حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ ج١٧ / ص٤٤٢عُبَيْدِ اللهِ [١]بْنِ عُتْبَةَ قَالَ :
كَانَ نَاسٌ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ مِمَّنْ كَانَ [٢]مَعَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ يُفْشُونَ أَحَادِيثَهُ وَيَتْلُونَهُ فَأَخَذَهُمُ ابْنُ مَسْعُودٍ ، فَكَتَبَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِلَى عُثْمَانَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ أَنِ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَمَنْ شَهِدَ مِنْهُمْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاخْتَارَ الْإِيمَانَ عَلَى الْكُفْرِ ، فَاقْبَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ وَخَلِّ سَبِيلَهُمْ ، فَإِنْ أَبَوْا فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ ، فَاسْتَتَابَهُمْ ، فَتَابَ بَعْضُهُمْ وَأَبَى بَعْضُهُمْ ، فَضَرَبَ أَعْنَاقَ الَّذِينَ أَبَوْا