مصنف ابن أبي شيبة
ما قالوا في الرجل يسلم ثم يرتد ما يصنع به
29 حديثًا · 0 باب
إِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَتَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن حُمَيدٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَ ذَلِكَ
مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ
لَا أَجْلِسُ حَتَّى أَضْرِبَ عُنُقَهُ ؛ قَضَاءُ اللهِ وَقَضَاءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا يُقْبَلُ مِنْكَ إِلَّا سَلْمٌ مُخْزِيَةٌ أَوْ حَرْبٌ مُجْلِيَةٌ
تُؤَدُّونَ الْحَلْقَةَ وَالْكُرَاعَ ، وَتُتْرَكُونَ أَقْوَامًا يَتَّبِعُونَ أَذْنَابَ الْإِبِلِ
ارْتَدَّ عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ فَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى امْرَأَتِهِ وَوَلَدِهِ
ثُمَّ إِنَّهُ جَنَحَ لِلسَّلْمِ فِي زَمَانِ عُمَرَ فَأَسْلَمَ فَرَجَعَ إِلَى امْرَأَتِهِ كَمَا كَانَ
لَوْ مَنَعُونِي عِقَالًا مِمَّا أَعْطَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَجَاهَدْتُهُمْ
لَوْ مَنَعُونِي عِقَالًا لَجَاهَدْتُهُمْ
لَا يُسَاكِنُكُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِي أَمْصَارِكُمْ ، فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ ثُمَّ ارْتَدَّ فَلَا تَضْرِبُوا إِلَّا عُنُقَهُ
كُنْتُ أَعْرِضُ أَنْ يَدْخُلُوا فِي الْبَابِ الَّذِي خَرَجُوا مِنْهُ ، فَإِنْ فَعَلُوا قَبِلْتُ [ذَلِكَ ] مِنْهُمْ ، وَإِنْ أَبَوُا اسْتَوْدَعْتُهُمُ السِّجْنَ
أَلَا تَأْخُذُ الذُّرِّيَّةَ ؟ فَقَالَ : لَا ، فَلَمْ يَعْرِضْ لَهُمْ
هَلْ دَعَوْتُمُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَإِنِّي أَبْرَأُ إِلَى اللهِ مِنْ دَمِهِ
فَسَأَلَهُ عُمَرُ عَنْ كَلِمَةٍ فَقَالَ لَهُ ، فَقَامَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ فَرَفَسَهُ بِرِجْلِهِ ، قَالَ : فَقَامَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَضَرَبُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ
فَكَتَبَ إِلَيْهِ وَأَمَرَهُ فِي الزَّنَادِقَةِ أَنْ يَقْتُلَ مَنْ كَانَ يَدَّعِي الْإِسْلَامَ ، وَيَتْرُكَ سَائِرَهُمْ يَعْبُدُونَ مَا شَاؤُوا
فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَسْتَ بِرَسُولٍ ، يَا خَرَشَةُ قُمْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ ، فَقَامَ فَضَرَبَ عُنُقَهُ
مَا نَحْنُ بِمُجْزِرِيِ الشَّيْطَانِ ، هَؤُلَاءِ سَائِرُ الْقَوْمِ رَحِّلُوهُمْ إِلَى الشَّامِ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يُفْنِيَهُمْ بِالطَّاعُونِ
اسْتَتِبْهُ ، فَإِنْ تَابَ فَاقْبَلْ مِنْهُ ، وَإِلَّا فَاضْرِبْ عُنُقَهُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا تَرَوْنَ فِي قَوْمٍ كَانُوا يَأْخُذُونَ مَعَكُمُ الْعَطَاءَ وَالرِّزْقَ ، وَيَعْبُدُونَ هَذِهِ الْأَصْنَامَ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي قَوْمٍ نَصَارَى ارْتَدُّوا فَكَتَبَ أَنِ اسْتَتِيبُوهُمْ ، فَإِنْ تَابُوا وَإِلَّا فَاقْتُلُوهُمْ
فِي الْمُرْتَدِّ يُسْتَتَابُ ، فَإِنْ تَابَ تُرِكَ وَإِنْ أَبَى قُتِلَ
يُقْتَلُ
فِي الْإِنْسَانِ يَكْفُرُ بَعْدَ إِيمَانِهِ : يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَبَى قُتِلَ
أَنَّ أَبَا مُوسَى قَدْ كَانَ دَعَاهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
إِنَّ هَذِهِ الْقَرْيَةَ - يَعْنِي الْمَدِينَةَ - لَا يَصْلُحُ فِيهَا مِلَّتَانِ ، فَأَيُّمَا نَصْرَانِيٌّ أَسْلَمَ ثُمَّ تَنَصَّرَ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ
يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ كُلَّمَا ارْتَدَّ
يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ كُلَّمَا ارْتَدَّ
أَنِ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَمَنْ شَهِدَ مِنْهُمْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاخْتَارَ الْإِيمَانَ عَلَى الْكُفْرِ