمِرْتُ إِلَّا بِهَذَا الْوَجْهِ ، قَالَ : وَاللهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ
فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللهُ قَالَ : مُوسَى مِمَّنِ اسْتَثْنَى اللهُ
مَنْ قَتَلَكَ يَا هَارُونُ ؟ قَالَ : مَا قَتَلَنِي أَحَدٌ ، وَلَكِنْ تَوَفَّانِي اللهُ
يَا بُنَيَّةُ ، مَا عِلْمُكِ بِأَمَانَتِهِ وَقُوَّتِهِ ؟ قَالَتْ : أَمَّا قُوَّتُهُ فَرَفْعُهُ الْحَجَرَ وَلَا يُطِيقُهُ إِلَّا عَشَرَةٌ
أَرَى أَنْ نُرْسِلَ إِلَى بَغِيِّ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَنَأْمُرَهَا أَنْ تَرْمِيَهُ عَلَى رُؤُوسِ الْأَحْبَارِ وَالنَّاسِ بِأَنَّهُ أَرَادَهَا عَلَى نَفْسِهَا
وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي قَالَ : حَبَّبْتُكَ إِلَى عِبَادِي
وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا حَتَّى سَمِعَ صَرِيفَ الْقَلَمِ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ؟ قَالَ : أَوْفَاهُمَا وَأَتَمَّهُمَا
سُئِلَ أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى ؟ قَالَ : أَتَمَّهُمَا وَآخِرَهُمَا
فِي قَوْلِهِ : لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهًا قَالَ : قَالَ لَهُ قَوْمُهُ : إِنَّهُ آدَرُ
كَانَ مِنْ أَذَاهُمْ إِيَّاهُ أَنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالُوا : مَا يَسْتَتِرُ مِنَّا مُوسَى هَذَا التَّسَتُّرَ إِلَّا مِنْ عَيْبٍ بِجِلْدِهِ